افتُتحت الاثنين في الرباط جلسة الاستئناف لمحاكمة 18 من مشجعي المنتخب السنغالي أُدينوا بعقوبات تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة سجن بتهمة «الشغب» خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، قبل أن تُرجأ إلى 30 مارس (آذار)، وفق ما أفاد الدفاع «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأجّلت محكمة الاستئناف المحاكمة بناء على طلب هيئة الدفاع من أجل إعداد الملفات، وفق ما أوضحت محامية المتهمين نعيمة الكلاف.
حوكم المتّهمون المعتقلون بعد المباراة في 18 يناير (كانون الثاني) بتهمة «الشغب»، وهي تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات.
وسبق لهم أن نفوا ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة التي اتسمت بالفوضى، وانتهت بفوز منتخب بلادهم 1-0 بعد التمديد.
وحكم على تسعة منهم في 19 فبراير (شباط) بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 545 دولاراً أميركياً، بينما حُكم على ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها 218 دولاراً، وحُكم على ثلاثة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 109 دولارات.
وكان دفاعهم أعلن أنه سيستأنف الأحكام. فيما طالب المدعي العام بإدانتهم بعقوبة قصوى تصل إلى عامين لبعض المتهمين.
عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو «أسود التيرانغا» اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.
كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.
وتقدّر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أُعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الأفريقية، بأكثر من 430 ألف دولار.
واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر (كانون الأول) و18 يناير (كانون الثاني)، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.
