كولوسيفسكي يكشف عن معاناة «526 يوماً» من الغياب

السويدي ديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي (رويترز)
السويدي ديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي (رويترز)
TT

كولوسيفسكي يكشف عن معاناة «526 يوماً» من الغياب

السويدي ديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي (رويترز)
السويدي ديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي (رويترز)

كشف ديان كولوسيفسكي، لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، عن العامل الحاسم الذي مهد لعودته إلى الملاعب بعد غياب دام 526 يوماً بسبب إصابة في الركبة.

وأنهى كولوسيفسكي غيابا استمر 17 شهراً بمشاركته كبديل في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3 - 1 على كوفينتري سيتي في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم تبعها بمشاركة أخرى كبديل في المباراة التي انتهت بالفوز على تشيلسي يوم السبت الماضي.

وتأتي هذه العودة اللافتة بعد أن تعرض كولوسيفسكي لإصابة في الرضفة (صابونة الركبة)، في ركبته اليمنى خلال خسارة توتنهام صفر - 2 أمام كريستال بالاس في نهاية موسم 2024 - 2025، وقد ساورته مخاوف من انتهاء مسيرته الكروية، لا سيما بعد سلسلة من الانتكاسات التي أبعدته عن الملاعب طوال الموسم الماضي بأكمله.

وفي تصريحات لمنصة «سبيرز بلاي» قبيل مواجهة كريستال بالاس مجدداً في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت، قال كولوسيفسكي: «مر عام وبضعة أشهر، وكنت لا أزال عاجزاً عن صعود الدرج بشكل طبيعي كأي شخص آخر».

أضاف اللاعب السويدي في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «كان يتعين علي العودة للعب كرة القدم، لذا قررت في قرارة نفسي ألا أستسلم، رغم أنني كنت أفكر أحياناً: ماذا سأفعل إذا لم تنجح الأمور؟».

وأوضح كولوسيفسكي: «ذهبت إلى أخصائي علاج طبيعي في السويد، فتمكن من إحداث تغيير في جهازي العصبي، مما جعل الأمور تبدو مختلفة تماماً. عندما بدأت أداء التمارين، تساءلت: لم أشعر بأي ألم بالأمس كان الأمر مؤلماً، فلماذا لا أشعر بالألم اليوم؟».

وتابع: «واصلت أداء التمارين التالية ولم أشعر بأي ألم أيضاً، فدخلت الغرفة حيث كانت زوجتي وقلت لها: (لقد انتهى الأمر، سننجح في ذلك) ومنذ تلك اللحظة، بدأت الأمور تتحسن».

أشار كولوسيفسكي: «كان لا يزال هناك بعض الألم، لكنه كان مختلفاً. أصبحت الآن قادراً على التحكم في ساقي، وهنا بدأت مرحلة العمل الشاق في ذلك الصيف. بدأت ممارسة كرة القدم، وكانت حالتي تتحسن يوماً بعد يوم».

وأردف: «رغم أنني كنت أعاني من العرج وغيره، فإن الوضع أصبح مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل».

وفي مقابلة شاملة، ألمح كولوسيفسكي إلى أن مشاهدة لاعبي توتنهام وهم يحتفلون بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في حافلة مكشوفة «كانت على الأرجح أصعب لحظة في هذه الرحلة»، وذلك لأنه لم يكن قادراً حينها حتى على المشي للذهاب إلى الحمام.

كما كشف جناح يوفنتوس الإيطالي السابق أنه بدأ مرحلة التأهيل بناءً على توصية من زميله السابق في المنتخب السويدي، زلاتان إبراهيموفيتش، وأشاد بـ«المدرب الاستثنائي» روبرتو دي زيربي.

وصرح كولوسيفسكي: «نعم، إنها قصة مذهلة. بدأت أفهم كيف أتعايش مع هذا الوضع، وكيف أتعامل معه، وكيف أخصص ساعة كل مساء قبل النوم لأداء تمارين الإطالة. لقد بدأت أدرك كيف يمكنني المساعدة في تحسين حالتي».

وزاد: «أعلم أنني قادر على المنافسة، وأعرف ذلك لأنني بذلت جهداً كبيراً. إنني لست خائفاً، فقد عملت بجد طوال عام كامل، لذا فأنا أعلم أنني سأكون جاهزاً للعب، وأن ركبتي أصبحت قوية».

واختتم كولوسيفسكي حديثه قائلاً: «أعرف روبرتو منذ فترة، فهو مدرب استثنائي للغاية، ولذلك فإن قدومه إلى هنا يضفي طابعاً خاصاً على الأمور. أنا سعيد للغاية بوجوده هو وطاقمه، فهم يتمتعون بأسلوب مختلف، وأنا أحب العمل مع أشخاص مختلفين».


مقالات ذات صلة

بايرن وكين يستضيفان دورتموند بعد «أسبوع متناقض»

رياضة عالمية هاري كين «البالون دور» يستعد لقيادة بايرن في «الكلاسيكر» (أ.ف.ب)

بايرن وكين يستضيفان دورتموند بعد «أسبوع متناقض»

يستضيف بايرن ميونيخ حامل اللقب غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند، السبت، ضمن المرحلة الثامنة في مواجهة تأتي عقب أسبوع حافل بالتقلبات داخل النادي البافاري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية البريطانية هارييت دارت إلى نصف نهائي غوانزو (أ.ف.ب)

«دورة غوانزو»: البريطانية دارت تجتاز الإسبانية بادوسا

تأهلت لاعبة التنس البريطانية هارييت دارت إلى الدور قبل النهائي في إحدى مسابقات رابطة محترفات التنس للمرة الثانية فقط في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (غوانزو (الصين))
رياضة عالمية باريس سان جيرمان يسعى لمواصلة الصدارة بلقاء لوهافر (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لمواصلة انطلاقته... ورين يترقب الفرصة

يسعى باريس سان جيرمان، الذي استعاد صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، إلى مواصلة تقدُّمه عندما يحلُّ ضيفاً على لوهافر، الجمعة، ضمن المرحلة الـتاسعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيرجيو بيريز سائق فريق كاديلاك يستعد للسباق الـ300 بمسيرته (أ.ب)

بيريز: عقدي مع كاديلاك سيكون الأخير في مسيرتي بفورمولا 1

قال سيرجيو بيريز سائق فريق كاديلاك، الخميس، إن تمديد عقده، المعلن عنه مؤخراً، سيكون الأخير له في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية النجم الإسباني فرناندو ألونسو سائق «أستون مارتن» (أ.ف.ب)

«جائزة المكسيك»: ألونسو يتمسك بانتقاداته لمستويات القيادة في «فورمولا 1»

تمسك النجم الإسباني فرناندو ألونسو برأيه بأن مستوى القيادة في مؤخرة ترتيب سباقات سيارات «فورمولا 1» هو «منخفض للغاية».

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

بايرن وكين يستضيفان دورتموند بعد «أسبوع متناقض»

هاري كين «البالون دور» يستعد لقيادة بايرن في «الكلاسيكر» (أ.ف.ب)
هاري كين «البالون دور» يستعد لقيادة بايرن في «الكلاسيكر» (أ.ف.ب)
TT

بايرن وكين يستضيفان دورتموند بعد «أسبوع متناقض»

هاري كين «البالون دور» يستعد لقيادة بايرن في «الكلاسيكر» (أ.ف.ب)
هاري كين «البالون دور» يستعد لقيادة بايرن في «الكلاسيكر» (أ.ف.ب)

يستضيف بايرن ميونيخ حامل اللقب غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند، السبت، ضمن المرحلة الثامنة في مواجهة تأتي عقب أسبوع حافل بالتقلبات داخل النادي البافاري، تخللته أزمة صحية للمدرب البلجيكي فنسن كومباني إلى جانب تتويج مهاجمه الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية.

ويغيب قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش، وهو من الركائز الأساسية في خط وسط بايرن، عن الفريق منذ ثلاث مباريات بعدما حصل على إجازة لظروف عائلية إثر الوفاة المفاجئة لوالده.

كما عانى عدد من لاعبي الفريق من الإصابات، وفي مقدمتهم الكولومبي لويس دياز، والحارس مانويل نوير، وجمال موسيالا وألكسندر بافلوفيتش.

وقد ألقت هذه الظروف بظلالها على التحضيرات للمواجهة التي تُعدّ عادة الأبرز في روزنامة الدوري الألماني، والتي تلقب بـ«الكلاسيكر»، بعدما تراجعت الأضواء المسلطة عليها نسبياً وسط التطورات المتلاحقة داخل النادي البافاري.

وبعد مرور سبع مراحل على انطلاق الموسم، ينفرد بايرن ودورتموند بصفة الفريقين الوحيدين اللذين لم يتذوقا طعم الخسارة ويتساويان في رصيد النقاط، مع أفضلية لبايرن صاحب الأرض بفارق الأهداف.

من جهته، أكد مدرب دورتموند الكرواتي نيكو كوفاتش، الخميس، أن فريقه الذي واجه بدوره سلسلة من الإصابات هذا الموسم، بات «أقرب» إلى مستوى منافسه البافاري.

لكن التحدي الأبرز أمام بايرن سيكون في وضع كل هذه التطورات جانباً، والتركيز على المواجهة المرتقبة في محاولة لتأكيد تفوقه ومواصلة مسيرته دون هزيمة.

بعدما ظهرت عليه عوارض المرض خلال الفوز الكاسح لبايرن على لايبزيغ 6 -1، عاد كومباني إلى المنطقة الفنية في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 على أرضه أمام آرسنال الإنجليزي الأسبوع الماضي، قبل أن ينهار على أرضية ملعب التدريب بعد يومين فقط.

وبعد تشخيص إصابته بتهيج في السحايا، غادر المدرب البلجيكي المستشفى، الأربعاء، إثر قضائه خمسة أيام تحت الرعاية الطبية، غير أن إدارة بايرن أوضحت أن عودته إلى العمل قد تستغرق «أسابيع وليس أياماً».

وفي ظل غياب كومباني، تولّى مساعده الإنجليزي آرون دانكس مسؤولية قيادة الفريق، معرباً عن أمله في أن تسهم التقلبات العاطفية التي عاشها النادي خلال الأيام الأخيرة في تعزيز تماسك اللاعبين وروحهم الجماعية.

وقال دانكس، الثلاثاء: «لقد شهدتم خلال الأسبوع الماضي مختلف تقلبات الحياة، بين الأفراح واللحظات السعيدة التي عاشها هاري، والصعوبات التي اضطررنا إلى مواجهتها خلال الأيام السبعة الماضية».

وأضاف: «علينا أن نجد التوازن داخل الفريق... ففي مثل هذه اللحظات، ندرك أن الإنسان يبقى الأهم من كل شيء».

وتابع: «مثل هذه الظروف تقرّبنا من بعضنا بعضاً؛ لأنها تضعنا أمام تحديات صعبة، لكن تجاوزها يتطلب الاعتماد على روح الفريق والتضامن بين جميع أفراده».

وعلى الضفة الأخرى من المشهد العاطفي، يعيش مهاجم منتخب «الأسود الثلاثة» كين أجواء احتفالية، بعدما حصد يوم الاثنين أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم، وهي الكرة الذهبية.

ووصف كين، الأربعاء، الأسبوع الذي عاشه بأنه «جنوني» بالنسبة إليه وإلى النادي، مضيفاً: «أشعر بشيء من الحرج بسبب كل هذا الاهتمام، لكنني أدرك أنها جائزة كبيرة».

وتابع: «لقد كانت 48 ساعة حافلة بالأحداث، ومن الجميل العودة إلى هنا والشعور مجدداً بأنني في بيتي».

وبات كين أول لاعب إنجليزي منذ مايكل أوين عام 2001، وخامس لاعب إنجليزي في التاريخ يتوّج بالكرة الذهبية، وسط دعوات لمنح قائد منتخب إنجلترا لقب فارس تقديراً لإنجازه.

وعلّق كين على هذه الدعوات قائلاً: «بالتأكيد لن أرفض ذلك، لكن سيكون الأمر غريباً بعض الشيء عندما يناديني الجميع بلقب (سير)؛ لذا دعونا نبقِ الأمر عند هاري».

وأضاف: «إذا تحقق ذلك، فسيكون أمراً استثنائياً ومصدر فخر كبير بالنسبة إليّ، لكنني لا أريد المبالغة في التوقعات».

من جهته، رأى أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس المتوّج بالكرة الذهبية عام 1990 عندما كان لاعباً في إنتر ميلان الإيطالي، أن هذا التكريم سيشكّل حافزاً إضافياً لكين لمواصلة التألق.

وقال ماتيوس في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» ووسائل إعلام أخرى، الأربعاء: «عندما تفوز بالكرة الذهبية، لا تنتهي القصة عند هذا الحد، بل يجب أن يشكّل ذلك دافعاً إضافياً لك».

وأضاف: «بالنسبة إليّ، كان الفوز بهذه الجائزة شرفاً كبيراً، لكن كرة القدم رياضة جماعية. وهذه الكرة الذهبية لا تخص كين وحده، بل هي أيضاً لبايرن ميونيخ».


«دورة غوانزو»: البريطانية دارت تجتاز الإسبانية بادوسا

البريطانية هارييت دارت إلى نصف نهائي غوانزو (أ.ف.ب)
البريطانية هارييت دارت إلى نصف نهائي غوانزو (أ.ف.ب)
TT

«دورة غوانزو»: البريطانية دارت تجتاز الإسبانية بادوسا

البريطانية هارييت دارت إلى نصف نهائي غوانزو (أ.ف.ب)
البريطانية هارييت دارت إلى نصف نهائي غوانزو (أ.ف.ب)

تأهلت لاعبة التنس البريطانية هارييت دارت للدور قبل النهائي في إحدى مسابقات رابطة محترفات التنس للمرة الثانية فقط في مسيرتها، وذلك بعد أن قلبت تأخرها بمجموعة أمام الإسبانية باولا بادوسا لتفوز عليها في دور الثمانية لبطولة غوانزو المفتوحة الجمعة.

وحققت داريت (30 عاماً) أحد أكبر انتصاراتها في مسيرتها، إذ نجحت في العودة بعد خسارة المجموعة الأولى لتنهي المباراة لصالحها بنتيجة 3-6، 6-2، 6-4، لتضمن بذلك مقعداً في المربع الذهبي لإحدى بطولات رابطة محترفات التنس، في إنجاز لم تحققه منذ مشاركتها في بطولة ترانسيلفانيا المفتوحة عام 2024.

وكان على دارت خوض دورين في التصفيات قبل أن تتغلب تباعاً على الروسية تاتيانا بروزوروفا، والإندونيسية يانيس تجين، وأخيراً باولا بادوسا، التي احتاجت إلى تلقي رعاية طبية مرتين خلال المباراة.

الإسبانية باولا بادوسا توقف مشوارها في غوانزو عند ربع النهائي (أ.ف.ب)

وضربت دارت موعداً في قبل النهائي مع الفائز من لقاء الصينية شينران صن والأميركية كلير ليو، في سعيها للوصول إلى أول نهائي لها في مشوارها ببطولات رابطة محترفات التنس.

وفي مقابلة أجريت معها داخل الملعب، قالت دارت: «لقد كانت معركة مذهلة. أعتقد أن باولا بدأت المباراة بقوة كبيرة. كنت متأخرة طوال الوقت، لكنني كنت أعلم مسبقاً أنها ستكون مواجهة في غاية الصعوبة».

وأضافت دارت في تصريحاتها، التي أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «كان يتعين علي الصمود في اللحظات العصيبة، على أمل أن تسنح لي فرصة للعودة».

واختتمت اللاعبة البريطانية حديثها قائلة: «لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مرة وصلت فيها إلى الأدوار النهائية في إحدى بطولات رابطة محترفات التنس، لذا فأنا فخورة جداً بذلك».

كما تأهلت الإسبانية كايتلين كيفيدو للمربع الذهبي في البطولة أيضاً، عقب تغلبها على السويسرية جيل تايخمان بنتيجة 7-6 (7-2) و6-3.


«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لمواصلة انطلاقته... ورين يترقب الفرصة

باريس سان جيرمان يسعى لمواصلة الصدارة بلقاء لوهافر (رويترز)
باريس سان جيرمان يسعى لمواصلة الصدارة بلقاء لوهافر (رويترز)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لمواصلة انطلاقته... ورين يترقب الفرصة

باريس سان جيرمان يسعى لمواصلة الصدارة بلقاء لوهافر (رويترز)
باريس سان جيرمان يسعى لمواصلة الصدارة بلقاء لوهافر (رويترز)

يسعى باريس سان جيرمان، الذي استعاد صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، إلى مواصلة تقدُّمه عندما يحلُّ ضيفاً على لوهافر، الجمعة، ضمن المرحلة الـ9، في جدول مباريات تأثَّر بالمظاهرات المقرَّرة في فرنسا.

ويتخلَّف رين صاحب المركز الثاني، بـ16 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الباريسيِّين، وسيحل في اليوم ذاته ضيفاً على نيس في محاولة لمواصلة ملاحقة فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، مع السعي أيضاً لتوسيع الفارق عن ليل وموناكو صاحبَي المركزين الثالث والرابع برصيد 15 نقطة لكل منهما.

صحيح أن سان جيرمان لم يبدأ الموسم بأفضل صورة، لكن الزخم الذي حقَّقه خلال أكتوبر (تشرين الأول) يثير الإعجاب. فبعد انتصاريه على مانشستر سيتي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا، يفرض بطل القارة هيمنته على منافسات الدوري الفرنسي منذ أسابيع عدة محقِّقاً 5 انتصارات متتالية.

ورغم غياب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي سيبتعد أشهراً عدة بسبب إصابة بقطع في أربطة الركبة اليمنى تعرَّض لها خلال المباراة أمام الفريق الكاتالوني، إضافة إلى عثمان ديمبيلي والبرازيلي ماركينيوس والبرتغالي نونو منديز بسبب الإصابة أيضاً، فإنَّ سان جيرمان يملك دكة بدلاء قادرة على التعويض.

وقدَّم البلجيكي ميكا غودتس الذي سجَّل أول أهدافه بقميص النادي الباريسي بعد دخوله بديلاً أمام ليون، مؤشراً إلى أنَّ غياب اللاعب الجورجي قد لا يكون مؤثراً كثيراً، على الأقل محلياً.

وأمام لوهافر تبدو المواجهة غير متكافئة تماماً، إذ يقبع الفريق النورماندي في ذيل الترتيب بعد 4 هزائم متتالية، ما يثير القلق بشأن مستقبله ما لم يُحدِث انتفاضاً مفاجئاً يبدو مستبعداً للغاية.

لانس يسعى لمواصلة صحوته بـ«ليغ آن» (أ.ف.ب)

استعاد لانس السابع برصيد 13 نقطة كثيراً من بريقه في الآونة الأخيرة. فبعد بداية متعثرة في الدوري الفرنسي ومعاناة في دوري أبطال أوروبا، أكد فوزه على باريس إف سي، وهو الثالث توالياً في الدوري، عودته إلى المسار الصحيح.

ويخوض لاعبو يانيك كوزاك المباراة في ظروف توحي بمواجهة ملتهبة، كما هي الحال دائماً في ديربي الشمال. في المقابل، اكتفى ليل بتعادلين متتاليين في الدوري كان آخرهما أمام موناكو، وهي نتائج مخيبة نسبياً.

كما أن أداء ليل في دوري أبطال أوروبا لم يكن أفضل حالاً، بعد تعرُّضه لـ3 هزائم في 3 مباريات، ما يجعل الفريق بحاجة ماسة إلى مباراة مرجعية تعيد إطلاق موسمه.

قبل أسابيع قليلة فقط، بدا أن مرسيليا مقبل على موسم صعب للغاية في الدوري. وإذا كانت حملته الأوروبية قد أكدت مشكلاته بعد 3 هزائم في 3 مباريات بالدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، فإنَّه نجح في النهوض محلياً.

لكن فوزه على لوهافر لم يكن مقنعاً، إذ استقبل 3 أهداف خلال رُبع ساعة بعدما كان متقدِّما 4 - 0، لينتهي اللقاء بفوزه 4 - 3، وهو ما ترك انطباعاً سلبياً لدى المدرب برونو جينيزيو الذي أبدى استياءه من أداء بعض اللاعبين.

وأمام تولوز، صاحب المركز الـ11 برصيد 10 نقاط، والذي لا يزال يبحث عن هويته هذا الموسم، يملك مرسيليا فرصةً جيدةً للاقتراب من المراكز المتقدِّمة وهو سيناريو لم يكن أنصاره يتخيلونه قبل شهر واحد فقط.

ليام روزنير يقود باريس اف سي لموسم متميز (أ.ف.ب)

ويشكِّل باريس إف سي، السادس برصيد 14 نقطة، إحدى أبرز مفاجآت الدوري هذا الموسم. صحيح أن فريق المدرب الإنجليزي ليام روزنير خسر أمام لانس 2 - 1، وأهدر فرصة اعتلاء الصدارة مؤقتاً، لكنه لم يعد ذلك الفريق الذي عرفه الجميع الموسم الماضي.

وبات فريق العاصمة يحظى بالاحترام ويثير الحذر لدى منافسيه.

وسيتعيَّن على موناكو الذي يتأخر بفارق نقطتين عن باريس سان جيرمان، التعامل بجدية مع هذه المباراة التي ستُقام على ملعب جان بوان، حيث لم يخسر باريس إف سي سوى مرتين في آخر 10 مباريات خاضها هناك.

أما ليون، صاحب المركز الخامس بفارق 3 نقاط عن باريس سان جيرمان، فسيواجه أنجيه الأحد، من دون هامش واسع للخطأ إذا أراد مواصلة مزاحمة فرق المقدمة.