حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5254983-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%8F%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».
وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».
ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.
ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.
وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.
اجتماع في الأمم المتحدة
ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.
وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».
وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».
وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.
أعدمت السلطات الإيرانية، الأربعاء، رجلاً في أوائل الثلاثينات من عمره بعد إدانته أمام «محكمة الثورة» بالتجسس لصالح إسرائيل ليكون السادس الذي يُعدم بالتهمة نفسها.
من المتوقع أن تتجه بنوك دول مجلس التعاون الخليجي إلى زيادة الاعتماد على الطروحات الخاصة والقروض المجمعة، في حال استمرار الحرب الإيرانية، وفق وكالة «فيتش».
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني تطورات المنطقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5272753-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9
وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني تطورات المنطقة
وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)
تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، من وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، جرى خلاله بحث الأوضاع في المنطقة، واستمرار التنسيق الثنائي حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب بحث سبل دعم التنسيق المشترك بين البلدين.
وزير يمني: صندوق صحي بدعم سعودي يغطي 50 % من الاحتياجات
شهد الاجتماع مشاركة خبراء فنيين ومسؤولين حكوميين يمنيين بهدف توحيد الأولويات ومعالجة فجوات التمويل (البرنامج السعودي)
كشف وزير الصحة اليمني الدكتور قاسم بحيبح استمرار الدعم السعودي لليمن، مبيناً أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قدّم دعماً تجاوز ملياراً ونصف المليار دولار للقطاع الصحي في اليمن، من خلال تنفيذ أكثر من 800 مشروع خلال السنوات العشر الماضية.
وأوضح بحيبح، في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، أن «صندوق الصحة» الجاري العمل على إنشائه بشراكة ودعم سعوديين، يُتوقع اكتماله في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مشيراً إلى أنه سيسهم في تغطية من 30 - 50 في المائة من احتياجات القطاع الصحي في اليمن.
شهد الاجتماع مشاركة خبراء فنيين ومسؤولين حكوميين يمنيين بهدف توحيد الأولويات ومعالجة فجوات التمويل (البرنامج السعودي)
وجاءت تصريحات الوزير على هامش استضافة الرياض، الأربعاء، الاجتماع الثالث لمجموعة التنسيق الدولية للصحة في اليمن، بتنظيم مشترك بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY) ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO)، ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، بمشاركة أكثر من 20 ممثلاً عن الجهات المانحة الدولية والمنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة.
وأشار الدكتور قاسم إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ العديد من المشاريع في القطاع الصحي، وأضاف: «الدعم السعودي متواصل ومستمر، البرنامج السعودي قدم مبالغ كثيرة، وأنشأ العديد من الهيئات والمستشفيات، لدينا مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن، المستشفى السعودي في حجة، مستشفى السلام في صعدة، وحالياً يستكمل إنشاء مدينة الملك سلمان الطبية في المهرة، والمستشفى الجامعي في حضرموت، وكليات الطب، ومستشفى جامعي في تعز، ونحو أربعة مستشفيات ريفية، في أبين ولحج والضالع وتعز».
وشهد الاجتماع مشاركة خبراء فنيين ومسؤولين حكوميين يمنيين بهدف توحيد الأولويات، ومعالجة فجوات التمويل، وتدعيم الخطوات العملية لدعم القطاع الصحي في اليمن، واستعرض الاستراتيجية الوطنية الصحية التي تقودها الحكومة اليمنية، وناقش أولويات التدخلات الصحية، والتحديات التمويلية.
وتابع وزير الصحة اليمني بقوله: «أود أن أعرب عن خالص امتناني للمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وشركائنا الدوليين على دعمهم وشراكتهم الراسخة، لقد حققنا معاً الكثير، وينعكس هذا العمل الجاد في التقدم الذي نشهده اليوم في النظام الصحي اليمني».
كشف وزير الصحة اليمني أن صندوق الصحة بدعم سعودي سيغطي نحو 50 % من احتياجات اليمن في القطاع الصحي (البرنامج السعودي)
من جانبه، أوضح السفير محمد آل جابر المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يولي القطاع الصحي أولويةً خاصة بوصفه ركيزةً محورية في مسار التنمية الشاملة. وقال: «في هذا الإطار سيبدأ البرنامج خلال العام الحالي تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة، الصرح الطبي الذي أنشأه البرنامج وجهّزه وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة».
ووفقاً للسفير: «يعمل البرنامج أيضاً على عدد من المشاريع الداعمة للقطاع الصحي تعزيزاً لفرص الوصول للخدمات الطبية، وتشمل إنشاء مستشفى حضرموت الجامعي لتلبية الاحتياج الطبي المتنامي في المحافظة، ومستشفى العين الريفي في محافظة تعز، إضافة إلى مستشفى الضالع الريفي، ومركز الأمومة والطفولة، ومركز طوارئ الولادة في رأس العارة، بما يرفع كفاءة البنية التحتية والخدمات الصحية ويوسّع نطاق الاستفادة منها».
إلى ذلك، شددت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبده شريف على قوة الشراكة الدولية في دعم النظام الصحي في اليمن، مقدمة الشكر «للحكومة اليمنية ووزير الصحة على قيادتهم، وللمملكة العربية السعودية على دعمها المبتكر والمتواصل، بما في ذلك الصندوق الصحي الجديد لليمن».
وأكدت شريف التزام «المملكة المتحدة بشكل كامل بدعم الشعب اليمني، كما أن إعلان اليوم عن تقديم تمويل جديد بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني سيسهم في تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، خصوصاً للنساء والأطفال، ورغم حجم التحديات والحاجة إلى المزيد من العمل، فإن مناقشات اليوم تؤكد أن العمل المشترك قادر على تحقيق تقدم ملموس».
جانب من افتتاح الاجتماع الثالث لمجموعة التنسيق الدولية للصحة في اليمن (البرنامج السعودي)
ويأتي انعقاد الاجتماع امتداداً لجهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم قطاع الصحة، حيث قدم للقطاع 50 مشروعاً ومبادرة تنموية، يبرز منها مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة بسعة 110 أسرّة، إلى جانب مستشفى الأمير محمد بن سلمان، أحد أبرز الصروح الطبية في اليمن، مقدماً أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، بسعة 270 سريراً، مدعوماً بأكثر من 2000 جهاز طبي.
وشملت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعم 30 منشأة طبية في 13 محافظة يمنية هي: عدن، وسقطرى، وحجة، والجوف، ومأرب، وشبوة، وحضرموت، والمهرة، وأبين، ولحج، وتعز، والمهرة، والضالع، بما يعزز استمرارية الخدمات ويقلل الإحالات الطبية، إلى جانب تنفيذ مراكز تخصصية في أمراض القلب والكلى ومجالات الأمومة والطفولة كما في مركز غسل الكلى في المهرة الذي قدّم أكثر من 100 ألف خدمة طبية، ومركز القلب في مستشفى الأمير محمد بن سلمان الذي أجرى أكثر من 10 آلاف عملية لجراحة وقسطرة القلب.
وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً ومبادرة تنموية قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في ثمانية قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل إلى جانب الزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.
أزمة دبلوماسية بعد توقيف الكويت متسللين من «الحرس الثوري»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5272609-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A
أزمة دبلوماسية بعد توقيف الكويت متسللين من «الحرس الثوري»
Kuveyt Şehri’nden genel görünüm (Reuters)
استدعت وزارة الخارجية الكويتية، أمس، السفير الإيراني محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية «تسلل مجموعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان والاشتباك مع القوات المسلحة الكويتية».
وجددت الوزارة، في بيان، إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العمل العدائي، وطالبت إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لمثل هذه الأعمال وحمّلتها كامل المسؤولية عن التعدي الصارخ على سيادة الكويت. وكانت الداخلية الكويتية، أعلنت في وقت سابق، القبض على 4 متسللين حاولوا دخول البلاد بحراً. وأشارت إلى أنهم اعترفوا بانتمائهم إلى «الحرس الثوري» واشتبكوا مع القوات الكويتية، ما تسبب في إصابة منتسب وفرار 2 من المتسللين.
من ناحية ثانية، أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين أحكاماً بالسجن بحق 24 متهماً في قضايا مرتبطة بالتخابر مع «الحرس الثوري»، وتأييد الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة، إضافة إلى قضايا عنف وتخريب.