«الكونفيدرالية الأفريقية»: مواجهات متوازنة في الدور التمهيديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5173510-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A
«الكونفيدرالية الأفريقية»: مواجهات متوازنة في الدور التمهيدي
كأس الكونفيدرالية الأفريقية (وسائل إعلام مصرية)
دار السلام:«الشرق الأوسط»
TT
دار السلام:«الشرق الأوسط»
TT
«الكونفيدرالية الأفريقية»: مواجهات متوازنة في الدور التمهيدي
كأس الكونفيدرالية الأفريقية (وسائل إعلام مصرية)
أسفرت قرعة النسخة الجديدة لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم، التي أجريت السبت، عن مواجهات قوية للفرق العربية المشاركة في البطولة.
ويلتقي الزمالك المصري في الدور التمهيدي الثاني المؤهل لدور المجموعات، مع الفائز من مواجهة الدور التمهيدي الأول، التي تجمع بين الزمالة السوداني وديكيداها الصومالي.
وأسفرت القرعة التي أقيمت، في العاصمة التنزانية دار السلام، عن مواجهة المصري البورسعيدي، في الدور المؤهل لدور المجموعات، مع الفائز من مباراة ولايتا ديتشا الإثيوبي مع المتأهل للبطولة من الجولة الحاسمة للدوري الليبي التي تقام حالياً في إيطاليا.
ويلتقي شباب بلوزداد الجزائري مع المتأهل من مواجهة بانتال السيراليوني وحافيا الغيني.
ويلتقي اتحاد الجزائر مع المتأهل من مواجهة جينيراسيون فوت السنغالي وأمادو ديالو الإيفواري.
أما الوداد المغربي، فسوف يواجه في الدور التمهيدي الثاني الفائز من مباراة أشانتي كوتوكو الغاني وكوارا يونايتد النيجيري.
ويلتقي فريق أولمبيك أسفي المغربي، الذي سيلعب في الدور التمهيدي الأول، مع نجيليك من النيجر، على أن يلتقي الفائز منهما في الدور المؤهل لدور المجموعات، مع الفائز من مباراة الملعب التونسي وأسنيم الموريتاني.
ويلتقي النجم الساحلي التونسي مع الأهلي مدني السوداني، في الدور التمهيدي، على أن يلتقي الفائز منهما مع الفائز من مباراة إن آي سي الأوغندي ونيروبي يونايتد الكيني.
وتبدأ مباريات الدور التمهيدي الأول الذي يلعب بمباراتين ذهاباً وإياباً في عطلات نهاية الأسبوع من 19 إلى 21 سبتمبر (أيلول) المقبل، ومن 26 إلى 28 من الشهر نفسه.
ويتأهل الفائزون إلى الدور التمهيدي الثاني في الفترة من 17 إلى 19 أكتوبر (تشرين الأول)، على أن تلعب مباريات الإياب من 24 إلى 26 من الشهر ذاته.
ويشارك في النسخة الجديدة من كأس الكونفيدرالية الأفريقية 58 فريقاً.
وكان «كاف» قد أعفى 6 أندية من خوض الدور التمهيدي الأول، وذلك استناداً إلى التصنيف القاري، وهم الزمالك والمصري البورسعيدي المصريان، بالإضافة إلى الوداد المغربي، واتحاد العاصمة وشباب بلوزداد الجزائريين، وستيلينبوش الجنوب أفريقي.
لم تشكل الجغرافيا الشاسعة لمونديال 2026، الموزع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً للمنتخبات والجماهير فحسب، بل تحولت إلى مسرح لماراثون جوي غير مسبوق.
إبراهيم دياز: عقلية المغرب ظهرت بوضوح أمام كنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5292214-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B2-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D9%87%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7
فرحة مغربية بهدف أوناحي الذي ساهم بصناعة إبراهيم دياز (أ.ف.ب)
هيوستن الولايات المتحدة :«الشرق الأوسط»
TT
هيوستن الولايات المتحدة :«الشرق الأوسط»
TT
إبراهيم دياز: عقلية المغرب ظهرت بوضوح أمام كندا
فرحة مغربية بهدف أوناحي الذي ساهم بصناعة إبراهيم دياز (أ.ف.ب)
أبدى إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، سعادته بقيادة أسود الأطلس للتأهل لدور الثمانية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدّم تمريرتين حاسمتين في الفوز 3 - صفر على كندا، مساء السبت.
قال دياز، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «بالتأكيد مشاركتي في هذه البطولة، والوصول لدور الثمانية، والمساهمة في نجاح الفريق هو حلم، ولكن يبقى الأهم هو التأهل لدور الثمانية».
وبشأن الفوز على كندا، أضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: «لقد ظهرت عقلية فريقنا بوضوح في هذه المباراة، لأننا واجهنا صعوبات في الشوط الأول، وتغيير مسار المباراة في مثل هذه الظروف يكون مؤشراً إيجابياً لقدرتنا على مواجهة أي عقبات قد تواجهنا».
وتابع: «زملائي يحبونني ويحترمونني كثيراً، وسلطوا الضوء عليّ أثناء الاحتفالات بالأهداف، وأنا سعيد بذلك».
وقدّم إبراهيم دياز 4 تمريرات حاسمة في مونديال 2026، حيث صنع هدفين لزميله إسماعيل الصيباري في التعادل 1 - 1 مع البرازيل، والفوز 1 - صفر على اسكوتلندا، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين أمام كندا.
وبشأن حظوظ الفريق في هذه البطولة، قال دياز: «لقد قدّم منتخب المغرب أداءً رائعاً في مونديال قطر 2022، وجميع اللاعبين غير الموجودين حالياً في القائمة كانوا جزءاً من هذا الإنجاز».
وختم اللاعب المغربي تصريحاته: «سعداء للغاية بوصولنا لدور الثمانية، وسنبذل قصارى جهدنا في باقي مشوارنا بهذه البطولة».
وسيلعب منتخب المغرب في دور الثمانية مع فرنسا، التي فازت بصعوبة على باراغواي بنتيجة 1 - صفر بهدف سجّله كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.
حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)
دالاس:«الشرق الأوسط»
TT
دالاس:«الشرق الأوسط»
TT
حسام حسن: تجاوزنا أزمة دالاس… واعتذار الشرطة لمنتخب مصر أنهى الموقف
حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)
أكّد مدرب منتخب مصر، حسام حسن، أن الأزمة التي وقعت بينه وبين شقيقه مدير المنتخب إبراهيم حسن مع أحد أفراد شرطة مدينة دالاس الأميركية انتهت، بعدما قبل الوفد المصري اعتذار الشرطة، مشيداً في الوقت ذاته بالتنظيم والإجراءات الأمنية المصاحبة للبطولة، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان البريطانية».
وانتشر، الخميس الماضي، مقطع فيديو أظهر حسام حسن وإبراهيم حسن في نقاش حاد مع أحد رجال الشرطة داخل الفندق الذي يقيم فيه المنتخب المصري في دالاس، وذلك قبل يوم واحد من فوز مصر على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم.
وأظهرت اللقطات رجل الشرطة وهو يتحدث أولاً مع حسام حسن، قبل أن يتطور الموقف مع إبراهيم حسن إلى تدافع بالأيدي، بعدما بدا الأخير منزعجاً من تدخل الشرطي أثناء استعداد أحد لاعبي المنتخب لالتقاط صورة مع طفل في بهو الفندق.
وأوضحت شرطة دالاس، في بيان رسمي، أن عناصرها استجابت لطلب من أمن الفندق بشأن شخص لا يحمل تصريحاً خاصاً بالفعالية حاول الدخول إلى المنطقة المخصصة، مؤكدة أن الموقف عولج في موقعه، وأن الشرطة عقدت اجتماعاً لاحقاً مع ممثلي المنتخب المصري للاستماع إلى ملاحظاتهم وتسوية الأمر.
وقال حسام حسن، عبر مترجم، إن الوفد المصري قبل اعتذار الشرطة، مضيفاً: «نحن سعداء للغاية بوجودنا في هذه البطولة، وراضون عن أفراد الأمن المرافقين لنا. وأودّ الإشادة بالمستوى العالي للتنظيم والإجراءات الأمنية التي نعيشها هنا».
ويعدّ حسام حسن أول شخصية مصرية تشارك في كأس العالم لاعباً ثم مدرباً للمنتخب الوطني، كما خطف الأنظار عقب تأهل مصر إلى ثمن النهائي لأول مرة في تاريخها، بعدما احتفل داخل أرض الملعب وهو يلوح بالعلم الفلسطيني.
حسام حسن احتفل بتأهل مصر بحمله علم فلسطين (رويترز)
وقال المدرب المصري، في تصريحات مؤثرة عقب المباراة: «قلبي وروحي مع الشعب الفلسطيني».
ووصف يحيى قلاش، الرئيس السابق لنقابة الصحافيين المصريين، هذه اللقطة بأنها «الأكثر أهمية»، مضيفاً أنها «مشهد معبر جاء في لحظة استثنائية». وكان حسام حسن قد أكد، الجمعة، أنه يهدي الانتصار إلى الشعبين المصري والفلسطيني «الطيبين والكريمين».
ومن جانبه، أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن رفع العلم الفلسطيني مسموح به في مباريات كأس العالم، مؤكداً أنه لا توجد أي مؤشرات إلى اتخاذ إجراءات بحق المدرب المصري، مشيراً إلى أن أعلام جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي مسموح بها خلال بطولات الاتحاد.
المصريون يحلمون بالمزيد بعد «إنجاز» الصعود لثمن نهائي المونديال
لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع الجماهير بالصعود لثمن نهائي المونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)
في حين انهالت الإشادات على المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، ولاعبيه، بعد نجاحهم في التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026؛ زاد سقف الطموحات في الشارع المصري، الذي لم يكتفِ بالاحتفال بالإنجاز الحالي، بل رفع سقف أحلامه أبعد من ذلك.
وتأهل منتخب مصر لأول مرة إلى ثمن نهائي المونديال، بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وهو أول انتصار لـ«الفراعنة» في الأدوار الإقصائية عبر تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
وأشاد رياضيون ومحللون بالإنجاز المصري، مؤكدين أن حسام حسن نجح في إعادة الروح القتالية للفريق، رغم التحديات والإصابات التي واجهت اللاعبين.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر احتفاء واسعاً من جانب روادها بالجهاز الفني واللاعبين، وتصدر اسم المدير الفني، حسام حسن، قائمة «الترند»، إلى جانب عدد من لاعبيه، في مقدمتهم محمد صلاح وهيثم حسن ومحمد هاني وإمام عاشور.
وتغنّى المغردون بقدرات اللاعب هيثم حسن، في أول ظهور له بالمونديال، وبخبرات قائد «الفراعنة» محمد صلاح، وتسجيله ركلة الجزاء على «طريقة بانينكا». ورغم الانتقادات التي طالت الظهير الأيمن محمد هاني بسبب الهدف العكسي في مرماه، فإن كثيرين أشادوا بالأداء الذي قدمه على مدار المباراة والبطولة.
وعبّر المشجعون عن فخرهم بالمنتخب، مشيدين بقدرة الجهاز الفني على تجاوز الصعاب، والوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة في البطولة.
منتخب مصر والجهاز الفني يحتفلون بالفوز (الاتحاد المصري لكرة القدم)
كما أكد كثير من المشجعين أن المنتخب قادر على منافسة الكبار مجدداً، إذا استمر بنفس الأداء التكتيكي الذي ظهر عليه خلال البطولة.
وفي حين أكد قطاع من الجماهير أن مجرد الوصول إلى دور الـ16 هو «حلم تحقق»، عبّر آخرون عن أحلامهم بالمزيد من النجاح والإنجاز بالبطولة، وتخطي الأدوار التالية إلى أبعد نقطة.
ويواجه «الفراعنة» منتخب الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل،7 يوليو (تموز) الحالي، في ثمن نهائي المونديال. وهي المباراة التي تترقبها الجماهير من قبل خوض المواجهة أمام أستراليا، واستحوذت على جانب من تعليقاتهم؛ إذ طالبوا بضرورة المحافظة على نفس الروح القتالية أمام ميسي ورفاقه، لضمان الاستمرار في البطولة.
وعدّ الناقد الرياضي مصطفى صابر، أن الإشادات بحق حسام حسن واللاعبين «مستحقة»؛ لأن المنتخب لم يحقق مجرد فوز، بل «حقق إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم لأول مرة».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «منتخب مصر أظهر شخصية قوية في مباراة أستراليا، خصوصاً في التعامل مع ركلات الترجيح بعد سنوات كانت تمثل فيها نقطة ضعف واضحة، وأعتقد أن المنتخب أثبت أنه قادر على المواصلة، لكن المنافسة على أدوار أبعد تحتاج إلى استقرار فني، واستمرار على نفس الروح».
الجهاز الفني لمنتخب مصر حظي بإشادة كبيرة عقب الوصول إلى دور الـ16 بالمونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)
ويشير صابر إلى أن مواجهة منتخب الأرجنتين ستكون مختلفة تماماً من الناحية الفنية والذهنية، فـ«لا بد من إيقاف خطورة نجوم الأرجنتين وتقليل المساحات بين الخطوط؛ لأنهم يجيدون استغلال أي خطأ دفاعي، كما يجب عدم استنزاف اللاعبين بدنياً بعد مباراة أستراليا التي امتدت إلى 120 دقيقة، والأهم من كل ذلك هو تغيير العقلية، بحيث يدخل اللاعبون أي مباراة بهدف الفوز مهما كان اسم المنافس، وليس الاكتفاء بتقديم أداء مشرف».
من جانبها، ترى الناقدة الرياضية رانيا عبد الوهاب، أن ما يعيشه المصريون اليوم لا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة أو تأهل إلى دور جديد، بل هو استعادة كاملة لحقهم في الحلم، بعد 3 مشاركات سابقة في كأس العالم لم تترك في الذاكرة إنجازات تُروى.
وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هذا المنتخب يبدو وكأنه حالة يصعب تفسيرها بالأرقام وحدها؛ مجموعة من اللاعبين أعادت شعباً كاملاً إلى الحلم، وربما كانوا هم أنفسهم في أمسّ الحاجة إلى هذا الحلم؛ إذ نشعر أن طموحاتهم داخل الملعب أكبر من طموحات ملايين المصريين الذين يتابعونهم من خلف الشاشات».
وتتابع: «حسام حسن كان أول المؤمنين بهذا المنتخب، آمن بنفسه، وآمن بلاعبيه، واعتمد على الروح الوطنية والالتفاف حول القميص المصري باعتبارهما سلاحين لا يقلان أهمية عن أي خطة فنية أو تفوق تكتيكي، فصنع داخل المعسكر حالة استثنائية، خرج أثرها إلى الشارع المصري، فعاد المنتخب ليصبح حديث البيوت والمقاهي والميادين، وعاد المصريون يترقبون موعد المباراة التالية بالشغف نفسه الذي ظن كثيرون أنه اختفى إلى الأبد».
وحول مواجهة الأرجنتين، تشير الناقدة الرياضية إلى أن هذه المواجهة «لا تحتاج إلى مبالغة في الثقة، ولا إلى قتل حماس الجماهير بدعوات الواقعية المفرطة؛ فالمطلوب فقط هو أن تتحول هذه المشاعر والطموحات إلى طاقة داخل الملعب، ومثابرة حتى اللحظة الأخيرة».