كين يترقب إعلان الفائز بـ«الكرة الذهبية» وسط آمال بإنهاء غياب الإنجليز

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين يترقب إعلان الفائز بـ«الكرة الذهبية» وسط آمال بإنهاء غياب الإنجليز

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

يتطلع النجم الإنجليزي هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى أن يصبح أول لاعب إنجليزي يتوج بجائزة «الكرة الذهبية» منذ 25 عاماً، وذلك خلال الحفل المقررة إقامته مساء الاثنين في العاصمة البريطانية لندن.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن الجائزة، التي أطلقتها مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية عام 1956، تقام تقليدياً في العاصمة الفرنسية باريس، لكن حفل هذا العام سيقام في مسرح «بالاديوم» بلندن، احتفالاً بالذكرى الـ70 لتأسيس الجائزة الفردية.

ولم يفز بالجائزة سوى 4 لاعبين إنجليز، لكن كين يتصدر قائمة المرشحين بعد تسجيله 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم 2025 - 2026، رغم المنافسة المتوقعة من الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، والإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة.

وقال كين، قائد المنتخب الإنجليزي المولود في لندن، عقب تسجيله هدفاً خلال تعادل بايرن ميونيخ الألماني مع آرسنال الإنجليزي 2 - 2 يوم الأربعاء الماضي: «أحاول ألا أفكر في الأمر».

وأضاف: «من الصعب بالطبع ألا أفكر فيه. هناك دائماً شائعات وأخبار متداولة؛ لذا أحاول الابتعاد عنها. أعتقد أن زوجتي وعائلتي يفضلون معرفة ما يحدث».

ورغم حرص كين على عدم الحديث كثيراً عن فرصه في السير على خطى مواطنيه ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيغان ومايكل أوين، والتتويج بـ«الكرة الذهبية»، فإن عدداً من أبرز الشخصيات في عالم كرة القدم أبدوا دعمهم إياه، من بينهم توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي.

وأعلن غاري لينيكر، مهاجم منتخب إنجلترا السابق، دعمه كين في وقت سابق من الشهر الحالي، قائلاً: «ما قدمه هاري كين أمر مذهل حقاً. أتمنى أن يفوز بالجائزة».

وأضاف: «سيكون تتويجه مستحقاً تماماً، وأعتقد أن المنافسة ستنحصر بينه وبين لامين يامال».

وأسهم يامال في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم هذا الصيف، كما لعب دوراً بارزاً في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني، بينما قاد كين بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقبَي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، إلى جانب بلوغ الدور ما قبل النهائي من «دوري أبطال أوروبا».

وسجل كين 6 أهداف ليقود منتخب إنجلترا إلى احتلال المركز الـ3 في كأس العالم. ويرى ماوريسيو بوتشيتينو، مدربه السابق في توتنهام، أنه يستحق الفوز بالجائزة.

وقال بوتشيتينو، رداً على سؤال بشأن إمكانية تتويج كين: «أتمنى ذلك، وآمل أن يحدث».

وأضاف: «أعتقد أنه يستحق الجائزة تقديراً لمسيرته وكل ما قدمه لكرة القدم. بالنسبة إليّ؛ حان وقت هاري كين».


مقالات ذات صلة

مدرب الفيصلي: تقارب النقاط مع أبها سيصعب المواجهة

رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

مدرب الفيصلي: تقارب النقاط مع أبها سيصعب المواجهة

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية كوين كاستيلس (الشرق الأوسط)

حارس القادسية: سنتجاوز آثار هزيمة الهلال

شدد البلجيكي كوين كاستيلس، حارس مرمى القادسية، على جاهزية فريقه بعد تجاوز آثار الهزيمة أمام الهلال، مؤكداً تطلعهم بحماس كبير لخوض التحدي الآسيوي المرتقب.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (د.ب.أ)

دورة ألماتا: ميدفيديف يحصد لقبه الرابع هذا العام

تغلب دانييل ميدفيديف، المصنف الأول، على تعثره في المجموعة الأولى ليهزم نيكولوز باسيلاشفيلي بنتيجة 6-7 و6-1 و6-3، محافظاً بذلك على لقبه في بطولة آلماتا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (آلماتا )
رياضة عالمية برونو فرنانديز (أ.ف.ب)

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

استُبعد قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، من التشكيلة الأساسية لفريقه في مواجهة بورنموث، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية ناومي أوساكا (د.ب.أ)

ناومي أوساكا: فكرت في الاعتزال

قالت ناومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها على وشك استعادة المستوى الذي أهلها للفوز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى لكنها أقرت بأنها فكرت في الاعتزال.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد الصدارة بثنائية «الوقت الضائع» ضد الفيولا

لاعبو إنتر يحتفلون بهدف زيلينسكي القاتل في مرمى الفيولا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر يحتفلون بهدف زيلينسكي القاتل في مرمى الفيولا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد الصدارة بثنائية «الوقت الضائع» ضد الفيولا

لاعبو إنتر يحتفلون بهدف زيلينسكي القاتل في مرمى الفيولا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر يحتفلون بهدف زيلينسكي القاتل في مرمى الفيولا (إ.ب.أ)

في مباراة ظلت نتيجتها معلقة حتى اللحظات الأخيرة، استعاد إنتر صدارة ترتيب بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، عقب فوزه المثير 2-1 على ضيفه فيورنتينا، الأحد، في المرحلة الثامنة للمسابقة.

وقلب إنتر تأخره بهدف حمل توقيع أليكس خيمينيز في الدقيقة 65، بعدما أحرز هدفين في اللحظات الأخيرة، إذ أدرك الفرنسي ماركوس تورام التعادل للفريق الملقب بـ«الأفاعي» في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

ومنح البولندي بيوتر زيلينيسكي النقاط الثلاث لإنتر، عقب تسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض من ركلة جزاء، في الدقيقة الثامنة من الوقت الضائع للمباراة.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد إنتر، الذي حقق فوزه السابع في المسابقة خلال الموسم الحالي مقابل تعادل وحيد دون أن يتلقى أي خسارة، إلى 22 نقطة في الصدارة، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه لاتسيو، المتساوي معه في الرصيد ذاته.

في المقابل، تجمد رصيد فيورنتينا، الذي عجز عن تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة، عند 4 نقاط في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، علماً بأنها الخسارة السادسة في البطولة هذا الموسم والثالثة على التوالي، مقابل فوز وحيد وتعادل واحد.


دورة ألماتا: ميدفيديف يحصد لقبه الرابع هذا العام

دانييل ميدفيديف (د.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (د.ب.أ)
TT

دورة ألماتا: ميدفيديف يحصد لقبه الرابع هذا العام

دانييل ميدفيديف (د.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (د.ب.أ)

تغلب دانييل ميدفيديف، المصنف الأول، على تعثره في المجموعة الأولى ليهزم نيكولوز باسيلاشفيلي بنتيجة 6-7 و6-1 و6-3، محافظاً بذلك على لقبه في بطولة آلماتا المفتوحة اليوم الأحد، ليحصد بذلك لقبه الرابع ضمن بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين هذا العام.

وأعطى هذا الفوز دفعة قوية لآمال ميدفيديف في حجز مكانه مبكراً في البطولة الختامية لموسم اتحاد لاعبي التنس المحترفين، التي فاز بها في عام 2020.

وتأهل بالفعل ألكسندر زفيريف وكارلوس ألكاراس وبن شيلتون إلى البطولة، في حين لن يشارك يانيك سينر المصاب، في نهائيات الموسم التي تضم ثمانية لاعبين في تورينو في الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأنقذ ميدفيديف، بطل أميركا المفتوحة سابقاً، نقطتين لحسم المجموعة ليفرض شوطاً فاصلاً في المجموعة الأولى، لكنه سدد محاولتين للحسم في الشبكة، في حين حسم باسيلاشفيلي، المصنف 128 عالمياً، الذي تأهل من التصفيات، المجموعة بضربة خلفية قوية عابرة الملعب.

واستعاد المصنف الخامس عالمياً السيطرة في المجموعة الثانية، حيث فرض تبادلات بالضربات الخلفية وضغط على باسيلاشفيلي، الذي ارتكب الكثير من الأخطاء، ما دفعه إلى إرسال الكرة خارج الملعب.

وعانى الجورجي باسيلاشفيلي، الذي يخوض أول نهائي له في الجولة منذ عام 2022، من حالة من التوتر في المجموعة الثالثة حيث سدد ضربة خلفية ارتطمت بالشبكة لتمنح ميدفيديف أول نقطة لحسم المباراة، قبل أن يسدد الكرة خارج الملعب من الخط الخلفي ليخسر المباراة.


برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

برونو فرنانديز (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز (أ.ف.ب)
TT

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

برونو فرنانديز (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز (أ.ف.ب)

استُبعد قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، من التشكيلة الأساسية لفريقه في مواجهة بورنموث، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بعد 4 أيام من انتقاده الخيارات التكتيكية للمدرب مايكل كاريك.

وكان لاعب الوسط الهجومي، البالغ 32 عاماً، والذي يتولّى شارة القيادة بصورة دائمة منذ صيف 2023، قد خاض المباريات السبع الأولى لفريقه في الدوري كاملة، كما بدأ أساسياً في المباريات الثلاث ضمن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وأخرج كاريك قائده خلال الشوط الثاني من المباراة التي خسرها يونايتد أمام كومو الإيطالي 1-4 الأربعاء. وعقب اللقاء، أثار فرنانديز تساؤلات بشأن الخيارات التكتيكية للمدرب.

وقال اللاعب، في مقابلة مع شبكة «تي إن تي سبورتس»: «عدم الضغط رجلاً لرجل، وترك مساحات خلفنا أحياناً لمحاولة استعادة الكرة، قرار الجهاز الفني. لكن عندما تمنح فرقاً من هذا النوع المساحات، فإنها تكتسب الثقة أحياناً».

وعندما سُئل مباشرة عما إذا كان المدرب قد أخطأ في قراءته التكتيكية للمباراة، أجاب فرنانديز: «هذا أمر يعود إلى المدرب والجهاز الفني لتقييمه، وليس إليّ. أحياناً، ينبغي التحلي بمزيد من الجرأة تحت الضغط، والمخاطرة بالضغط العالي ووضع المنافس في موقف غير مريح».

وزادت هذه التصريحات من حدة التوتر المحيط بالفريق، الذي يعاني بداية متعثرة للموسم، بعدما اكتفى بتحقيق انتصارين في 11 مباراة ضمن مختلف المسابقات، ما ضاعف الضغوط على كاريك.

وقبل انطلاق مواجهة بورنموث على ملعب «أولد ترافورد»، كان مانشستر يونايتد يحتل المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.