من الوفد المرافق للرئيس ترمب في زيارته التاريخية إلى السعودية؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى الرياض في مستهل زيارة رسمية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى الرياض في مستهل زيارة رسمية (رويترز)
TT

من الوفد المرافق للرئيس ترمب في زيارته التاريخية إلى السعودية؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى الرياض في مستهل زيارة رسمية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى الرياض في مستهل زيارة رسمية (رويترز)

حطت طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، حيث استقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ويرافق الرئيس ترمب وفد كبير يضم العديد من وزراء الحكومة وكبار المسؤولين.

وضم الوفد المرافق للرئيس الأميركي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى السعودية، باعتبارها أول زيارة رسمية خارجية في ولايته الثانية، وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، الذي يتوقع انضمامه إلى الوفد.

يرافق الرئيس الأميركي وفد كبير يضم العديد من وزراء الحكومة وكبار المسؤولين (أ.ف.ب)

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين في البيت الأبيض، قولهم إن «غالبية كبار موظفي البيت الأبيض، بمن فيهم رئيسة الموظفين سوزي وايلز، ومجموعة نواب الرئيس، سيرافقون الرئيس أيضاً في زيارته التاريخية إلى السعودية».

كما يضم الوفد الأميركي عدداً من المدعوين لحضور منتدى الأعمال السعودي الأميركي الذي يعقد اليوم الثلاثاء ويجذب كبار التنفيذيين، أبرزهم رئيس شركة تسلا إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة «أمازون» آندي جاسي، فضلاً عن الرؤساء التنفيذيين لشركات «بلاك روك»، و«سيتي غروب»، و«آي بي إم»، و«بوينغ»، و«دلتا إيرلاينز»، و«أميركان إيرلاينز»، و«يونايتد إيرلاينز».

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترمب ويظهر ووزير الخارجية ماركو روبيو (رويترز)

وهذه هي الجولة الأولى لترمب خارج الولايات المتحدة في ولايته الرئاسية الثانية، حيث تشمل زيارته كلاً من الإمارات وقطر، وتستمر حتى 16 مايو (أيار) الحالي.


مقالات ذات صلة

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الخليج الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، المستجدات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء اليوناني يستعرضان الموضوعات المشتركة

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هاتفياً مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاکيس، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله السلطان هيثم بن طارق في جدة الثلاثاء (واس)

ولي العهد السعودي وسلطان عُمان يبحثان جهود حفظ أمن المنطقة

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي خلال ترؤسه الجلسة في جدة (واس)

السعودية تدفع نحو تفعيل «اتفاق مكة» وتعزيز الردع والدفاع الجماعي

دفع مجلس الوزراء السعودي باتجاه تعزيز التنسيق والتكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، وتفعيل مسارات التعاون في إطار «اتفاق مكة للدفاع المشترك».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية سباقات المهرجان ستنطلق بدءاً من 3 سبتمبر المقبل (الشرق الأوسط)

50 مليون ريال جوائز مهرجان ولي العهد للهجن... وترتيبات جماهيرية مبتكرة

رفع مهرجان ولي العهد للهجن 2026 من وتيرة استعداداته لانطلاق نسخته الثامنة على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

مباحثات سعودية في القاهرة تتناول العلاقات والمستجدات الإقليمية والدولية

المهندس وليد الخريجي خلال لقائه الدكتور فؤاد حسين في القاهرة الاثنين (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال لقائه الدكتور فؤاد حسين في القاهرة الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

مباحثات سعودية في القاهرة تتناول العلاقات والمستجدات الإقليمية والدولية

المهندس وليد الخريجي خلال لقائه الدكتور فؤاد حسين في القاهرة الاثنين (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال لقائه الدكتور فؤاد حسين في القاهرة الاثنين (الخارجية السعودية)

عقد المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، في العاصمة المصرية القاهرة، الاثنين، سلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى مع مسؤولين في العراق والسودان وموريتانيا والأمم المتحدة، تناولت العلاقات بين المملكة وبلدانهم والتطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

واستعرض المهندس الخريجي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي العلاقات بين البلدين والشعبين، وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

وفي لقاء منفصل، ناقش نائب وزير الخارجية السعودي مع محيي الدين سالم أحمد وزير الخارجية السوداني، مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها عقب استعراض الجانبين العلاقات بين البلدين.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال لقائه وزير خارجية السودان في القاهرة الاثنين (الخارجية السعودية)

كما ناقش الخريجي في لقاء ثنائي مع وزير الخارجية الموريتاني الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية بين الرياض ونواكشوط.

وجرى خلال لقاء نائب وزير الخارجية السعودي مع كريستيان ساوندرز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة استعراض العلاقات بين المملكة والأمم المتحدة، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال لقائه كريستيان ساوندرز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة (الخارجية السعودية)

وجاءت لقاءات نائب وزير الخارجية السعودي على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 166.

نيابةً عن الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، شارك المهندس الخريجي، الاثنين، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وآخر لـ«اللجنة الوزارية» المكلفة بالتحرك لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، بمقر الجامعة العربية في القاهرة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية وبنغلاديش تبحثان أمن الملاحة وأوجه التعاون العسكري

جانب من مباحثات رئيسي أركان القوات البحرية السعودية والبنغلاديشية في العاصمة الرياض (واس)
جانب من مباحثات رئيسي أركان القوات البحرية السعودية والبنغلاديشية في العاصمة الرياض (واس)
TT

السعودية وبنغلاديش تبحثان أمن الملاحة وأوجه التعاون العسكري

جانب من مباحثات رئيسي أركان القوات البحرية السعودية والبنغلاديشية في العاصمة الرياض (واس)
جانب من مباحثات رئيسي أركان القوات البحرية السعودية والبنغلاديشية في العاصمة الرياض (واس)

بحث الفريق الركن محمد الغريبي رئيس أركان القوات البحرية السعودية مع نظيره البنغلاديشي الفريق الأول البحري الركن خندقار مصباح العظيم، الاثنين، التهديدات والتحديات المرتبطة بأمن الملاحة وخطوط المواصلات البحرية.

وناقش الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في رئاسة أركان القوات البحرية بالعاصمة السعودية الرياض، أوجه التعاون العسكري البحري بين البلدين، والتعاون في إطار «التحالف البحري الدفاعي» متعدد الجنسيات.


أمير القصيم: الملك المؤسس لم يتردد في الاستفادة من التقنيات التي تخدم الدولة والمجتمع

أمير منطقة القصيم متحدثاً عن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن (المؤتمر)
أمير منطقة القصيم متحدثاً عن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن (المؤتمر)
TT

أمير القصيم: الملك المؤسس لم يتردد في الاستفادة من التقنيات التي تخدم الدولة والمجتمع

أمير منطقة القصيم متحدثاً عن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن (المؤتمر)
أمير منطقة القصيم متحدثاً عن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن (المؤتمر)

أكّد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم أن الأمن والتاريخ يمثّلان وجهين متكاملين في مسيرة المملكة العربية السعودية، وأن ما تحقق للبلاد من استقرار وتنمية جاء امتداداً لنهج راسخ قامت عليه الدولة منذ تأسيسها.

وخلال جلسة خاصة ضمن مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، تناولت عدداً من المحطات المرتبطة بتاريخ المملكة، ومرتكزات الأمن فيها، وشخصية الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، إلى جانب رؤيته للتنمية، وتجربة أمير منطقة القصيم في الإدارة والعمل الميداني، أشاد الأمير فيصل بما يحظى به المؤتمر من دعم وتوجيه من القيادة، ومتابعة الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية.

ووصف أمير القصيم انعقاد المؤتمر قبيل اليوم الوطني السعودي بأنه مناسبة تجمع «وجهين لعملة واحدة، هما الأمن والتاريخ»، مؤكداً أنه لا يمكن قراءة تاريخ الدول بعيداً عن أمنها واستقرارها، وأن العناية بتوثيق هذه المسيرة تحفظ للأجيال ما تحقق من منجزات وتجارب، وعَدّ المؤتمر «بصمة وطنية»، معرباً عن أمله في استمرار تنظيمه في نسخ مقبلة، لما يتيحه من معرفة ثرية للأجيال والمهتمين بتاريخ الوطن وتجربته الأمنية.

كما تطرّق إلى المرتكزات التي أسهمت في ترسيخ الأمن في المملكة، مشيراً إلى أن المملكة قامت على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأن النظام الأساسي للحكم استند إلى هذا الأصل، مؤكداً أن التمسك بالشريعة وإقامة العدل يمثلان أهم الأسس التي قامت عليها الدولة واستقر بها المجتمع.

واستشهد أمير منطقة القصيم بالآية الكريمة: «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب»، مبيناً أن الأمن الذي تنعم به المملكة يرتبط بمنهج الدولة في تطبيق الشريعة وإقامة العدل، إلى جانب ما وفرته الدولة عبر مختلِف مراحلها من قدرات وإمكانات أمنية ومؤسسات عملت على حماية المجتمع وصون استقراره.

وفي حديثه عن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وصف شخصيته بالاستثنائية التي يصعب الإحاطة بجميع جوانبها، مستشهداً بما كتبه عدد من المؤلفين الذين عاصروا مراحل التأسيس والتوحيد، وما حملته مؤلفاتهم من وصف لضخامة التحول الذي شهدته الجزيرة العربية على يد الملك المؤسس.

وقال الأمير فيصل إن الملك عبد العزيز تميز بقوة الشخصية وبُعد النظر والقدرة السياسية، إلى جانب ما عرف عنه من الرحمة والعدل وحسن التعامل، موضحاً أن علاقته بأبنائه لم تكن منفصلة عن علاقته بشعبه، إذ كان ينظر إلى أبناء الوطن بروح الأبوة والمسؤولية، ويجعل من العدل والالتزام بالقيم أساساً في التعامل مع الجميع.

وتطرّق الأمير إلى رؤية الملك عبد العزيز للتنمية ومواكبة التحولات الحديثة، مؤكداً أنه لم يتردد في الاستفادة من التقنيات والمستجدات التي تخدم الدولة والمجتمع، حتى في المراحل التي واجهت فيها بعض الوسائل الحديثة تحفظاً أو اعتراضاً.

وفي جانب من الحوار حول تجربته في إمارة منطقة القصيم وربط الأمن بالتنمية والعمل الإداري، أكد الأمير فيصل بن مشعل أن نجاح الإدارة يرتكز، من واقع تجربته، على عنصرين أساسيين هما التنسيق والتحفيز، مشيراً إلى أن التنسيق بين الجهات يختصر الوقت ويرفع كفاءة العمل، ويتيح إنجاز المهام بعيداً عن العوائق الإدارية والحساسيات بين القطاعات، لافتاً إلى أن التكامل بين الجهات الأمنية والعسكرية والخدمية في المنطقة أسهم في سرعة الإنجاز وتحقيق الأهداف المشتركة.