السعودية: قمم الرياض تفتح حواراً إيجابياً بين الغرب والعالم الإسلامي

الجبير: أفكار لتأسيس كيان أمني على غرار التحالفين العربي والإسلامي

وزير الخارجية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في العاصمة الرياض (تصوير: أحمد يسري)
وزير الخارجية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في العاصمة الرياض (تصوير: أحمد يسري)
TT

السعودية: قمم الرياض تفتح حواراً إيجابياً بين الغرب والعالم الإسلامي

وزير الخارجية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في العاصمة الرياض (تصوير: أحمد يسري)
وزير الخارجية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في العاصمة الرياض (تصوير: أحمد يسري)

أكدت السعودية على لسان وزير خارجيتها، عادل الجبير، أن القمة العربية الإسلامية الأميركية ستفتح صفحة جديدة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة والغرب عموماً، وتؤدي إلى حوار إيجابي بين الطرفين.
وأوضح الجبير أن القمة التي ستجمع قادة الدول العربية والإسلامية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرياض الأحد المقبل ستؤدي إلى خلق شراكات وتعاون على مستوى العالم فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والتطرف، ونشر قيم التسامح والتعايش.
وعد وزير الخارجية السعودي، في مؤتمر صحافي عقده أمس بالرياض، زيارة الرئيس الأميركي الأولى خارج الولايات المتحدة للمملكة العربية السعودية بمثابة مؤشر قوي جدا على تغيير الحوار بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، وفتح صفحة جديدة من الشراكة والتعاون في مواجهة التطرف والإرهاب، وبناء شراكة تخدم الطرفين، وعزل من يدعي أن هناك عداوة بين الإسلام والغرب، ويفتح المجال للتعاون في مجالات عدة.
وأشار عادل الجبير إلى أن قمة سعودية أميركية ستعقد السبت، تليها قمة خليجية أميركية، وقمة عربية إسلامية أميركية يوم الأحد، وأضاف: «القمة الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة ستعزز الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين. المملكة تتفق مع رؤية الإدارة الأميركية فيما يتعلق بدور الولايات المتحدة في العالم، والأولوية للقضاء على الإرهاب وبالذات (داعش) والقاعدة، وفي التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها الإرهاب، وإعادة التحالف مع الحلفاء التقليديين».
ولفت الجبير أيضا إلى اتفاق السعودية مع الولايات المتحدة في ملفات المنطقة في كل من سوريا والعراق واليمن ومواجهة القرصنة، إلى جانب تكثيف وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين.
وبيّن الوزير أن القمة السعودية الأميركية ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية الكبيرة. وحول ما يتعلق بالقمة الخليجية الأميركية، أفاد بأنها القمة الثالثة بعد انعقاد القمة الأولى في كامب ديفيد منذ عامين، والثانية في الرياض منذ عام، وتابع: «هذه القمة ستساهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، وهي مؤشر واضح للعالم بأن هناك علاقة استراتيجية تربط الطرفين. هناك مبادرات كثيرة يتم بحثها تتعلق بموضوع التسليح والجانب الأمني والجانب الاقتصادي ومواجهة الإرهاب وتمويله وتعزيز التعاون في المجال التعليمي».
بينما وصف الجبير القمة العربية الإسلامية الأميركية بـ«التاريخية»، وأنها الأولى من نوعها، وهي مؤشر واضح على أن الطرفين يرغبان بأن ينتقل الحوار إلى حوار شراكة. وأردف: «سيلقي الرئيس ترمب كلمة أمام المؤتمر تركز على مواجهة التطرف والإرهاب، ونشر أفكار التسامح والتعاون والتعايش وخلق شراكة بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية في عدة مجالات، كما يتطرق إلى أمور الشباب والتعليم والتقنية والتجارة والاستثمارات. ونتوقع أن تكون هذه القمة حدثا تاريخيا يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول الإسلامية والولايات المتحدة والغرب بشكل عام».
وكشف وزير الخارجية أن أحد أهم المؤشرات لأهمية هذه القمة هو مستوى تمثيل الدول المشاركة، مبينا تأكيد مشاركة 37 رئيس دولة من الملوك والرؤساء حتى الآن، وكذلك 6 رؤساء حكومات، وأضاف: «هذه مستويات غير مسبوقة في قمم دولية، وهي مؤشر على أهمية القمة التاريخية، وحرص قادة الدول العربية والإسلامية على المشاركة في هذه القمة».
واعتبر الجبير أن الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن والتقى فيها الرئيس ترمب وعددا من المسؤولين الأميركيين كانت ناجحة جدا، ورفعت مستوى العلاقات بين البلدين، ومهدت الطريق لزيارة الرئيس ترمب التاريخية للمملكة العربية السعودية.
وفي رده على سؤال حول توقعات السعودية من القمة لإيقاف نشاطات إيران في المنطقة، قال الجبير: «أعتقد أن الرئيس ترمب كان واضحا جدا في الحاجة إلى ضمان أن تمتثل إيران امتثالا كاملا للاتفاق النووي الذي وقع بينها وبين مجموعة (5+1)، وكان الرئيس واضحا أيضا فيما يتعلق بانتهاكات إيران لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصواريخ الباليستية، ولا بد أن تكون لها عواقبها، وفي دعم إيران للإرهاب، ولا بد أن تكون له عواقب أيضا».
وأكد الوزير أن الإدارة الأميركية أوضحت أن على إيران إيقاف أنشطتها المريبة في المنطقة، مشيرا إلى أن المملكة سوف تعمل مع حلفائها خصوصا الولايات المتحدة، لضمان إيقاف نشاطات إيران في المنطقة واحترام القانون الدولي، وأن تلتزم بعدم التدخل في شؤون الغير، وتابع: «نعمل على ذلك مع بعضنا ومع الولايات المتحدة وشركائنا الآخرين. الولايات المتحدة وفرت قدرات عسكرية للخليج والسعودية، وسوف تستمر في ذلك، كما تعمل الولايات المتحدة معنا على الأمن السيبراني الإلكتروني، وسوف نستمر في القيام بذلك، والدولتان تعملان على نظام يوفر الدعم ضد الصواريخ الباليستية في المنطقة، كما نعمل على الأمن البحري ومزيد من التجارة، وكل هذه الأمور المهمة جدا لردع إيران ولضمان أن سياسات إيران العدوانية سوف تتوقف نهائياً».
وفي سؤال عن التباين الذي حدث في العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية خلال إدارة أوباما والتغير الذي حدث في الإدارة الجديدة، أوضح الجبير أن فهم البعض لما حدث في إدارة أوباما من تباين مع المملكة فهم بصورة أكبر مما كان في الواقع، وقال: «كان هناك اتفاق للأهداف واختلاف في الرأي لكيفية الوصول لهذه الأهداف، وهذا شيء طبيعي في العلاقات بين الدول، وكان هناك اعتقاد أن الولايات المتحدة يجب عليها أن تقلص وجودها في العالم والشرق الأوسط، بالنسبة لرؤية المملكة لوجود أميركا في المنطقة نعتقد أن أي تقليص للدور الأميركي في العالم يخلق فراغا تملأه قوات الشر، وتضطر الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى بذل جهود أكثر للقضاء على هذا الشر مما لو أبقت الولايات المتحدة على دورها».
ولفت الوزير إلى أن التزام الولايات المتحدة في الدفاع عن حلفائها في الخليج، وأهمية منطقة الخليج بالنسبة لأميركا وللاقتصاد العالمي، وأهمية السعودية في الحرب على التطرف والإرهاب، أمور ثابتة لا تتغير.
وشدد الجبير على أن هناك تطابقا في الرؤى بين المملكة والإدارة الأميركية فيما يتعلق بدور أميركا في العالم، والقضاء على الإرهاب ومواجهة إيران، وإعادة بناء العلاقات مع الحلفاء التقليديين والتجارة والاستثمار.
وقال: «التعاون الأمني في مواجهة الإرهاب وتمويله والتطرف قوي جداً. التعاون العسكري قوي جداً، التبادل التجاري والاستثمارات حجمه كبير جداً، هذه كلها تعطي مؤشرا قويا على متانة العلاقات، ونعتقد أن اختيار الرئيس ترمب للسعودية لتكون أول محطة له كان اختيارا تاريخيا يدل على حرصه على التواصل وبناء شراكة مع العالم الإسلامي، ومكانة السعودية بصفتها بلاد الحرمين، ومكانتها الاقتصادية والسياسية، ونتوقع أن هذه الزيارة والقمم الثلاث تنقل العلاقات بين المملكة وأميركا ودول الخليج وأميركا والدول الإسلامية وأميركا لأفق جديد».
وأشار وزير الخارجية السعودية إلى أن الدول في المنطقة تجتمع لتقول لإيران يكفي، وأردف: «أعتقد أن إدارة ترمب واعية جدا بالأخطار التي تفرضها سياسات إيران، وهم ملتزمون مع حلفائهم في المنطقة ليحتووا إيران ويوقفوا تصرفاتها المريبة».
وحول ما يتعلق بعملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، أوضح الجبير أن الحل يتطلب التفكير خارج الصندوق، وكثيرا من الإبداع والتوجهات الرسمية والشجاعة، وأضاف: «نؤمن أن الرئيس ترمب من خلال توجهاته وطرقه غير التقليدية والبراغماتية يفهم أننا بحاجة إلى طريقة جديدة لحل هذا الصراع، وفي النهاية نعرف الخطوط الأساسية لعملية السلام. ما ينقصنا أشياء مثل الشجاعة من جانب، ودعم من الدول الأخرى على الجانب الآخر، والسعودية مع الدول العربية مستعدة للعب دور في نقل هذه العملية قدما وفي إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس الحلول التي قدمت».
وفي التفاصيل عن القمة العربية الإسلامية الأميركية، بيّن عادل الجبير أن الموضوع الأساسي والعام للقمة هو العزم يجمعنا، وذلك لنتمكن من خلق شراكة تسمح لنا بمواجهة الإرهاب وتمويله والتطرف بصورة فعالة، واستطرد: «في نهاية الجلسة سوف يطلق القادة المركز العالمي لمواجهة الإرهاب في الرياض، وهو المركز الذي سيقوم على تجميع الموارد لمواجهة المعركة الآيديولوجية الفكرية، والهدف هو إيجاد التسامح والتعايش والعمل معا من أجل إحراز التقدم والازدهار، كما سيكون هناك تفكير لإيجاد تعاون بين التحالف العسكري الإسلامي الذي يضم 41 دولة حتى الآن والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة (داعش) في العراق وسوريا».
وأشار الجبير إلى أن أفكارا مطروحة لتأسيس مؤسسة أمنية في المنطقة للتصدي للتحديات، وقال في رده على سؤال «هناك تحالف بين دول مجلس التعاون، وهناك قوة مشتركة هي درع الجزيرة وهناك التحالف الإسلامي العسكري لمواجهة التطرف والإرهاب، كما أن هناك حديثا عن تكثيف هذه الجهود لبناء مؤسسة أمنية في المنطقة تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر فيها، ولكن هذه الأفكار مطروحة وتبحث من قبل الاختصاصيين، أيضا فكرة القوة العربية المشتركة التي طرحها الرئيس المصري تصب في السياق نفسه. هناك إدراك للحاجة إلى مثل هذا التحرك، وهناك تشاور حول أفضل وسيلة لتحقيق ذلك، ولكن لشيء مخصص أعتقد أنه ما زال الأمر مبكراً، لكن من ناحية المبدأ هناك تفكير في هذا المجال».
وأفاد الجبير بأن للولايات المتحدة دورا كبيرا في مواجهة الإرهاب والتطرف، وتتمتع بتقنية عالية، ولها خبرات عسكرية كبيرة، وتستطيع أن تقدم الدعم اللازم، وقال: «فيما يتعلق بالتحالف العسكري الإسلامي نعبر عن استعدادنا للتعاون مع الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى تستطيع أن تقدم وتكثف وتعزز من قدرات هذا التحالف في أداء مهمته».
في الجانب السوري، جدد الجبير موقف بلاده المتمسك بإعلان جنيف وقرار مجلس الأمن الذي يدعو لدستور جديد وعقد انتخابات تقود لمستقبل يشارك فيه كل السوريون. وعن مصير الأسد قال: «لا نعتقد أن شخصا مسؤولا عن قتل 500 ألف نسمة وتهجير 12 مليون إنسان، وتدمير أمة، لا نعتقد أن لمثل هذا الشخص مستقبلا في سوريا، نحن مع الحلول السلمية كما كل الدول في العالم، لكن يجب أن يكون هناك جهود لحماية المهجرين والمشردين للعودة إلى سوريا، ولذلك نحن ندعم فكرة إقامة مناطق استقرار أو مناطق آمنة أيا كان المسمى، لكي نقوم بحماية المدنيين».
ولفت الوزير إلى أن القمة تريد أن تكون العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي علاقة شراكة وليست علاقة توتر، وأردف: «نريد أن نوضح للعالم الإسلامي أن الولايات المتحدة ليست عدوا، ونوضح للأميركان والغرب أن العالم الإسلامي ليس عدوا، ونوضح لمن يريد أن يخلق عداوة بين هذين العالمين سواء في الغرب أو العالم الإسلامي أنهم يسيرون في الاتجاه المعاكس».



تأكيد خليجي على استقرار السياحة واستمرار الترحيب بالزوار

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)
TT

تأكيد خليجي على استقرار السياحة واستمرار الترحيب بالزوار

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)

أكد وزراء السياحة الخليجيون استمرار نشاط القطاع وترحيبه بالزوار، محافظاً على استقراره واستدامة أدائه، وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة، والانطلاق نحو التعافي السريع، مستنداً إلى بنية تحتية متطورة، وكفاءة تشغيلية عالية، ومنظومة خدمات متكاملة.

وتابع وزراء السياحة الخليجيون خلال اجتماع استثنائي، عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء الماضي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستعراض ما قد يترتب عليها من انعكاسات على القطاع.

وجدَّد الوزراء في بيان مشترك، الجمعة، إدانتهم بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية التي استهدفت بشكل متعمد البنية التحتية المدنية، بما فيها الموانئ، والمطارات، ومنشآت الطاقة والسياحة، ومحطات تحلية المياه، والمناطق السكنية والتجارية، في انتهاكٍ واضح لسيادتها وسلامة أراضيها وفي خرقٍ صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ودعا الاجتماع إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يطالبها صراحة بأن توقف فوراً ودون قيد أو شرط أي اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، مشيدين بقرار مجلس حقوق الإنسان رقم A/HRC/RES/61/1، وما تضمنه من مواقف ومطالبات داعمة لدول الخليج.

وأكد البيان حرص دول الخليج على أمنها، وأنها ستظل وجهات آمنة وجاذبة للسياحة العالمية، ومضيها في تطوير القطاع كإحدى ركائز اقتصاداتها المستدام، وإحدى أهم القنوات الداعمة للازدهار الاقتصادي، والتنمية المجتمعية، وذلك في ظل اهتمام وحرص قياداتها ومتابعتهم المستمرة.

الأمين العام جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

وأشار الوزراء إلى مواصلة القطاع السياحي في دولهم أعماله؛ نظراً لما تتمتع به الوجهات الخليجية من بنية تحتية متقدمة، وكفاءة تشغيلية عالية، ومنظومة خدمات سياحية قادرة على المحافظة على استمرارية الأداء والاستقرار.

ولفت البيان إلى استمرار ترحيب العديد من الوجهات السياحية الخليجية بزوارها، وأن المرافق والخدمات المرتبطة بالقطاع تعمل وفق الأطر التشغيلية المعتمدة، بما يعكس مستوى الجاهزية والدعم الذي يتمتع به. و

شدد الوزراء على أن دول الخليج تضع سلامة زوارها كأولوية راسخة، وأن الجهات المختصة تواصل أداء أدوارها، وتؤكد قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات، حيث أظهرت جاهزية عالية وقدرة واضحة على إدارة المواقف بكفاءة، وبما يعكس قوة منظومتها التنظيمية واستقرارها.

وأكد البيان التزام دول الخليج الكامل بدعم الاستثمارات والمشروعات السياحية وحمايتها من أي تأثيرات سلبية محتملة، معلناً استمرار العمل بالمبادرات والبرامج المشتركة، وتعزيز التعاون والتكامل بين الوزارات والهيئات الخليجية لضمان استدامة النمو.

وشدد الوزراء على أهمية استمرار التنسيق الخليجي المشترك، بما يعزز تكامل الجهود، ويدعم استقرار القطاع السياحي، ويسهم في المحافظة على مكتسباته، وترسيخ مكانة دولهم بوصفها وجهات سياحية موثوقاً بها وجاذبة، فضلاً عن تطوير خطط استجابة سريعة مشتركة لأي مستجدات قد تؤثر فيه.

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

وأكد البيان أن المشروعات والمبادرات السياحية في دول الخليج تمضي وفق توجهاتها المعتمدة، وبما يعكس متانة القطاع، واستمرار زخمه التنموي، وثقة المستثمرين في البيئة السياحية الخليجية.

وأشار الوزراء إلى أن ما حققته دول الخليج من تطور نوعي في القطاع السياحي، وما تمتلكه من مقومات وخبرات وقدرات تشغيلية، إضافةً إلى الأطر التنظيمية المرنة ومحرّكات النمو المتنوعة فيه، يعزز قدرتها على تجاوز التحديات الراهنة، وبدء مرحلة التعافي السريع والمضي قدماً نحو ترسيخ موقعها على خريطة السياحة الإقليمية والدولية، وأكدوا أن المرحلة الحالية لا تغير من المسار التنموي للقطاع، بل تبرز متانة بنيته، وترسخ قدرته على الانتقال من إدارة التحديات إلى تعزيز الريادة وترسيخ التنافسية.

وأوضح البيان أن دول الخليج تمتلك خبرة يعتمد عليها في إدارة الأزمات، مستندة في ذلك إلى نجاحاتها السابقة في التعامل مع ظروف ومتغيرات وأحداث جيوسياسية واقتصادية وصحية، مكَّنتها من تطوير منظومات وآليات عمل أكثر مرونة واستجابة، وأسهمت في تعزيز قدرتها الجماعية على تجاوز التحديات الراهنة بثقة وكفاءة، وبما يرسخ مكانتها كمنطقة قادرة على التكيف مع المتغيرات وصنع الفرص حتى في أصعب الظروف.

وجدَّد الوزراء التزامهم بالعمل المشترك، والتعاون لتحقيق مصالح دولهم، واستمرارهم بالعمل على تفعيل بنود الاستراتيجية السياحية الخليجية التي من شأنها المساهمة في الارتقاء باقتصادات دُولهِم، وتوفير الوظائف لأبناء شعوبها، والخدمات المميزة للسيّاح والزوار والقادمين إليها من مختلف شعوب العالم. كما جدّدوا التأكيد على أن الوجهات الخليجية ستواصل تقديم تجارب سياحية آمنة ومتميزة، مؤكدين جاهزية القطاع السياحي بدولهم، وقدرته على التعامل مع المتغيرات الحالية والمستقبلية ومواصلة النمو.


بريطانيا تؤكد أهمية إشراك دول الخليج في تثبيت الهدنة بالمنطقة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تؤكد أهمية إشراك دول الخليج في تثبيت الهدنة بالمنطقة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام في مطار الدوحة الجمعة (أ.ف.ب)

وصفَ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زيارته لمنطقة الخليج بـ«المثمرة»، مؤكداً أن إشراك دُولِها في الحفاظ على إيقاف إطلاق النار بالشرق الأوسط يعدَّ أمراً حيوياً لنجاحه، وذلك خلال تصريحات من الدوحة، الجمعة، ضمن جولة استمرت ثلاثة أيام، تهدف لتعزيز الهدنة من أجل التوصل لحل دائم للصراع.

وفي الكويت، تعاملت القوات المسلحة مع 7 طائرات مسيَّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في حين استهدف العدوان الإيراني منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني، ما أسفر عن إصابة عددٍ من منتسبيه، وأضرارٍ مادية جسيمة. ولم ترصد بقية دول الخليج أي اعتداءات حتى الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لمدينة الرياض.

قطر

بحث الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الراهنة، مؤكدَين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بينهما.

ورحَّب أمير قطر ورئيس الوزراء البريطاني خلال لقائهما في قصر لوسيل، الجمعة، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مؤكدَين أهميته في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قصر لوسيل الجمعة (قنا)

وشدَّد الجانبان على ضرورة العمل المشترك مع الأطراف الدولية لتثبيته والبناء عليه، وصولاً إلى اتفاق سلام دائم، بما يضمن أمن المنطقة، واستقرار سلاسل الإمداد، واستمرارية تدفقات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، ويسهم في دعم الأمن والسلم الدوليين.

من جانب آخر، استعرض الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الجمعة، مع رئيس الوزراء البريطاني، آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان وقف إطلاق النار، كما ناقشا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، لا سيما في المجالين الدفاعي والاقتصادي.

وجدَّد رئيس الوزراء القطري ترحيب بلاده بإعلان وقف إطلاق النار، وتأكيدها ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة، مشدداً على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط وسلاسل الإمداد العالمية.

بدوره، جدَّد رئيس الوزراء البريطاني إدانته للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها قطر، مؤكداً تضامن بلاده الكامل ودعمها لإجراءاتها الرامية إلى حفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، وضرورة تحويل إعلان وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الدوحة (قنا)

وأكد ستارمر، خلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» من قطر، أهمية إشراك دول الخليج في الحفاظ على إيقاف إطلاق النار بالشرق الأوسط، وقال إنها «جارة لإيران، وإذا أردنا لوقف إطلاق النار أن يصمد، ونحن نأمل ذلك، فيجب أن يشملهم الأمر... لديهم وجهات نظر قوية جداً بشأن مضيق هرمز».

وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن هذه النقطة المهمة كانت محور نقاش خلال اتصاله الهاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، الذي ركز على «خطة عملية» للملاحة الآمنة في مضيق هرمز بوصفه جزءاً جوهرياً من الحل، مشدداً على أن إيقاف إطلاق النار يحتاج إلى «مزيد من العمل».

واستعرض الدكتور محمد الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، هاتفياً، الجمعة، مع يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، آخر تطورات المنطقة لا سيما في لبنان، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجدَّد الخليفي إدانة قطر للغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق لبنانية واسعة، وتضامنها الكامل مع لبنان في الإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره، وتأكيد موقفها الثابت تجاه وحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

من جانبه، قال عبد الله العطية، وزير البلدية القطري، إن توافر المنتجات الغذائية بكميات كافية وجودة عالية تلبي احتياجات المستهلكين يمثل أولوية قصوى، وذلك عقب جولة ميدانية ضمن المتابعة المستمرة لمنظومة الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي.

الكويت

أعلن العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، مساء الجمعة، عن رصد القوات المسلحة 7 طائرات مسيَّرة مُعادية داخل المجال الجوي للبلاد خلال 24 ساعة الماضية، تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، مضيفاً أن العدوان الإيراني استهدف منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني، ما أسفر عن إصابة عددٍ من منتسبيه، وهم يتلقون العلاج حالياً، وحالتهم مستقرة، بالإضافة إلى أضرارٍ مادية جسيمة.

الشيخ مبارك الصباح رئيس الحرس الوطني الكويتي يطمئن في مستشفى جابر الأحمد على المصابين (كونا)

وأوضح العطوان، في بيان، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لـ«هندسة القوة البرية» تعاملت مع 14 بلاغاً، مؤكداً أن منتسبي القوات المسلحة يواصلون أداء واجبهم الوطني بروحٍ معنويةٍ عالية وانضباطٍ راسخ، مُجسدين التزامهم الثابت بحماية البلاد وصون أمنها واستقرارها، ومؤكدين جاهزيتهم المستمرة لتنفيذ المهام والواجبات بكل كفاءة.

وذكر العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 9 بلاغات ناتجة عن سقوط شظايا مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي خلال 24 ساعة في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على البلاد، ليرتفع إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان إلى 802 بلاغ.

وأشار المتحدث باسم «الداخلية»، خلال الإيجاز الإعلامي، إلى مواصلة أجهزة الدولة عملها بتنظيم عالٍ وجاهزية مستمرة لمتابعة المستجدات، وضمان أمن الوطن وسلامة المواطنين، مؤكداً الاستعداد للتعامل الفوري مع أي تهديد أو تطور ميداني في ظل الظروف الاستثنائية.

إلى ذلك، أجرى رئيس الحرس الوطني الكويتي الشيخ مبارك الصباح، الجمعة، زيارة تفقدية لأحد مواقع الحرس الذي استُهدف، الخميس، بطائرات مسيَّرة معادية، واطلع على الإجراءات المتخذة في التعامل مع الحادث، مُوجِّهاً بضرورة الإسراع في تأهيله وإعادة جاهزيته التشغيلية وفق أعلى المعايير، بما يضمن استمرارية العمل وحماية المنشآت الحيوية.

الشيخ مبارك الصباح يتفقد أحد مواقع الحرس الوطني الكويتي الذي استهدف الخميس بـ«مسيّرات» معادية (كونا)

وأكد رئيس الحرس الوطني الكويتي أهمية تعزيز الجاهزية ورفع مستوى اليقظة في مختلف المواقع، مشيداً بكفاءة منتسبي الحرس، وسرعة استجابتهم في التعامل مع المستجدات بما يسهم في حماية المنشآت الحيوية صون أمن البلاد.

واطمأن الشيخ مبارك الصباح، خلال زيارته مستشفى جابر الأحمد، الجمعة، على الحالة الصحية لعدد من المصابين في أثناء أداء واجبهم في أحد مواقع المسؤولية جراء استهدافه بـ«مسيّرات» معادية، مؤكداً حرص الحرس الوطني على متابعة أوضاعهم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة الكاملة لهم، ومشيداً بما أبدوه من شجاعة وإخلاص في أداء واجبهم.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، عدم رصد أي صواريخ باليستية أو طائرات مسيَّرة معادية، مؤكدة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

وأوضحت القيادة، في بيان، أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية يواصلون مهامَّهم في تأمينِ المواقعِ المتضررة لضمان السلامة العامة للمواطنين والمقيمين، مُهيبة بالجميع الابتعاد التام عنها وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط أي حطام.

وأضافت أن استخدام الصواريخ والمسيّرات في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مُبدِية الفخر بما يظهره رجال «قوة الدفاع البحرين» من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة.


مباحثات بحرينية - بريطانية تناقش جهود تعزيز أمن المنطقة

ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)
ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)
TT

مباحثات بحرينية - بريطانية تناقش جهود تعزيز أمن المنطقة

ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)
ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد مستقبلاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس (بنا)

بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، الخميس، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، كما أكّدا على دعم جميع الجهود المبذولة، بما يعزز أمن الشرق الأوسط واستقراره.

واستقبل الملك حمد بن عيسى، الرئيس ستارمر، الذي زار البلاد ضمن جولة في المنطقة، مُثنياً على مواقف بريطانيا وتضامنها ودعمها للبحرين، وما تقوم به من جهود دؤوبة على الصعيد الدولي، وما لها من أدوار مهمة وفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وفقاً لوكالة الأنباء البحرينية.

بدوره، أشاد ستارمر بمساعي البحرين وإسهامها الحيوي في إرساء دعائم الأمن والسلم الإقليمي، مُرحِّباً باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سيحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لدى وصوله إلى المنامة الخميس (بنا)

من جانب آخر، عقد الأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، في قصر الصخير، الخميس، جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني، ناقشت سبل تطوير التعاون الثنائي، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الاقتصاد العالمي والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ولفت ولي العهد البحريني إلى الدور الهام الذي تضطلع به بريطانيا، إلى جانب الدول الحليفة، في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، مضيفاً أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمناطق السكنية والمدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في البحرين ودول الخليج والأردن نتجت عنها خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة.

وأكد الأمير سلمان بن حمد أهمية التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على وجوب أن تكون معالجة تهديداتها شاملة وكاملة، بما في ذلك القدرات النووية، والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ونهج دعم الوكلاء والمجموعات الإرهابية، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة، وأهمية تحقيق سلام مستدام لجميع دول المنطقة.

جانب من جلسة المباحثات التي عقدها ولي العهد البحريني مع رئيس الوزراء البريطاني في قصر الصخير (بنا)

وأشاد ولي العهد البحريني بالكفاءة العالية التي يتحلى بها جميع رجال الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية كافة في حماية سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم، مؤكداً أيضاً على أهمية التزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي أدان اعتداءاتها التي تمثل انتهاكاً سافراً للقوانين الدولية.

وأوضح الأمير سلمان بن حمد أن ما تشهده العلاقات البحرينية - البريطانية التاريخية من تقدمٍ وتطورٍ مستمر يعكس عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما، وما تحظى به من رعايةٍ واهتمامٍ من الملك حمد بن عيسى، والملك البريطاني تشارلز الثالث لمواصلة تطويرها والدفع بها نحو فضاءاتٍ أرحب.

ولفت ولي العهد البحريني إلى الحرص على مواصلة تطوير التعاون المشترك بين البلدين، والعمل على فتح آفاقٍ أوسع للتعاون بمختلف المجالات، خصوصاً في ظل ما يجمعهما من اتفاقياتٍ وشراكة استراتيجية، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة.

ولي العهد البحريني أكد أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن تستدعي اتخاذ مواقف حازمة (بنا)

من ناحيته، أعرب ستارمر عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي استهدفت البحرين وعدداً من دول المنطقة، مشيداً بقيادة الملك حمد بن عيسى وما أظهرته البحرين من صلابة في مواجهة التحديات.

ونوَّه رئيس الوزراء البريطاني بما جسَّده البحرينون من وحدة وطنية وتكاتف يعكس عمق الانتماء وروح المسؤولية الوطنية في هذه الظروف، ومؤكداً دعم المملكة المتحدة لأمن واستقرار البحرين، بحسب الوكالة.