السعودية تؤكد: لا علاقات مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية

TT

السعودية تؤكد: لا علاقات مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية

طفل فلسطيني اسمه محمد سنه 5 سنوات يجلس أمام منزل مهدم في مخيم جباليا بقطاع غزة (رويترز)
طفل فلسطيني اسمه محمد سنه 5 سنوات يجلس أمام منزل مهدم في مخيم جباليا بقطاع غزة (رويترز)

قالت وزارة الخارجية السعودية، إن المملكة لن تقيم علاقات مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية، مؤكدة أن موقف المملكة في هذا الصدد ثابت لا يتزعزع، و«ليس محل تفاوض أو مزايدات».

جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية السعودية، أكدت فيه أن «موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية راسخ وثابت لا يتزعزع، وقد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هذا الموقف، بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال».

وأضاف البيان أن الأمير محمد بن سلمان شدد على أن السعودية «لن تتوقف عن عملها الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وأن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك».

وشدد البيان على ما سبق أن أعلنته السعودية «من رفضها القاطع المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي، أو ضم الأراضي الفلسطينية، أو السعي لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه. وإن واجب المجتمع الدولي اليوم هو العمل على رفع المعاناة الإنسانية القاسية التي يرزح تحت وطأتها الشعب الفلسطيني الذي سيظل متمسكاً بأرضه، ولن يتزحزح عنها».

وختم البيان بأن المملكة تؤكد أن «هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات، وأن السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وهذا ما سبق إيضاحه للإدارة الأميركية السابقة والإدارة الحالية».



دول «التعاون الإسلامي» تختار الرياض مقراً لأول مجلس وزاري للأمن السيبراني

جانب من اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد (التعاون الإسلامي)
جانب من اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد (التعاون الإسلامي)
TT

دول «التعاون الإسلامي» تختار الرياض مقراً لأول مجلس وزاري للأمن السيبراني

جانب من اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد (التعاون الإسلامي)
جانب من اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد (التعاون الإسلامي)

أقرّ مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بـ«منظمة التعاون الإسلامي»، في دورته الـ51، إنشاء أول مجلس وزاري يُعنى بالأمن السيبراني في العاصمة السعودية الرياض.

وتتضمن أهداف المجلس، الذي أُقرّ بناءً على مقترح تقدمت به المملكة، تعزيز الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بالمنظمة؛ لحماية مصالحها الحيوية وأمنها الوطني، وتنمية التعاون وتوثيقه، والعمل على حماية مصالح الدول الأعضاء في المنظمات الدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني.

وشمل قرار وزراء الخارجية أن يكون المجلس جهازاً متفرعاً عن منظمة التعاون الإسلامي، ومرجعاً لجميع الموضوعات ذات الصلة بالأمن السيبراني، وأن يكون للمجلس أمانة عامة ومكتب تنفيذي مقرهما الرياض بالمملكة، ويرأس كلاً منهما ممثلٌ من دولة المقر، ويتألف المجلس من الجهات المعنية بالأمن السيبراني في الدول الأعضاء بالمنظمة.

وأوضح المهندس ماجد المزيد، محافظ هيئة الأمن السيبراني السعودية، أن مقترح المملكة بإنشاء المجلس يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تزايداً للتهديدات السيبرانية التي تمثل خطراً على مصالح الدول الحيوية، والبنى التحتية الحساسة، والقطاعات ذات الأولوية، والخدمات والأنشطة الحكومية.

وأشار إلى أهمية تعزيز الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، بوصفه مقوماً رئيسياً لنمو الاقتصادات ورخاء المجتمعات وازدهار الأفراد، فضلاً عن كونه ركناً أصيلاً في منظومة الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وثمّن المزيد ما يحظى به قطاع الأمن السيبراني في السعودية من رعاية ودعم كبيرين من قيادة البلاد، مقدماً شكره وتقديره لأعضاء مجلس إدارة الهيئة برئاسة الدكتور مساعد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء؛ على متابعتهم واهتمامهم الدائم.

وأشار إلى أن السعودية تنطلق من رصيد طويل في قيادة المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز استقرار الفضاء السيبراني، واستضافتها المقراتِ والكيانات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني، وسجلها الحافل بالنجاحات على صعيد دعم المبادرات الاستراتيجية ذات الصلة بالأمن السيبراني.

وأضاف أن اختيار الرياض مقراً لمجلس وزراء الأمن السيبراني لدول منظمة التعاون الإسلامي - التي تمثل ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضواً - يعكس ثقة دول العالم الإسلامي في قيادة المملكة للمبادرات والمشروعات ذات البعد الدولي، وتفعيلها على نحو يحقق أهدافها الاستراتيجية، ويُسهم في تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في المجالات كافة، ومنها الأمن السيبراني.

يشار إلى أن السعودية قادت إنشاء كيانات دولية وإقليمية، ومنها إنشاء «مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني»، إضافة إلى إنشاء «مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب» بناءً على مقترح من المملكة، واختيار الرياض مقراً لأمانته ومكتبه التنفيذي، وكذلك إنشاء «مركز الاقتصاديات السيبرانية» بالشراكة بين «مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني» و«المنتدى الاقتصادي العالمي» (WEF)، ومؤخراً احتضان الرياض لأول مكتب أمن سيبراني تابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR).


خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة من أمير قطر

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة من أمير قطر

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية، من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، بندر العطية، سفير قطر لدى المملكة.

نائب وزير الخارجية السعودي لدى تسلمه الرسالة من سفير قطر لدى المملكة (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح بقصف حوثي على معسكر أمني في شبوة

رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)
TT

53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح بقصف حوثي على معسكر أمني في شبوة

رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)

ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الحوثي على مركز لتدريب المجندين في محافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن)، الاثنين، إلى 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطة المحلية، في واحدة من أعنف الهجمات التي تستهدف منتسبي الأجهزة الأمنية بالمحافظة. واستهدف القصف بثلاثة صواريخ باليستية مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي، الواقع في أطراف مدينة عتق، عاصمة المحافظة، أثناء تلقي مجندين مستجدين في الأمن الداخلي برامج التدريب والتأهيل الأمني، بحسب بيان السلطة المحلية. وأعلنت السلطة المحلية اعتماد القتلى شهداء واجب، وتثبيت رواتبهم بصورة دائمة لأسرهم، وضمان حقوق المصابين ومستحقاتهم وصرفها دون تأخير، مؤكدة تسخير الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية للجرحى.

وفي إطار الاستجابة الطبية، وجّهت السلطة المحلية برفع مستوى الجاهزية في مستشفى الهيئة العام ومستشفى الأمومة والطفولة والمستشفيات الخاصة، وتوفير الأدوية والمستلزمات العلاجية والإسعافية، ونقل الحالات الحرجة إلى مراكز متخصصة عند الحاجة. كما ثمّنت إقبال أبناء شبوة على التبرع بالدم وإسناد المصابين.

وحمّلت السلطة المحلية الجماعة الحوثية المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن الهجوم والخسائر البشرية الناجمة عنه، معتبرة استهداف المجندين أثناء تلقيهم التدريب تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة، وداعية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها.

من جهته، اطّلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على مستجدات الهجوم، خلال اتصال بمحافظ شبوة عوض بن الوزير، موجهاً الجهات المختصة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر القتلى، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم، واتخاذ ما يلزم للرد الحازم على مصادر الهجوم. وقال العليمي إن استهداف المجندين يعكس، بحسب تعبيره، لجوء الحوثيين إلى الهجمات كلما واجهوا ضغوطاً أو تعثرت مخططاتهم المدعومة من النظام الإيراني. وأكد أن الاعتداءات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتها الوطنية، مشدداً على أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، وأن رعاية أسرهم والانتصار لتضحياتهم مسؤولية وطنية. وكان المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية قد أعلن أن الهجوم استهدف مركزاً لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية في شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، قبل إعلان السلطة المحلية الحصيلة الأولية التي بلغت 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.