الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية في مباراة مثيرة للجدل

الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)
الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)
TT

الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية في مباراة مثيرة للجدل

الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)
الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)

اكتسح المنتخب الأرجنتيني ضيفه منتخب بوركينا فاسو 7-0 اليوم (الأحد)، في مباراة ودية شهدت ظروفاً غير معتادة، بعدما اضطر المنتخب الأفريقي إلى خوض اللقاء بتشكيلة من لاعبي تحت 23 عاماً، ووصل إلى بوينس آيرس قبل 6 ساعات فقط من انطلاق المباراة، عقب رحلة جوية استغرقت 11 ساعة من الدار البيضاء.

وجاءت مشاركة منتخب تحت 23 عاماً بعدما رفض المنتخب الأول السفر إلى الأرجنتين، بسبب مشكلات تتعلق بتنظيم الرحلة، بجانب خلافات مالية.

وسجل لاوتارو مارتينيز الهدف الأول للأرجنتين في الدقيقة الثالثة بعدما أهدر ركلة جزاء، قبل أن يتابع الكرة المرتدة من الحارس في الشباك.

وأضاف موموني ديالو الهدف الثاني للأرجنتين بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثامنة، ثم سجل جيانلوكا بريستياني الهدف الثالث في الدقيقة 12.

وأضاف نيكولاس باز الهدف الرابع في الدقيقة 35، وبعد دقيقة واحدة سجل جوليان ألفاريز الهدف الخامس، لينهي المنتخب الأرجنتيني الشوط الأول متقدماً بخماسية نظيفة.

وأحرز فرانكو ماستانتونو الهدف السادس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم جوليانو سيميوني التسجيل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وسيطر المنتخب الأرجنتيني على المباراة بشكل كامل، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة 75 في المائة، وسدد عدداً كبيراً من المحاولات، مقابل تسديدة واحدة فقط على المرمى من جانب بوركينا فاسو.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين قوله: «نريد أن نشكر بوركينا فاسو وكل من حضر على هذا الجهد. لقد جلبوا الكرامة لكرة القدم. حاولنا خوض المباراة وكأنها نهائي؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لاحترام هؤلاء اللاعبين».

وأجرى سكالوني تغييرات بالجملة في الشوط الثاني، ومنح 3 لاعبين مشاركتهم الدولية الأولى مع الأرجنتين، وهم ماتيا سوليه وتوماس بالاسيوس وسانتياغو كاسترو.

وتستعد الأرجنتين الآن لمباراة وداع ليونيل ميسي للمنتخب، عندما تواجه بنين يوم الثلاثاء على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس.


مقالات ذات صلة

هاميلتون يتحدى «ورطة» الإطارات ويشق طريقه إلى المنصة

رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

هاميلتون يتحدى «ورطة» الإطارات ويشق طريقه إلى المنصة

قال لويس هاميلتون إنه شعر بمشاعر مختلطة بعد سباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، بعدما انطلق من المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «آسياد 2026» تهدد عودة اليابان للأولمبياد (رويترز)

«آسياد 2026»: «الفوضوية» تهدد آمال اليابان في استضافة الألعاب الأولمبية مجدداً

تُعد اليابان من أكثر الدول موثوقية في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، ولكن استضافتها لدورة ألعاب آسيوية رافقتها مشكلات تنظيمية كثيرة شوَّهت هذه الصورة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية  كافان سوليفان (أ.ف.ب)

كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 أصبح كافان سوليفان أصغر لاعب يسجل هدفاً للمنتخب الأميركي في تاريخه، بعدما أحرز هدفاً رائعاً خلال الفوز 3-0 على المكسيك ودياً فجر اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بطل العالم السابق في الوزن الثقيل الإنجليزي تايسون فيوري (أ.ف.ب)

فيوري سيدعو ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة جوشوا

سيوجّه بطل العالم السابق في الوزن الثقيل الانجليزي تايسون فيوري دعوة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقيادة دخوله إلى الحلبة بمواجهة مواطنه أنتوني جوشوا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوليفر سولبرغ سائق «تويوتا» يتألق في رالي سردينيا (رويترز)

«رالي سردينيا»: سولبرغ يتصدر... وإيفانز يواصل سعيه للقب

انتزع أوليفر سولبرغ، سائق تويوتا، صدارة الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات في جزيرة سردينيا الإيطالية، السبت.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))

هاميلتون يتحدى «ورطة» الإطارات ويشق طريقه إلى المنصة

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون يتحدى «ورطة» الإطارات ويشق طريقه إلى المنصة

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

قال لويس هاميلتون إنه شعر بمشاعر مختلطة بعد سباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، بعدما انطلق من المركز الثاني على خط البداية، لكنه تراجع إلى المركز 18 عندما فشلت مغامرته في اختيار الإطارات، قبل أن ينتفض ويحتل المركز الثالث في سباق فوضوي تأثر بالأمطار اليوم الأحد.

وبعدما تسبب هطول الأمطار في تأخير انطلاق السباق لأكثر من 90 دقيقة، كان هاميلتون أحد السائقين القلائل الذين استبدلوا الإطارات المتوسطة بالإطارات اللينة على حلبة لم تجف بالكامل.

وانطلق البريطاني ببطء، ثم وجد نفسه يتراجع في الترتيب ليصبح في المركز 18، لكنه اختار التمسك باستراتيجيته على الرغم من مطالبة فيراري بدخوله إلى منطقة الصيانة لتغيير الإطارات.

ثم شق هاميلتون طريقه عبر المتسابقين مع جفاف الحلبة، في حين ساعده دخول سيارات الأمان أيضاً، ونجح السائق المخضرم في النهاية في تجاوز إسحاق حجار سائق رد بول في المراحل الأخيرة ليضمن الصعود لمنصة التتويج خلف ماكس فرستابن وكيمي أنتونيلي.

وقال هاميلتون للصحافيين: «كفريق، اخترنا في النهاية الإطارات اللينة، وعند نهاية ممر الصيانة، نزع هذان السائقان (فرستابن وأنتونيلي) أغطية إطاراتهما، فانقبض قلبي، لأنني أدركت على الفور أننا في مأزق».

وأضاف «عندما خرجنا، انطلق كل الرذاذ من الجزء الخلفي لسيارة ماكس، فقلت في نفسي: (حسناً، انتهى أمري. سباقي في مأزق حقيقي)».

وأكمل: «اتخذنا قراراً بالتعايش مع الوضع. وبينما كان الجميع يتجاوزني، قالوا (فيراري): (هل نتوقف؟) فقلت: (لا، لقد انتظرنا بالفعل 26 ثانية أخرى. ما الفرق؟)».

ولكن مع جفاف الحلبة واستفادته من خروج سيارة الأمان، بدأ هاميلتون عودة مذهلة؛ إذ طارد حجار على المركز الرابع، قبل أن يمنحه انسحاب جورج راسل فرصة للصعود إلى منصة التتويج.

وأضاف هاميلتون: «انتظرت فقط حتى تجف الحلبة، وبمجرد أن جفت، شعرت بالارتياح لأنني كنت ألحق بالآخرين. كانت السيارة رائعة. وبعد ذلك، قام زملائي في المرأب بعمليات توقف جيدة جداً في منطقة الصيانة».

وتابع: «ثم كانت هناك استراتيجية جيدة. لذا، لم أكن أتصور أبداً أننا سنعود إلى منصة التتويج. أنا ممتن حقاً».

كما منح زميله في الفريق شارل لوكلير فيراري المركز الرابع، واعترف بأن هذا كان أفضل ما يمكن تحقيقه بالنظر إلى مدى سرعة رد بول ومرسيدس.

وقال لوكلير: «بصراحة، في الجزء الأول من السباق، سارت كل الأمور التي كان يمكن أن تسوء على نحو سيئ. وفي الجزء الثاني، جاءت كل الأمور التي كان يمكن أن تسير في صالحنا لصالحنا بالفعل».

وتابع: «لذا في نهاية المطاف، أفضل أن يكون الأمر هكذا بدلاً من العكس. احتللنا المركز الرابع اليوم، وأعتقد بصراحة أنه لو كان السباق عادياً، لكنا سننهي السباق في المركزين الثالث والرابع. كان السائقان اللذان أمامنا أسرع منا بكثير. كانت سرعة لويس جيدة. أما أنا فقد واجهت صعوبة كبيرة مع السيارة، ونحن نبحث في أسباب ذلك. كان شعوري جيداً يوم الجمعة، وظل جيداً حتى التجارب التأهيلية الثانية، ثم بدأت أفقد زخمي في التجارب التأهيلية الثالثة. كان السباق اليوم صعباً للغاية».


إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

إلفين إيفانز (إ.ب.أ)
إلفين إيفانز (إ.ب.أ)
TT

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

إلفين إيفانز (إ.ب.أ)
إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

واحتل السائق الويلزي المركز الثاني في الترتيب العام خمس مرات خلال السنوات الست الماضية، لكنه خرج منتصراً بعد منافسة مثيرة في المرحلة النهائية مع زميله في الفريق أوليفر سولبرغ في الجولة الإيطالية الختامية للموسم في سردينيا.

وإيفانز أول سائق بريطاني يتوج ببطولة العالم للراليات منذ الإنجليزي ريتشارد بيرنز في عام 2001، والثالث فقط منذ أن أصبح السائق الاسكوتلندي كولين ماكراي أول بطل بريطاني في عام 1995.

وفاز السويدي سولبرغ، نجل بطل العالم لعام 2003 النرويجي بيتر سولبرغ، بالرالي وأنهى الموسم في المركز الثاني.


من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

يو زيدي (أ.ف.ب)
يو زيدي (أ.ف.ب)
TT

من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

يو زيدي (أ.ف.ب)
يو زيدي (أ.ف.ب)

أسدلت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا الستار، الأحد، على أسبوعين من المنافسات شهدت بعض العروض القياسية اللافتة.

وتستعرض وكالة الصحافة الفرنسية خمسة رياضيين تألقوا في الدورة ويبدون مرشحين بقوة لترك بصمتهم في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

يو زيدي، السباحة (الصين): أحرزت المعجزة الصينية البالغة 13 عاماً الذهب في جميع سباقاتها الفردية الثلاثة بسهولة، وجميعها بأرقام قياسية جديدة للألعاب.

وفازت في سباقات 200م (فراشة) و200م (متنوعة) و400م (متنوعة)، وكانت أوقاتها من بين الأسرع عالمياً هذا العام.

وستبلغ يو 15 عاماً عندما تُقام أولمبياد لوس أنجليس، ومن المرجح أن تشكل تهديداً حقيقياً على الميداليات مع تسليط أنظار العالم عليها.

وفي العام الماضي، وعندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، نالت برونزية التتابع وأصبحت أصغر متوجة بميدالية في تاريخ بطولات العالم للسباحة.

تشانغ جانشوو (رويترز)

تشانغ جانشوو، السباحة (الصين): في ظل الأضواء المسلطة على يو، مرّ تشانغ إلى حد ما بعيداً عن دائرة الاهتمام.

لكن الشاب البالغ 19 عاماً عاد إلى بلاده ومعه سبع ميداليات ذهبية، وهو أكبر عدد يحققه أي سباح في تاريخ الألعاب الآسيوية.

وفعل ذلك بأسلوب لافت أيضاً، إذ جلس على حاجز الحارة المائية وراح يعدّ ببطء ذهبياته السبع على أصابع يده بعد إحراز الأخيرة.

وتوج تشانغ بلقب سباق 400م (حرة) بزمن قياسي جديد للألعاب، كما أحرز ألقاب 200م و800م و1500م (حرة)، إضافة إلى ثلاث ذهبيات في التتابع.

شين أوهاشي (أ.ف.ب)

شين أوهاشي، السباحة (اليابان): قال الشاب البالغ 17 عاماً إنه يريد تحطيم رقم عالمي في دورة تقام على أرضه، وقد فعل ذلك بالفعل.

وسجل أوهاشي الذي يعترف بحبه للوجبات السريعة، زمناً مذهلاً بلغ دقيقتين و04.83 ثانية، وحطم بأكثر من نصف ثانية الرقم العالمي السابق لسباق 200م صدراً والمسجل باسم الصيني تشين هاييانغ.

وأكد هذا الرقم الصعود المذهل لأوهاشي، وجعله الرجل الذي يتعين التغلب عليه في لوس أنجليس، حيث قد يواجه النجم الفرنسي ليون مارشان.

يان تسييي (أ.ف.ب)

يان تسييي، ألعاب القوى (الصين): ستكون يان القوية قد تجاوزت لتوها عامها العشرين عندما تنطلق ألعاب لوس أنجليس، لكن رامية الرمح الصينية تبدو منذ الآن في طريقها نحو القمة.

واكتسحت منافسات الألعاب الآسيوية برمية أولى ووحيدة بلغت 70.46م، محطمة الرقم القياسي للألعاب. وكانت تلك سادس أفضل رمية في التاريخ.

وسجلت يان رمية هائلة بلغت 71.74م في مايو (أيار)، ولا يتفوق عليها سوى الرقم العالمي البالغ 72.28م والمسجل باسم التشيكية باربورا شبوتاكوفا عام 2008.

ري سونغ غوم (أ.ب)

ري سونغ غوم، رفع الأثقال (كوريا الشمالية): منحت رافعة الأثقال الصغيرة كوريا الشمالية انطلاقة قوية في منافسات اللعبة، وستسعى لاحقاً إلى الظفر بالإنجاز الوحيد الغائب عن سجلها وهو ميدالية أولمبية.

وسجلت الرياضية التي يبلغ طولها 140 سم (4 أقدام و7 بوصات) ثلاثة أرقام عالمية جديدة في فئة 49 كلغ، ودخلت سجل الأرقام القياسية كأول امرأة تحرز ثلاث ذهبيات متتالية في رفع الأثقال بدورات الألعاب الآسيوية.

كما أنها بطلة عالم مرتين، ولم تجد أي منافسة حقيقية في وزنها منذ عودة كوريا الشمالية من عزلة كوفيد في عام 2023.

ولم يشارك رافعو الأثقال من كوريا الشمالية في النسختين الأولمبيتين الأخيرتين، لذلك قد تكون أولمبياد لوس أنجليس الفرصة الوحيدة للرياضية البالغة 28 عاماً لتحقيق المجد الأولمبي.