إيدي هاو يتصدر حسابات مانشستر يونايتد لخلافة كارّيك

مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
TT

إيدي هاو يتصدر حسابات مانشستر يونايتد لخلافة كارّيك

مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)

يتمسك مايكل كارّيك بفرصته الأخيرة لإنقاذ منصبه، في وقت يبرز فيه إيدي هاو مرشحاً مفضلاً لدى إدارة مانشستر يونايتد لقيادة الفريق، وسط تراجع النتائج وتصاعد الضغوط على الجهاز الفني.

وقررت إدارة النادي الإبقاء على كارّيك في منصبه لقيادة الفريق أمام تشيلسي، السبت المقبل، رغم الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي، والسقوط 1-4 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في آخِر 12 مباراة، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية أمام برايتون، ليحتل المركز السادس عشر في الدوري، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، يقود التوجه نحو منح كارّيك فرصة لتصحيح المسار، لكنه يضع هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، في مقدمة خياراته، في حال اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني.

وتشير المعطيات إلى أن هاو، البالغ 48 عاماً، يرغب في تولّي المهمة في «أولد ترافورد»، ما يعزز فرص انتقاله إذا حسمت الإدارة قرارها بالاستغناء عن كارّيك.

لكن التعاقد مع هاو لن يكون مجانياً؛ إذ سيتعيّن على مانشستر يونايتد دفع نحو 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل، تعويضاً عن الشروط المتبقية في عقد المدرب، إلى جانب مبلغ إضافي محدود للتعاقد مع أفراد جهازه الفني، يتقدمهم مُساعده جيسون تيندال.

وكانت تسوية تعاقدية قد أُبرمت عند رحيل هاو عن نيوكاسل، في نهاية يوليو (تموز) الماضي، تضمن حصول النادي على تعويض في حال انتقاله إلى وجهة جديدة.

في المقابل، يدفع كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات في مانشستر يونايتد، باتجاه خيار الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، ما يعكس وجود أكثر من اتجاه داخل النادي بشأن هوية المدرب المقبل.

وسيكون لقاء تشيلسي اختباراً مهماً لمستقبل كارّيك، قبل مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، ثم أستون فيلا في الدوري.

وقد تمنح هذه المباريات إدارة يونايتد وقتاً إضافياً لتقييم الوضع وحسم قرارها، في وقت لا يبدو فيه بقاء المدرب مضموناً إذا استمرت النتائج السلبية.


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد... لماذا يفشل المدربون في خلافة فيرغسون؟

رياضة عالمية أليكس فيرغسون (رويترز)

مانشستر يونايتد... لماذا يفشل المدربون في خلافة فيرغسون؟

واجه مايكل كاريك اختباراً صعباً بقيادة مانشستر يونايتد بنادٍ لم ينجح في فرض الاستقرار واستعادة أمجاده سوى مدربين اثنين على مدار تاريخه الحديث

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كين قد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو (رويترز)

هل ينال هاري كين لقب «السير» بعد تتويجه بالكرة الذهبية؟

فتح فوز هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الكرة الذهبية، الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية منحه لقب «السير».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تاكيشي أوكادا(الاتحاد الآسيوي)

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية  ما حدث مثال على قدرة الدول التي تمتلك أسواقاً تجارية ضخمة على توظيف نفوذها الاقتصادي للتأثير في الخطاب العام (إ.ب.أ)

خبير فرنسي: الصين تستخدم «القوة الحادة» لمعاقبة مبابي

اعتبر مؤلف كتاب «حرب الرياضة... جيوسياسية جديدة»، رد الفعل الصيني تجاه مقطع الفيديو الذي وصف فيه مهاجم ريال مدريد ماو تسي تونغ بأنه «ديكتاتور» لم يكن مفاجئاً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية خافيير تيباس مع السفير الصيني لدى مدريد (حسابه في إكس)

تيباس يجتمع بسفير الصين لاحتواء تداعيات أزمة مبابي

عقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اجتماعاً عاجلاً مع السفير الصيني لدى إسبانيا، في محاولة لاحتواء الأزمة التي أثارتها تصريحات مبابي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مانشستر يونايتد... لماذا يفشل المدربون في خلافة فيرغسون؟

أليكس فيرغسون (رويترز)
أليكس فيرغسون (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد... لماذا يفشل المدربون في خلافة فيرغسون؟

أليكس فيرغسون (رويترز)
أليكس فيرغسون (رويترز)

واجه مايكل كاريك اختباراً صعباً في قيادة مانشستر يونايتد، في نادٍ لم ينجح في فرض الاستقرار واستعادة أمجاده سوى مدربين اثنين على مدار تاريخه الحديث، هما مات بوسبي وأليكس فيرغسون. وبينما لا يزال النادي يبحث عن طريق العودة إلى القمة، يجد مدربوه أنفسهم أمام تحديات تتجاوز النتائج داخل الملعب، لتشمل صراعات داخلية وإرثاً تاريخياً ثقيلاً جعل من خلافة الأسطورتين مهمة شديدة التعقيد.

وترى صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مانشستر يونايتد، رغم مكانته الكبيرة وإمكاناته، ظل يعاني صعوبة في إدارة شؤونه منذ نهاية حقبة بوسبي، قبل أن ينجح فيرغسون في إعادة بناء الفريق وصناعة واحدة من أكثر الفترات نجاحاً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ويشير هذا الإرث إلى مفارقة يعيشها النادي حتى اليوم؛ فبدلاً من أن تكون إنجازات الماضي مصدر إلهام لمن يخلفان الأسطورتين، تحولت إلى معيار دائم للمقارنة، يضع المدربين تحت ضغط متواصل، ويحد من قدرتهم على بناء هوية مستقلة.

ولم يكن كاريك، الذي يعرف النادي جيداً بعدما ارتدى قميصه لاعباً وعمل ضمن جهازه الفني، بمنأى عن هذه المعادلة. فقد وجد نفسه في مواجهة انتقادات داخلية، بعدما أدلى القائد برونو فرنانديز، والمدافع ليساندرو مارتينيز بتصريحات تلفزيونية أثارت تساؤلات بشأن الأوضاع داخل الفريق. وتعكس هذه المواقف، وفق الصحيفة، نمطاً تكرر مع مدربين سابقين، إذ كثيراً ما وجد المسؤول عن القيادة الفنية نفسه معزولاً في مواجهة خلافات تتداخل فيها مصالح اللاعبين والإدارة وتقاليد النادي.

وتعود هذه الإشكالية إلى عقود مضت، حين واجه المدربون الذين خلفوا بوسبي صعوبة في التعامل مع استمرار نفوذه وحضوره داخل النادي. وكان ويلف ماكغينيس، الذي تولى المهمة بعده عام 1969، من أبرز ضحايا تلك المرحلة؛ إذ لم يستمر طويلاً قبل أن تنتهي تجربته في ديسمبر (كانون الأول) 1970، في أجواء اتسمت بالتوتر وخيبة الأمل. والمفارقة أن بوسبي نفسه كان طرفاً في القرار الذي أنهى مهمة خليفته، في مؤشر مبكر على صعوبة الانتقال من حقبة المدرب الأسطوري إلى مرحلة جديدة.

ولم تختلف الأوضاع كثيراً مع فرنك أوفاريل، الذي أسهمت خسارة مانشستر يونايتد أمام كريستال بالاس بنتيجة 0 - 5 في ديسمبر 1972 في تسريع رحيله. وبعده، أقيل تومي دوكرتي عام 1977 لأسباب شخصية، رغم ما حققه من تحولات في الفريق، فيما انتهت تجربة ديف سيكستون عام 1981 رغم فوزه في مبارياته السبع الأخيرة. ثم غادر رون أتكينسون منصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) 1986، ليتولى فيرغسون المسؤولية ويبدأ مرحلة غيّرت تاريخ النادي.

لكن النجاح الاستثنائي الذي حققه فيرغسون جعل المهمة أكثر صعوبة على من جاءوا بعده. فمنذ رحيله عام 2013، ظل اسمه حاضراً في النقاشات المتعلقة بمستقبل الفريق وقراراته، وأصبحت المقارنة بإنجازاته جزءاً من التحديات التي تواجه أي مدرب جديد. كما أن علاقته بالنادي بعد اعتزاله، ودعمه استحواذ عائلة غليزر عليه عام 2005، أثارا نقاشاً بشأن مدى تأثير إرثه في مسار مانشستر يونايتد خلال السنوات التالية.

وامتد هذا الحضور إلى بعض القرارات الفنية التي أثارت الجدل، ومن بينها انتقاد فيرغسون قرار أولي غونار سولشاير عدم إشراك كريستيانو رونالدو أساسياً أمام إيفرتون عام 2021. كما أثارت عودة النجم البرتغالي إلى أولد ترافورد تساؤلات بشأن تأثير العلاقات السابقة في القرارات الرياضية، بعدما تحولت التجربة إلى واحدة من المحطات المضطربة في تاريخ النادي الحديث.

ويبدو أن كاريك يواجه بدوره تحدياً يتمثل في كيفية التعامل مع هذا الإرث من دون الوقوع في فخ تقليد فيرغسون. فقد سبق لسولشاير أن حاول استحضار بعض ملامح شخصية المدرب الاسكتلندي، مستنداً إلى علاقته به وإلى ذكريات الحقبة الذهبية، لكن ذلك لم يكن كافياً لإعادة إنتاج النجاح نفسه. وتبرز هذه التجارب صعوبة استنساخ نموذج ارتبط بشخصية استثنائية وظروف يصعب تكرارها.

ولم تكن الاستعانة بمدربين أصحاب شخصيات قوية حلاً مضموناً أيضاً. فقد أخفق لويس فان غال وجوزيه مورينيو في تلبية التوقعات المرتبطة بأسلوب اللعب الهجومي الذي اشتهر به مانشستر يونايتد، رغم امتلاكهما خبرة واسعة وسجلاً حافلاً بالإنجازات. ومع ذلك، بدت تجربتهما أقل سوءاً مع مرور الوقت، في ظل الإخفاقات المتتالية التي أعقبتهما.

كما كشفت الطريقة التي انتهت بها تجربة فان غال عام 2016 عن استمرار الصراعات خلف الكواليس، بعدما علم المدرب الهولندي أنه سيغادر منصبه عقب فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي، ليحل مورينيو مكانه. ولم تكن تلك الواقعة سوى مثال آخر على ثقافة داخلية لطالما أثارت الجدل، رغم محاولات الإدارة، ثم مجموعة «إينيوس» بقيادة جيم راتكليف، إضفاء مزيد من الاحترافية والتنظيم على عمل النادي.

وفي خضم هذه التحولات، لم يحصل ديفيد مويز، الذي خلف فيرغسون مباشرة، على فرصة كافية لبناء مشروعه، قبل أن تتحسن صورته نسبياً مع تعاقب الإخفاقات في السنوات التالية. أما مورينيو، فدخل في صدامات متكررة مع محيطه، بينما اتسمت تجربة روبن أموريم بانتقادات علنية للأوضاع داخل النادي. كذلك أثار قرار الإبقاء على إريك تن هاغ في صيف 2024، قبل الاستغناء عنه لاحقاً، تساؤلات بشأن وضوح الرؤية لدى الإدارة.

وتبقى معضلة مانشستر يونايتد في أن تاريخه يمنحه مكانة استثنائية، لكنه يضع في الوقت نفسه عراقيل أمام أي محاولة لبناء حقبة جديدة. فقد أثبت بوسبي وفيرغسون أن النجاح ممكن، غير أن استمرار الصراعات والمصالح الشخصية والتمسك بأمجاد الماضي يجعل استعادة الاستقرار أكثر صعوبة. وفي ظل هذه الظروف، لا يبدو كاريك مجرد مدرب يواجه ضغوط النتائج، بل حلقة جديدة في سلسلة من التجارب التي اصطدمت بإرث لم يتمكن النادي حتى الآن من تجاوزه.


«إن بي إيه»: نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو

نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)
نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو

نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)
نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)

حقق نيويورك نيكس، حاملُ لقب «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، فوزَه الأول هذا الموسم أخيراً بعدما تغلب على ديترويت بيستونز 111 - 97 الثلاثاء، بفضل 27 نقطة من كارل أنتوني تاونز، و23 نقطة من جايلن برونسون.

وكان نيكس، الذي أنهى في يونيو (حزيران) الماضي صياماً استمر 5 عقود عن الألقاب، خسر مبارياته الـ3 الأولى هذا الموسم، لكنه تجاوز بداية بطيئة جديدة في «ماديسون سكوير غاردن» ليفرض تفوقه في الشوط الثاني.

وتجنّب الفريق بذلك إحراج أن يصبح أول حامل للقب يبدأ الموسم التالي بسجل 0 - 4 منذ عام 1969.

قال برونسون، أفضل لاعب في نهائي الموسم الماضي الذي أضاف أيضاً 7 تمريرات حاسمة: «علينا أن نتذكر أن روما لم تُبنَ في يوم واحد. هذا عام جديد وفريق جديد». وأضاف: «بدأت الصعوبات مبكراً، لذلك؛ فإن علينا فقط أن نقاتل للعودة».

وبدأ بيستونز، الذي فاز في مبارياته الـ3 الأولى هذا الموسم، بقوة وتقدم بفارق 13 نقطة مع بداية الربع الثاني بفضل التألق التهديفي لبول ريد وكايد كنينغهام.

وعانى برونسون في البداية؛ إذ سجل رمية واحدة فقط من أصل 9 محاولات في الشوط الأول. لكن نيكس تماسك وحقق انتفاضة لافتة، فتقدم بفارق نقطة واحدة عند نهاية الشوط الأول قبل أن يوسع الفارق إلى 25 نقطة بنهاية الربع الثالث. وفرض دفاعه الصلب على بيستونز الاكتفاء بـ25 نقطة فقط خلال الربعين الثاني والثالث مجتمعين.

وقال برونسون: «أعتقد أننا تمكنا من إيقافهم دفاعياً، واللعب بوتيرة أسرع قليلاً، وصنع فارق جيد بما يكفي، مع علمنا أنهم سيحاولون العودة إلى المباراة».

ومع اقتراب المواجهة على أرضه أمام شارلوت الأربعاء، وتأخر فريقه بفارق 21 نقطة، أخرج مدرب ديترويت جاي بي بيكرستاف عناصره الأساسيين قبل 7 دقائق ونصف من النهاية.

في المقابل، واصل لاعبو نيكس الأساسيون اللعب حتى النهاية، وأنهى تاونز المباراة برصيد 20 متابعة إلى جانب تصدره قائمة المسجلين.

وأصبح سجل بيستونز، الذي أنهى الموسم المنتظم الماضي بأفضل حصيلة في القسم الشرقي؛ 3 - 1. وكان ريد أفضل مسجل للفريق بـ22 نقطة، فيما سجل كنينغهام 19 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة و9 متابعات.

واكتسح سان أنطونيو سبيرز ضيفه ساكرامنتو كينغز 130 - 103 بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي سجل 29 نقطة في 27 دقيقة، مع 10 متابعات. وقال ويمبانياما بعد المباراة: «قوة فريقنا تكمن في أن الخطورة يمكن أن تأتي من أي مكان».

أما المتألق من خلف القوس، فكان جوليان شامباني الذي أمطر سلة ساكرامنتو بـ8 ثلاثيات، مسجلاً 26 نقطة، بينها 24 نقطة في غضون 13 دقيقة فقط خلال الشوط الأول. وقال اللاعب مبتسماً بعد صافرة النهاية: «هذا يثبت لي أنني قادر على دخول الملعب وفعل بما أجيده أكثر: تسجيل السلات».

ومع تقدم سبيرز 80 - 54 مع نهاية الشوط الأول، واصل الفريق سيطرته في النصف الثاني من اللقاء. وأضاف ويمبانياما: «حاولنا مهاجمة المنطقة القريبة من السلة في معظم الاستحواذات». ويملك سبيرز حالياً سجل فوزين مقابل هزيمتين.

ويؤكد الفرنسي البالغ 22 عاماً أنه «خلال 4 مباريات فقط» أتيحت له «فرصة رؤية ما ينجح وما لا ينجح» في أدائه.

في المقابل، تلقى ساكرامنتو خسارته الرابعة توالياً. وفي بوسطن، منح جايسون تايتوم فريق سلتيكس الفوز مع صافرة النهاية بنتيجة 125 - 124 بعد التمديد أمام بروكلين نتس الذي لا يزال من دون أي انتصار هذا الموسم. وكان تايتوم نجم المباراة دون منازع بعدما سجل 40 نقطة مع 5 متابعات و8 تمريرات حاسمة. وسقط لوس أنجليس ليكرز أمام بورتلاند تريل بليزرز 129 - 136.


إيدي هاو يتصدر حسابات مانشستر يونايتد لخلافة كارّيك

مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
TT

إيدي هاو يتصدر حسابات مانشستر يونايتد لخلافة كارّيك

مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)
مانشستر يونايتد مطالَب بدفع 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل للتعاقد مع هاو (رويترز)

يتمسك مايكل كارّيك بفرصته الأخيرة لإنقاذ منصبه، في وقت يبرز فيه إيدي هاو مرشحاً مفضلاً لدى إدارة مانشستر يونايتد لقيادة الفريق، وسط تراجع النتائج وتصاعد الضغوط على الجهاز الفني.

وقررت إدارة النادي الإبقاء على كارّيك في منصبه لقيادة الفريق أمام تشيلسي، السبت المقبل، رغم الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي، والسقوط 1-4 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في آخِر 12 مباراة، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية أمام برايتون، ليحتل المركز السادس عشر في الدوري، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، يقود التوجه نحو منح كارّيك فرصة لتصحيح المسار، لكنه يضع هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، في مقدمة خياراته، في حال اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني.

وتشير المعطيات إلى أن هاو، البالغ 48 عاماً، يرغب في تولّي المهمة في «أولد ترافورد»، ما يعزز فرص انتقاله إذا حسمت الإدارة قرارها بالاستغناء عن كارّيك.

لكن التعاقد مع هاو لن يكون مجانياً؛ إذ سيتعيّن على مانشستر يونايتد دفع نحو 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل، تعويضاً عن الشروط المتبقية في عقد المدرب، إلى جانب مبلغ إضافي محدود للتعاقد مع أفراد جهازه الفني، يتقدمهم مُساعده جيسون تيندال.

وكانت تسوية تعاقدية قد أُبرمت عند رحيل هاو عن نيوكاسل، في نهاية يوليو (تموز) الماضي، تضمن حصول النادي على تعويض في حال انتقاله إلى وجهة جديدة.

في المقابل، يدفع كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات في مانشستر يونايتد، باتجاه خيار الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، ما يعكس وجود أكثر من اتجاه داخل النادي بشأن هوية المدرب المقبل.

وسيكون لقاء تشيلسي اختباراً مهماً لمستقبل كارّيك، قبل مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، ثم أستون فيلا في الدوري.

وقد تمنح هذه المباريات إدارة يونايتد وقتاً إضافياً لتقييم الوضع وحسم قرارها، في وقت لا يبدو فيه بقاء المدرب مضموناً إذا استمرت النتائج السلبية.