«قمة لندن» توصي بعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي

مناقشات مكثفة حول استكشاف آفاق استثمارية جديدة في المسابقات النسائية

نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)
نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)
TT

«قمة لندن» توصي بعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي

نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)
نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)

أسدلت العاصمة البريطانية لندن الستار على أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) التي احتضنها ملعب «ستامفورد بريدج» العريق على مدار يومين، وسط حضور لافت من النخب الاستثمارية والشركات التقنية الكبرى وقادة الأندية والاتحادات الدولية.

وشهد اليوم الختامي مناقشات مكثفة، ركّزت في مجملها على إعادة هندسة المنظومة الرياضية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف آفاق استثمارية جديدة في الرياضة النسائية، فضلاً عن بحث إرث البطولات الكبرى وضمان استدامتها التجارية والاقتصادية بعد صافرة النهاية.

وتميزت الجلسات الختامية بتقديم قراءات واقعية مدعومة بالبيانات لاتجاهات السوق المعاصرة، حيث توافق صناع القرار على أن الثورة التقنية الحالية وموجة الاستثمارات الجريئة المتدفقة نحو الرياضة النسائية تمثلان حجر الزاوية في تشكيل ملامح القطاع الرياضي، بما يضمن بناء أصول تجارية حية قادرة على تحقيق نمو مستدام يتجاوز الأطر والأنماط التقليدية.

واحتل المحور التقني الصدارة في اليوم الختامي من خلال جلسات متخصصة ناقشت آليات دمج الأنظمة الذكية في العمليات الرياضية والتجارية، حيث بحث الخبراء في جلسة موسعة ما حقّقته تكنولوجيا الرؤية الحاسوبية والتقييم عن بعد من قفزات نوعية، غيّرت سقف الممكن في تحليل الأداء الرياضي.

وتطرق المتحدثون بكثير من الصراحة إلى مواطن الخلل الحالية التي تواجه الأندية والمؤسسات، وفي مقدمتها مشكلة تشتت البيانات وغياب النهج الموحد، إلى جانب التعامل مع الأطر الحوكمية كفكرة لاحقة بدلاً من كونها ركيزة أساسية عند بناء الاستراتيجيات التقنية.

وفي سياق متصل، استعرض قادة التكنولوجيا في قطاع الرياضة سبل التحول من بيع المنتجات البرمجية الفردية إلى بناء منصات وبنى تحتية متكاملة لبيانات المشجعين.

وتناولت النقاشات التي شارك فيها مسؤولو الابتكار، بالتعاون مع عمالقة التقنية مثل Microsoft والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والشركات الرائدة مثل Zenzero، الكيفية التي تتيح بها هذه النماذج الذكية اختصار شهور من العمل الإداري والتنفيذي إلى أيام معدودة، مع إثارة تساؤلات حاسمة حول مستقبل المساءلة والثقة عندما تبدأ الأنظمة الذكية باتخاذ قرارات تفوق سرعة الأفراد في استيعابها ومعالجتها.

ولم تكن الرياضة النسائية غائبة عن المشهد الختامي، بل شكلت محوراً تحليلياً بارزاً ركّز على الجدوى التجارية لضخ الأموال في هذا القطاع الصاعد. وطرح مديرو التسويق التنفيذيون رؤى معمقة حول كيفية استخدام الرياضة النسائية كدافع رئيسي لنمو العلامات التجارية، وزيادة ارتباط المشجعين، وتحقيق أثر تجاري مباشر ومستدام، مع الإشارة إلى أن الشراكات المستقلة والموجهة للفرق النسائية باتت تحقق قيمة سوقية ورأسمالية تتجاوز كثيراً النماذج التقليدية المدمجة مع فرق الرجال.

 

 

أعداد كبيرة من المشاركين شهدتها قمة لندن الرياضية (الشرق الأوسط)

 

وعزّزت مراكز الأبحاث الدولية مثل «GWI» هذا الطرح بتقديم بيانات إحصائية تفكك طبيعة المتابعين للبطولات النسائية الكبرى، مثل كأس العالم للسيدات، طارحة تساؤلاً جوهرياً حول ما إذا كان الجمهور ينطلق من دوافع وطنية بحتة أم من شغف حقيقي باللعبة ذاتها.

وخلص المحللون إلى أن فهم هذه الديناميكيات بدقة، ومعرفة أين تتقاطع الروح الوطنية مع حقوق الرعاية، يمنح الشركات الاستثمارية القدرة على تصميم حملات تسويقية وتجارية بالغة الفاعلية تضمن ظهوراً استثنائياً وعوائد مالية مجزية. واختتمت القمة أعمالها بملف بالغ الأهمية يتعلق بإدارة وهندسة الإرث الاستراتيجي للمسابقات الكبرى والأحداث الرياضية الضخمة (Mega Events) التي تستضيفها الدول.

وشهدت المنصة نقاشات حية قادها مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS) والمسؤولون التجاريون بنادي تشيلسي الإنجليزي، حيث جرى استعراض آليات تعظيم الاستفادة من الزخم الجماهيري والتجاري الذي تتركه البطولات العالمية الكبرى بعد انتهائها، وكيفية تحويل تلك الفعاليات المؤقتة إلى ركائز مستدامة لبناء دوريات محلية قوية ومنشآت حية تعمل طوال العام.

وركّزت القراءة التحليلية الختامية على دور الابتكار والرؤى طويلة المدى في تحويل الأندية والمسابقات من مجرد كيانات محلية إلى إمبراطوريات رياضية وتجارية عابرة للقارات.

وأجمع المشاركون على أن الاستثمار المبكر في البنى التحتية الذكية، وتبني استراتيجيات البثّ الرقمي الحديثة وتطوير قواعد الجماهير دولياً، هي الأدوات الحقيقية التي تضمن للدول والأندية الحفاظ على ريادتها وتنافسيتها في عالم رياضي متسارع، لتسدل القمة ستارها واضعةً محددات واضحة لعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي ورؤوس الأموال الجريئة.


مقالات ذات صلة

تحذيرات ليبية من «تسييس» القضاء والعبث باستقلاليته لأسباب «جهوية»

شمال افريقيا قضاة ليبيون يتوسطهم المستشار عبد الله أبو رزيزة رئيس المحكمة العليا في ليبيا (حساب المجلس الأعلى على «فيسبوك»)

تحذيرات ليبية من «تسييس» القضاء والعبث باستقلاليته لأسباب «جهوية»

يسعى المسار الأممي مع الحراك القضائي في ليبيا إلى توحيد السلطة القضائية وحمايتها من «التسييس»، باعتبار استقلالها شرطاً أساسياً لضمان نزاهة الانتخابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد وزير الخزانة البريطاني جون هيلي خلال تقديمه الميزانية في مجلس العموم بلندن (أ.ف.ب)

موازنة هيلي توازن بين تخفيف أعباء المعيشة والضبط المالي وسط تداعيات الحرب

قدّم وزير الخزانة البريطاني جون هيلي، الأربعاء، أول موازنة له في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة تفرضها الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مشاة يسيرون في وسط لندن (رويترز)

تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا وانخفاض ثقة المستهلك خلال أكتوبر

تراجع معدل إنفاق المستهلكين البريطانيين حتى قبل القفزة في تكاليف المعيشة جراء ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد منصات لحفارات نفط بريطانية قبالة السواحل الأسكوتلندية (غيتي)

بريطانيا توافق على مشروع للغاز قبالة سواحل أسكوتلندا رغم المخاوف البيئية

وافقت الحكومة البريطانية، الأربعاء، على مشروع للغاز الطبيعي قبالة سواحل أسكوتلندا، رغم اعتراضات جماعات معنية بحماية البيئة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير البريطاني ويليام يضرب كرة كريكيت خلال فعالية للترويج لجائزة «إيرث شوت» في لندن يوم 13 أكتوبر 2026 (أ.ب)

الأمير البريطاني ويليام يلعب الكريكيت أمام قصر بكنغهام للترويج لجائزة بيئية

حوّل الأمير ويليام شارع «ذا مول» في لندن إلى ملعب كريكيت مؤقت، بمشاركة نجوم دوليين، للترويج لجائزة «إيرث شوت» للحلول البيئية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد تهديدات أستون فيلا... كاراغر يعتذر!

جيمي كاراغر المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني اعتذر لأستون فيلا (رويترز)
جيمي كاراغر المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني اعتذر لأستون فيلا (رويترز)
TT

بعد تهديدات أستون فيلا... كاراغر يعتذر!

جيمي كاراغر المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني اعتذر لأستون فيلا (رويترز)
جيمي كاراغر المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني اعتذر لأستون فيلا (رويترز)

اعتذر جيمي كاراغر، المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني، السبت، لأستون فيلا ومشجعيه، بعد أن هدد النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم باتخاذ إجراءات قانونية بسبب تعليقات أدلى بها في بودكاست.

وجاء رد أستون فيلا عقب تعليقات كاراغر في بودكاست «ستيك تو فوتبول»، طلب فيها من مشجعي أستون فيلا أن «يخرسوا»، وقال: «أستون فيلا لن يكون أبداً مانشستر يونايتد».

كما ناقش التكهنات التي تربط مدرب أستون فيلا أوناي إيمري بالانتقال إلى تدريب مانشستر يونايتد في حال سنحت له الفرصة.

وكتب كاراغر في بيان موجز عبر منصة «إكس»: «أود أن أعتذر لأستون فيلا ومالكيه ومشجعيه. كانت عباراتي هذا الأسبوع غير لائقة وخاطئة. أؤكد لمشجعي فيلا أن كلامي كان على سبيل المزاح، لكنني أتفهم أنه لم يُفهم على هذا النحو؛ لذا أعتذر. حظاً سعيداً اليوم. إلى الأمام يا فيلا».

وقال المصري ناصف ساويرس رئيس نادي أستون فيلا: «سيتخذ أستون فيلا إجراءات قانونية ضد جيمي كاراغر بسبب إهاناته غير المقبولة للنادي وجماهيره. لن يسمح أستون فيلا لأي شخص بإيقاف صعودنا في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية».

ولم يذكر النادي الأساس القانوني الذي سيستند إليه في اتخاذ الإجراءات. كما لم يرد على الفور على طلب للتعليق.

قبل إصدار اعتذاره، حاول كاراغر تهدئة الجدل المثار حالياً، قائلاً إنه أدلى بهذه التصريحات على سبيل المزاح.

وقال كاراغر على مواقع التواصل الاجتماعي: «كانت مزحة بعد الانتقادات التي وجهها لي مشجعو أستون فيلا بسبب قولي إن إيمري قد يرغب في الانضمام إلى مانشستر يونايتد».

كما أكد مجدداً أن تعليقاته تعكس تقديره الكبير للمدرب الإسباني إيمري وليس أوجه قصور ملحوظة في فيلا، قائلاً إنه يعتبر إيمري أحد أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويستضيف أستون فيلا، الذي يحتل المركز التاسع في الدوري، فولهام السبت قبل أن يحل ضيفاً على برشلونة في دوري أبطال أوروبا.


«البريميرليغ»: تشيلسي يعمّق جراح مان يونايتد بثنائية

مورغان روجرز في طريقه لإحراز هدف تشيلسي الأول في مرمى مان يونايتد (إ.ب.أ)
مورغان روجرز في طريقه لإحراز هدف تشيلسي الأول في مرمى مان يونايتد (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يعمّق جراح مان يونايتد بثنائية

مورغان روجرز في طريقه لإحراز هدف تشيلسي الأول في مرمى مان يونايتد (إ.ب.أ)
مورغان روجرز في طريقه لإحراز هدف تشيلسي الأول في مرمى مان يونايتد (إ.ب.أ)

عاد فريق تشيلسي إلى طريق الانتصارات بتغلبه على ضيفه مانشستر يونايتد 2-صفر في المباراة التي جمعتهما السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وفشل الفريقان في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، سجّل تشيلسي هدف التقدم في الدقيقة 50 عن طريق مورغان روجرز. وفي الدقيقة 62 حصل ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، على البطاقة الحمراء. وفي الدقيقة 63 سجّل كول بالمر الهدف الثاني لتشيلسي من ركلة جزاء.

ورفع تشيلسي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الرابع، ليستعيد ذاكرة الانتصارات بعد خسارته في الجولة الماضية أمام توتنهام بهدفين نظيفين، علماً بأنه كان خسر أمام ليفربول 5-6 بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء الماضي.

في المقابل، توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 7 نقاط في المركز السادس عشر، ليواصل نتائجه السلبية في الدوري هذا الموسم، متلقياً خسارته الرابعة في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في مباراة والتعادل في 4 مباريات.


ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50

ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)
ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)
TT

ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50

ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)
ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)

يحتفل ماراثون نيويورك، الأحد، بذكرى مميزة؛ إذ يصادف مرور 50 عاماً على المسار الأسطوري الذي يربط بين الأحياء الخمسة الكبرى في مدينة «التفاحة الكبرى»، وسط مشاركة نخبة من أبرز المرشحين للفوز.

انطلقت أول نسخة من السباق في 13 سبتمبر (أيلول) 1970، لكن مساره كان يقتصر حينها على حديقة سنترال بارك في قلب مانهاتن.

وبعد 6 سنوات، في عام 1976، غادر الماراثون المساحات الخضراء الشهيرة للمدينة، وقرر المنظمون خوض رهان جريء يتمثل في ربط أحياء نيويورك الخمسة: ستاتن آيلاند، وبروكلين، وكوينز، وبرونكس، ومانهاتن.

وكانت تلك فكرة عبقرية حوّلت السباق مع مرور الزمن إلى أحد أبرز المواعيد السنوية في رياضة الجري.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 60 ألف عداء وعداءة، الأحد، في احتفال رياضي وشعبي ضخم في أكبر مدن الولايات المتحدة، وسط حضور يزيد على مليوني متفرج لتشجيعهم.

في النسخة الأولى، لم يتجاوز عدد المشاركين 127 عدّاءً دفع كل منهم دولاراً واحداً رسوم تسجيل لمحاولة إكمال 4 لفات داخل سنترال بارك. ولم يتمكن سوى 55 منهم من إنهاء السباق، بينما أحرز رجل الإطفاء النيويوركي غاري موهركه اللقب الأول بعد خروجه مباشرة من مناوبة ليلية.

وسيحاول عدد من الأسماء البارزة، هذا العام، السير على خطاه.

فعند الرجال، يسعى الكيني بنسون كيبروتو، الفائز بالنسخة الماضية بعد نهاية مثيرة، إلى الاحتفاظ بلقبه.

وسيواجه صاحب برونزية أولمبياد باريس 2024 منافسة قوية من الإثيوبي ديريسا غيليتا، والكيني سايبراين كوتوت، إضافة إلى فائزين سابقين مثل الكيني جيفري كامورور، الساعي إلى تحقيق ثلاثية نادرة بعد تتويجه عامي 2017 و2019، والهولندي عبدي ناغييه، بطل نسخة 2024.

وتتعلق الآمال الأميركية بكل من كونر مانتز وزهير طالبي.

ولا يستهدف هؤلاء تحطيم الأرقام القياسية في آخر الماراثونات الكبرى لهذا العام، إذ إن المسار المتعرج وغياب العدّائين المخصصين لفرض الإيقاع يجعلان من ماراثون نيويورك سباقاً أبطأ عادة، بل يطمحون إلى نيل شرف الفوز في سباق يتوقع أن تحسمه الجوانب التكتيكية.

السويدي أندرياس ألمغرين يسعى للقب ماراثون نيويورك (أ.ف.ب)

كما ستتجه الأنظار إلى السويدي أندرياس ألمغرين، أحد أفضل عدائي المسافات الطويلة في أوروبا، والذي سيخوض ظهوره الأول في ماراثون نيويورك.

وأجرى بطل العالم الحديث لنصف الماراثون تعديلات على برنامجه التدريبي، مع زيادة حجم العمل والحصص الطويلة، إلى جانب معسكر إعداد في المرتفعات بمدينة فلاغستاف في غرب الولايات المتحدة.

وعند السيدات، تسعى الكينية هيلين أوبيري، المتوجة العام الماضي بالرقم القياسي للمسار (2:19:51 ساعة)، إلى الاحتفاظ بلقبها وهي في السادسة والثلاثين من عمرها.

وكانت أوبيري قد فازت أيضاً بنسخة 2023، لكنها ستكون مطالَبة بالتفوق على مواطنتها شيلا تشيبكيروي، بطلة نسخة 2024، التي حلت ثالثة في سباق العام الماضي.

كما تبرز أسماء الأميركيات جيسيكا ماكلين وآني فريسبي وويني كيلاتي، إلى جانب الأوروغويانية جوليا باتيرنين، بين المرشحات للمنافسة.

لكن في ظل غياب الهولندية سيفان حسن، بطلة أولمبياد باريس في الماراثون، تبقى هيلين أوبيري الأوفر حظاً، وستسعى لعبور مرتفعات سنترال بارك، وبلوغ خط النهاية في الصدارة للعام الثاني توالياً.