«التنفيذي»: بطل دوري أبطال آسيا 2025 سيحصل على 12 مليون دولار

جانب من اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الاثنين (الاتحاد الآسيوي)
جانب من اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الاثنين (الاتحاد الآسيوي)
TT

«التنفيذي»: بطل دوري أبطال آسيا 2025 سيحصل على 12 مليون دولار

جانب من اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الاثنين (الاتحاد الآسيوي)
جانب من اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الاثنين (الاتحاد الآسيوي)

أعلن المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن دخول بطولات الأندية الآسيوية عصراً جديداً، من خلال الكشف عن أسماء البطولات الثلاث الجديدة للأندية، إلى جانب رفع قيمة الجوائز المالية المقدمة للأندية الـ76 المشاركة، وإطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني الذي عقده المكتب التنفيذي، الاثنين، عبر تقنية فيديو الاتصال، برئاسة الشيخ سلمان آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتأتي هذه المبادرات الثلاث الجديدة، بهدف الارتقاء بكرة القدم الآسيوية إلى مستويات أعلى، وتعزيز نمو اللعبة، وإدماج مزيد من الأطراف. وسيتم تطبيق التغييرات بدءاً من موسم 2024- 2025.

وشدد الشيخ سلمان على التزام الاتحاد القاري بتوفير منصة بطولات أندية ذات قيمة تجارية أعلى، للاتحادات الوطنية الأعضاء، والاقتراب أكثر من الجماهير المتحمسة في القارة الآسيوية.

وستحمل بطولة المستوى الأعلى للأندية في قارة آسيا، والتي تضم أفضل 24 نادياً، اسم «دوري أبطال آسيا للنخبة»، في حين أن بطولة المستوى الثاني التي تضم 32 نادياً، ستحمل اسم «دوري أبطال آسيا 2»، وتم إطلاق اسم «كأس التحدي الآسيوي» على بطولة المستوى الثالث التي تضم 20 نادياً.

في المقابل، يحصل الفريق الفائز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على جائزة مالية مقدارها 12 مليون دولار، وبفارق كبير عن جائزة 4 ملايين دولار التي يحصل عليها الفائز بلقب دوري أبطال آسيا 2023- 2024.

أما الفريق الخاسر في نهائي البطولة الجديدة، فسوف يحصل على جائزة مالية مقدارها 6 ملايين دولار، بفارق 4 ملايين دولار عن نسخة هذا العام، والبالغة مليوني دولار. كما أن بطولتي دوري أبطال آسيا 2، وكأس التحدي الآسيوي، ستشهدان زيادة في الجوائز المالية والمزايا.

من جهة أخرى، سيشهد دوري أبطال آسيا للسيدات منافسة قوية، من خلال مشاركة الأندية المؤهلة في الاتحادات الوطنية التي تحصل على دعوة للمشاركة، وهي تشتمل على جوائز مالية سوف يتم الإعلان عن تفاصيلها في الوقت المناسب. وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد قام بتنظيم بطولتين تجريبيتين للأندية عامي 2021 و2022، في حين تقام النسخة الثالثة في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «مسابقات الأندية لدينا هي بالفعل حالياً من ضمن الأفضل والأكثر ربحية على مستوى القارات. واليوم يدخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عصراً جديداً من خلال هذه المبادرات الرائدة على صعيد مسابقات الأندية للرجال والسيدات».

وأضاف: «أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طموحاته في أن تواصل فرقنا ولاعبونا التألق في البطولات العالمية، وهذا الطموح يستند بشكل أساسي على تعهدنا بمواصلة الاستثمار في بطولاتنا التي تعد شريان الحياة لتطوير جميع اتحاداتنا الوطنية».

وأردف بالقول: «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤمن دائماً بأن عليه واجباً لمكافأة النجاح، وبالتالي فإن رفع قيمة الجائزة المالية إلى جانب مكافآت السفر خلال السنوات الماضية، ساهم في عمل تأثير واضح على الأندية. ونحن نؤمن بشكل كامل بأن هذه الإصلاحات الاستراتيجية ونموذج التمويل الجديد، ستساهم في تحقيق مزيد من ارتفاع وتيرة المنافسة، وقيمة البطولات، ونوعية المنافسة في بطولات الأندية الآسيوية».

وأوضح: «دوري أبطال آسيا للسيدات يعد خطوة أساسية ضمن استراتيجيتنا لتوفير منصة لإظهار مواهب اللاعبات على المستوى القاري، ونحن واثقون بأن هذه البطولة سوف تساهم في تمكين النساء في كرة القدم الآسيوية، وتساهم في توفير العدالة بين الجنسين، وتؤمّن كسر الحواجز الاجتماعية، من أجل تحقيق تأثير إيجابي على نمو كرة القدم النسائية».

وتأتي هذه التحسينات الجديدة ضمن سلسلة من الاستثمارات الكبيرة التي تم القيام بها للارتقاء بأهم بطولات الأندية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال السنوات الأخيرة.

وكان دوري أبطال آسيا قد شهد رفع قيمة الجائزة المالية لأكثر من الضعف، من 1.5 مليون دولار عام 2015 إلى 4 ملايين دولار عام 2018، وكذلك تم رفع قيمة جائزة كأس الاتحاد الآسيوي من 350 ألف دولار عام 2015 إلى 1.5 مليون دولار عام 2018. وفي عام 2019 قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برفع قيمة بدل السفر في كلتا البطولتين على امتداد كل المراحل.

من جهة أخرى، أعرب المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن خالص تمنياته لمنتخب أستراليا الذي يتقابل يوم الأربعاء مع إنجلترا، ضمن قبل نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أستراليا ونيوزيلندا. وأشاد أعضاء المكتب بمنتخب اليابان الذي ودع المنافسة من ربع النهائي، وأشادوا أيضاً ببقية المنتخبات الآسيوية التي شاركت في البطولة، وهي: كوريا الجنوبية، والفلبين، وفيتنام، والصين.

وقام المكتب التنفيذي أيضاً بالمصادقة على القرارات الصادرة مؤخراً عن اللجنة الطبية، ولجنة الحكام، واللجنة المالية، واللجنة القانونية.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية ملعب الجوهرة سيستضيف بعض مباريات النخبة الآسيوية (الشرق الأوسط)

النخبة الآسيوية: الأهلي والهلال يستهلان ثمن النهائي في 13 أبريل المقبل

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، الجدول الرسمي لمباريات دور الـ16 من مرحلة خروج المغلوب (منطقة الغرب) في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025–2026

حامد القرني (تبوك) بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية الوصل الإماراتي سيستضيف مواجهة النصر السعودي (الشرق الأوسط)

«أبطال آسيا 2»: دبي تحتضن مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، منح نادي الوصل حقَّ استضافة دورَي ربع النهائي ونصف النهائي من بطولة «دوري أبطال آسيا 2».

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية تأجيل مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 (الاتحاد الآسيوي)

تأجيل مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مراسم سحب قرعة نهائيات كأس آسيا السعودية 2027، والتي كان مقرراً إقامتها في 11 أبريل 2026 بالعاصمة الرياض.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية المباريات ستقام بنظام التجمع بمدينة جدة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

قرعة ربع النهائي للنخبة الآسيوية: الهلال والاتحاد في مواجهة يابانية محتملة

أجرى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، قرعة سحب الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي أسفرت عن مواجهات مثيرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
TT

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)

عندما تنطلق الجولة الـ21 ‌من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين غداً (الأربعاء)، يتطلع السد حامل اللقب، لتجاوز الضغوط التي تزايدت بشكل كبير بعد كبواته في الجولات السابقة، بينما يتطلع الشمال للصعود إلى ​الصدارة، أملاً في انتزاع اللقب.

وتقلص الفارق الذي يتفوق به السد في الصدارة بعدما أهدر 8 نقاط في آخر 3 مباريات بتلقيه خسارتين أمام أم صلال والعربي قبل أن يتعادل مع الريان.

وقبل مباراته المقررة أمام السيلية غداً (الأربعاء)، ضمن الجولة قبل الأخيرة، التي تقام جميع مبارياتها في التوقيت نفسه، يتفوق السد في الصدارة بفارق نقطتين فقط أمام الشمال صاحب المركز الثاني، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة.

ويخوض السد، الذي يدربه الإيطالي ‌روبرتو مانشيني، ‌مباراة الغد في استاد البيت بهدف الفوز والترقب ​على ‌أمل تعثر الشمال ​الذي تتبقى أمامه 9 نقاط متاحة منها 3 نقاط في مباراته أمام السد بالجولة الـ22 الأخيرة.

وسيكون السد أمام مهمة صعبة بلا شك في مواجهة السيلية، الذي يدربه ميرغني الزين، والذي يسعى بقوة للابتعاد عن خطر الهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل السيلية المركز الـ11 قبل الأخير، الذي يخوض صاحبه بنهاية الموسم مواجهة فاصلة أمام ثاني ترتيب دوري الدرجة الثانية لحسم البقاء في دوري المحترفين أو الهبوط.

ويتفوق السيلية، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين أمام ‌الشحانية، بينما يتأخر بفارق نقطة واحدة ‌خلف الأهلي وأم صلال.

وإلى جانب أهمية الفوز ​للصراع على اللقب، تشكل مباراة ‌الغد خطوة مهمة أمام السد للتعافي في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة ‌أمام الهلال السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

ويتطلع الشمال إلى استغلال فرصة انتزاع الصدارة، ولا شك أنه سيقدم كل ما لديه من أجل تحقيق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث المتبقية؛ ‌بدءاً من مواجهة الشحانية غداً.

ويعلق الشمال آماله على استمرار تألق نجومه، ومن بينهم بغداد بونجاح الذي سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 3 - 2 على أم صلال في الجولة الماضية.

ومن المتوقع أن يواجه الفريق صراعاً شرساً من جانب الشحانية الذي يحتاج إلى حصد النقاط الست المتاحة أمامه، والانتظار على أمل تعثر الفرق التي تسبقه في الترتيب من أجل تفادي الهبوط.

أما الغرافة، صاحب المركز الثالث والذي لا يزال في إطار الصراع على اللقب؛ إذ يتأخر بفارق 5 نقاط خلف السد، فيتطلع إلى التعافي بعد 3 هزائم متتالية عندما يلتقي الوكرة.

وسيسعى الغرافة بكل قوته لتفادي إهدار مزيد من النقاط من أجل الاحتفاظ أيضاً بفرصته في المشاركة القارية في الموسم المقبل.

وتشهد الجولة قبل الأخيرة ​أيضاً لقاء الأهلي مع ​الدحيل المنتشي بـ3 انتصارات متتالية، والريان صاحب المركز الرابع مع أم صلال في استاد أحمد بن علي، والعربي مع نادي قطر في استاد الثمامة.


«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
TT

«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)

اختتمت الإثنين، مباريات ثمن نهائي منافسات السيدات ضمن النسخة الرابعة عشرة لبطولة الجونة الدولية للإسكواش، وسط أجواء حماسية ومنافسات قوية.

وشهدت منافسات الإثنين على مستوى السيدات مباريات قوية، حيث تأهلت نور الشربيني، المصنفة الثانية على العالم، والأميركية أوليفيا ويفر، والإنجليزية جورجينا كيندي والماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام.

وتغلبت نور الشربيني على الفرنسية ميليسا ألفيس، المصنفة الـ22 عالميًا، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-3، 11-3 و 11-7».

وفي المباراة الثانية اكتسحت الماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام، المصنفة السادسة عالميًا خصمتها المصرية مريم متولي، المصنفة الـ33 عالميًا، بنتيجة 3-0، وبواقع أشواط «11-0، 11-0 و11-0».

وتأهلت الإنجليزية جورجينا كيندي، المصنفة العاشرة عالميًا، بفوزها على المصرية سناء إبراهيم، المصنفة الـ18 على العالم، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-6، 13-11 و11-6».

وأخيرًا، فازت الأميركية أوليفيا ويفر، المصنفة الرابعة عالميًا، على المصرية فريدة محمد المصنفة الـ17 بنتيجة 3-1، وبواقع أشواط «8-11، 11-8، 11-4 و11-8».

وفي ربع النهائي ستلعب نور الشربيني مع سيفاسانغاري سوبريمانيام، وتلعب أوليفيا ويفر مع جورجينا كيندي.

وكانت منافسات دور الـ16 قد بدأت الاحد، وشهدت تأهل المصريات الثلاث هانيا الحمامي، فيروز أبو الخير، أمينة عرفي، إضافة لليابانية ساتومي واتانابي.

وتلتقي هانيا الحمامي، المصنفة الأولى عالميا، في دور الـ8 مع مواطنتها فيروز أبو الخير، فيما تلتقي أمينة عرفي مع اليابانية ساتومي واتانابي.


لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
TT

لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)

في مشهدٍ نادر يختلط فيه البعد الإنساني بالرياضة، تحوّل مطار سيدني الأسترالي إلى ساحة احتفال صاخبة، لكن هذه المرة لم يكن البطل لاعباً سجل هدفاً حاسماً، بل كان مدرباً أسترالياً.

الاسم الذي هتفت له الجماهير العراقية كان غراهام أرنولد، المدرب السابق لمنتخب أستراليا، والذي أصبح، في لحظة تاريخية، أحد أبرز صناع إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

بحسب ما تناولته الصحافة الأسترالية، فإن أرنولد قاد منتخب العراق لتحقيق إنجاز طال انتظاره: التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.

الحدث لم يكن مجرد تأهل رياضي، بل استعادة لهوية كروية، وجرعة أمل لجمهور عانى طويلاً من الإخفاقات والتحديات السياسية والرياضية. لذلك، لم يكن غريباً أن يتحول المدرب الأسترالي إلى «رمز» في عيون الجماهير العراقية، حتى خارج حدود بلادهم.

الصحف الأسترالية وصفت المشهد بأنه «غير مسبوق»، حيث احتشد عشرات المشجعين العراقيين في مطار سيدني، رافعين الأعلام ومرددين الهتافات، في استقبال أقرب ما يكون لاستقبال الأبطال.

بعض التقارير وصفت اللحظة بأنها «سينمائية»، إذ بدا أرنولد متفاجئاً من حجم التقدير، بينما حاول التفاعل بابتسامة هادئة وتصفيق متبادل مع الجماهير.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أسترالية، عبّر أرنولد عن تأثره الشديد بهذا الاستقبال، قائلاً: «لم أتوقع هذا على الإطلاق... هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن توحّد الشعوب وتخلق روابط تتجاوز الحدود». وأضاف: «ما حققه هذا الفريق ليس مجرد تأهل، بل قصة إيمان وعمل جماعي... اللاعبون والجماهير يستحقون هذه اللحظة».

كما شدد المدرب الأسترالي على أن التجربة مع العراق كانت «واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في مسيرته»، مؤكداً أن العلاقة مع الجماهير ستظل «جزءاً من حياته».

بعض عناوين الصحافة الأسترالية وصفت ما حدث بأنه «تحول مدرب أسترالي إلى بطل قومي في العراق» و«كرة القدم تصنع جسوراً بين سيدني وبغداد».

كما أشارت تقارير إلى أن ما فعله أرنولد يعكس «القيمة العالمية للمدربين الأستراليين»، وقدرتهم على التأثير في بيئات كروية مختلفة.

ربما يغادر أرنولد المشهد كمدرب، لكن ما حدث في مطار سيدني يؤكد أن أثره لن يغادر ذاكرة الجماهير العراقية بسهولة.

في كرة القدم، يمكن أن تُنسى النتائج... لكن لا تُنسى اللحظات التي تجعل الجمهور يشعر بأن هناك من أعاد له الحلم.