جائزة إسبانيا الكبرى تعدّل حلبة مدريد لتعزيز فرص التجاوز

تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)
تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)
TT

جائزة إسبانيا الكبرى تعدّل حلبة مدريد لتعزيز فرص التجاوز

تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)
تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ (أ.ف.ب)

تعتزم الجهة المنظمة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى إدخال تعديلات على حلبة مادرينغ بعد الانتقادات التي طالت النسخة الأولى من السباق هذا العام بسبب قلة فرص التجاوز وغياب الإثارة، بحسب ما أكدته المتحدثة باسم أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، اليوم الأربعاء.

ورغم الزخم الكبير الذي سبق السباق، خالفت مجريات المنافسة التوقعات وجاءت أقل تشويقاً، إلى حد أن بعض السائقين وصفوها بأنها أقرب إلى موكب رتيب. وكان من المتوقع أن يشكل المنعطف المائل الشهير (لا مونومنتال) أبرز نقاط الإثارة في الحلبة، في ظل مخاوف سابقة من كثرة الحوادث وتدخل سيارات الأمان.

وخلال مشاركتها في مؤتمر (ليدرز ويك لندن) لصناعة الرياضة، الذي استضافه ملعب ستامفورد بريدغ، أقرت نيرا خوانكو بوجود جوانب تحتاج إلى تحسين.

وقالت: «الانتقادات المتعلقة بنقص الإثارة على الحلبة أمر نأخذه بجدية ونعمل على معالجته».

وأضافت: «التغييرات المطلوبة ليست معقدة، فهي تقتصر على تعديلات محدودة في بعض المنعطفات. لكن تنفيذها يتطلب موافقة الاتحاد الدولي للسيارات، ونحن نعمل حالياً على ذلك».

وأشارت خوانكو إلى أن بعض جسور المشاة قد تنقل من مواقعها بعد شكاوى تتعلق بمحدودية الرؤية من بعض المدرجات. كما تلقت اللجنة المنظمة ملاحظات بشأن طول فترات الانتظار للحصول على الطعام والمشروبات في منطقة المشجعين.

ورأى لاندو نوريس، بطل العالم وسائق مكلارين، الذي خسر فوزاً بدا في متناول اليد بسبب سيارة الأمان الافتراضية في المراحل المبكرة، أن الحلبة تحتاج إلى تعديل تصميمها عبر إزالة المنعطفين 18 و19 وإضافة مسار مستقيم أطول قبل المنعطف الحاد، بما يجعل التجاوز أكثر سهولة وإثارة.

وقال نوريس: «سأكون متحمساً للعودة العام المقبل إذا أجريت هذه التغييرات، فالحلبة ممتعة للغاية خلف المقود وتمتلك مقومات أن تكون من أفضل حلبات السباق. لكنها، في رأيي، لا تزال تفتقر حالياً إلى مقومات الحلبة المثالية للمنافسات».

ورأت خوانكو أن الحذر المفرط من جانب الفرق والسائقين لعب دوراً أيضا في الحد من الإثارة، بعدما شهدت الفئات المساندة سلسلة حوادث خلال التجارب وبداية عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى رفع الأعلام الحمراء وتدخل سيارات الأمان أكثر من مرة.

وأضافت أن المخاوف المرتبطة بإدارة الطاقة في ظل الجيل الجديد من السيارات الهجينة ساهمت بدورها في طبيعة السباق، مشيرة إلى أن تعديلات على وحدات الطاقة أُقرت بالفعل ابتداء من الموسم المقبل.

وقالت: «في النهاية لم نشهد سوى فترة واحدة لسيارة الأمان الافتراضية. لذلك أعتقد أن بإمكاننا تقديم سباق أفضل وأكثر إثارة العام المقبل، وهذا ما نعمل عليه حالياً».


مقالات ذات صلة

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

رياضة عالمية ديفيد سيلفا (رويترز)

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

عاد لاعب خط وسط إسبانيا السابق ديفيد سيلفا، الذي قضى عشرة أعوام في صفوف مانشستر سيتي، إلى كرة القدم الاحترافية في سن 40 عاماً.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027 (أ.ف.ب)

الدراجات النارية تعتمد تأهيلاً مستقلاً لسباقات السرعة بدءاً من 2027

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم (الأربعاء)، اعتماد تجارب تأهيلية مستقلة لسباقات السرعة بدءاً من موسم 2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)

أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

يواجه المنتخب السعودي للناشئات لكرة القدم، غداً الخميس، نظيره الإندونيسي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا، المقامة في سنغافورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية غاري لينيكر (د.ب.أ)

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سيول)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)
بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)
TT

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)
بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه، حيث إن حركة المشجعين في المدرجات تتسبب في شعور بعضهم بالتوعك.

وأجرى المهندسون فحصاً لهيكل ملعب «روهر شتاديون» ضمن خطة تطويره، وأقروا بقدرته على استيعاب الأحمال.

لكن التقرير الفني أشار أيضاً إلى أن القفز المتزامن للجماهير في المدرجات أثناء المباريات قد يسبب إزعاجاً لمن ليسوا معتادين على ذلك.

وأعلن النادي أنه اعتباراً من 11 أكتوبر (تشرين الأول)، سيتم حظر أي حركة للقفز المتزامن في منطقة الوقوف بالمدرج الشرقي.

وتبلغ سعة الملعب نحو 26 ألف متفرج.

وقال: «يأسف بوخوم لهذه الإجراءات التي لا مفر منها، لكنه يشعر بالارتياح لأن المدرج الشرقي يمكن استخدامه بكامل طاقته الاستيعابية، شريطة الالتزام بحظر القفز».

ومن المتوقع أن يستمر الحظر حتى عام 2028.

وقال بوخوم: «لحسن الحظ، فإن تجديد المدرج الشرقي جزء من مشروع التطوير الجاري بالفعل، مما يتيح تجنب إجراءات تخطيط مطولة ورفع حظر القفز بعد اكتمال أعمال التجديد المقررة في 2028».


ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

ديفيد سيلفا (رويترز)
ديفيد سيلفا (رويترز)
TT

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

ديفيد سيلفا (رويترز)
ديفيد سيلفا (رويترز)

عاد لاعب خط وسط إسبانيا السابق ديفيد سيلفا، الذي قضى عشرة أعوام في صفوف مانشستر سيتي، إلى كرة القدم الاحترافية في سن 40 عاماً، إذ انضم اليوم الأربعاء إلى نادي شا تين المنافس في الدوري الممتاز بهونغ كونغ.

وكان سيلفا، الفائز مع منتخب إسبانيا بكأس العالم 2010 ولقبين في بطولة أوروبا، بالإضافة إلى أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، قد اعتزل اللعب في عام 2023 بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال تدريبات ما قبل الموسم مع ريال سوسيداد.

وقال سيلفا، في مقطع فيديو نشره على «إنستغرام»: «متحمّس للغاية للذهاب إلى هونغ كونغ والاستمتاع بالثقافة المحلية، والطعام في شا تين، وبالطبع بكرة القدم في هونغ كونغ».

ويحتل شا تين، الصاعد حديثاً للدوري الممتاز، المركز الثامن في الترتيب بعد أربع مباريات، وسيواصل مشواره في الدوري بمواجهة نادي هونغ كونغ يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقال نادي شا تين: «سيصل ديفيد سيلفا إلى هونغ كونغ قريباً للاستقرار والانضمام إلى تدريبات الفريق، والوصول إلى ذروة لياقته البدنية قبل خوض أول مباراة له».


مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)
شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)
TT

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)
شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حتى في حال هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب العقوبات المنتظرة على خلفية قضية المخالفات المالية.

وحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن مسؤولين بارزين في كرة القدم الإنجليزية يشعرون بالقلق من إمكانية مشاركة سيتي في المسابقة الأوروبية، إذا نجح الفريق في الفوز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، إذ إن التتويج باللقب يمنح صاحبه حق التأهل إلى النسخة التالية بصفته حامل اللقب، بصرف النظر عن وضعه في الهرم الكروي المحلي.

وأوضحت «بي بي سي» أن اللوائح لا تتضمن آلية تلقائية تمنع نادياً من المشاركة في مسابقة أوروبية تأهل إليها على أساس رياضي، حتى إذا تعرض لاحقاً لعقوبة محلية قاسية. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه سيتي تداعيات الحكم الصادر عن اللجنة المستقلة التي نظرت في اتهامات الدوري الإنجليزي الممتاز المتعلقة بمخالفات مالية على مدى سنوات.

وكانت اللجنة المستقلة قد خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي بجميع التهم المتعلقة بتضخيم إيرادات الرعاية بنحو 830 مليون جنيه إسترليني من خلال عقود وصفت بأنها صورية، إلى جانب إخفاء مصروفات أخرى بلغت قيمتها نحو 90 مليون جنيه إسترليني. ووفقاً لنتائج التحقيق، لولا تلك المخالفات لكان النادي قد خالف قواعد الربحية والاستدامة في جميع المواسم التسعة بين 2009 و2018.

وينفي مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات، ووصف ما حدث بأنه «مؤامرة من الدوري الإنجليزي الممتاز»، كما تقدم الأسبوع الماضي باستئناف ضد الحكم الصادر بحقه.

وتتمثل إحدى العقد الرئيسية في مسألة الترخيص الأوروبي، إذ يحتاج كل نادٍ إلى الحصول على ترخيص من أجل المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتصدر التراخيص من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مع تفويض عملية إصدارها إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحسب المصادر التي تحدثت إليها «بي بي سي»، فإن شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات التاريخية التي قد يكون ارتكبها. وإذا استوفى النادي الحد الأدنى من المعايير المطلوبة، فلا توجد، وفق هذه الآلية، صلاحية واضحة لرفض منحه الترخيص بسبب مخالفات مالية تاريخية.

وتتركز الأسباب الرئيسية التي يمكن أن تحول دون الحصول على الترخيص في وجود مستحقات مالية متأخرة لأندية أخرى أو لاعبين، أو التزامات ضريبية غير مسددة، بينما تشمل المعايير أيضاً قضايا مثل الإدانة بالتلاعب في نتائج المباريات خلال السنوات العشر السابقة، أو وجود تعارض يتعلق بملكية أندية متعددة، وهي أمور لا تنطبق على قضية سيتي الحالية.

ونقلت «بي بي سي» عن أحد المصادر قوله إن التراخيص تُمنح استناداً إلى الأداء المالي الحالي، ولذلك فإن الأسس التي يمكن الاستناد إليها لرفض منح سيتي الترخيص «غير واضحة».

وفي حال تأييد الحكم الصادر بحق النادي بعد الاستئناف، فإن سيتي قد يواجه عقوبات قاسية، من بينها خصم عدد كبير من النقاط، وغرامة مالية ضخمة، وحظر على التعاقدات. ولا تزال جلسة تحديد العقوبة النهائية، التي ستقرر طبيعة الجزاء الذي سيُفرض على النادي، من دون موعد محدد.

وقد يؤدي خصم النقاط إلى إبعاد سيتي عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا عبر ترتيب الدوري، لكن ذلك لن يغلق الباب أمام مشاركته الأوروبية بصورة كاملة، إذ يمكن للنادي الوصول إلى إحدى المسابقات القارية من خلال بطولات الكؤوس. كما لا تزال إمكانية هبوطه مباشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز مطروحة ضمن العقوبات المحتملة.

ولا تقتصر المخاوف على سيناريو الفوز بدوري أبطال أوروبا، إذ إن تتويج سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي أو كأس رابطة الأندية الإنجليزية قد يمنحه مقعداً في الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي، على التوالي.

ويواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم معضلة إضافية في هذه القضية، إذ لا يمكنه اتخاذ إجراء ضد سيتي في الوقت الحالي، بينما لا تزال الإجراءات التأديبية في إنجلترا مستمرة. إلا أن «بي بي سي» أفادت بأن السيناريوهات المحتملة من المرجح أن تكون موضع نقاش داخل إدارة الاتحاد الأوروبي وهيئة الرقابة المالية على الأندية التابعة له.

وتزداد حساسية الموقف بسبب أن القضية الإنجليزية تتضمن أيضاً خمسة اتهامات تتعلق بخرق قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالربحية والاستدامة، ما قد يدفع «يويفا» إلى فتح قضية تأديبية جديدة بهدف إيجاد أساس قانوني يمنع سيتي من المشاركة في المسابقات الأوروبية المقبلة.

غير أن قدرة «يويفا» على استبعاد النادي ليست مضمونة، خصوصاً أن المخالفات تعود إلى فترة تاريخية سابقة. وتستحضر القضية تجربة سيتي السابقة مع الاتحاد الأوروبي، عندما نجح النادي في عام 2020 في إلغاء عقوبة حرمانه من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين.

وكان «يويفا» قد فرض العقوبة بعدما خلص إلى ارتكاب سيتي «انتهاكات خطيرة» لقواعد اللعب المالي النظيف بين عامي 2012 و2016، وهي الفترة نفسها التي شملها التحقيق الإنجليزي. لكن محكمة التحكيم الرياضية ألغت العقوبة بعدما خلصت إلى أن المخالفات أصبحت «مقيدة زمنياً» بموجب لوائح الاتحاد الأوروبي.

وفي حال فشل مانشستر سيتي في استئنافه أمام الجهات الإنجليزية، ثم تمكن في الوقت نفسه من الفوز بدوري أبطال أوروبا، فسيجد «يويفا» نفسه أمام ضرورة إيجاد إجراء تأديبي يمنع النادي من الدفاع عن لقبه في الموسم التالي.

لكن تجربة 2020 تجعل المسألة أكثر تعقيداً، إذ يخشى مسؤولون في كرة القدم الأوروبية من أن يتمكن سيتي مجدداً من الطعن في أي عقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضية، خصوصاً إذا استندت إلى مخالفات تاريخية تجاوزت المدد الزمنية المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأوروبي.

وبذلك، قد تتحول قضية مانشستر سيتي من نزاع حول العقوبات المحلية إلى اختبار أوسع لقدرة منظومة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية على التعامل مع نادٍ قد يتعرض لعقوبة شديدة، لكنه في الوقت ذاته يملك، وفق المعايير الرياضية، حقاً في المشاركة بأكبر المسابقات القارية.