ميونيخ تواجه منافسة قوية في سباق استضافة مونديال ألعاب القوى

تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)
تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)
TT

ميونيخ تواجه منافسة قوية في سباق استضافة مونديال ألعاب القوى

تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)
تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)

تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031، بعدما أكد سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أن هناك «ملفات استضافة متميزة» مطروحة أمام الاتحاد.

وقال كو -في تصريحات صحافية، الأحد- على هامش بطولة العالم لألعاب القوى في بودابست: «لدينا بعض ملفات الاستضافة المتميزة والمقنعة حقاً على الطاولة. لدينا لجنة قامت بمراجعة جميع الملفات، وستقدم الآن توصيتها».

وتقام النسخة المقبلة من بطولة العالم في بكين عام 2027، على أن يتم الإعلان عن الدولتين المستضيفتين لنسختي 2029 و2031 يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة المرشحين ميونيخ ولندن وروما ونيروبي، إلى جانب مدن أخرى.

ورفض كو، رداً على سؤال من «وكالة الأنباء الألمانية»، الكشف عن المدينة التي يفضلها.

وسبق لألمانيا استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 1993 في شتوتغارت، و2009 في برلين.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

رياضة سعودية السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، والبالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة.

علي القطان (ناغويا)
رياضة عالمية فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)

تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

أودع رئيس هيئة التحكيم في كرة القدم التركية وأربعة أشخاص آخرين الحبس الاحتياطي بقرار من محكمة، في إطار قضية فساد معقدة تهزّ الاتحاد التركي بأكمله.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
يوميات الشرق خطوات قد تترك أثراً أبعد من المسافة (جامعة أركاديا)

المشي يترك أثره في دماغ المراهق وصحته النفسية

خلصت دراسة دولية إلى أنّ المراهقين الذين يمشون خطوات أكثر يومياً في بداية مرحلة المراهقة قد يعانون مشكلات نفسية أقل في العام التالي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية محمد الصنهاجي المسؤول البارز عن الأمن والخدمات اللوجستية في صفوف «الديوك» بمعية النجم كيليان مبابي ( أ ف ب )

زلزال في المنتخب الفرنسي... كيف تورَّط مبابي وكبار النجوم في قضية «مومو»؟

تهز قضية الفساد وغسل الأموال المتعلقة بالحارس محمد المنتخب الفرنسي، وسط تورط مبابي ولوران بلان ونجوم آخرين بتقديم قروض ومكافآت سرية له.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة سعودية ‏تتويج بطل فريق السعودية عمر ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن -94 كجم للجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الآسيوية (الأولمبية السعودية)

«آسياد 2026»: بـ«الإخضاع»… عمر ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الأولى

انتزع لاعب فريق السعودية عمر ندا الميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 94 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

علي القطان (ناغويا)

«دورة الصين»: تشينوين تتأهل وتوبّخ «جمهورها المشاغب»

البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)
البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)
TT

«دورة الصين»: تشينوين تتأهل وتوبّخ «جمهورها المشاغب»

البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)
البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)

وبّخت البطلة الأولمبية في كرة المضرب، جنغ تشينوين، جماهير مشاغبة في بكين، السبت، قبل أن تنسحب منافستها آنا كالينسكايا بسبب الإصابة، مانحةً اللاعبة الصينية الفوز بنتيجة 6-7 (4-7) و6-4 و3-0.

وتسببت رياح قوية وجمهور صاخب في تبادلات متوترة على الملعب الرئيسي البارد في بكين، ما دفع حكم المباراة إلى التدخل لتحذير الحاضرين من التحرك في المدرجات أثناء اللعب.

وخلال شوط فاصل محتدم في المجموعة الأولى، سُمعت جنغ تشينوين، التي تحظى بشعبية كبيرة في بلادها، مرتين وهي تقول للمتفرجين: «توقفوا عن الصراخ» أثناء استعدادها للإرسال.

وقالت جنغ للجمهور خلال مقابلة داخل الملعب بعد المباراة التي استمرت ساعتين و22 دقيقة: «أعتقد أن المجموعة الأولى كانت صعبة جداً على وجه الخصوص».

وأضافت اللاعبة البالغة 23 عاماً: «في الواقع، رؤية بعض الحركة في المدرجات جعلت مشاعري غير مستقرة كثيراً».

لكنها أقرت قائلة: «إنها مشكلتي أنا، إنها مشكلتي أنا»، متعهدة بالتأقلم مع الوضع.

وترددت هتافات تشجيع جنغ تشينوين في أرجاء الملعب الذي هزته الرياح قبل معظم النقاط، فيما كان المشجعون يطلبون أحياناً من بعضهم التزام الهدوء.

وبعد معادلتها النتيجة في المجموعة الثانية، حصلت المصنفة الـ54 عالمياً على فرصتها عندما انسحبت الروسية كالينسكايا بسبب الإصابة بعدما تأخرت بثلاثة أشواط في المجموعة الثالثة.

وستلعب جنغ تشينوين في الدور الثالث مع الفائزة من التشيكية ماري بوزكوفا أو الأسترالية كيمبرلي بيريل، المصنفة الـ582 عالمياً.

وفي وقت لاحق، السبت، من المقرر أن تواجه المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا الأرمينية ألينا تشاراييفا المصنفة الـ118 عالمياً في الفترة المسائية.


راسل: انطلاقي من أسوأ مركز في سباق البحرين «ليس نهاية العالم»

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)
TT

راسل: انطلاقي من أسوأ مركز في سباق البحرين «ليس نهاية العالم»

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)

أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أن انطلاقه من أسوأ مركز له على شبكة الانطلاق هذا العام في سباق جائزة البحرين الكبرى، الأحد، «ليس نهاية العالم»، وذلك بعد أسبوع من فوزه الرائع في أذربيجان، الذي منحه دفعة في صراعه على لقب بطولة العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، أن راسل حصد 15 نقطة من متصدر البطولة كيمي أنتونيللي بفوزه المهيمن في شوارع باكو، ليقلص الفارق مع زميله في مرسيدس إلى 66 نقطة، مع بقاء 208 نقاط محتملة في المنافسة.

لكنه سينطلق في سباق المنامة، الذي أعيد تحديد موعده ويقام يوم الأحد على حلبة «سيبانغ» الدولية في ماليزيا، من المركز السابع، متأخراً أربعة مراكز عن منافسه.

وحصد الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، أول مركز انطلاق أول له هذا العام، وسينطلق بجوار سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون من الصف الأول. واحتل الفرنسي إسحاق حجار المركز الثالث في التجارب التأهيلية، لكنه سيتراجع خمسة مراكز بسبب استخدامه مكونات محرك جديدة، لتدفع العقوبة أنتونيللي إلى المركز الثالث وراسل إلى المركز السابع.

وكان من المتوقع أن تساعد مرسيدس على الأرجح أكبر حزمة تحديثات تجلبها للسيارة منذ أربعة أشهر في توسيع الفارق مع المنافسين في مقدمة الترتيب، لكنها بدلاً من ذلك قدمت أسوأ أداء لها حتى الآن في لفة واحدة.

وأثارت مراكز الانطلاق المخيبة للآمال تساؤلات كبيرة بشأن مدى فاعلية التحديثات الجديدة، كما سيعيد راسل النظر في أدائه هو الآخر. فقد أنهى التجارب التأهيلية متأخراً بفارق 0.240 ثانية عن أنتونيللي، رغم حصوله على محاولة إضافية مقارنة بزميله خلال الجولة الحاسمة من التجربة التأهيلية الثالثة.

لكن راسل، الذي تحدث بتفاؤل عشية أول سباق لفورمولا 1 في ماليزيا منذ عام 2017، قال: «سيحدث الكثير غداً. تآكل الإطارات كبير للغاية، وستكون وتيرة السباق هي العامل الحاسم، لذلك رغم أن ما حدث اليوم كان مخيباً للآمال بالفعل، فإنه ليس نهاية العالم».

وأضاف: «هذه الحلبة استثنائية من حيث خشونة سطح الأسفلت. وكانت أزمنة اللفات قبل تسعة أعوام أسرع بست أو سبع ثوان، وفي بعض الأجزاء تشعر وكأنك تقود على الحصى. الأمر ينطبق على الجميع، لكنه يؤثر علينا بوضوح أكثر من الآخرين».

وتابع: «كفريق، لم نخض حتى الآن أي سباق سيئ طوال هذا الموسم، وهذه كانت بالتأكيد تجارب تأهيلية سيئة للغاية بالنسبة لنا. جميع الأرقام تشير إلى أن التحديث يمثل تحسناً، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى متابعة أزمنة اللفات وليس ما تقوله الأرقام. الأرقام تبدو جيدة تماماً ومتوافقة مع توقعاتنا، لكن النتيجة لم تكن كذلك».


هالغريمسون يأمل أن يصبح منتخب آيرلندا «فريقاً أقوى»

الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)
الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)
TT

هالغريمسون يأمل أن يصبح منتخب آيرلندا «فريقاً أقوى»

الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)
الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (أ.ب)

قال هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا، السبت، إن فريقه سيخرج من فترة التوقف الدولي أكثر قوة، بعد خوض مباراتين أحاطت بهما أجواء سياسية متوترة ضد إسرائيل، بعد أن طالب المشجعون والشخصيات السياسية بمقاطعتهما.

وكانت المباراتان محط اهتمام كبير منذ سحب القرعة في فبراير (شباط)، حيث تعد آيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحرب إسرائيل في غزة، وشهدت البلاد احتجاجات عديدة تطالب المنتخب الوطني بعدم خوضهما.

وكانت المعارضة للعب آيرلندا ضد إسرائيل شديدة لدرجة أن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم اختار إقامة المباراة دون جمهور في باكا توبولا، وهي بلدة صربية صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، بدلاً من إقامتها في دبلن.

وسيغيب حارس المرمى الاحتياطي غافين بازونو، الذي رفض الانضمام إلى تشكيلة الفريق في المباراة الأولى ضد إسرائيل، مرة أخرى عندما يلتقي الفريقان في صربيا الأحد، كما سيغيب القائد دارا أوشيا بسبب ولادة طفله.

وقال المدرب الآيسلندي في مؤتمر صحافي السبت: «على صعيد كرة القدم، فإن أهم ما ينتظرنا هو التحكم في مستوى تركيزنا والحفاظ على التركيز على تلك المباراة (ضد إسرائيل)، وألا نفقده».

وأضاف: «عبر الناس في آيرلندا بمشاعر جياشة تجاه هذا الأمر، ومن الواضح أن ذلك يؤثر على اللاعبين أيضاً. نريد تقديم أداء جيد، لكن الأمر سيظل دائماً تحدياً عندما تكون الأجواء مشحونة إلى هذا الحد».

وشهدت مباراة الخميس التي انتهت بالتعادل 2-2 مع النمسا في دبلن احتجاجين قصيرين، لكن هدفاً رائعاً من تروي باروت، وحصد أربع نقاط من آخر مباراتين خفف من حدة الجدل السياسي المحيط بالفريق الآيرلندي.

ويواصل الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم التحقيق في مزاعم تعرض لاعبيه آدم إيداه وجيمس أبانكواه لإهانات عنصرية خلال الفوز 3-صفر على إسرائيل في المجر الأحد الماضي.

وقال هالغريمسون: «الأمر يتعلق بعملية تجريها إداراتنا ثم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) للنظر فيها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريقين أبلغا عن الأمر. آمل فقط أن نتمكن من التركيز على كرة القدم وأن تكون هي المنتصرة في النهاية».

وقال المدرب (59 عاماً) إن الصعوبات التي واجهها الفريق ستجعله أقوى.

وأضاف: «النجاة من هذا المعسكر والخروج منه أكثر تماسكاً كفريق سيكون انتصاراً هائلاً بالنسبة لي. أقول هذا من صميم قلبي».

وتابع: «أعتقد أن كل التحديات التي مر بها هذا الفريق، وكل الانتقادات، نعم، أعتقد أن مجرد الصمود كفريق واحد بعد هذه المباراة، سيكون انتصاراً كبيراً لي ولهذه المجموعة وللاتحاد الآيرلندي».