ولي العهد السعودي يستقبل الفائز بـ«نوبل» عمر ياغي

الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل الفائز بـ«نوبل» عمر ياغي

الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، الأربعاء، البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.

وقدَّم الأمير محمد بن سلمان التهنئة للبروفسور ياغي على نيله الجائزة التي تعكس تقديراً وتكريماً لجهوده وما يقدمه في مجال الكيمياء، متمنياً له دوام التوفيق.

بدوره، عبَّر البروفسور عمر ياغي عن شكره لولي العهد وتقديره للقائه، وما حظي به من دعم ومساندة في مجال عمله.

ويأتي اللقاء في إطار اهتمام السعودية المتزايد بالبحث والتطوير والابتكار.

الأمير محمد بن سلمان قدم للبروفسور عمر ياغي التهنئة بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء (واس)

وسجّل ياغي اسمه في سجل التاريخ العلمي بفوزه بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2025، تقديراً لإسهاماته الريادية في تأسيس علم الكيمياء الشبكية (Reticular Chemistry)، وتطويره للهياكل العضوية المعدنية (MOFs) التي أحدثت تحولاً جذرياً في مجالات تنقية الهواء والماء وتخزين الغازات والطاقة.

ولد عمر ياغي في عمَّان عام 1965، حيث أنهى دراسته الثانوية. وانتقل إلى كلية مجتمع هدسون فالي في الولايات المتحدة، ليكمل دراسته في جامعة ألباني، قبل أن يحصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء في سنٍ مبكرة عام 1990 من جامعة إلينوي.

وبالتزامن عمل زميلاً في جامعة هارفارد بين عامي 1990 و1992، ثم درّس في جامعة أريزونا (1992–1998)، وجامعة ميشيغان (1999–2006)، وجامعة كاليفورنيا لوس أنجليس (2007–2012)، قبل أن ينتقل إلى جامعة كاليفورنيا بيركلي عام 2012.


مقالات ذات صلة

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الخليج الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والشيخ صباح خالد الحمد ولي عهد الكويت، الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول الخليج للحفاظ على أمن المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ولي العهد السعودي يبحث تطورات المنطقة مع رؤساء دول

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هاتفياً مع الرئيس الكازاخستاني قاسم جورمارت توقايف، والتشادي محمد إدريس، والسنغالي باسيرو ديوماي فاي، تطورات المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (واس)

مجلس الوزراء السعودي يستعرض مستجدات أحداث المنطقة وتداعياتها

استعرض مجلس الوزراء السعودي مستجدات الأحداث الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الهندي التصعيد في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

وزير الإعلام الدوسري: نقف صفاً واحداً في مواجهة العدوان

سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)
سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الإعلام الدوسري: نقف صفاً واحداً في مواجهة العدوان

سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)
سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)

دعا سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، الأحد، الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة كل من يستهدف أمنها واستقرارها عبر خطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول.

وقال الدوسري، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفاً واحداً في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قوية مستقرة في وجه العدوان»، سائلاً الله أن «يحفظ دولنا وقياداتها وشعوبها، ويديم عليها أمنها وعزها واستقرارها».

كان وكلاء وزارات الإعلام الخليجيون، ناقشوا خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، الجمعة الماضي، عدة موضوعات إعلامية مشتركة من ضمنها تعزيز التعاون وتوحيد الخطاب الإعلامي في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وناقش اللقاء التحضيري للاجتماع الاستثنائي لوزراء الإعلام الاستراتيجية الإعلامية الخليجية الموحدة لتنسيق الخطاب في الأزمات، التي تهدف إلى توحيده عند التعامل مع الأزمات والتطورات الإقليمية، بما يُسهِم في تعزيز التنسيق الإعلامي بين الدول الأعضاء، وإبراز المواقف المشتركة، ومواجهة حملات التضليل والشائعات التي قد تستهدف أمنها واستقرارها.

جانب من اجتماع وكلاء وزارات الإعلام الخليجيين عبر «الاتصال المرئي» الجمعة (كونا)

وتطرق الوكلاء إلى تفعيل دور وكالات الأنباء الخليجية في نشر الأخبار والمواد التي تعكس الموقف المشترك، وآليات توحيد الرسائل الصادرة عن الجهات الإعلامية الرسمية في دول المجلس، والتنسيق بين القنوات التلفزيونية والإذاعية والمنصات الرقمية في تلك الدول لتبادل المحتوى الإعلامي المرتبط بالأحداث الجارية.

وتناول الاجتماع التعامل مع الشائعات والمعلومات المضللة المرتبطة بالأزمة الحالية، وتعزيز الحضور الإعلامي الخليجي في الوسائل الدولية من خلال المقابلات والتقارير المشتركة، وتوحيد الرسائل الأساسية.


حمد بن عيسى: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

حمد بن عيسى: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، الأحد، عن أسفه لما تعرضت له بلاده و«الدول الشقيقة والصديقة من اعتداءات غير مسبوقة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة من قبل إيران»، مشيراً إلى أن «البحرين كانت وستظل دولة سلامٍ، لم تبادر يوماً إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار».

وأشاد الملك حمد، في كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، بما «أبدته القوات المسلحة ورجالها البواسل وكافة الأجهزة المعنية، من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية»، معرباً في الوقت ذاته عن اعتزازه وتقديره للمواطنين «لما أبدوه من مشاعر صادقة في الولاء والانتماء في هذه الأوقات الدقيقة»، مثمناً ما «حظيت به البحرين من دعم وتضامن خليجي أخوي صادق».

وقال الملك حمد في كلمته: «يسعدنا في هذه الليالي المباركة من شهر رمضان الفضيل، ونحن نستقبل العشر الأواخر، أن نتوجّه إلى الجميع بخالص التمنيات والدعوات بأن يُتمَّ علينا نعمة صيامه وقيامه، وأن يعيده على البحرين وأهلها بالأمن والأمان والازدهار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية أعواماً مديدة يسودها السلام والاستقرار».

وأضاف: «في هذه الأجواء الروحانية العطرة، ونحن ننعم بهِبة الخالق الجليلة المتمثلة في منافع ومقاصد شهر الغفران، لا يسعنا إلا أن نبذل كل ما بوسعنا للسمو بقيّم الدين الحق، والتمسك برباطه الوثيق؛ عقيدةً وأخلاقاً وسماحةً؛ تجسيداً لأهدافه السامية التي ترتقي بمجتمعاتنا إلى أسمى مراتب التراحم والتكافل والوحدة الإنسانية».

وتابع: «نحمد الله في هذا المقام على ما تحظى به مملكتنا الغالية من لُحمة وطنية وأخوّة إيمانية تحتضن مختلف الأديان والمعتقدات، في مشهد حضاري متناغم يبعث على الفخر والارتياح. ونؤكد، في هذا السياق، أهمية الخصوصية التي يتميّز بها مجتمعنا المتحضر، وبما يجسّده من قيّم رفيعة توارثتها الأجيال وحافظت عليها قولاً وعملاً».

وثمن ملك البحرين «ما أبدته قواتنا المسلحة، برجالها البواسل، وكافة الأجهزة المعنية، من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية، وما قامت به من تصدٍّ حازمٍ أحبط تلك المحاولات، وحفظ أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. وهو جهدٌ نعتزّ به ونقدره حق قدره، وستخلّده الذاكرة الوطنية بكل فخر»، معرباً في السياق ذاته عن اعتزازه وتقديره للمواطنين «لما أبدوه من مشاعر وطنية صادقة في الولاء والانتماء للوطن في هذه الأوقات الدقيقة، فهم على الدوام أهلٌ للثقة وجديرون بها لتجاوز الصعاب ومواجهة الأطماع أياً كان مصدرها».

وأضاف: «في خضم هذه التطورات، كان من حسن طالع البحرين ما أحاط بها من دعم ومساندة أخوية صادقة تجلّت في التضامن الخليجي الذي جاء في أبهى صوره، كما هو العهد به دائماً. ولقد أثلجت صدورنا الاتصالات التي تلقيناها من الدول الشقيقة والصديقة من مختلف أنحاء العالم، مؤكدة تأييدها التام للمملكة واستقرارها، ومعربة عن تمنياتها بالخير لكم جميعاً، وهي مواقف نعتز بها، وتعكس ما تحظى به بلادنا من تقدير واحترام مشهود لها».

وأكد ملك البحرين أن بلاده «رغم التحديات ستظلّ ثابتة على نهج الحكمة والاعتدال، وماضية بثقةٍ واتزان في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي ومجتمعها الدولي»، مشيراً إلى أن انضمام البحرين إلى «مجلس السلام» المعني بإعادة إعمار غزة «جاء على هذا الأساس تعبيراً صادقاً عن وضوح مواقف بلادنا وانسجام سياساتها مع المساعي الهادفة إلى نشر السلام، وإعادة البناء، وتهيئة أسباب الاستقرار».

ووجه مؤسسات الدولة الدستورية، مع احتفاء بلاده بـ«عام عيسى الكبير»، إلى «بذل كل ما يلزم لحماية الثوابت الوطنية وتعزيز حضورها، وتجويد العمل على درب العمران والإنتاج، وتسخير كل الطاقات للارتقاء بمسيرة البحرين الإصلاحية والحفاظ على جوهرها المتجدد».

وأضاف: «في الختام، ونحن نستقبل عيد الفطر المبارك، نبارك للجميع هذه المناسبة السعيدة، داعين الله تعالى أن يديم على وطننا العزيز وأهله الكرام الرفعة والعزة والأمان».


السعودية تعزي الكويت في شهيدي أمن الحدود البرية

الأمير عبد العزيز بن سعود والشيخ فهد يوسف الصباح (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سعود والشيخ فهد يوسف الصباح (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعزي الكويت في شهيدي أمن الحدود البرية

الأمير عبد العزيز بن سعود والشيخ فهد يوسف الصباح (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سعود والشيخ فهد يوسف الصباح (الشرق الأوسط)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، في اتصال هاتفي بالشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، الأحد، وقوف المملكة إلى جانب الكويت في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها، مشدداً على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن المملكة.

وعبّر الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، خلال الاتصال، عن خالص تعازيه ومواساته في شهيدي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية بوزارة الداخلية الكويتية، جراء الاعتداء الإيراني السافر على دولة الكويت، سائلاً الله أن يتغمدهما بواسع رحمته.

وشدد الأمير عبد العزيز بن سعود على أن وزارتي الداخلية في البلدين تعملان كجهاز واحد تنفيذاً لتوجيهات قيادتي البلدين، بما يجسد عمق العلاقات الأخوية والتنسيق المشترك بينهما.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية نعت شهيدي الواجب اللذين استشهدا، فجر الأحد، أثناء أدائهما واجبهما الوطني في إطار المهام الأمنية المنوطة بهما. وأعربت عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب، مؤكدة أن أبناءها من رجال الأمن يواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة وتفانٍ في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.