وزير الخارجية الأميركي في الرياض عشية محادثات حول أوكرانيا

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو في الرياض اليوم (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو في الرياض اليوم (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الأميركي في الرياض عشية محادثات حول أوكرانيا

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو في الرياض اليوم (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو في الرياض اليوم (أ.ف.ب)

في أول زيارة له منذ توليه المنصب، وصل للعاصمة السعودية الرياض ماركو ربيو وزير الخارجية الأميركي، ضمن جولته الإقليمية التي استهلها يوم الاثنين بإسرائيل.

وكان في استقبال الوزير الأميركي لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عبدالمجيد السماري.

وفي وقت لاحق، استقبل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيره الأميركي، واستعرضا العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين، كما بحثا المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

حضر الاستقبال الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، والأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

ويناقش المسؤول الأميركي مع المسؤولين السعوديين العلاقات الثنائية، والتعاون الإقليمي، والدفع قدماً نحو الاستقرار والسلام في المنطقة.

ووصل إلى الرياض، عصر الاثنين، مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، ومبعوث ترمب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وتأتي زيارة روبيو ووالتز وويتكوف في الوقت الذي تنطلق فيه (الثلاثاء) محادثات تتعلق بأوكرانيا بالعاصمة السعودية الرياض، وإعداد تفاصيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين.

ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مصدرين قولهما إن مسؤولين بارزين من الولايات المتحدة وروسيا سيلتقون في السعودية الثلاثاء.

وأضاف «أكسيوس» أن اجتماع المسؤولين الأميركيين والروس سيبحث سبل إنهاء الحرب الأوكرانية الروسية، والإعداد لقمة بين الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين، في حين سيضم الوفد الأميركي روبيو، ووالتز، وويتكوف؛ حسب الموقع نفسه.

ورجَّح «أكسيوس» أن يترأس الوفد الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف. ويتطابق ذلك مع ما أوردته صحيفة «كوميرسانت» الروسية في ساعة متأخرة من مساء (الأحد) من أن المحادثات بشأن أوكرانيا بمشاركة وفد روسي من المتوقع أن تبدأ يوم الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض.

ووفقاً للخارجية الأميركية، فإن لقاءات الوزير روبيو مع كبار المسؤولين في المنطقة ستعزز مصالح واشنطن لناحية ترسيخ التعاون الإقليمي، والدفع قدماً في الاستقرار والسلام، بالإضافة إلى التركيز على مسألة الإفراج عن الأميركيين وغيرهم من الرهائن الذين تحتجزهم حركة «حماس»، والتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومكافحة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني ووكلاؤه.

ورحبت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الجمعة، بإمكانية عقد القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في المملكة.

وأشادت السعودية بالمكالمة الهاتفية بين ترمب وبوتين بتاريخ 12 فبراير (شباط) الحالي، وما أعلن عنه من إمكانية عقد القمة بالمملكة، مؤكدة استمرارها في بذل جهودها لتحقيق سلام دائم بين موسكو وكييف والتي بدأت منذ اندلاع الأزمة، حيث أبدى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال اتصاله في 3 مارس (آذار) 2022 بكل من الرئيسين بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استعداد الرياض لبذل مساعيها الحميدة للوصول لحل سياسي يفضي إلى سلام دائم.

وأضاف البيان أن السعودية واصلت خلال الثلاث سنوات الماضية هذه الجهود بما في ذلك استضافتها للعديد من الاجتماعات بهذا الخصوص.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس للصحافيين في الرياض، الاثنين، إن الاجتماع المرتقب مع وفد روسي، يوم الثلاثاء، يعدّ متابعة للمحادثة الهاتفية بين الرئيسين ترمب وبوتين.

وكان المبعوث الأميركي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، دنيس روس، قد أكد أن القمة الأميركية - الروسية المرتقبة في العاصمة السعودية الرياض، تعكس اهتمام الأطراف بالتفاوض بشأن الحرب، وهو تطور لافت في ظل غياب أي مفاوضات حولها منذ عام 2022.

وأكد روس في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن مشاركة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في القمة المرتقبة، تشير إلى «علاقة ثقة مع كل من الرئيسين ترمب وبوتين»؛ مشيراً إلى أن الرياض حافظت على علاقات جيدة مع جميع أطراف الصراع، ما يوفر بيئة مريحة ويجعلها موقعاً منطقياً لاستضافة المحادثات.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد جناح شركة «أم القرى للتنمية والإعمار» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)

«أم القرى» توقع 3 اتفاقيات حجز لبيع أراضٍ في «وجهة مسار» بـ117.6 مليون دولار

«أم القرى للتنمية والإعمار» توقيع ثلاث اتفاقيات حجز لبيع ثلاث قطع أراضٍ ضمن المنطقة الثانية من «وجهة مسار» في مكة المكرمة، بقيمة 117.6 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من أعمال المناولة الأرضية للشحن الجوي التي تنفذها «سال» (الشركة)

«سال السعودية» تعزز أعمال المناولة الأرضية باتفاقية مع «طيران إس إف» الصينية

وسّعت شركة «سال» السعودية للخدمات اللوجستية أعمالها في قطاع الشحن الجوي، بتوقيع اتفاقية مع شركة «طيران إس إف» الصينية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

السعودية: أوامر ملكية بتعيينات وتكليف وإعفاءات

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس السبت، أوامر ملكية تضمنت إعفاء بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية من منصبه، وتعيين.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)

السعودية وباكستان تبحثان التطورات الأخيرة في المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، السبت، التطورات الأخيرة في ظل التصعيد التي تشهده المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

قادة عرب ودوليون ينعون أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني

أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الشرق الأوسط)
أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الشرق الأوسط)
TT

قادة عرب ودوليون ينعون أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني

أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الشرق الأوسط)
أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الشرق الأوسط)

توالت برقيات التعزية من قادة ومسؤولين عرب وخليجيين ودوليين في وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربين عن خالص مواساتهم إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقيتي عزاء ومواساة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

ونعى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمير قطر السابق، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري، وداعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

كما أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن خالص تعازيه ومواساته إلى دولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، في وفاة الأمير حمد، متمنياً للبلاد دوام الأمن والاستقرار.

ومن جانبه، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة لدولة قطر وللعالم العربي، مستذكراً مواقفه الداعمة للبنان، ولا سيما خلال حرب يوليو (تموز) 2006 عندما وقفت قطر إلى جانب اللبنانيين، وأسهمت في التخفيف من معاناتهم.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن خالص تعازيه ومواساته إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى أسرة آل ثاني، وحكومة دولة قطر وشعبها، مؤكداً أن الأمير الراحل كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة دولة قطر، وكان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون، انطلاقاً من إيمانه بأهمية وحدة الصف الخليجي، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار في دول المجلس.

واختتم البديوي تعزيته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أمير دولة قطر وأسرة آل ثاني والشعب القطري الصبر والسلوان.

بدوره، تقدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بخالص التعازي إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى حكومة دولة قطر وشعبها، في وفاة أمير قطر السابق.

وقدّم ملك الأردن عبد الله الثاني تعازيه للشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،

وكتب الملك عبد الله عبر منصة «إكس»: «أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري الشقيق بوفاة المغفور له، بإذن الله، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سائلين المولى، جل وعلا، أن يفيض عليه من رحمته ورضوانه، وأن يحفظ دولة قطر وشعبها. إنا لله وإنا إليه راجعون».

كما تقدم حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني بخالص المواساة وصادق التعازي إلى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى القيادة القطرية والشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير حمد، واصفاً الفقيد بأنه طيب الذكر وصاحب القيم والمبادئ الإنسانية والوطنية، سائلا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.

وفي السياق ذاته قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إنه تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتقدم بالتعازي والمواساة لأمير دولة قطر ولأسرة الفقيد الكريمة وللشعب القطري.

وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن خالص تعازيه في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً استذكاره لقيادته البصيرة وإسهاماته القيمة في تنمية دولة قطر.

كذلك بعث رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، ببرقية تعزية عبّر فيها عن حزنه العميق لرحيل أمير قطر السابق.

ونعى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، أمير قطر السابق، وقال: «كان زعيماً صاحب رؤية ثاقبة، قاد قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار. أتقدم بخالص التعازي إلى أمير قطر وإلى جميع أفراد الأسرة المالكة والشعب القطري».

من جانبه، تقدم رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم بأحرّ التعازي إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعائلة المالكة القطرية وشعب دولة قطر بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

إلى ذلك بعث رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، برسالة تعزية إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بوفاة والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأشارت وكالة الأنباء العراقية إلى أن الزيدي عبّر عن خالص تعازيه إلى دولة قطر الشقيقة، حكومةً وشعباً، بهذا الفقد الأليم.

وتقدم قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة قطر، قيادة وحكومةً وشعباً، في وفاة أمير البلاد السابق.


إدانات خليجية وعربية لتكرار اعتداءات إيران وسلوكها المزعزع لأمن المنطقة

عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)
عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)
TT

إدانات خليجية وعربية لتكرار اعتداءات إيران وسلوكها المزعزع لأمن المنطقة

عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)
عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)

نددت دول خليجية بالهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت قطر، والبحرين، والكويت، وعُمان، والإمارات، والأردن، وسط تأكيدات أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، مع دعوات متكررة إلى وقف التصعيد، والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة بأشدّ العبارات استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار، وذلك بتكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة، واستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، مجددةً رفضها التام لانتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة، واستمرارها في تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

 

 

وفي الكويت، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كلاً من البحرين وسلطنة عُمان وقطر والأردن، في تصعيد متكرر وسافر، وانتهاك لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

‏وأكدت الخارجية الكويتية، في بيان لها، تضامنها التام مع الدول الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها.

‏ وشددت على أن استمرار هذه الممارسات يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مجددة مطالبتها لإيران بالكف فوراً عنها، واحترام سيادة الدول، وحل الخلافات بالوسائل السلمية والحوار.

وفي قطر، أدانت الخارجية القطرية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران، على أراضيها، وعلى أراضي كل من الأردن، والإمارات، والبحرين، وسلطنة عُمان، والكويت، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكدت وزارة الخارجية أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.

كما أكدت أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقاً لأحكام القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها. كما تجدد تضامن دولة قطر الكامل مع الدول الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.

ونددت الإمارات، بالهجمات الإيرانية المتجددة التي استهدفت البحرين والكويت وقطر والأردن وسلطنة عُمان باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن الهجمات تشكل «انتهاكاً صارخاً» لسيادة الدول الشقيقة، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، مجددة رفض دولة الإمارات لأي أعمال من شأنها زعزعة أمن المنطقة أو المساس بسيادة الدول.

كما أعربت الوزارة عن تضامن الإمارات الكامل مع البحرين والكويت وقطر والأردن وسلطنة عُمان، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سلامة أراضيها ومواطنيها

وفي مصر، أدانت الخارجية المصرية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية في الخليج والمشرق، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن وسلطنة عُمان، ومشددة على رفضها أي أعمال تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها واستقرارها.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن الاعتداءات التي استهدفت الإمارات وقطر والكويت والبحرين تمثل «انتهاكاً صارخاً لسيادة تلك الدول، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر وترسيخ الأمن الإقليمي».

وأضافت أن القاهرة ترفض بشكل كامل الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن وسيادة الدول العربية، مؤكدة وقوفها إلى جانب دول الخليج في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها، ومعتبرة أنه لا يمكن قبول أي ذرائع أو مبررات لهذه الاعتداءات.

وفي بيان آخر، أعربت مصر عن «بالغ إدانتها» للاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي طالت الأردن وسلطنة عُمان، مشيرة إلى أن الهجمات أسفرت عن سقوط صواريخ داخل الأراضي الأردنية واستهداف مواقع في سلطنة عُمان، في تطور وصفته بأنه «يمثل مساساً بسيادة البلدين ويزيد من حدة التوتر في المنطقة».

وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان، ووقوفها إلى جانبهما في مواجهة كل ما يمس أمنهما واستقرارهما، مجددة رفضها لأي اعتداءات تستهدف سيادة الدول العربية الشقيقة.

وشددت مصر، في البيانين، على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية، وتغليب الحلول السياسية، والالتزام بقواعد القانون الدولي، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار.

وأدان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات، والبحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت؛ وعدّها انتهاكاً سافراً للسيادة، وتهديداً للأمن والاستقرار وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تضامنَ الأردن المطلق مع الدول الشقيقة، ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.

 

 


وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)
أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)
TT

وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)
أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)

أعلن الديوان الأميري القطري، الأحد، عن وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 سنة، حسبما نشرته «وكالة الأنباء القطرية».

ونقلت الوكالة عن الديوان الأميري القطري قوله: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 12 يوليو (حزيران) 2026، عن عمر ناهز 74 عاماً».

وأضافت: «تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وجزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان».

ولاحقاً، أعلن الديوان الأميري القطري، «الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك لمدة (4) أيام، اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2026، على أن يباشر الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026».

وأضاف: «تنكس الأعلام في جميع أنحاء الدولة طوال مدة الحداد».

وتقام الصلاة على الفقيد، بعد صلاة المغرب اليوم الأحد الموافق 12 يوليو في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بمدينة الدوحة، ثم سيوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل، وفقاً للديوان الأميري.

ويستقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل، لثلاثة أيام من الاثنين وحتى الأربعاء.

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مولود في يناير (كانون الثاني) عام 1952 في الدوحة، حيث نشأ فيها والتحق بمدارسها قبل التحاقه بكلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا وتخرج فيها عام 1971، وفق تقرير سابق للديوان الأميري القطري.