السعودية تؤكد ضرورة تأطير التعاون والتعايش السلمي بين الدول

«الوزراء» أقرَّ إنشاء برنامج وطني للمعادن وتمديد «مشروع جدة التاريخية» سنتين

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
TT

السعودية تؤكد ضرورة تأطير التعاون والتعايش السلمي بين الدول

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

شدد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، على أهمية تعزيز النظام الدولي القائم ليكون حصناً منيعاً ضد الفوضى والصراعات، مؤكداً ضرورة توفير إطار للتعاون والتعايش السلمي بين الدول، في ظل ما يشهده العالم من تحديات وأزمات.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، حيث تابع المجلس تطورات القضايا السياسية، إقليمياً ودولياً، واطّلع على مجمل المحادثات التي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية ومختلف الدول، ونتائج مشاركات المملكة في عدة اجتماعات إقليمية ودولية، ضمن جهودها الهادفة لدعم العمل الجماعي، ومد جسور التنسيق والتضامن؛ للوصول إلى عالم يسوده النماء والازدهار، وينعم بالأمن والاستقرار.

وجدّد مجلس الوزراء ما أكدته السعودية خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من دعمها ترسيخ التعاون الدولي لحظر جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، وأهمية دور المنظمة في صون الأمن والسلم الدوليين، والتنفيذ الكامل والفاعل لجميع أحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وأدان بشدة استمرار مجازر الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، مجدداً المطالبة بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وتوفير الحماية للمدنيين العزّل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتأكيد على ضرورة تفعيل آليات المحاسبة الدولية إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية.

وفي الشأن المحلي، استعرض المجلس تقارير أداء قطاعات رئيسة وحيوية عدة، وما سجلته من قفزات متواصلة في التنافسية والمؤشرات الدولية، مشيداً بتحقيق السعودية المركز الثاني بين دول مجموعة العشرين للمرة الثانية على التوالي في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2024 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث فوّض رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (أو من ينيبه) بالتباحث مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حول مشروع الاتفاقية الثلاثية بين حكومة المملكة والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي و«اليونسكو» بشأن تصنيف المركز مركزاً من الفئة الثانية تحت رعاية المنظمة، والتوقيع عليه عن الحكومة، كذلك فوّض رئيس الهيئة بالتباحث مع المنظمة حول مشروع الاتفاقية المشار إليها، والتوقيع عليه عن المركز.

جانب من جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

كما فوّض وزير الخارجية بالتباحث مع الجانبين الإسواتيني والأندوري بشأن مشروعي اتفاقيتين عامتين للتعاون بين حكومة السعودية وكل من حكومتيْ إسواتيني وإمارة أندورا، ووزير البيئة والمياه والزراعة بالتباحث مع الجانب الهندي حول مشروع مذكرة تفاهم في المجال الزراعي، ومع الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بشأن مشروع بروتوكول التعاون الإقليمي في إدارة المصائد وتربية الأحياء البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، ومع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) حول مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بمجال تنمية القطاع الزراعي.

وفوّض المجلس أيضاً وزير الصحة بالتباحث مع الجانب التايلندي بشأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية، ووزير التعليم بالتباحث مع الجانب التشادي حول مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي، ووزير النقل والخدمات اللوجستية بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومتي السعودية وأنتيغوا وباربودا في مجال خدمات النقل الجوي. ووافق على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومتي السعودية وسيراليون، ومذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، كذلك مذكرات تفاهم للتعاون في المجال الإذاعي والتلفزيوني مع جيبوتي، وفي مجالات الحكومة الرقمية مع جيبوتي ورواندا، وفي البحث والابتكار مع المملكة المتحدة.

جانب من جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

وأقر مجلس الوزراء تمديد برنامج «مشروع جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وإنشاء برنامج وطني للمعادن يرتبط بوزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتجديد عضوية الدكتور فيصل السبيعي، والدكتور عمر بن عميرة، في مجلس إدارة المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه من المتخصصين وذوي الخبرة بمجال عمله، كما اعتمد الحسابات الختامية لجامعتي «الأميرة نورة بنت عبدالرحمن»، و«المجمعة» لأعوام مالية سابقة، وتعيين وترقيات إلى المرتبة الرابعة عشرة.

واطّلع المجلس على موضوعات عامة مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، و«مجمع الملك سلمان للحديث النبوي»، وقد اتخذ ما يلزم حيالها.


مقالات ذات صلة

وزير النقل التركي لـ«الشرق الأوسط»: حسم تكاليف وتمويل الممر السككي مع السعودية نهاية العام

خاص وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو (الوزارة)

وزير النقل التركي لـ«الشرق الأوسط»: حسم تكاليف وتمويل الممر السككي مع السعودية نهاية العام

كشف وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن اللجان الفنية تعكف حالياً على إنهاء الدراسات التفصيلية لحسم تكاليف الربط السككي مع السعودية.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
يوميات الشرق ينطلق المهرجان مساء يوم الجمعة في مركز إثراء بالظهران (المهرجان)

على مشارف الدورة 12... «أفلام السعودية» يرفع سقف المنافسة

يصعب النظر إلى الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية بوصفها مجرد نسخة جديدة من حدث سينمائي سنوي.

إيمان الخطاف (الدمام)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)

ارتفاع الإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في السعودية 10.6 % في أبريل

أظهرت مؤشرات الأعمال قصيرة المدى في السعودية لشهر أبريل 2026 ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية بنسبة 10.6 في المائة، مقارنةً بالشهر المماثل من عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«سينومي سنترز» السعودية توصي بزيادة رأسمالها إلى 1.38 مليار دولار

أوصى مجلس إدارة شركة «المراكز العربية (سينومي سنترز)» بزيادة رأس مال الشركة بنسبة 8.98 % ليصل إلى 5.18 مليار ريال، مقابل 4.75 مليار ريال حالياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا محادثات مصرية - سودانية في القاهرة تنناول المستجدات (الخارجية المصرية)

مستشار ترمب في القاهرة بحثاً عن حلول للأزمة السودانية

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، محادثات، السبت، مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، في إطار التشاور والتنسيق المستمرَين بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

المساعدات السعودية للاجئين والنازحين حول العالم ناهزت 24 مليار دولار

113 دولة استفادت من مشاريع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (واس)
113 دولة استفادت من مشاريع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (واس)
TT

المساعدات السعودية للاجئين والنازحين حول العالم ناهزت 24 مليار دولار

113 دولة استفادت من مشاريع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (واس)
113 دولة استفادت من مشاريع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (واس)

كشفت أرقام حديثة تسجيل الدعم السعودي للاجئين والزائرين والنازحين حول العالم، تقدُّماً كبيراً عكس الجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة في دعم هذه الفئات، انطلاقاً من قيمها الإنسانية والتزامها بمساندة الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز كرامة الإنسان أينما كان.

وإلى جانب إعلان «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الأحد، عن إقامة مخيم جديد لإيواء النازحين في شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بهدف توفير مأوى آمن للأسر النازحة التي فقدت منازلها جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بها، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، يأتي «اليوم العالمي للاجئين»، لتظهر معه مجموعة أرقام حديثة كشفت عن أن إجمالي ما قدَّمته السعودية في الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين، سواء داخل أراضيها أو عبر برامجها الإغاثية والإنسانية والتنموية التي جابت مختلف دول العالم، تجاوز 23.7 مليار دولار أميركي، في انعكاس لموقعها كأحد أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية على المستوى الدولي.

دعم اللاجئين المقيمين داخل البلاد

وأظهرت البيانات أن نسبة اللاجئين داخل المملكة بلغت 5.5 في المائة من إجمالي عدد السكان؛ حيث أولَت المملكة اهتماماً خاصاً بدعم المقيمين منهم داخلها، من خلال توفير خدمات العلاج والتعليم مجاناً، وإتاحة فرص العمل لهم واندماجهم في المجتمع، عبر وجودهم في جميع مناطق المملكة، لتصل قيمة المساعدات المقدمة للاجئين (الزائرين) من اليمن وسوريا وأقلية الروهينغا والسودان حتى عام 2026 ما يزيد على 20.43 مليار دولار.

الإغاثة الخارجية

وعلى الصعيد الدولي، يواصل المركز تنفيذ برامجه الإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتشمل إنشاء وتجهيز المخيمات، وتشغيل العيادات الطبية المتنقلة، وتوزيع السلال الغذائية والمواد الإيوائية، إلى جانب مشاريع الإمداد المائي والإصحاح البيئي.

وجاءت سوريا في صدارة قائمة الدول المستفيدة من مشاريع المركز المقدمة لفئة اللاجئين، بـ254 مشروعاً قيمتها 290 مليون دولار، شملت إدارة وتشغيل عيادات المركز بمخيم الزعتري في الأردن بمبلغ يتجاوز مليوني دولار، وتوزيع قسائم لشراء الكسوة الشتوية في لبنان، ضمن مشروع «كنف» بقيمة 700 ألف دولار، وتوزيع أكثر من 6 ملايين ربطة خبز عبر مخبز الأمل الخيري بقيمة تتجاوز 3 ملايين دولار.

وفي اليمن، نفَّذ المركز 49 مشروعاً إنسانياً بقيمة تجاوزت تكلفتها 145 مليون دولار، شملت التشغيل والصيانة لـ«القرية السعودية للاجئين اليمنيين» في محافظة أبخ بجيبوتي، وتشغيل العيادات الطبية لتقديم الخدمات الصحية الأولية والطارئة، ومباشرة الحالات في مراحلها الأولى.

أما في فلسطين، فقد نجح المركز في تنفيذ 41 مشروعاً، بقيمة تفوق 17 مليون دولار، تركزت على توفير الأمن الغذائي والزراعي، وتأمين المستلزمات الحيوية لإنتاج الخبز، وتقديم قسائم شرائية للمواد الغذائية الأساسية.

برامج تنفيذية مشتركة

وفي إطار تعزيز الجهود الموجهة للاجئين، وقَّع المركز برامج تنفيذية مشتركة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجهات دولية أخرى، منها ما كان لتعزيز خدمات الحماية للأسر النازحة واللاجئة في اليمن، ويستفيد منه 44722 فرداً بقيمة تتجاوز 3 ملايين دولار.

إلى جانب برنامج مساعدات إغاثية طارئة للسكان المتضررين من الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، ويبلغ عدد المستفيدين منه أكثر من 23 ألف فرد، لتحسين الظروف المعيشية والحد من مخاطر فصل الشتاء، إضافة إلى برنامج في بوركينا فاسو يهدف إلى تأمين وتوزيع 3400 حقيبة إيوائية للأسر الأكثر حاجة ليستفيد منه 17 ألف شخص.

ووصل إجمالي المشاريع التي نفَّذها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» منذ تأسيسه عام 2015، إلى 4394 مشروعاً في 113 دولة حول العالم، تجاوزت قيمتها 488 مليار دولار.


انخفاض وفيات الحوادث المرورية في السعودية بأكثر من 60 %

حوادث اصطدام المركبات المتحركة شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث المرورية خلال عام 2025 (الشرق الأوسط)
حوادث اصطدام المركبات المتحركة شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث المرورية خلال عام 2025 (الشرق الأوسط)
TT

انخفاض وفيات الحوادث المرورية في السعودية بأكثر من 60 %

حوادث اصطدام المركبات المتحركة شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث المرورية خلال عام 2025 (الشرق الأوسط)
حوادث اصطدام المركبات المتحركة شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث المرورية خلال عام 2025 (الشرق الأوسط)

سجلت السعودية إنجازاً لافتاً في ملف السلامة المرورية، بعدما انخفضت وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60 في المائة خلال الفترة من 2016 إلى 2025، وفق ما كشف عنه التقرير السنوي للجنة الوزارية للسلامة المرورية لعام 2025، الذي أرجع هذا التحسن إلى تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، وتطوير الأنظمة المرورية، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين سرعة الاستجابة للحوادث.

واستعرض التقرير أبرز مؤشرات الأداء الاستراتيجية والتنفيذية، ومستهدفات السلامة المرورية حتى عام 2027، إلى جانب تقييم واقع الشأن المروري في مختلف مناطق السعودية، ومنجزات الجهات الأعضاء، بما يدعم مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في تعزيز جودة الحياة وخفض الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث.

وأوضح التقرير أن عام 2025 شهد عدداً من المنجزات النوعية، أبرزها تحديث نظام المرور، ليشمل إبعاد السائقين الأجانب مرتكبي المخالفات الجسيمة، واعتماد نظام النقل البري ولائحته التنفيذية، وتحسين زمن الاستجابة للحالات الطارئة، وبدء تطبيق معايير «كود الطرق السعودي» في المشاريع الجديدة لتعزيز سلامة الطرق واستدامتها.

وأشار التقرير إلى تصدر المنطقة الشرقية ترتيب مناطق السعودية في معايير العناية بالشأن المروري، تلتها منطقة الجوف ثم منطقة جازان.

وبيّن أن حوادث اصطدام المركبات المتحركة شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث المرورية خلال عام 2025 بواقع 92.8 في المائة، فيما جاءت أبرز مسببات الحوادث في عدم ترك مسافة آمنة بنسبة 29.2 في المائة، والانحراف المفاجئ بنسبة 27.9 في المائة، ومخالفة أحقية المرور بنسبة 10.3في المائة، والانشغال عن القيادة بنسبة 5.6 في المائة.

وكشف التقرير عن تحقيق وفورات اقتصادية تراكمية تُقدّر بنحو 83.6 مليار ريال نتيجة التدخلات الهادفة إلى خفض الحوادث وآثارها خلال الفترة من 2016 إلى 2025، مع استبعاد عامي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا، رغم ارتفاع التكلفة الاقتصادية للحوادث بنحو 2.2 مليار ريال بين عامي 2024 و2025.

وتناول التقرير واقع الشأن المروري داخل المدن وخارجها، وأعداد الوفيات والإصابات ومعدلاتها لكل 100 ألف نسمة، ونسب ارتكاب الحوادث حسب الفئات العمرية والجنسيات، إلى جانب مقارنة المؤشرات الاستراتيجية في المملكة مع دول مختارة من مجموعة العشرين.

وأشار التقرير إلى الجهود التي بُذلت والدعم المستمر للمشاريع والمبادرات الهادفة لتطوير ملف الشأن المروري في السعودية، وفق أفضل المعايير والممارسات الوطنية والدولية المعتمدة، والتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، التي أسهمت في وصول السعودية إلى الريادة ضمن الدول الأكثر تقدماً في جميع جوانب الشأن المروري.

كما استعرض التقرير مقارنة مؤشرات السلامة المرورية في السعودية مع عدد من دول «مجموعة العشرين، »إلى جانب المشاركات المحلية والدولية التي شهدها ملف السلامة المرورية، في إطار تعزيز تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.


قطر تسيطر على الحريق في «رأس لفان» وتسعى لاستعادة طاقتها بالإنتاج

تمكنت قطر من السيطرة على الحريق في مصنع «برزان» بمدينة «رأس لفان» الصناعية (قطر للطاقة)
تمكنت قطر من السيطرة على الحريق في مصنع «برزان» بمدينة «رأس لفان» الصناعية (قطر للطاقة)
TT

قطر تسيطر على الحريق في «رأس لفان» وتسعى لاستعادة طاقتها بالإنتاج

تمكنت قطر من السيطرة على الحريق في مصنع «برزان» بمدينة «رأس لفان» الصناعية (قطر للطاقة)
تمكنت قطر من السيطرة على الحريق في مصنع «برزان» بمدينة «رأس لفان» الصناعية (قطر للطاقة)

تمكنت قطر من السيطرة على حريق اندلع بعد انفجار في أحد المصانع في منطقة «رأس لفان» الصناعية، حيث أُصيب نحو 54 شخصاً، وقالت السلطات القطرية إن الانفجار وقع إثر حادث تشغيلي في أثناء بدء العمليات في مصنع برزان بمدينة رأس لفان الصناعية.

جاء الحادث الذي لم يُعرف بعد حجم الضرر الذي أحدثه، في وقت قالت فيه شركة «قطر للطاقة» إنها أصبحت جاهزة للعودة إلى إنتاج الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان، مع إمكانية الوصول إلى الطاقة الكاملة خلال شهر، وذلك بعد أن تعرضت المنشآت إلى أضرار بعد هجمات في مارس (آذار) الماضي، وتفاقمت المشكلة مع إغلاق مضيق هرمز.

وتمثل منطقة «رأس لفان» الصناعية الشريان الاقتصادي لدولة قطر والمركز العالمي الأكبر لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، كما تعد القلب النابض لقطاع الطاقة في دولة قطر.

وفي وقت مبكر من يوم الاثنين، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وقوع عدد من الإصابات جراء انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان، موضحةً أن الحادث نجم عن عطل فني خلال التشغيل، دون وقوع أي تسريب يشكل خطراً على سلامة الأفراد.

وأوضحت الوزارة في وقت لاحق أن عدد المصابين في الحادث بلغ 54 شخصاً.

وقالت، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية، إن مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا)، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، تباشر عمليات البحث عن 18 شخصاً مفقوداً.

ويمكن أن يتسبب الانفجار في منطقة رأس لفان الصناعية في مزيد من الفوضى في أسواق الطاقة العالمية، لا سيما أن قطر تظل واحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم.

وتعرضت «رأس لفان» إلى هجمات خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حيث وقع هجومان على المنطقة الصناعية؛ الأول في الثاني من مارس (آذار) وأدى إلى تعليق مؤقت لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد ضربات بطائرات مسيّرة، والآخر وقع في 18 مارس (آذار) حيث أسفرت ضربة صاروخية عن أضرار مادية في وحدات معالجة الغاز، مما أثر على القدرة التصديرية بنسبة تصل إلى 17 بالمائة.

كانت قطر قد أوقفت إنتاجها بعد أن أدى خنق إيران مضيق هرمز إلى عدم قدرتها على إرسال الشحنات إلى عملائها.

ومع تخفيف إيران قبضتها على المضيق مع استمرار المفاوضات بشأن إنهاء دائم للحرب، بدأت قطر العمل على محاولة إعادة تشغيل محطة التصدير الخاصة بها.

وقبل الحادث بأيام قليلة، نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع أن قطر للطاقة جاهزة للعودة إلى إنتاج الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان، مع إمكانية الوصول إلى الطاقة الكاملة خلال شهر.

وفي بيان لها، أعلنت شركة «قطر للطاقة» السيطرة على الحريق، في مصنع برزان بمدينة رأس لفان الصناعية، وأوضحت أن الحادث أدى إلى انفجار وحريق في المصنع المخصص لتلبية احتياجات الغاز المحلية، مشيرةً إلى أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ التي تمكنت من احتواء الحريق والسيطرة عليه.