ثمنت رابطة العالم الإسلامي، الأربعاء، عالياً تأكيد السعودية، موقفها الثابت والراسخ من حتمية قيام دولة فلسطين وعاصمتها «القدس الشرقية».
وأكد الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة في بيان، أنَّ موقفَ السعودية من القضية الفلسطينية يمثّل قيَمَها ومبادئَها الثابتة والراسخة، وعَبَّر عن امتنان الشعوب الإسلامية قاطبةً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وللأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، على تأكيدهما لهذا الموقف التاريخيّ الراسِخ في خِضَمِّ مستجِدّات الأحداث ومختلف سياقاتها، وأنه ليس محلاً للتفاوُض والمزايدات.
وأوضح أنّ هذا الموقفَ ينطلق من قِيَم السعودية المتأصِّلة في وجدانها النقيّ والقويّ؛ اضطلاعاً بمسؤوليتها التاريخية من مركز ثقلها العربي والإسلامي والدولي، والتطلُّع «الكبير» و «المُستحَقّ» نحو نصرتها للقضية الفلسطينية؛ انطلاقاً من مبادئها التي ترسَّخت قِيَمُها الرفيعة على ثوابتها التاريخية.
وأضاف الشيخ العيسى: «نسأل المولى جل وعلا أن يجزيَ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين خيرَ الجزاء على تأكيدهما الدائم والثابت على حق الشعب الفلسطيني في العيش داخل دولةٍ مستقِلَّةٍ ذات سيادةٍ تامة عاصمتُها القدس الشرقية، ورفْضهما قيامَ علاقاتٍ دبلوماسيةٍ مع إسرائيل دونَ ذلك».
وشدّد بيان صادر عن الخارجية السعودية فجر الأربعاء، على ثبات الموقف السعودي تجاه قضية فلسطين، مؤكداً أن «موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية راسخ وثابت لا يتزعزع»، مذكراً بأن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أكد هذا الموقف «بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال»، ومشدداً على أن «السعودية لن تقيم علاقات مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية»، وأن موقف الرياض في هذا الصدد «ثابت لا يتزعزع وليس محل تفاوض أو مزايدات».
