الطبعة السعودية
الطبعة السعودية
القمة، بل القمم التي تحتضنها العاصمة السعودية، الرياض، أمس واليوم، بين الدولة الأولى في العالم، الولايات المتحدة، وبين قادة الخليج العربي والدول العربية والدول المسلمة، حدث تاريخي حافل بالدلالات. الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبّى دعوة خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد ترتيب الملفات المهمة من قِبل ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، عقب زيارته الشهيرة لواشنطن، واجتماعه مع الرئيس ترمب ومسؤولي الإدارة. نحن أمام لحظة تاريخية فعلاً، حيث لأول مرة، ستكون المساهمة الغربية، بقيادة الدولة الكبرى في الكتلة الغربية، الولايات المتحدة الأميركية، بهذا القدر والانغماس مع
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن الاتفاقيات التي وقعت اليوم مع الجانب الأميركي تعزز الاقتصاد السعودي في شتى المجالات وتسهم في إيجاد فرص وظيفية للشباب السعودي, مشيراً إلى أنه تم توقيع اتفاقية لتوطين صناعة الأسلحة في السعودية بما سيحقق رؤية 2030 لتوفير 50 بالمئة من مشتريات المملكة من الأسلحة في عام 2030, مبينًا أن الاتفاقية الموقعة هي اتفاقية استثمار وليست شراء للأسلحة، وستعلن التفاصيل في وقتها من قبل الجهات المختصة. وأكد وزير المالية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت، استمرار إصدار السندات المالية في السوق المناسب وفي الوقت المناسب وبالسعر المناسب. وأضاف أن حساب المواطن من المتوقع تطب
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر المربع التاريخي بالرياض مساء اليوم (السبت)، الرئيس الأميركي دونالد ترمب. كما كان في استقباله، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة. ولدى وصول ترمب، أديت العرضة السعودية، وشارك خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الأمريكي في أداء العرضة.
عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعاً مع رؤساء كبرى الشركات الأميركية والسعودية. وجرى خلال الاجتماع مناقشة أبرز موضوعات منتدى رؤساء الأعمال وما تم التطرق إليه خلال جلسات الطاولة المستديرة متضمنة الخصصة والإصلاحات التنظيمية، وتوطين الصناعات، وبناء القدرات، وتمكين الشراكات، وفرص الشراكات في قطاع الاستثمار. وأعرب رؤساء الشركات خلال الاجتماع عن تقديرهم لرؤية السعودية 2030 والتزامهم بالشراكة مع المملكة لتحقيق الرؤية.
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقر إقامته بالعاصمة بالرياض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي. وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي الأميركي في مختلف المجالات خاصة في الجانب الاقتصادي، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الجهود المبذولة من البلدين في مكافحة التطرف والإرهاب. حضر اللقاء الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الطاقة والصنا
بحث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، العلاقات الثنائية المميزة التي تربط بين البلدين الصديقين وتنامي هذه العلاقات لما فيه صالح الشعبين السعودي والأميركي. جاء ذلك خلال لقاء ولي العهد في الرياض اليوم (السبت)، الرئيس الأميركي والوفد المرافق له. وأشاد الرئيس الأميركي في بداية اللقاء بالتعاون البناء القائم بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات، واصفاً لقاءه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وتبادل الاتفاقيات بين البلدين بأنه "شيء عظيم". كما جرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي
التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في الرياض أمس (الجمعة)، مدير وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركي الفريق البحري جوزيف ريكسي. وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون السعودي الأمريكي في الجوانب الأمنية والدفاعية بالإضافة إلى عدد من المسائل ذات المشترك بين البلدين. حضر اللقاء الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، والمستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء أحمد الخطيب، ومساعد وزير الدفاع محمد العايش، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان، والمستشار في
شدد عدد من رواد الفكر ورجال الأعمال السعوديين والأميركيين على ضرورة إجراء مناقشات صريحة وحوارات مفتوحة وشاملة لتحديد العقبات التي تقف أمام بناء نظام بيئي متكامل للابتكار بين البلدين، وذلك في جلسة عقدت أمس (الجمعة) في مقر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في مدينة ثول (غرب السعودية)، تحت عنوان «نقاش الابتكار لتأثير فعال»، بهدف مناقشة فرص التعاون الفكري وبناء الشراكات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية. وقال خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، إن هناك علاقات تاريخية طويلة تربط بين السعودية والولايات المتحدة، موضحا أهمية بناء مثل هذه الشراكات للبلدين والعالم أجمع، كما ربط الفا
قال توود بوتشلز، رئيس السياسات الاقتصادية بالبيت الأبيض في عهد الرئيس بوش الابن، إن وجود الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرياض اليوم، يعني أن الإدارة الأميركية، ستضع يدها مع السعودية، لتعملان معاً ضد البربرية، وضبط شؤون الشرق الأوسط، ومحاصرة الأطماع والإرهاب الإيرانيين، لافتاً إلى تحفز واشنطن لـ«رؤية السعودية 2030». وأضاف بوتشلز في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «الفرصة التي تنتظر العلاقات السعودية - الأميركية، ليس لإصلاح ما اعترى هذه العلاقات من ضرر خلال الإدارة الأميركية السابقة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما وحسب، وإنما ستمكن الطرفين من العمل على تعميقها وتعزيزها على نحو أفضل، لتصبح علاقات
في حدث نوعي، يلتقي نحو 90 قيادياً في أهم الشركات السعودية والأميركية في الرياض، اليوم، ليشهدوا منتدى «الرؤساء التنفيذيين» السعودي - الأميركي الأول 2017. ويُعقد هذا المنتدى تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بهدف تطوير شراكات فاعلة وتعزيز التعاون والفرص الاستثمارية التي ستحفزها خطوات المملكة لتفعيل «رؤية 2030» لخلق فرص عمل ودفع عجلة التنويع الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وخلق شراكات دائمة. ويتزامن المنتدى الذي يعقد تحت شعار «شراكة للأجيال»، مع الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة السعودية، وسيَبني على العلاقات الثنائية العريقة بين الرياض وواشنطن، ويهدف
يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم إلى الرياض، ترافقه السيدة الأولى ميلانيا، ووفد رفيع المستوى، في زيارة تاريخية للمملكة العربية السعودية، هي الأولى له خارجياً، يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قمة سعودية - أميركية، إضافة إلى لقاءات ثنائية.
أكد وزير الثقافة والإعلام السعودي، الدكتور عواد العواد، أن اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسعودية أول محطة خارجية له منذ توليه منصبه نابع من إدراكه للمكانة التي تحظى بها المملكة في العالم الإسلامي، وأهميتها الدولية وقيمتها كحليف استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أن الزيارة تعد دليلاً على الاحترام الكبير للعلاقة الخاصة التي تجمع البلدين الصديقين والممتدة لأكثر من ثمانية عقود.
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى الرياض أمس، قادماً من محافظة جدة، تمهيداً لانطلاق عدة قمم تشهدها العاصمة السعودية، خلال يومين، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تهدف الى توطيد العلاقات الاستراتيجية والتعاون حول مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. وكانت السعودية استعدت لاستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أولى زيارته الخارجية إلى جانب رؤساء الدول العربية والإسلامية للمشاركة في القمم الثلاث المشتركة، حيث ستعقد القمة الأولى بين السعودية والولايات المتحدة اليوم، بينما ستعقد القمة الخليجية الأميركية غداً، إضافة إلى
توشّحت العاصمة السعودية (الرياض) أبهى حللها، مستبقة وصول ضيوف ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، المشاركين في أعمال القمة العربية الإسلامية الأميركية المقرر عقدها يومي السبت والأحد بمشاركة عربية وإسلامية واسعة، وحضور أميركي مميز في تظاهرة أجمع الساسة والمحللون على أهميتها، وما ستتناوله من موضوعات وما تسعى لتحقيقه من أهداف تعود بالخير والفائدة على الأمة الإسلامية والبشرية بوجه عام نصرة للحق ووقوفاً في وجه الظلم وحرباً على الإرهاب والغلو والتطرف.
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد ظهر اليوم (الجمعة)، إلى الرياض قادماً من محافظة جدة.
أكدت السعودية على لسان وزير خارجيتها، عادل الجبير، أن القمة العربية الإسلامية الأميركية ستفتح صفحة جديدة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة والغرب عموماً، وتؤدي إلى حوار إيجابي بين الطرفين. وأوضح الجبير أن القمة التي ستجمع قادة الدول العربية والإسلامية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرياض الأحد المقبل ستؤدي إلى خلق شراكات وتعاون على مستوى العالم فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والتطرف، ونشر قيم التسامح والتعايش. وعد وزير الخارجية السعودي، في مؤتمر صحافي عقده أمس بالرياض، زيارة الرئيس الأميركي الأولى خارج الولايات المتحدة للمملكة العربية السعودية بمثابة مؤشر قوي جدا على تغيير الحوار بين العال
حسب وثائق وزارة الخارجية الأميركية، اعترفت الولايات المتحدة بالمملكة العربية السعودية في عام 1931. وبعد عامين، وقعت الدولتان على اتفاق عن التمثيل الدبلوماسي والقنصلي. وفي عام 1940 تأسست أولى العلاقات الدبلوماسية بوجود بعثة دبلوماسية دائمة وكاملة في كل من البلدين. وكان بيرت فيش أول دبلوماسي أميركي يمثل الولايات المتحدة. وفي عام 1942، توسعت البعثة الأميركية في جدة. وفي عام 1949، تأسست السفارة هناك. (بعد قرابة خمسين عاما، وفي عام 1984، أصبحت السفارة في جدة قنصلية، عندما نقلت السفارة إلى الرياض). حسب كتاب بنسون غريسون: «العلاقات السعودية الأميركية»، زامنت هذه التطورات الدبلوماسية تطورات اقتصادية.
أن تتجه بوصلة الزيارة الخارجية لرئيس أميركي نحو الرياض، هو الأمر اللافت لدولة هي محرك الملفات والأكثر قدرة على إدارة جميع شؤون العالم، وأيضاً ما يعد في المفهوم الاستراتيجي أن العاصمة السعودية وقرارها يحملان ثقلاً سياسياً كبيراً، على الأقل هذا ما تنقله مراكز الإعلام الأميركي، بينما في قلب المنطقة، فالسعودية تحمل معادلات الاستقرار للمنطقة. التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، كانت أول مكالمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأميركي (المنتخب حينها) دونالد ترمب، هنَّأ فيها الملك سلمان الرئيس ترمب، على فوزه بالانتخابات الرئاسية، وتطلع السعودية إلى تعزيز العلاقا
تفاوتت الآراء السياسية الأميركية حول زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية غدا السبت، والتي اعتبرها البعض من خلال مقالاتهم في وسائل الإعلام التقليدية أو الحديثة أنها فرصة لمعرفة توجه الرئيس ترمب حول شركائه الخليجيين، ورؤساء العالم الإسلامي والعربي، إضافة إلى تعزيز الشراكات والتحالفات مع أكثر من 55 رئيس دولة إسلامية حول العالم. واعتبر البعض منهم أن اختياره السعودية المحطة الأولى لزيارته الخارجية قبل لقائه قادة الحلف الأطلسي تعد خطوة ذكية، إذ يحمل في حقيبته المتجهة إلى الشرق الأوسط كثيرا من الملفات الاقتصادية، السياسية، والأمنية، مشيرين إلى أن خطابه الذي سيلقيه في العاصمة الرياض سيكون ب
سبل مواجهة «داعش»، و«القاعدة»، وإيران، ونظام الأسد، ووضع حد لأعمال العنف في المنطقة، مواضيع ينتظر أن تكون محور نقاش الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع قادة العالم العربي والإسلامي خلال القمة التي ستشهدها العاصمة السعودية الرياض مطلع الأسبوع المقبل. كما ينتظر أن تعيد القمة الخليجية - الأميركية العلاقات بين الجانبين لوضعها الطبيعي من خلال الشراكة القوية في جميع المجالات، ونقل المنطقة نحو السلام والأمن والاستقرار، بعد سنوات عاشتها المنطقة في خضم صراعات قادتها دول ومجموعات إرهابية للإضرار بالمنطقة وشعوبها. وبحسب مسؤولين أميركيين فإن ملفات الشرق الأوسط وعلى رأسها الملفان السوري واليمني، إلى جانب وضع حد
وجه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، المشرف العام على اللجان والحملات الإغاثية السعودية، الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي، باعتماد توزيع أربعين ألف سلة غذائية رمضانية للعام الحالي، لصالح المحتاجين من أبناء الشعب الصومالي، وذلك بمبلغ إجمالي قدره 12 مليونا و750 ألف ريال «3 ملايين و400 ألف دولار». كما اعتمد الأمير محمد بن نايف ولي العهد، رئيس مجلس الدفاع المدني، الخطة العامة لتنفيذ أعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ بالعاصمة المقدسة خلال شهر رمضان المقبل، حيث وجه جميع الجهات الحكومية، المشاركة في تنفيذ خطة الدفاع المدني في حالات الط
أعلنت السعودية تشكيلها فريقا لتنفيذ خطة عاجلة تحتوي وباء الكوليرا الذي بدأ يتفشى في اليمن، ونسق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تشكيل الفريق مع وزارة الصحة في الحكومة اليمنية الشرعية، ومنظمة الصحة العالمية و«اليونيسيف»، وفقا لما ذكره الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالاستجابة العاجلة لمكافحة واحتواء وباء الكوليرا في اليمن. وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة أنه فور ورود توجيهات خادم الحرمين الشريفين بادر المركز بتشكيل فريق استجابة عاجلة لوضع برامج التدخل السريع وتشخيص الوباء والعلاج والسيطرة والعمل على محور الوقاية، مضيفا "جرى التنسيق مع وزارة الصحة السعودية ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، بالإضافة إلى التواصل مع وزارة الصحة الاماراتية وجاري الاتصال ببقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال مكتب تنسيق المسا
وجّه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، المشرف العام على اللجان والحملات الإغاثية السعودية، الحملة الوطنية السعودية للإغاثة الشعب الصومالي باعتماد توزيع أربعين ألف سلة غذائية رمضانية لصالح الأشقاء المحتاجين من أبناء الشعب الصومالي وذلك بمبلغ إجمالي قدره 12,750,000 ريال. وأوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي سعد السويد، أنه انفاذاً لاعتماد مشروع السلال الرمضانية، فقد تم تعميد مكتب الحملة الوطنية السعودية بسرعة العمل لإنجاز المشروع واستكمال الاستعدادات اللازمة له قبل بداية شهر رمضان. وأكد السويد حرص حكومة خادم الحرمين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
