آلية عربية - إسلامية - أفريقية لدعم القضية الفلسطينية

وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحافي عقب القمة (رويترز)
وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحافي عقب القمة (رويترز)
TT

آلية عربية - إسلامية - أفريقية لدعم القضية الفلسطينية

وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحافي عقب القمة (رويترز)
وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحافي عقب القمة (رويترز)

وقّعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي، الاثنين، على آلية ثلاثية لدعم القضية الفلسطينية، وذلك على هامش قمة المتابعة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض.

وحظيت هذه الخطوة بإشادة من القمة التي استضافتها السعودية، خصوصاً بمواقف الاتحاد الأفريقي الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

ووفقاً لمعلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، ستكون الآلية عبر الأمانات العامة للمنظّمات، وسيلتقي المعنيّون منها بشكل دوري لمتابعة المقرّرات الخاصة لكل منظمة، لتوحيد وتنسيق المواقف في المحافل الدولية، مما يمنح قوةً في موقف الجهات الثلاث.

وتضيف المعلومات أنه ستكون هناك اجتماعات تنسيقية مشتركة للمنظمات الثلاث قريباً، وسيتم حينها تحديد المزيد من التفاصيل والاتفاق عليها.

وأشاد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بهذا التعاون، مبيناً أن أهمّيته تكمن في أن هذه المنظمات الثلاث بالعدد الكبير من دولها الأعضاء ستتحدث الآن بصوت واحد في المحافل الدولية، عوضاً عن التنسيق والمحادثات الثنائية بين دولها كما كان سابقاً.

من جانبه، أوضح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن «التعاون العربي الأفريقي، والتعاون العربي الإسلامي، موجود وقائم أساساً»، مضيفاً: «لكن هذه أول مرة يتم توقيع اتفاق تعاون يجمع هذه المنظمات في هذا الصدد».

وبيّن أبو الغيط، خلال مؤتمر صحافي، عقب القمة، أن الاتفاق الثلاثي سيوسّع التعاون بين هذه المنظّمات، وتابع: «سيجتمع كبار مسؤولي المنظمات الثلاث ليبحثوا في كيفية إطلاق الفكرة وتنفيذها، وآلية التنسيق وتوحيد الرؤى، وإطلاق الاستراتيجية».


مقالات ذات صلة

رسالة عربية ــ إسلامية من الدوحة... وتفعيل «الردع» الخليجي

الخليج قادة وممثلو الدول المشاركة في القمة العربية -الإسلامية الطارئة في الدوحة أمس (رويترز)

رسالة عربية ــ إسلامية من الدوحة... وتفعيل «الردع» الخليجي

أكد قادة الدول العربية والإسلامية في «قمة الدوحة»، أمس (الاثنين)، وقوف بلدانهم صفاً واحداً مع قطر في إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم ومواجهته، ودعمها بشكل مطلق

ميرزا الخويلدي (الدوحة)
الخليج قادة وممثلو الدول المشاركة في القمة العربية - الإسلامية الطارئة في الدوحة الاثنين (رويترز) p-circle 02:02

«قمة الدوحة»... دعم مطلق لقطر ضد العدوان الإسرائيلي

أكد القادة خلال «قمة الدوحة» على الدعم المطلق لدولة قطر وأمنها واستقرارها وسيادتها، معبّرين عن وقوفهم صفاً واحداً إلى جانبها في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري لدى لقائه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الذي يزور قطر حالياً (الخارجية القطرية)

وزير الخارجية القطري يلتقي توم براك

قالت وزارة الخارجية القطرية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، التقى اليوم توم براك المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمطار حمد الدولي في الدوحة إبريل الماضي (الرئاسة المصرية)

السيسي وأمير قطر يؤكدان ضرورة تشكيل جبهة عربية موحدة لحماية الأمن القومي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، أهمية بلورة رؤية مشتركة للعمل العربي الجماعي وتشكيل جبهة موحدة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري (رويترز)

«قمة الدوحة»... حضور واسع لشجب العدوان ودعم فلسطين

وسط حضور كبير من قادة الدول العربية والإسلامية، تنعقد اليوم (الاثنين)، قمة الدوحة الطارئة، لبحث الهجوم الإسرائيلي على قطر الثلاثاء الماضي.

ميرزا الخويلدي (الدوحة)

تصعيد إيراني يستهدف منطقة الخليج والأردن وسط استنفار دفاعي

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تصعيد إيراني يستهدف منطقة الخليج والأردن وسط استنفار دفاعي

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعرضت منطقة الخليج والأردن، الاثنين، إلى تصعيد عسكري جديد بعدما أعلنت البحرين إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت أراضيها، في حين تمكنت الكويت والأردن من اعتراض أهداف وصواريخ معادية، في وقت قال «الحرس الثوري» الإيراني إنه استهدف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في البحرين، والكويت، والأردن وسلطنة عُمان.

وأوضحت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت المدنيين في المملكة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن مختلف الأفرع والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ مهامها في حماية البلاد والدفاع عنها.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلّفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً، مشيرة إلى أن فِرق وحدة هندسة الميدان الملكية في حالة جاهزية كاملة للتعامل الآمن مع تلك الأجسام بما يحافظ على السلامة العامة.

وأكدت أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، محمّلة إيران مسؤولية الهجمات، ومشيدة في الوقت ذاته بالجاهزية القتالية واليقظة العالية التي أظهرها منتسبو قوة دفاع البحرين في التعامل مع الاعتداءات.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إعادة تفعيل صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب موقع آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية، وذلك بعد ساعات من إعلانها إطلاق صافرات الإنذار إثر اعتراض منظومات الدفاع الجوي اعتداءات جوية إيرانية.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي، ودعت الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، الاثنين، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للعدوان الآثم الذي تشنه إيران والفصائل والميليشيات الموالية لها في العراق على الكويت من خلال الاعتداءات التي استهدفت عدداً من المراكز الحدودية ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت؛ ما أسفر عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية.

وجددت وزارة الخارجية في بيان لها التأكيد على أن استمرار العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها في العراق هو انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد خطير لأمن وسلامة مواطني الدولة والمقيمين على أرضها وتحدٍ سافر للشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 وتقويض غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها.

كما شددت على حق دولة الكويت الأصيل باتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات كفيلة بصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

أما في الأردن، فأعلنت القوات المسلحة إسقاط أربعة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، مؤكدة أن عملية الاعتراض نُفذت بكفاءة عالية ومن دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، في حين تعاملت فرق سلاح الهندسة الملكي مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع.

ونقل مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، وفق «وكالة الأنباء الأردنية» (بترا)، أن القوات المسلحة تتابع التطورات والمستجدات ضمن أعلى درجات الجاهزية، مشدداً على أن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة ستُواجه بكل حزم.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، صباح الاثنين، استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية -على حد قوله -في الأردن، والبحرين، والكويت وسلطنة عُمان. وقال، في بيانات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن الهجمات شملت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركز قيادة للطائرات الأميركية المسيّرة في البحرين، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، إضافة إلى منشآت وبنية تحتية عسكرية في منطقة الجفير بالبحرين، كما أعلن تدمير أنظمة رادار، بينها رادار مخصص لرصد السفن في سلطنة عُمان.


الكويت تدين تكرار الاعتداءات على قنصليتها في البصرة العراقية

الكويت العاصمة (كونا)
الكويت العاصمة (كونا)
TT

الكويت تدين تكرار الاعتداءات على قنصليتها في البصرة العراقية

الكويت العاصمة (كونا)
الكويت العاصمة (كونا)

أعربت وزارة الخارجية الكويتية، الاثنين، عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف القنصلية العامة الكويتية في مدينة البصرة، وعدَّت أن تلك الأعمال تمثل انتهاكاً غير مقبول لحُرمة البعثة القنصلية، وتُقوض الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية للوفاء بالتزاماتها الدولية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الاعتداءات تُشكل مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المُضيفة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان الحماية الكاملة لمقارّ البعثات القنصلية وصون حرمتها.

وأشادت «الخارجية» الكويتية بالجهود التي بذلتها الحكومة العراقية للتصدي لهذه الاعتداءات، لكنها شددت، في الوقت نفسه، على ضرورة اتخاذ إجراءات «فورية وحاسمة» لمحاسبة جميع المتورطين في تلك الأعمال، وضمان عدم تكرارها.

وأكدت الوزارة أهمية اتخاذ التدابير الكفيلة بصون حُرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية الكويتية المعتمَدة لدى العراق، وضمان أمن وسلامة العاملين فيها، بما ينسجم مع الالتزامات القانونية الدولية المترتبة على الدولة المُضيفة.

يأتي الموقف الكويتي في ظل تكرار الاعتداءات التي استهدفت القنصلية العامة في البصرة، وسط دعوات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية البعثات الدبلوماسية، وضمان احترام الاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية.


البحرين: إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ والمُسيّرات

منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)
TT

البحرين: إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ والمُسيّرات

منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية التي قالت إن إيران نفّذتها بالصواريخ والطائرات المُسيّرة واستهدفت المدنيين في المملكة، مؤكدة أن قواتها رفعت مستوى الجاهزية لحماية أمن البلاد، في حين دعت المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي، التابعة لقوة دفاع البحرين، «تصدت واعترضت ودمّرت» عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية، التي وقعت صباح الاثنين، مؤكدة أن مختلف الأفرع والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ مهامها في حماية المملكة.

ودعت القيادة العامة السكان إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلّفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً، مشيرة إلى أن فِرق وحدة هندسة الميدان الملكية في حالة جاهزية كاملة للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام بما يحافظ على السلامة العامة.

وعدّ البيان استخدام الصواريخ والطائرات المُسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني»، محمّلاً إيران مسؤولية الهجمات التي قال إنها استهدفت المملكة.

واختتمت القيادة العامة بيانها بالإشادة بما وصفته بالجاهزية القتالية واليقظة العالية التي يُبديها منتسبو قوة دفاع البحرين، مؤكدة استمرارهم في أداء واجبهم في حماية أمن المملكة والدفاع عنها.