لاعبو «العنابي» يعتذرون للجماهير بعد التعادل مع سوريا

لاعبو المنتخب القطري اعتذروا لجماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب القطري اعتذروا لجماهيرهم (رويترز)
TT

لاعبو «العنابي» يعتذرون للجماهير بعد التعادل مع سوريا

لاعبو المنتخب القطري اعتذروا لجماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب القطري اعتذروا لجماهيرهم (رويترز)

قدم لاعبو المنتخب القطري اعتذارهم لجماهيرهم عقب التعادل 1-1 مع المنتخب السوري، الخميس، بالجولة الثانية في المجموعة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العرب لكرة القدم، وذلك بعد إهدار فوز كان في المتناول حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وشهدت المواجهة أفضلية قطرية واضحة على مدار الشوطين، ولكن عدم استغلال الفرص الكثيرة حال دون تعزيز التقدم، قبل أن يدرك المنتخب السوري التعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عن طريق عمر خربين، وهو ما تسبب في حالة من الحزن بين لاعبي العنابي الذين عبّروا عن خيبتهم عقب المباراة.

وقال طارق سلمان، مدافع المنتخب القطري، في تصريحات صحافية، إن الفريق كان الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء، لكنه دفع ثمن الفرص المهدرة.

وأضاف: «كنا الأفضل في المباراة وسيطرنا على مجرياتها، لكننا أضعنا الكثير من الفرص، ومن الطبيعي في كرة القدم أن مَن يهدر يعاقب».

وأوضح سلمان أن تراجع الفريق بعد تسجيل الهدف منح سوريا فرصة العودة، قائلاً: «النقاط الثلاث كانت بين أيدينا، لكننا تراجعنا بعد الهدف، وهذا سمح للمنافس بالتقدم أكثر وتسجيل التعادل».

وأكد اللاعب أن تفاصيل صغيرة حسمت النتيجة، مضيفاً: «رغم الحزن، يجب الإشادة بزملائي الذين كانوا على قدر المسؤولية ولعبوا بروح قتالية».

ووجه سلمان شكره للجماهير، مؤكداً أن دعمهم كان مؤثراً، متعهداً بأن يقدم الفريق كل ما لديه في مواجهة تونس المقبلة لتعويض التعادل.

من جانبه وصف حارس المرمى مشعل برشم نتيجة التعادل بأنها «بطعم الخسارة»، مشيراً إلى صعوبة تلقي هدف في اللحظات الأخيرة، وقال: «كنا الطرف الأفضل طوال المباراة وصنعنا فرصاً عديدة، لكن لم ننجح في استغلالها. تقدمنا بهدف ولم نحافظ عليه، وهذا ما يجعل النتيجة صعبة».

وأكد برشم أن الحظوظ في التأهل لا تزال قائمة، مضيفاً: «سنقاتل في المباراة المقبلة أمام تونس من أجل الفوز، وما زلنا قادرين على العبور إلى الدور الثاني».

أما أحمد علاء، صاحب هدف العنابي في اللقاء، فقد قدم اعتذاراً مباشراً للجماهير، مؤكداً أن اللاعبين يشعرون بالحزن لضياع الفوز في الدقائق الأخيرة. وقال: «نشعر بالحزن الشديد على النتيجة، كنا قريبين جداً من الفوز، ولكن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق».

وأضاف علاء: «أعتذر للجماهير التي ساندتنا في المدرجات، لم نتمكن من إسعادهم رغم الأجواء الرائعة. كنا نستحق الأفضل، لكن هذه هي كرة القدم».

وختم اللاعب بالتأكيد على أن المنتخب سيقدم أداء أفضل في المواجهة المقبلة، قائلاً: «نعد الجماهير بأن نعود أقوى، وأن نظهر مستوى يليق بالعنابي في المباراة المقبلة».

وبهذا التعادل رفع المنتخب القطري رصيده إلى نقطة واحدة، ليصبح بحاجة إلى الفوز على تونس في الجولة الثالثة للحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور الثاني.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

رياضة عالمية شاي غيلجيوس ألكسندر سجل 47 نقطة على ديترويت بيستونز (أ.ب)

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

سجل شاي غيلجيوس ألكسندر 47 نقطة ليقود صاحب الأرض أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على ضيفه ديترويت بيستونز 114 - 110 بعد وقت إضافي في «دوري كرة السلة الأميركي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية غاربر أقر بوجود فجوة في الصورة الذهنية حول الدوري الأميركي (أ.ب)

غاربر يرد على تحذيرات مصرية لصلاح: اشتركوا في الدوري الأميركي لتشاهدوا مبارياته

أشعلت تصريحات مسؤول في المنتخب مصر جدلاً واسعاً حول مستقبل محمد صلاح، بعدما حذّره من الانتقال إلى الدوري الأميركي، لافتاً إلى أنه «بعيد عن دائرة الأضواء».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جوردان بوز سجل الهدف الثالث (إ.ب.أ)

وديات المونديال: أستراليا تقسو على كوراساو بخماسية

حقق منتخب أستراليا انتصارا كبيرا 5-1 على منتخب كوراساو، الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة سلسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي يستضيفها على ملاعبه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ممثلو الادعاء في ميلانو وضعوا نحو 12 شخصاً قيد التحقيق (رويترز)

تفتيش مقر مجلس ميلانو للتحقيق في بيع ملعب سان سيرو

قال مصدران مطّلعان مباشرة على الأمر إن شرطة الضرائب الإيطالية نفّذت عملية تفتيش واسعة بمكاتب مجلس مدينة ميلانو، في إطار تحقيق يتعلق ببيع ملعب سان سيرو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية تم رصد جندي إيطالي تابع لقوات الاتحاد الأوروبي وهو يقوم بتصوير تدريبات المنتخب البوسني (أ.ب)

«فضيحة تجسس» كروية: البوسنة تتهم جندياً إيطالياً بتصوير تدريب مغلق

تحوّلت أجواء المواجهة المرتقبة بين منتخب البوسنة والهرسك وإيطاليا في تصفيات كأس العالم 2026، إلى قضية مثيرة للجدل، بعدما أعلنت البوسنة رصد حادثة «تجسس».

فاتن أبي فرج (بيروت)

مدرب العراق يحاول إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب قبل مواجهة بوليفيا الحاسمة

غراهام أرنولد (إ.ب.أ)
غراهام أرنولد (إ.ب.أ)
TT

مدرب العراق يحاول إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب قبل مواجهة بوليفيا الحاسمة

غراهام أرنولد (إ.ب.أ)
غراهام أرنولد (إ.ب.أ)

يحاول مدرب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد، إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب في الشرق الأوسط، بينما يستعدون لخوض ملحق حاسم للتأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام بوليفيا الثلاثاء في المكسيك.

واضطر اللاعبون المحترفون في العراق إلى خوض التدريبات والتنقل في ظل أجواء التوتر التي تعصف بالمنطقة، ووصلوا إلى المكسيك بعد رحلة شاقة شملت سفراً برياً إلى الأردن.

لكن أرنولد مصمّم على عدم السماح للظروف الصعبة بالتأثير على تركيز فريقه الساعي إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1986 التي أقيمت أيضاً في المكسيك.

وقال أرنولد للصحافيين في مونتيري الاثنين: «تمثيل 46 مليون شخص تجربة فريدة. ركّز جزء كبير من عملي على الجانب الذهني. على اللاعبين التركيز على أنفسهم، والتفكير في عائلاتهم وعدد قليل من الأصدقاء المقرّبين، بدلاً من التفكير في البلد بأكمله، وإلا فسيصبح الضغط كبيراً جداً».

وتأثّرت استعدادات العراق بشكل كبير خلال الشهر الماضي، بسبب الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، التي ارتدّت تداعياتها على مختلف أنحاء المنطقة.

ووصل معظم لاعبي المنتخب العراقي إلى المكسيك قبل نحو 10 أيام فقط، بعد رحلة استغرقت 3 أيام انطلقت من بغداد بعبور بري إلى الأردن.

وقُتل ما لا يقل عن 101 شخص في العراق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لإحصاء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال أرنولد (62 عاماً): «لقد كان شهراً صعباً جدّاً»، مشيراً إلى أنه كان قد طالب في البداية بتأجيل مباراة الملحق. وتابع: «أفضّل عدم الحديث عن ذلك الآن (الحرب). لقد حاولت إبعاد اللاعبين عنها. يحدث قدر هائل من الأحداث في الشرق الأوسط؛ وإذا فكّروا فيها كثيراً فستؤثّر بشكل سلبي على تركيزهم. هم يعرفون ما عليهم فعله من أجل بلدهم. كانت الأيام العشرون الماضية صعبة جداً عليهم، لكنهم الآن هادئون».

وأكد أرنولد أنه يؤمن بأن بلوغ النهائيات قد «يغيّر بلداً والصورة النمطية عنه». وأضاف: «هناك هوس بكرة القدم في العراق؛ إنها الرياضة الوطنية. يشرّفني العمل مع هؤلاء اللاعبين؛ حاولت أن أكون بمثابة الأب لهم هذا الأسبوع، لأنني مررت بهذه المواقف (الملحق) من قبل مع أستراليا».

وتحت ضوء القمر ومع الظل المهيب لقمة «سيرو دي لا سيّا» المرتفعة 1200 متر فوقهم، اصطفّ اللاعبون العراقيون في دائرة يتأملون بصمت، الاثنين، في مستهلّ آخر حصة تدريبية قبل التحدي الأكبر في مسيرتهم.

وقال المهاجم علي يوسف للصحافيين، وبينهم مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»: «ما يتعرّض له الشرق الأوسط يتعرّض له شعبنا وأهلنا وناسنا. ما يمكننا تقديمه هو تحقيق الفوز غداً لمنحهم الفرحة، لكن على مستوى السياسة لا يمكننا تغيير أي شيء».

وفيما كشف مهاجم الزوراء أنهم تدربوا على ركلات الترجيح، أضاف: «ما الذي يمكن أن يحفّزنا أكثر من ابتعادنا 90 دقيقة عن التأهل إلى كأس العالم؟ يلعب الجانب النفسي دوراً مهمّاً خصوصاً في مباراة مصيرية ستحدّد مصير نحو 3 سنوات من التصفيات... الجميع يشعر بأهمية هذه المباراة ونتمنى ترجمة ذلك بالتأهُّل إلى كأس العالم».

وبدا الظهير ميرخاس دوسكي مرتاحاً، حيث قال: «نحن في أتمّ الجاهزية. أنا قدمت من أوروبا مباشرة إلى مونتيري، فيما خاض باقي أعضاء الفريق القادمون من الدوري العراقي رحلة طويلة، لكن حصلنا على وقت كافٍ للتعافي ونحن جاهزون».

وفيما اعتبر لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي، أن مفتاح الفوز هو «التماسك بوصفنا عائلة حتى لو تأخرنا بهدف والقتال حتى الثانية الأخيرة»، اعتبر أن فريقه مركز تماماً على الحرب «ولا نريد الحديث أبداً عن السياسة، هذا ليس شأننا ونحن هنا لنلعب كرة القدم».

في المقابل، رأى هداف بوليفيا ميغل تيرسيروس أن غيابها عن كأس العالم منذ 1994، يشكّل «حافزاً إضافياً» قبل مواجهة العراق. وقال «ميغيليتو» على هامش آخر حصة تدريبية: «نحن لا نرى ذلك عبئاً، بل إنه امتياز، وحافز إضافي للحصول على قوة إضافية تتيح لنا قيادة بوليفيا إلى المونديال. هذا حلم نشاركه جميعاً، ومع عمل المجموعة بأكملها سنحققه».

ويُعدّ ميغيليتو (21 عاماً) أبرز وجوه الجيل الجديد في بوليفيا، بعدما أنهى التصفيات الأميركية الجنوبية وصيفاً لترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (8).

ويجسّد لاعب الوسط الهجومي لنادي سانتوس البرازيلي، رغبة اتحاده في تجديد دماء المنتخب ضمن خطة تمتدّ لـ10 سنوات. وبعد بداية سيّئة بدت معها آمال التأهل شبه مستحيلة، أعاد تعيين المدرب أوسكار فييغاس في يوليو (تموز) 2024، الحياة إلى المنتخب، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من المونديال.

وأضاف ميغيليتو أمام نحو 60 صحافياً بوليفيّاً: «إنها لحظة جميلة جداً للبلد. نريد أن نمنح الجميع السعادة». واعترف قائلاً: «الضغط سيكون دائماً موجوداً، لكننا نعمل أيضاً على الجانب الذهني كي لا ينقلب ضدنا. نحن ننتظر المباراة بفارغ الصبر».


كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)
الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)
الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)

شدد مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي الإنجليزي على أهمية المباراة الودية أمام مصر، الثلاثاء، في إطار استعداد الفريقين لمنافسات كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

قبل أيام قليلة، فاز المنتخب الإسباني على نظيره الصربي 3 / صفر على ملعب فياريال، بينما يتسلح المنتخب المصري بفوز عريض على السعودية بنتيجة 4 / صفر في جدة.

وستقام وديّة مصر وإسبانيا على ملعب نادي إسبانيول، في إطار استعداد الفراعنة لخوض منافسات المجموعة السابعة بمونديال 2026 التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يتنافس المنتخب الإسباني الفائز بكأس أمم أوروبا 2024 مع أوروغواي والسعودية وكاب فيردي في المجموعة الثامنة.

قال كوكوريا في مؤتمر صحافي الاثنين: «ودية مصر مباراة بالغة الأهمية، فهي الاختبار الأخير قبل إعلان قائمة كأس العالم، وسنبذل جميعاً قصارى جهدنا، لنجعل المهمة صعبة على مدربنا دي لا فوينتي».

أضاف: «المنافسة على اللقب تبقى مهمة صعبة، ولكن ندرك أنه يجب أن نقدم أداءً مميزاً في كل مباراة بقميص المنتخب، لأنها من الممكن أن تكون المباراة الأخيرة لأي لاعب».

واصل: «نعلم أيضاً أنها الفرصة الأخيرة لإرباك مدربنا عند اختياره القائمة التي ستخوض منافسات كأس العالم».

واستعاد مارك كوكوريا ذكريات مواجهة إسبانيا ومصر في أولمبياد طوكيو 2021، قائلاً: «لقد صعبوا الأمور علينا، ونعلم أننا سنستحوذ على الكرة بينما سيعتمدون على الهجمات المرتدة، وسنحاول كسر هذه المرتدات بأفضل صورة ممكنة».

وتطرق كوكوريا للحديث عن مستقبله وإمكانية العودة مجدداً إلى ناديه القديم برشلونة، قائلاً: «بالتأكيد إذا سنحت لي فرصة العودة فمن الصعب رفضها، ولكن يجب التفكير في الأمر، لأن القرار لا يرتبط بي فقط، وفي الوقت الحالي لا أفكر في العودة».

وتابع: «لقد نشأت في إسبانيا، وأفكر في العودة دائماً، لكنه قرار مؤجل لبضع سنوات، أنا سعيد في لندن، فهي تجربة حياتية رائعة».

وختم اللاعب الإسباني تصريحاته قائلاً: «أنا سعيد للغاية باللعب مجدداً في برشلونة، إنها فرصة رائعة، وأعتقد أن الأجواء ستكون رائعة بحضور العديد من العائلات في المدرجات».


توبة متمسك باللعب لمنتخب الجزائر

الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)
الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)
TT

توبة متمسك باللعب لمنتخب الجزائر

الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)
الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)

نفى الدولي الجزائري أحمد توبة، مدافع نادي باناثينايكوس اليوناني لكرة القدم، بشدة، ما وصفه بـ«إشاعات لا أساس لها من الصحة» تم تداولها بشأنه مؤخراً تزعم أنه نادم على اختياره تمثيل منتخب الجزائر بدلاً من بلجيكا.

ونشر توبة تغريدة في حسابه في منصة «إكس» جاء فيها: «الاختيار الذي يأتي من القلب لا يندم عليه أبداً. حتى دون استدعاء قريب، أبقى ملتزماً وفي خدمة أمتي».

كما دعا إلى عدم تداول المعلومات الكاذبة، وختم بعبارة: «تحيا الجزائر».

وغاب توبة (28 عاماً) عن المباراة الودية التي تغلب فيها «محاربو الصحراء» على غواتيمالا بسباعية نظيفة الجمعة الماضي، كما سيغيب عن المباراة الودية الثانية لمنتخب الجزائر في معسكره الإعدادي بإيطاليا، أمام أوروغواي، المقررة الثلاثاء، على ملعب نادي يوفنتوس «أليانز ستاديوم» بمدينة تورينو.

ولعب توبة 15 مباراة مع المنتخب الجزائري منذ يونيو (حزيران) 2021، منها مباراتان فقط تحت قيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يقود الفريق منذ سنتين خلفاً لجمال بلماضي.