الملك سلمان يصل إلى الرياض وقادة الدول الإسلامية يتوافدون على السعودية

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى الرياض أمس وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر والأمير سلطان بن سلمان (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى الرياض أمس وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر والأمير سلطان بن سلمان (واس)
TT

الملك سلمان يصل إلى الرياض وقادة الدول الإسلامية يتوافدون على السعودية

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى الرياض أمس وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر والأمير سلطان بن سلمان (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى وصوله إلى الرياض أمس وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر والأمير سلطان بن سلمان (واس)

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى الرياض أمس، قادماً من محافظة جدة، تمهيداً لانطلاق عدة قمم تشهدها العاصمة السعودية، خلال يومين، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تهدف الى توطيد العلاقات الاستراتيجية والتعاون حول مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وكانت السعودية استعدت لاستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أولى زيارته الخارجية إلى جانب رؤساء الدول العربية والإسلامية للمشاركة في القمم الثلاث المشتركة، حيث ستعقد القمة الأولى بين السعودية والولايات المتحدة اليوم، بينما ستعقد القمة الخليجية الأميركية غداً، إضافة إلى القمة الثالثة العربية الإسلامية الأميركية في اليوم ذاته؛ لتؤسس شراكة جديدة تاريخية في مواجهة الإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل الشعوب.
وكان في استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز عند وصوله إلى مطار قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، وعدد من الأمراء. وكان خادم الحرمين الشريفين غادر في وقت سابق أمس جدة متوجهاً إلى الرياض، وكان في وداعه بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وعدد من الأمراء، وقادة القطاعات العسكرية.
ووصل في معية الملك سلمان إلى الرياض، الأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، إلى جانب عدد من العلماء وكبار المسؤولين.
من جهة أخرى، بدأ قادة الدول الإسلامية الوصول إلى السعودية لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية التي ستعقد غداً، ووصل الحسن واتارا رئيس ساحل العاج، إلى مدينة جدة، في طريقة إلى العاصمة الرياض، للمشاركة في القمة، إضافة إلى وصول عدد من رؤساء الدول العربية والإسلامية إلى الرياض. في السياق نفسه، يشارك أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، في أعمال القمة العربية الإسلامية الأميركية. وأكدت مصادر عربية مطلعة أن الأمين العام للجامعة سيعرض خلال القمة رؤية الجامعة العربية بشأن سبل مواجهة الإرهاب والتحديات الراهنة في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الأمين العام للجامعة سيتوجه اليوم إلى السعودية، مشيرة إلى أنه سيلتقي عدداً من كبار المسؤولين السعوديين على هامش أعمال القمة.



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.