«اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية» تدين غارات إسرائيل على غزة 

فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)
فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)
TT
20

«اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية» تدين غارات إسرائيل على غزة 

فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)
فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)

أعربت «اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية المشتركة»، الخميس، عن إدانتها واستنكارها الغارات التي شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وقصفها المباشر لمناطق مأهولة بالمدنيين العزل، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

وعدَّت اللجنة، في بيان، الهجمات الإسرائيلية انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وقرارات الأمم المتحدة والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات والقوانين الدولية، وتؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة بغزة، مؤكدة أنها تُشكِّل تهديداً وضرراً إضافياً على أمن واستقرار المنطقة، وتصعيداً ينذر بتوسع الصراع الإقليمي، ويقوّض الجهود الساعية لتحقيق التهدئة والاستقرار.

وجدَّدت مطالبتها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتدخل الفوري للضغط على إسرائيل للوقف الفوري لعدوانها وانتهاكاتها، والامتثال لقرارات الأمم المتحدة والقانونين الدولي والدولي الإنساني، وحماية المدنيين الفلسطينيين من آلة الحرب الإسرائيلية الجائرة، وإلزام إسرائيل بإعادة التيار الكهربائي في غزة، وفتح جميع المعابر لضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل موسع ومستمر إلى مختلف أنحاء القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأكدت اللجنة الحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، ووقف التصعيد الإسرائيلي، واستئناف الحوار والعودة إلى المفاوضات؛ لتنفيذ جميع مراحل اتفاق وقف النار، وصولاً إلى إنهاء الحرب على غزة، والحيلولة دون العودة لدوامة متجددة من العنف.

كما جدَّدت موقفها الثابت الذي يؤكد أهمية تحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والمعايير والمرجعيات المتفق عليها، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتضم «اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن تطورات غزة»، التي شُكِّلت بتاريخ 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، في عضويتها وزراء خارجية كل من السعودية والأردن ومصر وقطر والبحرين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.


مقالات ذات صلة

تنسيق سعودي - مصري لخفض التصعيد في المنطقة

شمال افريقيا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقاء مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بالقاهرة في سبتمبر الماضي (الخارجية المصرية)

تنسيق سعودي - مصري لخفض التصعيد في المنطقة

استعرض عبد العاطي وبن فرحان الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية حيث تم تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
النجمان ناصر القصبي وأحمد عز في كواليس التصوير (هيئة الترفيه)

انتهاء أعمال تصوير أضخم إنتاج سينمائي عربي في الرياض

أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، الانتهاء من تصوير فيلم The Seven Dogs، الذي يعد أضخم إنتاج سينمائي يشهده التاريخ العربي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق لوحة تتضمّن حرفة البناء بالطين التي تشتهر بها العاصمة السعودية الرياض (ورث)

على طريق المسافرين... لوحات «ورث السعودية» تسلّط الضوء على الحِرف الوطنيّة الأصيلة

اعتادت أعين السالكين لأضخم شبكة طرق على مستوى العالم، في السعودية، رؤية لوحات إرشادية تُبيّن المسافات والعلامات المرورية والإشارات الهندسية أو لوحات الإعلانات.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق يتنافس على جوائز المسابقة 21 فيلماً من إنتاج صُنّاع أفلام سعوديين وخليجيين وعرب (اللجنة المنظمة)

21 فيلماً روائياً قصيراً تتنافس في «مهرجان أفلام السعودية 2025»

كَشف «مهرجان أفلام السعودية» عن قائمة المشاركات الرسمية في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وذلك ضمن دورته الحادية عشرة التي تستضيفها الظهران بين 17 و23 أبريل.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الخليج مدرسة دار الأرقم في غزة غداة القصف الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الضحايا (رويترز)

السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

قطر تنفي دفع أموال للتأثير في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»

قطر تنفي دفع أموال للتأثير في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»
TT
20

قطر تنفي دفع أموال للتأثير في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»

قطر تنفي دفع أموال للتأثير في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»

أعربت قطر عن «استنكارها الشديد» للتصريحات الإعلامية، التي تحدثت مؤخراً عن قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حركة «حماس» وإسرائيل.

ونفت الحكومة القطرية «الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة».

وكان بيان الحكومة القطرية يتحدث عن القضية التي أثيرت مؤخراً في إسرائيل إثر الإعلان عن تلقي مستشارين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أموالاً من دولة قطر بهدف الترويج الإيجابي للدوحة في إسرائيل، مقابل التقليل من الدور المصري في عملية الوساطة بين حركة «حماس» وإسرائيل، وتمّ توقيف متهمين في هذه القضية التي عرفت إعلامياً باسم «قطر غيت».

وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام الدولي في الدوحة إن دولة قطر تعبر عن «استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة (حماس) وإسرائيل».

وأضاف البيان «أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة، كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب».

كما حذرت قطر «من انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين».

وأكدت الدوحة التزامها «بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين».

وأضاف البيان: «تشيد دولة قطر بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة».

كما جددت قطر «تأكيدها على أن جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين».