نائب رئيس الاتحاد الأردني لـ«الشرق الأوسط»: ما حدث ليس ضربة حظ!

بلغ منتخب الأردن نهائي بطولة كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: بشير صالح)
بلغ منتخب الأردن نهائي بطولة كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: بشير صالح)
TT

نائب رئيس الاتحاد الأردني لـ«الشرق الأوسط»: ما حدث ليس ضربة حظ!

بلغ منتخب الأردن نهائي بطولة كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: بشير صالح)
بلغ منتخب الأردن نهائي بطولة كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: بشير صالح)

قال مروان جمعة، نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إنه كان يتخيل المشهد بأن يصل المنتخب الأردني إلى نهائي بطولة كأس آسيا 2023.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كشف جمعة: «الطريق لم تكن سهلة، وبالتأكيد طموحنا الوصول إلى نهائي كأس آسيا منذ أول يوم، كل فريق من حقه أن يتخيل ويطمح أن يصل إلى النهائي»، مضيفاً: «الحمد لله، أصبحت حقيقة الآن، ونحن في النهائي».

وعن رهانهم كاتحاد كرة القدم على المغربي حسين عموتة رغم الانتقادات الكبيرة، قال: «عموتة استلم المهمة الفنية في يوليو (تموز) الماضي، وغيّر مدرسة كاملة. وتغيير المدرسة والأسلوب الفني لا يتم بين يوم وليلة، لا يمكن أن تغير أسلوبك الذي كان مبنياً على الدفاع والمرتدات، إلى أسلوب البناء من الخلف وتهاجم وتستغل العناصر المتوفرة لديك، هذا أمر يحتاج لوقت»، مضيفاً: «في النهاية، النتائج بالمباريات الودية لا تهمنا، ما يهمنا هو كيف تلعب الوديات، ولكن تهمنا نتائج المباريات الرسمية، والآن بعد العمل المستمر واحترافية ومهنية عالية شاهدنا النتائج، حينما تجتمع الاحترافية والمهنية والجهاز الفني العظيم مع المواهب التي لدينا سنشاهد النتائج على أرض الواقع».

ومضى جمعة في حديثه: «ما حدث ليس نتيجة حظ أو طفرة، أو أننا انتصرنا على غفلة، بالعكس كُنا نرى اللعب الجميل، اللعب من الخلف، أصبح المهاجمون مخيفين وعلى مستوى عالمي، ظهر هذا بجهد وعناء، وليس في يوم وليلة».

وعن السؤال الأهم لجماهير منتخب الأردن عن تذاكر المواجهة، الذي يسأل عنه الجميع «معاك تذكرة»، قال ضاحكاً: «أنا على الصعيد الشخصي توجد لديّ تذكرة»، ثم أضاف: «التذاكر قليلة، أتمنى أن تتوفر التذاكر لهذه الجماهير العظيمة، سواء القطرية أو الأردنية، ليتمكن الجميع من الحضور، ومتأمل أن يضم ملعب لوسيل 90 ألف متفرج».

وختم نائب رئيس الاتحاد الأردني حديثه عن مشاعره قبل النهائي، وقال: «مشاعري بكلمة واحدة (الفخر) بكل شخص في المنتخب، وبالطبع التوتر موجود، والحذر، لكن هناك تفاؤلاً أيضاً».


مقالات ذات صلة

شبان برتبة نجوم... أصغر الوجوه العربية في مونديال 2026

الرياضة كأس العالم 2026... مسرح ولادة «الأوراق الرابحة» للكرة العربية

شبان برتبة نجوم... أصغر الوجوه العربية في مونديال 2026

شباب عرب يقتحمون المسرح العالمي بمونديال 2026. «الشرق الأوسط» ترصد الترتيب العمري، والأدوار التكتيكية لأصغر 9 مواهب واعدة بقيادة المصري حمزة عبد الكريم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جمال سلامي (إ.ب.أ)

سلامي مدرب الأردن: حققنا الفائدة المطلوبة رغم الخسارة من كولومبيا

قال جمال سلامي مدرب منتخب الأردن إن فريقه حقق الفائدة الفنية المرجوة من مواجهة كولومبيا الودية رغم الخسارة 2-صفر في وقت مبكر اليوم الاثنين في سان دييغو.

«الشرق الأوسط» (سان دييغو)
رياضة عربية جمال سلامي (رويترز)

«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

استقر المغربي جمال سلامي، مدرب الأردن، على القائمة النهائية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو.

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
شمال افريقيا جانب من إحاطة تيتيه أمام أعضاء مجلس الأمن حول الأزمة الليبية (المجلس)

تيتيه تتهم الزعماء الليبيين بـ«التقاعس» عن تنفيذ «خريطة الطريق»

اتهمت هانا تيتيه، أصحاب المصلحة السياسيين الرئيسيين في ليبيا بـ«التقاعس» عن تنفيذ موجبات العملية السياسية المحددة من المنظمة الدولية.

علي بردى (واشنطن)

الفرنسي رينارد على أعتاب تدريب تونس خلفاً للموشي

رينارد (رويترز)
رينارد (رويترز)
TT

الفرنسي رينارد على أعتاب تدريب تونس خلفاً للموشي

رينارد (رويترز)
رينارد (رويترز)

بات الفرنسي هيرفي رينارد قريباً من تولي تدريب المنتخب التونسي بعقد قصير الأجل خلفاً للمدرب التونسي صبري لموشي، في خطوة تهدف إلى إنقاذ مشوار «نسور قرطاج» في كأس العالم 2026 بعد البداية الكارثية بالخسارة 1 - 5 أمام السويد.

ووفقاً لتقارير نشرتها شبكة «winwin» وشبكة «بي إن سبورتس»، توصَّل الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى اتفاق مع رينارد لقيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، أملاً في إعادة التوازن للفريق بعد السقوط القاسي الذي وضعه في موقف مُعقَّد مبكراً.

ويأتي التحرُّك السريع من جانب الاتحاد التونسي بعد الانتقادات الواسعة التي أعقبت الخماسية السويدية، حيث بدا المنتخب بعيداً عن مستواه الفني والتنافسي، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرةً كبيرةً في التعامل مع البطولات الكبرى والمنتخبات الوطنية.

ولا يُعدُّ رينارد اسماً غريباً على الكرة العربية، إذ سبق له قيادة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2022، قبل أن يعود مجدداً لقيادة «الأخضر» إلى مونديال 2026 عبر طريق شاق في الملحق الآسيوي، بعدما تجاوز العراق، ثم إندونيسيا في مواجهات حاسمة ضمنت التأهل.

لكن تجربة رينارد الأخيرة مع المنتخب السعودي انتهت في مارس (آذار) الماضي، بعدما تعرَّض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام مصر وصربيا، ليتم إنهاء العلاقة بين الطرفين بعد أشهر قليلة من ضمان التأهل إلى النهائيات.

ويُنظَر إلى التعاقد المحتمل مع رينارد على أنَّه أكثر من مجرد حل إسعافي قصير المدى، إذ ترى أطراف داخل الاتحاد التونسي أنَّ المدرب الفرنسي قد يكون الخيار المناسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب بعد نهاية كأس العالم، مستفيداً من خبرته الطويلة في القارة الأفريقية، ومعرفته الدقيقة ببيئة العمل في المنطقة.

وسبق لرينارد أن حقَّق نجاحات بارزة على مستوى المنتخبات، أبرزها التتويج بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا وكوت ديفوار، إضافة إلى تجاربه مع المغرب والسعودية، ما جعله أحد أكثر المدربين الأجانب خبرةً في كرة القدم الأفريقية والعربية خلال العقد الأخير.

ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد التونسي الملف بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، على أن يبدأ رينارد مهمته مباشرة استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام اليابان، قبل خوض اللقاء الأخير في دور المجموعات أمام هولندا، في محاولة لإحياء آمال تونس في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.


المهدي سليمان عن حرمان مصر من «جزائية»: لا تعليق!

حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
TT

المهدي سليمان عن حرمان مصر من «جزائية»: لا تعليق!

حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)

رفض المهدي سليمان، حارس مرمى منتخب مصر، التعليق على قرار حكم مباراة فريقه ضد نظيره البلجيكي في بطولة كأس العالم، موضحاً في الوقت ذاته أنَّ فريقه كان يطمع في حصد النقاط الـ3.

وطالب لاعبو المنتخب المصري خلال اللقاء، الذي جرى في سياتل، بالحصول على ركلة جزاء، بعدما تعرَّض أحمد مصطفى (زيزو)، لاعب الفريق، للسقوط في منطقة جزاء منتخب بلجيكا في وقت متأخر من اللقاء، لكن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب.

وقال سليمان في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «لا أرغب في الحديث عن قرارات التحكيم. لقد كان تركيزنا منصباً بالكامل على المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية».

وأضاف الحارس المصري، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال المواجهة: «كنا نشعر ببعض التوتر في بداية المباراة؛ لأنَّها المواجهة الأولى بالنسبة لنا في هذه النسخة من المونديال. وكنا نتطلع لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الـ3».

وتحدَّث سليمان عن مسيرته مع المنتخب المصري، حيث قال: «أعتقد أنَّ انضمامي للمنتخب تأخَّر كثيراً، لكنني لم أتوقَّف عن الاجتهاد والعمل منذ صغري من أجل الوصول إلى هذه اللحظة».

وتابع: «لم يقف الحظ بجواري في الوجود مع الفريق بمونديال روسيا 2018، لذلك أشعر بسعادة كبيرة لوجودي في هذه النسخة، وأشكر نادي الزمالك على دعمه ومنحي الفرصة التي ساعدتني على العودة للساحة الدولية».

وأتمَّ المهدي سليمان حديثه، قائلاً: «الوجود في كأس العالم حلم لأي لاعب، لكنني سعيد بما يقدِّمه مصطفى شوبير. إنني أقف بجوار أي حارس يشارك مع المنتخب؛ لأنَّ الأهم في النهاية مصلحة منتخب مصر وتحقيق أفضل النتائج في المونديال».

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر، الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.


الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)

قال المدرب ليونيل سكالوني، الاثنين، إنَّ الأرجنتين ستخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد الجزائر بحذر واحترام، مستذكراً الهزيمة المفاجئة التي منيت بها أمام السعودية في مباراتها الأولى في النسخة الماضية، قبل أن تواصل مسيرتها وتُتوَّج باللقب.

وقال سكالوني للصحافيين: «إنَّه فريق رائع، يضم لاعبين يتميَّزون بالسرعة في الهجوم. إنَّه فريق جيد، يجب توخي الحذر منه واحترامه. سيصعِّبون الأمور».

ووصف أسلوب منتخب الجزائر بأنَّه مشابه لأسلوب منتخب المغرب، الذي سيطر على البرازيل في معظم أوقات المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 يوم السبت. وأشاد بلاعبي الجزائر «الرائعين، وبمدرب جيد» هو فلاديمير بيتكوفيتش.

وأكد سكالوني ضرورة التحلي بالهدوء قبل المباراة الافتتاحية. وقال: «من كأس العالم الماضية، نعلم أنَّ المباراة الأولى ليست حاسمةً، حتى لو كانت مهمة. نحن مطمئنون لأنَّ الأمر لا ينتهي في المباراة الأولى».

وأضاف المدرب أنَّ فريقه في حالة بدنية جيدة، إذ تعافى المهاجم خوليان ألفاريز من إصابة في الكاحل وأصبح جاهزاً للعب، في حين من المتوقع أن يبدأ الحارس إميليانو مارتينيز المباراة بعد تعافيه من كسر في الإصبع تعرَّض له في أثناء الإحماء قبل نهائي الدوري الأوروبي الذي فاز به أستون فيلا. ومع ذلك، لا تزال مشاركة المدافع نيكولاس تاليافيكو محل شك؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

ودعا المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي إلى التنظيم الدفاعي، مشدداً على مكانة الأرجنتين بصفتها حاملة اللقب.

وقال المدافع البالغ عمره 38 عاماً، الذي وافق الشهر الماضي على التعاقد مع ريفر بليت بعد مغادرته بنفيكا: «نعلم أننا الأبطال الذين يرغب الجميع في هزيمتهم. لدينا مثال قطر. أي فريق يمكنه أن يسبب مشكلات. علينا أن نلعب بطريقتنا. لديهم لاعبون جيدون. بشكل عام، علينا أن نحاول أن يكون تنظيمنا الدفاعي محكماً».

وتلتقي الأرجنتين والجزائر في كانساس سيتي يوم الثلاثاء. ويلعب المنتخبان في المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً النمسا والأردن.