مونار يفوز على فريتز في دورة  اليابان المفتوحة للتنس

خاومي مونار (د.ب.أ)
خاومي مونار (د.ب.أ)
TT

مونار يفوز على فريتز في دورة  اليابان المفتوحة للتنس

خاومي مونار (د.ب.أ)
خاومي مونار (د.ب.أ)

حقق الإسباني خاومي مونار أكبر انتصار له هذا الموسم بعدما تغلب على الأميركي تايلور فريتز في دورة اليابان المفتوحة للتنس.وقلب مونار تأخره في المجموعة الأولى ليفوز على فريتز، الفائز باللقب في 2022، بنتيجة 6/ 7 و6/ 4 و6/ 3 وحقق مونار الفوز في ساعتين و57 دقيقة.

وذكر الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين أن فريتز كان يبدو أنه يعاني بدنياً طوال المباراة التي أقيمت، صباح اليوم (الخميس)، حيث كان ينحني بجسده مراراً بين النقاط وتلقى علاجاً طبياً في وقت مبكر من المجموعة الثانية.

وبهذا الفوز، حقق مونار انتصاره الأول على فريتز في المواجهات المباشرة بعد ثلاث محاولات. وسيواجه اللاعب الإسباني في مباراته المقبلة خايمي فاريا.

وكان فاريا -الذي تأهَّل بصفته «خاسراً محظوظاً» تغلَّب في وقت سابق من اليوم على آرثر فيري، المتأهل لقبل نهائي ويمبلدون، بنتيجة 6/ 4 و3/ 6 و6/ 4. كما تغلب كاسبر رود على لوتشيانو دارديري 7/ 6 و6/ 3، وهوجو هومبير على براندون ناكاشيما 6/ 3 و6/ 2، وستيفانوس تسيتسيباس على توماس إتشيفيري 4/ 6 و6/ 3 و6/ 4، وكيريان جاكيه على هولجر رون 6/ 3 و6/ 1.


مقالات ذات صلة

الإيطالي كوبولي يودّع بطولة الصين المفتوحة للتنس من الدور الأول

رياضة عالمية فلافيو كوبولي (أ.ب)

الإيطالي كوبولي يودّع بطولة الصين المفتوحة للتنس من الدور الأول

انتهت مغامرة الإيطالي فلافيو كوبولي في بطولة الصين المفتوحة للتنس، بعدما خسر أمام الروسي رومان سافيولين بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ​كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس: الحل في إصلاح الجدول المزدحم لا تغيير نظام البطولات الكبرى

 قال ​كارلوس ألكاراس إن البطولات الأربع الكبرى للتنس يجب أن تحافظ على هويتها التاريخية من خلال الاستمرار بنظام «الأفضل في 5 مجموعات».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)

نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

كشفت لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو أنها تعاني منذ 3 أعوام من متلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة وقصور الغدة الدرقية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من دورة بكين للتنس.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا يحتفل بلقب بطولة تشنغدو (دورة تشنغدو)

«دورة تشنغدو»: فوكينا بطلاً بالفوز على هوركاش

تُوّج الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بلقب بطولة تشنغدو المفتوحة للتنس ذات الـ250 نقطة، بعد تغلبه على منافسه البولندي هوبرت هوركاش في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (تشنغدو (الصين))

الإيطالي كوبولي يودّع بطولة الصين المفتوحة للتنس من الدور الأول

فلافيو كوبولي (أ.ب)
فلافيو كوبولي (أ.ب)
TT

الإيطالي كوبولي يودّع بطولة الصين المفتوحة للتنس من الدور الأول

فلافيو كوبولي (أ.ب)
فلافيو كوبولي (أ.ب)

انتهت مغامرة الإيطالي فلافيو كوبولي في بطولة الصين المفتوحة للتنس، إحدى بطولات فئة 500 نقطة، بعدما خسر أمام الروسي رومان سافيولين بمجموعتين دون رد بنتيجة 3-6 و2-6 الخميس في دور الـ32.

وعجز كوبولي، المصنف السابع عالمياً، والرابع للبطولة، عن تقديم مستواه المعهود أمام سافيولين المصنف 84 عالمياً.

وتقدّم اللاعب الروسي مبكراً بالمجموعتين، في طريقه لحسم المباراة في نحو ساعة. وواصل سافيولين انطلاقته القوية بعدما بلغ الدور قبل النهائي في بطولة هانجتشو قبل أيام قليلة.

وتأهّل الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو إلى دور الـ16 بفوزه على الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب 5-7 و6-4 و6-3، كما تغلّب الفرنسي كوينتين هاليس على البيروفي إغناسيو بوسيه 6-1 و7-6.


ألونسو يمدد مسيرته الأسطورية... و5 دقائق فقط حسمت الاتفاق

فرناندو ألونسو (رويترز)
فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو يمدد مسيرته الأسطورية... و5 دقائق فقط حسمت الاتفاق

فرناندو ألونسو (رويترز)
فرناندو ألونسو (رويترز)

قال فرناندو ألونسو إن تمديد عقده مع أستون مارتن جاء بعد محادثة استمرت خمس دقائق فقط مع مالك الفريق لورانس سترول، في اتفاق سيضمن لبطل ​العالم مرتين مواصلة مسيرته في «فورمولا 1» لما بعد بلوغه السادسة والأربعين من عمره.

ووقَّع الإسباني، الذي أتمَّ عامه الخامس والأربعين في يوليو (تموز)، عقداً جديداً يُبقيه إلى جانب الكندي لانس سترول، ضمن تشكيلة أستون مارتن لموسم 2027.

ويعد ألونسو أكبر السائقين الحاليين سناً على خط الانطلاق، بعدما خاض 440 سباقاً منذ ظهوره الأول في البطولة عام 2001، وتُوِّج بلقبي العالم مع رينو عامي 2005 و2006.

وقال ألونسو للصحافيين، اليوم (الخميس): «كانت محادثة ‌بسيطة للغاية مع لورانس، ‌ولم يكن هناك كثير مما يحتاج إلى ​نقاش. ‌كنا ⁠نرغب ​معاً في مواصلة ⁠العمل، لذا لم تستغرق أكثر من خمس دقائق».

ورغم سهولة التوصل إلى الاتفاق، أقر ألونسو بأن اتخاذ القرار نفسه تطلَّب تفكيراً أعمق، مشيراً إلى أنه لا يملك أي ضمانات لأن يكون موسم 2027 أكثر متعة أو تنافسية.

ويخوض أستون مارتن موسماً صعباً في ظل معاناة السيارة من ضعف الأداء، إذ لم يحصد الفريق سوى ثلاث نقاط خلال 15 جولة، جميعها عبر ألونسو، ⁠ليقبع في المركز العاشر بين 11 فريقاً.

ومع ذلك، ‌يؤكد السائق المخضرم أن شغفه بالمنافسة ‌لا يزال المحرك الأساسي لاستمراره.

وقال: «ما زلت أشعر بأنني ​سريع، وما زلت أستمتع بما ‌أفعله. وإذا جلست في المنزل أشاهد السباقات على شاشة التلفزيون، فسأعتقد ‌أن بإمكاني تقديم أداء أفضل».

وأضاف: «هذا تحديداً ما شعرت به خلال فترة ابتعادي عن (فورمولا 1). كنت أتابع السباقات وأفكر دائماً: هذا ليس المكان الذي يجب أن أكون فيه».

ويرى ألونسو أن ابتعاده عن «فورمولا 1» بين عامي 2019 ‌و2021 كان محطة مفصلية ساعدته على إطالة مسيرته في عالم السباقات.

وقال: «كنت بحاجة إلى الابتعاد. أردت تجربة فئات ⁠مختلفة من رياضة المحركات ⁠وخوض تحديات جديدة بدافع الفضول والرغبة في التعلم».

وأضاف: «كان من الرائع اكتشاف جوانب مختلفة من هذه الرياضة والتعلم من المتخصصين في كل بطولة، وهو ما جعلني سائقاً أكثر اكتمالاً».

وأكد أن قدرته على التأقلم مع الأجيال المختلفة من السيارات والقوانين كانت إحدى أبرز نقاط قوته، قائلاً: «قدت سيارات بمحركات مختلفة وعاصرت إطارات بريدجستون وميشلان وبيريلي، وعشت حقب نظام استعادة الطاقة الحركية والأنظمة الهجينة، إضافةً إلى مشاركاتي في سباقات التحمل وإندي كار. أحاول دائماً الاستفادة من كل تلك الخبرات».

ولم يغب الجانب العائلي عن حساباته، خصوصاً بعد استقبال مولوده الأول من شريكته ميليسا خيمينيز في وقت سابق من هذا ​العام.

وقال مبتسماً: «هي أيضاً تعاني هذا ​الموسم، وتشعر بالقلق على صحتي عندما لا نكون في دائرة المنافسة. وأعتقد أنها تفضل أن أكون بعيداً عن الحلبة عندما لا تسير الأمور كما نريد».


فرستابن سائق «رد بول» يتطلع إلى انتصاره الأول هذا الموسم

ماكس فرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن (أ.ف.ب)
TT

فرستابن سائق «رد بول» يتطلع إلى انتصاره الأول هذا الموسم

ماكس فرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

أعرب ماكس فرستابن عن أمله في تحقيق «فوز واحد على الأقل هذا الموسم» بعدما وجد بطل العالم 4 مرات نفسه في مركز غير مألوف بترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» للسيارات عقب 15 جولة، في موسم يعد من الأصعب في مسيرته خلال السنوات الأخيرة.

وبعد سنوات من الهيمنة على البطولة، اكتفى سائق «رد بول» هذا الموسم بالصعود إلى منصة التتويج سبع مرات، بينما لا يزال يبحث عن انتصاره الأول، رغم أنه اقترب من ذلك بحلوله ثانياً في آخر سباقين أُقيما في مدريد وباكو.

ويعد الهولندي من بين عدد محدود من السائقين الذين سبق لهم التسابق على حلبة سيبانغ، التي تعود إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ ‌تسعة أعوام، بعدما ‌نقل سباق جائزة البحرين الكبرى إليها بسبب الصراع ​الدائر ‌في ⁠الشرق الأوسط.

ورغم ​تفوق ⁠«رد بول» على «فيراري» و«مكلارين» من حيث حصد النقاط في الجولات الثلاث الأخيرة، أقر فرستابن بأن الفارق لا يزال كبيراً مع «مرسيدس»، الذي يفرض هيمنته على بطولتي السائقين والصانعين هذا الموسم.

وقال: «للأسف، ما زلنا بعيدين عن (مرسيدس). فهم الأسرع، أو كانوا كذلك خلال معظم فترات الموسم».

وأضاف: «أبذل كل ما بوسعي، ومن الجيد أننا نعتلي منصة التتويج باستمرار، لكن هدفي هو الفوز. لهذا السبب أشارك في السباقات. أشعر بأننا نقترب ⁠من ذلك، وآمل أن ننجح في تحقيق فوز واحد ‌على الأقل قبل نهاية الموسم».

وكان فرستابن آخر سائق ‌يحقق الفوز على حلبة سيبانج، عندما سجل هناك الانتصار ​الثاني في مسيرته، لكنه اعترف ‌بأن العودة إلى الحلبة بعد نحو عقد من الزمن بدت غريبة بعض ‌الشيء.

وقال للصحافيين، اليوم (الخميس): «عندما دخلت منطقة ضيافة الفرق في الحلبة لم أكن أعرف حتى إلى أين أتجه. لقد مر وقت طويل بالفعل».

وأضاف: «لطالما استمتعت بالتسابق هنا. أحب تصميم الحلبة كثيراً، لكنها من الحلبات المرهقة بسبب الاستهلاك الكبير للإطارات والحرارة المرتفعة، ما يجعل السباق تحدياً ‌بدنياً حقيقياً».

ورأى فرستابن أن التحديثات التي أدخلها «رد بول» على السيارة في باكو تبدو واعدة، لكنه ⁠شدد على ⁠أن الحكم الحقيقي عليها يحتاج إلى مزيد من الوقت، خصوصاً أن خصائص تلك الحلبة كانت دائماً ملائمة للفريق.

وقال: «علينا انتظار السباقات المقبلة لمعرفة المستوى الحقيقي للسيارة. من المفيد لنا اختبارها على حلبات مختلفة لفهم نقاط القوة والضعف بشكل أفضل».

وأضاف: «نتعلم كثيراً في هذه المرحلة استعداداً للموسم المقبل. السباقات المقبلة ستمنحنا صورة أوضح لما نحتاج إليه وما الاتجاه الذي نريد تطوير السيارة نحوه. وبما أننا لسنا في دائرة المنافسة على اللقب هذا العام، فإن هذه الفترة تمثل فرصة مهمة جداً للتعلم والتطور».

وعن الغموض الذي لا يزال يحيط بإقامة آخر جولتين من الموسم في قطر وأبوظبي، أكد فرستابن ثقته بقدرة «فورمولا 1» والاتحاد الدولي للسيارات على ​اتخاذ القرار المناسب.

وقال: «أحب دائماً التسابق ​هناك، لكن الأهم أن تتخذ القرارات وفق الظروف المناسبة».

وأضاف: «أثق في أن (فورمولا 1) والاتحاد الدولي للسيارات يمتلكان معلومات أكثر منا، ولذلك أنا واثق من أنهما سيتخذان القرار الصحيح».