تلقى منتخب البرازيل لكرة القدم استقبالاً حافلاً من الجماهير في كولكاتا، قبل المباراة الودية ضد الهند غداً السبت، ويرغب المدرب كارلو أنشيلوتي في إمتاع الجماهير وتقديم أداء يتناسب مع هذه الاحتفالية.
وتتمتع البرازيل ومنافستها الأرجنتين بقاعدة جماهيرية كبيرة ومخلصة في المدينة الواقعة في شرق الهند والمولعة باللعبة، حيث يعود شغف وحب المشجعين لكرة القدم في أميركا الجنوبية إلى عقود مضت.
وتزينت أحياء بأكملها بألوان البرازيل والأرجنتين خلال كأس العالم، وامتلأ ملعب سولت ليك بأكثر من 60 ألف مشجع عندما لعبت الأرجنتين مباراة ودية في كولكاتا في عام 2011، وشاركت البرازيل في كأس العالم تحت 17 عاماً هناك بعد ست سنوات.
وقال أنشيلوتي للصحافيين، اليوم الجمعة، بعد يوم واحد من استقبال حشود من المشجعين للفريق في المطار: «نعلم مدى حب هذه المنطقة لمنتخب البرازيل. ونحن سعداء بوجودنا هنا لمواجهة الهند».
وأضاف: «كل هذه المباريات تمثل تحضيراً جيداً وفرصة جيدة لإظهار ما نستطيع فعله».
وتابع: «أود أن يستمتع اللاعبون، وأن يلعبوا باستمتاع في كل مباراة. نريد أن نلعب دائماً باستمتاع».
وتحتل الهند المركز 138 في التصنيف العالمي، وهي أقل منافس تصنيفاً تواجهه البرازيل، الفائزة بكأس العالم خمس مرات، منذ عام 1998، عندما لعبت أمام أندورا التي كانت تحتل المركز 185.
لكن قائد الفريق ماركينيوس قال إن المباراة هي أيضاً طريقة لشكر مشجعي البرازيل في الهند.
وأضاف: «بالطبع، ينصب التركيز دائماً على اللعب بشكل جيد والفوز، لكن وجودنا هنا هو أيضاً طريقة لشكر الشعب الهندي على دعمه ومتابعته للمنتخب البرازيلي طوال هذه السنوات، وعلى مدار تاريخه».
وتابع: «كما أن هذه هي ثاني أكبر مجموعة من مشجعي المنتخب الوطني خارج البرازيل، لذا فهذا مصدر سعادة وشرف لنا».
ويمضي منتخب البرازيل، الذي تعادل 1-1 وفاز 4-2 في المباراتين الوديتين اللتين خاضهما أمام أستراليا، بخطوات ثابتة لبناء جيل جديد من اللاعبين بهدف إعادة كأس العالم إلى البلاد للمرة الأولى منذ عام 2002.
وقال أنشيلوتي: «لقد تحسنت الفرق الأخرى كثيراً».
وأضاف: «في رأيي الشخصي، كانت المواهب التي أظهرتها البرازيل في عام 2002 عظيمة. لكن كرة القدم تغيرت. هناك المزيد من العمل الجماعي الآن».
وأشار أنشيلوتي إلى أن مباراة الغد ستكون فرصة أخرى له لإشراك لاعبين جدد.
وقال: «إنها ليست اختباراً، بل فرصة».
