رسمياً... أيمن حسين يقود العراق في الملحق الآسيوي

أيمن حسين على رأس القائمة العراقية (أ.ف.ب)
أيمن حسين على رأس القائمة العراقية (أ.ف.ب)
TT

رسمياً... أيمن حسين يقود العراق في الملحق الآسيوي

أيمن حسين على رأس القائمة العراقية (أ.ف.ب)
أيمن حسين على رأس القائمة العراقية (أ.ف.ب)

أعلن مدرب منتخب العراق الأسترالي غراهام أرنولد، الجمعة، قائمة تضم 28 لاعباً، بقيادة المخضرم أيمن حسين، لخوض الملحق الآسيوي المؤهل إلى «مونديال 2026».

وتُقام منافسات الملحق بمدينة جدة السعودية في الفترة من 8 حتى 14 من الشهر الحالي، حيث يلعب العراق أمام كل من إندونيسيا والسعودية.

ويخوض «أسود الرافدين» مباراته الأولى في الملحق الآسيوي أمام إندونيسيا يوم 11 من الشهر الحالي، على أن يواجه السعودية يوم 14 منه.

ويتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليلتحقا باليابان وكوريا الجنوبية وإيران والأردن وأوزبكستان وأستراليا التي حجزت بطاقتها في الدور الثالث.

أما المنتخبان، الحاصلان على المركز الثاني في كل مجموعة، فسيتواجهان في مباراتيْ ذَهاب وإياب، يوميْ 13 و18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، ويتأهل الفائز منهما إلى الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم.

وشهدت القائمة عودة اللاعب بشار رسن، المحترف في فريق باختاكور الأوزبكي، إلى جانب زيدان إقبال.

كما ضمّت القائمة المهاجم عمار محسن، من الدوري السويدي، ولاعب الوسط أنمار شير، وصانع اللعب كيفن يعقوب، الذي شارك في كأس ملك تايلاند، الشهر الماضي، وأسهم بفوز العراق فيها.

وضمّت القائمة جلال حسن وأحمد باسل وفهد طالب وريبين سولاقا ومناف يونس وآكام هاشم وزيد تحسين ومصطفى سعدون وحسين علي وشيركو كريم وفرنس بطرس وأحمد يحيى وميرخاس دوسكي وأنمار شير وأسامة رشيد وأمير العماري وكيفن يعقوب وزيدان إقبال ويوسف الأمين وإبراهيم بايش ومنتظر ماجد وبشار رسن وماركو فرج وحسن عبد الكريم وعلي جاسم وأيمن حسين ومهند علي وعمار محسن.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يوقع شراكة مع «تيك توك» لـ«نشر البهجة» في مونديال 2026

رياضة عالمية «فيفا» سيمنح «تيك توك» فرصة تقديم تغطية واسعة للمونديال (الشرق الأوسط)

«فيفا» يوقع شراكة مع «تيك توك» لـ«نشر البهجة» في مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن توقيعه شراكة مع منصة «تيك توك»، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
رياضة عالمية أوليفر باومان (الشرق الأوسط)

شترونتس: يجب دعم باومان للعب أساسياً في مونديال 2026

قال توماس شترونتس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق لكرة القدم، إنه يجب أن يصبح أوليفر باومان الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية تقنية جديدة ستتم الاستعانة بها للمرة الأولى في كأس العالم (الشرق الأوسط)

«فيفا» يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل في مونديال 2026

يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنشاء صور ثلاثية الأبعاد مدعومة بالذكاء الاصطناعي لكل لاعب في كأس العالم 2026، سعياً لتحسين تقنية التسلل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ب)

سامر: ينبغي أن يكون نوير مع ألمانيا في كأس العالم

قال ماتياس سامر، لاعب المنتخب الألماني الأسبق لكرة القدم، إنه ينبغي أن يعود مانويل نوير للمنتخب للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام في الصيف.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية ملعب الأمير محمد بن سلمان سيكون تحفة معمارية نادرة عالمياً (شركة القدية)

«القدية»: «ملعب محمد بن سلمان» سيكون جاهزاً عام 2029

‫أكد العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبد الله الداود، أن مشروع استاد الأمير محمد بن سلمان في مدينة القدية يتجاوز كونه منشأة رياضية تقليدية.

شوق الغامدي (الرياض)

احتجاج مغربي على تأخير تعيين حكام مباراة الكاميرون

لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)
لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)
TT

احتجاج مغربي على تأخير تعيين حكام مباراة الكاميرون

لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)
لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)

ذكر تقرير إخباري أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية لدى الاتحاد الأفريقي (كاف) احتجاجاً على تأخير تعيين حكام مباراة المنتخب المغربي مع نظيره الكاميروني، المقررة مساء الجمعة 9 يناير، ضمن منافسات دور الثمانية من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب.

وأوضحت صحيفة «هيسبريس» المغربية أن الاتحاد المغربي يرى أن هذا التأخير غير مبرر، ولا يتوافق مع المعايير التنظيمية المعتمدة في المنافسات القارية الكبرى.

وأضافت أن غياب الإعلان الرسمي عن هوية الطاقم التحكيمي لمباراة مصيرية، يطرح الكثير من علامات الاستفهام بخصوص الجوانب التنظيمية، ويربك تحضيرات الفريقين.

وأشارت إلى أن تسريبات عدة وضعت اسم الحكم المصري أمين عمر بمساعدة مواطنيه محمود أبو الرجال مساعداً أول وعادل البنا مساعداً ثانياً، إلى جانب الكونغولي جان جاك ندالا حكماً رابعاً.


حسام حسن وفاييه... صدام متجدد بعد 20 عاماً

محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)
محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)
TT

حسام حسن وفاييه... صدام متجدد بعد 20 عاماً

محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)
محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)

تجدد مباراة دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب، بين منتخبي مصر وكوت ديفوار، المواجهة ما بين المدربين حسام حسن وإيميرس فاييه على الترتيب، بعد 20 عاماً من مواجهة سابقة بينهما، ولكن داخل المستطيل الأخضر.

فاييه (41 عاماً) اكتسب تعيينه مدرباً لكوت ديفوار شهرة، بعدما تولى المهمة في منتصف بطولة أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده في فبراير (شباط) 2024، بعد الإطاحة بالمدرب الفرنسي جان لويس جاسييه، بسبب تراجع النتائج، وقاد فاييه منتخب كوت ديفوار بطريقة درامية للفوز باللقب بعد التغلب على نيجيريا 2 / 1 في المباراة النهائية.

وتولى حسام حسن المهمة مع مصر في فترة مقاربة، وذلك في أعقاب خروج مصر من دور الـ16 للبطولة السابقة، على يد الكونغو الديمقراطية، ما كلف البرتغالي روي فيتوريا مدرب المنتخب المصري منصبه.

وسلط موقع «أفريكا سوكر» الضوء على المواجهة المقبلة بين مصر وكوت ديفوار، على اعتبار أنها ستكون الأولى بين حسن وفاي منذ 28 يناير (كانون الثاني) 2006، بختام دور المجموعات للبطولة التي استضافتها مصر.

وفي تلك المباراة فازت مصر 3 / 1، حيث تقدم لأصحاب الأرض عماد متعب، وتعادل أرونا كونيه لكوت ديفوار، ثم سجل محمد أبو تريكة هدفاً ثانياً، وأضاف متعب الثالث.

وشارك حسام حسن بديلاً مبكراً، بعد إصابة أحمد حسام «ميدو»، بينما لعب فاييه المباراة كاملة مع كوت ديفوار، ولعب أيضاً النهائي لاحقاً، وهي المباراة التي حسمتها مصر بركلات الترجيح بعد التعادل صفر / صفر، وظل حسام على مقاعد البدلاء وقتها.


أمم أفريقيا: دياز وحكيمي سلاحان فتاكان لـ«أسود الأطلس»

أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)
TT

أمم أفريقيا: دياز وحكيمي سلاحان فتاكان لـ«أسود الأطلس»

أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)

يعول المنتخب المغربي، المرشح الأبرز للقب، مرة أخرى على نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز، متصدر هدافي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، وقائده مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، العائد من الإصابة، بوصفهما سلاحين فتاكين لتجاوز عقبة الكاميرون، الجمعة، في ربع النهائي بالرباط.

وقال مدرب «أسود الأطلس»، وليد الركراكي، بعد الفوز الصعب على تنزانيا المتواضعة (1-0): «إبراهيم ضمن اللاعبين القادرين على منحك لقب كأس أمم أفريقيا».

أنقذ دياز، حبيس دكة البدلاء في النادي الملكي منذ وصول شابي ألونسو مطلع الموسم، ماء وجه المغرب من فخ التنزانيين بتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 64، وهو الرابع له في البطولة.

مع عودة الظهير الباريسي أساسياً في مباراة ثمن النهائي، حافظ المهاجم الملكي على مفاتيح اللعب المغربي محاولاً تعويض غياب عز الدين أوناحي المصاب حتى نهاية البطولة (تمزق في ربلة الساق)، والذي يعتبره الركراكي «القائد الفني» لأسود الأطلس.

وقال المدرب المغربي الذي يبقى وفياً لأفكاره رغم العاصفة وانتقادات كثيرة، إن «اللاعب الذي أكون معه الأكثر صرامة في هذه المجموعة هو إبراهيم لأنني أعرف ما يمكن أن يقدمه لنا: يمكنه أن يكون أفضل».

وأوضح: «بدأ يفهم أنه عندما يكون أقرب إلى منطقة الجزاء يمكنه أن يُظهر موهبته، لكن عليه أن يقلل المخاطرة عندما يكون بعيداً عن المرمى، لأنه يفقد كرات ويضعنا في خطر»، وهو كلام لا يبتعد كثيراً عما كشفه الكاميروني باتريك مبوما لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

قال الهداف السابق للكاميرون: «غالباً ما يبالغ لاعبو شمال أفريقيا، مثل إبراهيم دياز مثلاً الذي يبدأ في الاستعراض على أرض الملعب لأنه أمام جمهوره، ويشعر بأن الأمور تسير بشكل جيد»، وهي نزعة يسعى دياز، المولود في ملقة، إلى التخلص منها.

في ربع النهائي أمام الكاميرون، في أول اختبار حقيقي للمغرب خلال «بطولته على أرضه» التي يتعين عليه الفوز بها بأي ثمن، لن يكون المهاجم وحيداً. القائد حكيمي، أفضل لاعب في القارة العام الماضي، عاد إلى اللعب وسيكون سنده في الجهة اليمنى.

إصابته في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) مع باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أووربا في باريس (1-2) باتت ذكرى بعيدة. نحو 30 دقيقة أمام زامبيا في ختام دور المجموعات (3-0) ومباراة كاملة في ثمن النهائي ضد تنزانيا كانت كافية لإعلان عودته للعالم بأسره.

وبين الأداء الجيد والمتواضع، قدّم حكيمي تمريرة حاسمة لدياز سجل منها هدف الفوز على تنزانيا، محولاً الجبهة اليمنى إلى السلاح الفتاك للمغرب.

وقبل ذلك، كان قريباً من التسجيل بنفسه حين أطلق ركلة حرة قوية بقدمه اليمنى ارتطمت بالعارضة (60)، فيما كانت هتافات «حكيمي! حكيمي!» تتردد في أرجاء ملعب الأمير مولاي عبد الله الذي كان بالكامل خلف نجمه.

قال الركراكي: «أفضل نسخة من أشرف سنراها في ربع النهائي». ويأمل المدرب ذلك أكثر من أي شخص آخر، إذ سيكون بلا شك، ورغم نجاحاته السابقة، أول ضحايا الإخفاق في حال الخسارة، الجمعة، أمام الأسود غير المروّضة الكاميرونية التي استعادت بريقها منذ وصولها إلى المملكة المغربية بقيادة مدربها الجديد دافيد باغو.