المغربي سايس يعلن اعتزاله الدولي: أغلقت «أجمل فصل في حياتي»

 رومان سايس (أ.ف.ب)
رومان سايس (أ.ف.ب)
TT

المغربي سايس يعلن اعتزاله الدولي: أغلقت «أجمل فصل في حياتي»

 رومان سايس (أ.ف.ب)
رومان سايس (أ.ف.ب)

أغلق قلب الدفاع المغربي رومان سايس «أجمل فصل في حياتي» بإعلان اعتزاله الدولي عن 35 عاماً، بعد مسيرة أسهم فيها بإنجاز «أسود الأطلس» التاريخي بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم 2022.

كتب حامل شارة القيادة السابق في منشور على إنستغرام: «اليوم أُغلق أجمل فصل في حياتي. وبعد تفكير عميق، أُعلن لكم وبمشاعر جياشة اعتزالي اللعب دولياً».

وأضاف: «سيبقى حمل قميص المغرب، وارتداء شارة القيادة، الشرف الأكبر في مسيرتي. فهذا القميص بالنسبة إليّ يتجاوز الرياضة: إنّه قصة جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته فيها، شعرت بثقل المسؤولية، لكن قبل كل شيء شعرت بفخر لا يوصف».

ويأتي إعلان اعتزال سايس الدولي قبل أشهر من مشاركة بلاده في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها أميركا الجنوبية.

ويلعب المدافع الذي بدأ مسيرته الاحترافية في فرنسا مع نادي فالانس، في صفوف السد القطري منذ عام 2023 (لعب مع الشباب السعودي بالإعارة في موسم 2023 - 2024)، وكان قد غادر صفوف وولفرهامبتون الإنجليزي (2016 - 2022) وانتقل إلى بشيكتاش التركي قبل انطلاق المونديال الماضي.

لكن سايس قد تعرّض لكثير من الإصابات في السنوات الأخيرة، حرمته من المشاركة في خمس مباريات مع المغرب في الموسم الحالي، وأبعدته لـ132 يوماً عن مباريات منتخب بلاده والسد قبلها بسبب تمزّق في أربطة الكاحل، في ظل بروز جيل جديد من المدافعين.

ولم يلعب سايس سوى 18 دقيقة مع «أسود الأطلس» في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها بلاده، كانت في المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر، وذلك بسبب إصابة في أوتار الركبة.

غاب سايس أيضاً عن معظم مباريات تصفيات مونديال 2026، واكتفى عام 2025 بخوض ثلاث مباريات دولية، من بينها وديتان.

وفي ظل غيابه، واجه المنتخب المغربي مشكلات دفاعية، على عكس هجومه الذي يزخر بأسماء لامعة.

وتابع اللاعب المولود في مدينة بور دو بياج الفرنسية، في منشوره: «منذ طفولتي حلمت بهذه اللحظات. لقد قدّمت دائماً كل ما أملك من أجل هذا العلم، ومن أجل هذا الوطن الذي أعطاني الكثير، وكنت دائماً مدفوعاً بحب بلادنا واحترام شعبها».

وأردف المدافع الصلب: «أودّ أن أشكر إخوتي وزملائي الذين تحوّلوا مع الوقت إلى عائلة حقيقية. شكراً للمدربين وأجهزتهم على ثقتهم، وللفرق الطبية، ولكل من يعمل في الظل ليضعنا في أفضل الظروف».

وارتدى سايس قميص المنتخب المغربي في 86 مباراة منذ ظهوره الأول أمام توغو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، سجّل خلالها ثلاثة أهداف وحقق وصافة كأس أمم أفريقيا 2025.

وقدّم اللاعب المتوّج بلقب الدوري القطري وكأس قطر في موسم 2024 - 2025، شكره إلى الجماهير المغربية: «شكراً كثيراً لكم، أيها المشجعون المغاربة. فدعمكم غير المشروط هو القوة التي تدفعنا لبذل المزيد في كل مباراة».

وختم: «مستقبل منتخبنا الوطني مُشرق. وأتمنى له إحراز مزيد من الألقاب، إن شاء الله. سأكون من الآن فصاعداً مشجعكم الأول، ووفياً ومتحمساً، مهما حدث. أغادر المنتخب، لكنني سأبقى إلى الأبد أسداً».


مقالات ذات صلة

مصادر: متعب المفرج يطالب التعاون بتحسين المزايا المالية لعقده

رياضة سعودية متعب المفرج (حسابه على «إكس»)

مصادر: متعب المفرج يطالب التعاون بتحسين المزايا المالية لعقده

تواصل إدارة نادي التعاون جهودها الحثيثة من أجل تجديد عقد المدافع متعب المفرج، الذي يطالب حسب مصادر مقربة من النادي بتحسين مالي وتعديل مميزات على شروط عقده.

خالد العوني (بريدة)
الرياضة رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

9 أرقام قياسية تعيد صياغة مجد كأس العالم 2026

أرقام تاريخية تتهاوى بمونديال 2026، ميسي ورونالدو يطاردان المجد، والمغرب يتصدر زعامة أفريقيا تهديفياً، وديشان يقترب من قيادة عرش المدربين.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ريكسهام يبدأ مشواره نحو الصعود للدوري الإنجليزي بمواجهة كارديف

يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة كارديف في ديربي ويلزي ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (ريكسهام (ويلز) )
رياضة عالمية كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)

غرق لاعب كرة قدم في نهر الرون وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا

توفي لاعب كرة قدم فرنسي يبلغ من العمر 21 عاماً، يلعب في أحد أندية الدرجة الثانية، غرقاً وسط موجة الحر التي تجتاح البلاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ (رويترز)

بارك جي سونغ ينتقد أداء كوريا الجنوبية

انتقد لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ أداء الفريق خلال هزيمة منتخب بلاده 1-0 أمام جنوب أفريقيا، الخميس، في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
TT

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)

أكد المدافع الدولي التونسي السابق، راضي الجعايدي، أن النتائج القاسية التي حققها المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 ليست مجرد انعكاس لخسارتين في دور المجموعات، وإنما تُمثل حصيلة سنوات من المشكلات التي تعانيها كرة القدم التونسية على مستوى التكوين والتخطيط وتطوير اللاعبين.

وقال الجعايدي، في مقابلة مع «وكالة الأنباء الألمانية»، إن المنتخب التونسي مطالب في مباراته الأخيرة أمام هولندا باستعادة صورته وتقديم أداء يعكس شخصيته وقيمة القميص التونسي، عادّاً المنتخب المغربي هو الأكثر قدرة بين المنتخبات العربية على الذهاب بعيداً في البطولة، بفضل الاستقرار الفني وجودة عناصره والخبرة التي اكتسبها في السنوات الأخيرة.

وعن تقييمه أداء المنتخب التونسي في كأس العالم حتى الآن، أوضح الجعايدي أنه يشعر بأسف كبير لما وصلت إليه الكرة التونسية، مشيراً إلى أن ما حدث ليس نتيجة مباراتين فقط، وإنما حصيلة سنوات من المشكلات التي عاشتها كرة القدم التونسية على مختلف المستويات.

وأضاف أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب أو اللاعبين فقط، وإنما بالمنظومة الكروية بأكملها؛ حيث يوجد خلل في التكوين والتخطيط وتطوير اللاعبين، إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية والذهنية.

وضرب الجعايدي المثل بمنتخبات مثل اليابان التي تعمل وفق مشروع واضح ومستقر منذ سنوات حتى وصلت إلى هذا المستوى، مؤكداً أن الكرة التونسية ليست بحاجة اليوم إلى البحث عن مبررات، بل إلى مراجعة شاملة وإصلاح حقيقي يضع أسس بناء مستقبل أفضل.

وحول ما يجب أن يقدمه المنتخب التونسي أمام هولندا في المباراة الأخيرة، أكد الجعايدي أن هذه المباراة تُمثل فرصة «لاستعادة الصورة والكرامة الرياضية»، وأن المطلوب هو أن يظهر المنتخب بشخصية قوية، وانضباط تكتيكي، وروح قتالية تعكس قيمة القميص التونسي.

واعترف الجعايدي بأن هولندا من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، ما يجعل المهمة صعبة، لكنه شدد على أن الأهم ليس تحقيق نتيجة معينة، وإنما تقديم أداء محترم يبعث برسالة إيجابية إلى الجماهير التونسية التي سافرت إلى الولايات المتحدة، وإلى كل من ساند المنتخب، متمنياً أن تكون هذه المواجهة مباراة كرامة قبل نهاية المشاركة التونسية.

وفيما يتعلق بتقييمه للمشاركة العربية في كأس العالم حتى الآن، أفاد الجعايدي بأن المنتخبات العربية قدمت بصورة عامة مشاركة مشرفة، خصوصاً من ناحية الجرأة والشخصية داخل المباريات، حتى إن لم تنعكس هذه الروح دائماً على النتائج.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يواصل إثبات قوة مشروعه الفني، كما أن المنتخبين السعودي والمصري قدّما مستويات جيدة إلى حد كبير، مؤكداً أنه إذا كان عليه اختيار المنتخب العربي الأقرب للذهاب بعيداً في البطولة، فإن المغرب يمتلك المقومات الأكبر لتحقيق ذلك، بفضل الاستقرار الفني، وجودة لاعبيه، والخبرة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة.

وعن المقارنة بين تنظيم كأس العالم 2026 ومونديال قطر 2022، أشار الجعايدي إلى أن مونديال قطر تميز بقرب الملاعب وسهولة التنقل، وهو ما أوجد أجواء استثنائية للجماهير والمنتخبات والإعلام، مبيناً أن قطر نجحت في تقديم نسخة مميزة وغيّرت الكثير من المخاوف والانطباعات السابقة.

أما نسخة 2026، فذكر أنها تتميز بحضور جماهيري عالمي أوسع وانتشار أكبر، لكن أبرز تحدياتها تتمثل في إدارة التنقلات والمسافات الطويلة بين المدن والدول المستضيفة، وهو ما يفرض أعباء إضافية على الجماهير والمنتخبات، سواء من ناحية السفر أو الاستشفاء أو التكاليف، عادّاً أنه رغم هذه الصعوبات فإن التنظيم ناجح حتى الآن، لكن خصوصية هذه النسخة تكمن في اتساع رقعتها الجغرافية، وهو تحدٍّ لم يكن موجوداً في مونديال قطر.


مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

علي الحمادي (أ.ف.ب)
علي الحمادي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

علي الحمادي (أ.ف.ب)
علي الحمادي (أ.ف.ب)

خرج طفلاً من العراق، وشبّ في شوارع توكستيث القاسية في مدينة ليفربول الإنجليزية. كانت رحلة مهاجم منتخب «أسود الرافدين» علي الحمادي نحو اللعب في كأس العالم لكرة القدم مليئة بالتحديات.

ويتسلح اللاعب البالغ 24 عاماً بكل الصفات التي اكتسبها من «نشأته الصعبة»، آملاً في إطالة بقاء منتخب بلاده في كأس العالم بأميركا الشمالية، عندما يواجه السنغال التي على غرارهم بلا نقاط، في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة التاسعة، الجمعة.

وكان أول لاعب عراقي يشارك في الدوري الإنجليزي مع إبسويتش تاون، في أغسطس (آب) 2024، ويصبح قاب قوسين أو أدنى من هز شباك فرنسا، الاثنين، في فيلادلفيا (0 - 3).

وارتسمت على وجهه ملامح الألم، وهو ينهض بحذر على قدميه، لكن التغلب على وجع ساقه كان أمراً بسيطاً مقارنة بما مرّ به سابقاً.

قال لصحيفة «غارديان» في عام 2023: «مررتُ بكثير من المحن». وبالفعل كذلك؛ فشجاعة والده إبراهيم في معارضة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أدَّت إلى سجنه وتعذيبه، لكن، لحسن الحظ، نُقل الحمادي، وكان يبلغ عاماً واحداً فقط، على يد والدته أسيل إلى برّ الأمان في الأردن خلال حرب الخليج الثانية عام 2003.

وقال الحمادي لموقع ناديه السابق، سوانزي سيتي الويلزي، في 2019: «كان ناشطاً، وشارك في احتجاج سلمي ضد الديكتاتورية داخل البلاد». وأضاف: «في أحد الأيام، تمت مداهمتهم هو وأعضاء آخرون من المجموعة واعتُقِلوا. ومن هناك كتبوا إلى السفارة العراقية في المملكة المتحدة موضحين الوضع، فأُطلق سراحهم لاحقاً، وانتهى بهم الأمر بالقدوم إلى هنا».

وبعد أن استقر والده في إنجلترا، وعلى الرغم من عدم تمتعه بوظيفة ثابتة، لعدم تمكنه من متابعة مهنته الأصلية في القانون، انضم بقية أفراد العائلة إليه. وعلى الرغم من أنهم كانوا بعيدين عن العنف الذي اجتاح العراق عقب سقوط صدام في 2003، فإن الحياة لم تكن سهلة في توكستيث؛ فالحي اشتهر بكونه مسقط رأس جون كونتيه، بطل العالم في الملاكمة للوزن الخفيف الثقيل (1974 - 1977)، لكنه معروف أيضاً بأعمال الشغب في عام 1981. وقال لصحيفة «غارديان»: «في بعض الأيام لم يكن لدينا شيء نأكله فعلاً، لكن والدي كان يجلب قدر ما يستطيع لنا». وأضاف: «كانت الحياة دائماً صعبة، لكن لدي ذكريات سعيدة لأن والديّ كانا يحاولان دائماً توفير أكبر قدر ممكن لي».

ولم تكن الأمور سهلة بالنسبة إليه خارج أجواء المنزل السعيدة. وقال لموقع «ذا آسين قيم» في 2023: «تعرضت لإساءات عنصرية في المدرسة، ودخلت في كثير من الشجارات. وفي كرة القدم أيضاً، خلال بعض مباريات الأكاديميات، وُجهت إليَّ بعض الألفاظ المؤذية». وتابع: «عليك أن تبتسم، وتكون مهذباً، وتدافع عن نفسك. تقبلتُ أنني لا أستطيع تغيير نظرة الآخرين. بدلاً من ذلك، ركزتُ دائماً على كيفية مساعدة نفسي والتحكم في مساري».

أظهر ذلك قوة شخصيته، عندما اختار كرة القدم بدلاً من الانجراف نحو طريق قد يكون أكثر ربحاً؛ حياة الجريمة. وقال لموقع «سوانزي»: «في توكستيث، ينجرّ كثير من الناس إلى المخدرات والعنف». وأضاف: «كانت هناك أوقات اقتربت فيها من الوقوع في ذلك، بسبب مخالطة أشخاص غير مناسبين، لكنني تجاوزت ذلك». وتابع: «ومنذ المرحلة الثانوية، قلت لنفسي ألا أنخرط في أي من تلك الأمور، وأن أركز على كرة القدم».

وأردف قائلاً: «كنت أخرج إلى الشوارع طوال الوقت، وأضع سترتين كعارضتي مرمى. كانت دائماً متنفساً مما كان يحدث في المنطقة». وأثمر خياره الحكيم بالتأكيد على الصعيد الدولي؛ حيث كان هدفه الأبرز افتتاح التسجيل في الفوز على بوليفيا (2 - 1)، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم.

وأي هدف ضد السنغال سيعزز فرصه في أن يمنحه إبسويتش تاون فرصة أخرى في الدوري الإنجليزي، وهو حالياً معار إلى لوتون تاون في الدرجة الثالثة. ومهما حدث، فإنه سيتعامل مع الأمر بهدوء. وقال: «أشعر أن هذا جزء خاص مني يمنحني أفضلية، مزيداً من العطش، ومنظوراً أوسع للأمور، بسبب التضحيات التي قدمتها عائلتي. هذا حاضر دائماً في ذهني».


بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
TT

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وخسر منتخب قطر 1 - 3 أمام منتخب البوسنة والهرسك، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة الأخيرة بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمونديال، ليتجمَّد رصيده عند نقطة وحيدة في المركز الرابع بجدول الترتيب.

وقال بوضياف، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إن منتخب قطر كان قادراً على تحقيق الفوز في الشوط الأول، الذي شهد ضياع بعض الفرص وارتداد الكرة من القائم.

ووصف اللاعب القطري المباراة بأنَّها كانت متكافئة للغاية وصعبة بعد التأخر بهدفين، إلا أنَّ الهدف الذي سجَّله فريقه قلص الفارق ومنح اللاعبين طاقةً وإيماناً بفرصة العودة، لكنهم واجهوا منافساً قوياً في نهاية المطاف.

وأشار بوضياف إلى الجوانب الإيجابية التي يمكن استخلاصها من هذه المشاركة التاريخية لقطر، معبِّراً عن سعادته بظهور الفريق وتحقيقه أول نقطة في تاريخه بالمونديال، بالإضافة إلى التأهل الذي كان من الممكن أن يحدث للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية.

وأكد بوضياف أنَّ الفريق يضم عناصر شابة ومواهب واعدة، كما أبدى إعجابه الكبير بالأجواء الجماهيرية الرائعة التي شهدها الملعب، والترحيب الذي حظي به الفريق، موجهاً شكره العميق للجماهير القطرية كافة، التي ساندت المنتخب سواء في الملعب أو من داخل قطر، ووعدهم بالعودة بشكل أقوى، وتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة.

وكان منتخب قطر استهل مشواره في المونديال الحالي بالتعادل 1 - 1 مع سويسرا، قبل أن يخسر صفر - 6 أمام كندا في الجولة الثانية، ثم الهزيمة 1 - 3 أمام البوسنة في ختام لقاءاته بالمسابقة.