ماريسكا: أستمتع بمباريات «الديربي»

الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

ماريسكا: أستمتع بمباريات «الديربي»

الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

أوضح الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أنه يستمتع بالمناسبات الكبيرة، مثل ديربي مانشستر المقررة إقامته الأحد.

ويتوجه مانشستر سيتي إلى ملعب «أولد ترافورد» لمواجهة جاره اللدود ومضيّفه مانشستر يونايتد، في قمة مباريات المرحلة الرابعة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويتطلع مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي؛ إذ يتربع الفريق الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه في الموسمين الماضيين، على قمة الترتيب برصيد 9 نقاط، عقب فوزه في مبارياته الثلاث الأولى، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، ومتفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب) الذي يمتلك ذات الرصيد من النقاط، في حين يوجد مانشستر يونايتد في المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط.

وسوف تكون هذه المباراة هي أول ديربي لمانشستر يخوضه ماريسكا منذ توليه تدريب مانشستر سيتي، خلفاً للمدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي رحل عن الفريق بنهاية الموسم الماضي.

وتعتبر هذه المباراة المواجهة رقم 199 في تاريخ هذه المنافسة العريقة، التي يعتبرها الكثيرون واحدة من أشرس مباريات الديربي في عالم الساحرة المستديرة.

وبحكم مسيرته في كرة القدم الاحترافية التي تمتد لنحو 30 عاماً، سبق لماريسكا خوض غمار بعض أكبر المواجهات المحلية في أوروبا.

وفي حديثه خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بأكاديمية مانشستر سيتي لكرة القدم، الجمعة، أوضح ماريسكا أنه يدرك تماماً أهمية هذه المباريات بالنسبة للجماهير، بما يتجاوز مجرد الرغبة في حصد النقاط الثلاث.

وقال في بداية حديثه: «إنها مواجهة مهمة للغاية لأسباب متعددة. إنها مباراة ديربي، ومهمة بشكل خاص للنادي وللجماهير. إنها لقاء استثنائي، وأهم ما يمكننا القيام به هو أن نلعب بأسلوبنا المعتاد، وبعدها سنرى النتيجة النهائية».

وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «كل مباريات الديربي متشابهة إلى حدٍّ ما، لقد خضت تجارب في مباريات ديربي مختلفة».

وأشار إلى أنه «كانت أكثر مواجهة سخونة هي تلك التي جمعت بين أولمبياكوس وباناثينايكوس بالدوري اليوناني، حيث كانت الأجواء مشحونة للغاية. وهناك أيضاً ديربي يوفنتوس وتورينو، وديربي إشبيلية وريال بيتيس».

وأردف ماريسكا بقوله: «إنها جميعاً مباريات خاصة للجماهير في المقام الأول، وللطاقم التدريبي. إنها مناسبة مميزة للجميع. أنا أرغب في خوض مثل هذه المباريات، وأحب هذا النوع من المواجهات».

وتأتي هذه الرحلة القصيرة في نفس الأسبوع الذي شهد فوز مانشستر سيتي في بطولة دوري أبطال أوروبا على مضيفه بورتو البرتغالي بنتيجة 2/ صفر مساء الثلاثاء الماضي.

وحسم النرويجي إرلينغ هالاند المباراة لصالح سيتي أمام بطل البرتغال بتسجيله هدفين، وقد أبدى ماريسكا سعادته البالغة بالطريقة التي تعامل بها لاعبوه مع الأجواء الحماسية والمشحونة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وطالبهم الآن بتكرار الأمر نفسه أمام مانشستر يونايتد.

وقال ماريسكا: «أعتقد أن أهم شيء بالنسبة للاعبين هو التركيز على المباراة. الوضع مشابه لما حدث في بورتو، فملعبهم صعب والأجواء هناك رائعة».

وشدد مدرب سيتي على أنه يدرك أن «الوضع مختلف في (أولد ترافورد)، لكن التركيز الأساسي للاعبين يجب أن ينصبّ على المباراة، وخطة اللعب، وكيفية تحقيق الفوز، وتقديم أداء باهر».

واعترف ماريسكا بإدراكه حجم المناسبة وما هو على المحك في هذه المباراة التي وصفها بأنها مواجهة خاصة، لكنه أكد أن النتيجة التي تهم الجماهير واللاعبين أهم من رغبته في تسجيل فوز في أول ديربي له.

وتابع المدرب: «بصراحة، تفكيري منصب أكثر على الفريق والجماهير. التركيز الأساسي ليس على كوني أخوض الديربي لأول مرة».

واختتم ماريسكا حديثه بقوله: «بالطبع، أريد الفوز بالمباراة، لكننا نريد مواصلة تحقيق الانتصارات من أجل الجميع».


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: إلفرسبرغ الصغير يتحدى العملاق بايرن ميونيخ

رياضة عالمية فريق إلفرسبرغ يستعد لاستضافة بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: إلفرسبرغ الصغير يتحدى العملاق بايرن ميونيخ

بعد أربع سنوات قضاها في الدرجة الرابعة الألمانية لكرة القدم شبه الاحترافية، دقت ساعة المجد بالنسبة لفريق إلفرسبرغ، الصاعد حديثاً.

«الشرق الأوسط» (إلفرسبرغ (ألمانيا))
رياضة عربية محمد صلاح بعد انتقاله لطرابزون التركي (صفحة النادي على فيسبوك)

لقاء مرتقب بين إردوغان ومحمد صلاح يخطف اهتمام الشارع المصري

حظي اللقاء المرتقب الذي أعلن عنه رئيس نادي طرابزون التركي، والمقرر خلاله أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اللاعب المصري، باهتمام لافت في مصر.

محمد الكفراوي (القاهرة )
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

إيراولا: إيزاك في «وضع جيد» مع ليفربول

قال الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إن ألكسندر إيزاك يعيش «وضعاً جيداً جداً» في وقت يسعى فيه المهاجم السويدي إلى تجاوز موسمه الأول المخيب للآمال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية الويلزي سوربا توماس (رويترز)

توماس مهاجم هال سيتي ينجو من حادث انقلاب سيارته

أعلن هال سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة تعرض مهاجمه الويلزي سوربا توماس لحادث تصادم.

«الشرق الأوسط» (هال (إنجلترا))

«البوندسليغا»: إلفرسبرغ الصغير يتحدى العملاق بايرن ميونيخ

فريق إلفرسبرغ يستعد لاستضافة بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فريق إلفرسبرغ يستعد لاستضافة بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: إلفرسبرغ الصغير يتحدى العملاق بايرن ميونيخ

فريق إلفرسبرغ يستعد لاستضافة بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فريق إلفرسبرغ يستعد لاستضافة بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

بعد أربع سنوات قضاها في الدرجة الرابعة الألمانية لكرة القدم شبه الاحترافية، دقت ساعة المجد بالنسبة لفريق إلفرسبرغ، الصاعد حديثاً، حيث يتحضر لاستضافة العملاق بايرن ميونيخ حامل اللقب، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثالثة.

إلفرسبرغ، وهي قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 13 ألف نسمة ولا يوجد بها محطة قطار، أصبحت أصغر قرية في تاريخ الدوري الألماني تستضيف فريقاً من الدرجة الأولى هذا الموسم.

لم ترهب الأضواء الساطعة هذا الفريق الصغير، ففاز في مباراتين توالياً، استهلهما بإسقاط باير ليفركوزن، بطل الدوري والكأس في موسم 2023-2024، بنتيجة 3-2 في افتتاح موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى.

أرجع جوزيف فيلزمولر المدير الفني للنادي، الفضل في هذا الإنجاز إلى العمل الجاد لا إلى المعجزات.

وقال فيلزمولر لوكالة الصحافة الفرنسية هذا الشهر: «أعلم أن الأمر يبدو كالسحر أو كالخيال، (لكن) لقد حققناه خطوة بخطوة، ولم يكن الأمر خيالياً، بصراحة».

يتسع ملعب إلفرسبرغ لأكثر من 14 ألف متفرج، لكن سعته الحالية تقلصت إلى 9500 متفرج فقط، وذلك بسبب أعمال التجديد التي تُجرى عليه لرفع سعته إلى الحد الأدنى المطلوب في الدوري الألماني «بوندسليغا» وهو 15000 متفرج.

في حين بإمكان ملعب «أليانز أرينا» التابع لبايرن ميونيخ، والذي يتسع لـ75 ألف متفرج، استيعاب سكان إلفرسبرغ جميعاً خمس مرات.

صعد إلفرسبرغ إلى مصاف أندية النخبة بعد ثلاث ترقيات في خمسة مواسم، لكنه واجه العديد من النكسات خلال مشواره. ينتمي النادي إلى سارلاند، أصغر ولاية غير مدينة في ألمانيا، ولا يتلقى تمويلاً من أي متبرع ثري.

بعد خسارة بصعوبة في مباراة فاصلة من مباراتين لتجنب الهبوط أمام هايدنهايم، أحد فرق الدرجة الأولى، عام 2025، انتقل هورست ستيفن (57 عاماً) مدرب إلفرسبرغ إلى فيردر بريمن.

وفي سعيه للصعود في موسم 2025-2026، خسر إلفرسبرغ مهاجمه الشاب المغربي يونس بن طالب (22 عاماً) الذي انتقل إلى آينتراخت فرانكفورت، ومديره الرياضي نيلس-أولي بوك المغادر إلى بوروسيا دورتموند.

كان من المتوقع أن يعيق رحيل بوك مسيرة إلفرسبرغ، لكن النادي حقق الصعود المباشر.

وقال فيلزمولر، خليفة بوك، إن التزام النادي الراسخ بهويته حصّنه من موجات الرحيل.

وأضاف: «نختار اللاعبين الذين يُناسبون أسلوب لعبنا، ونختار المدرب والجهاز الفني اللذين يناسبان أسلوب لعبنا؛ لذا لا يُمكننا تغيير أي شيء».

وأوضح فيلزمولر، البالغ 36 عاماً، أن إيمان إلفرسبرغ بهويته دفعه حتى إلى رفض أكثر عقيدة كروية حديثة شيوعاً: البيانات.

وتابع: «أجرينا تحليلاً معمقاً للبيانات لمعرفة ما إذا كان ينبغي علينا تغيير أسلوب اللعب. كنا ندرس الأرقام، ورأينا أنه من المنطقي تغيير أسلوبنا وتجنب الأخطاء في بناء الهجمات، والاعتماد على الكرات الطويلة وغيرها».

وأردف: «كانت هذه نتيجة التحليل، لكننا جلسنا معاً وقلنا: (لقد جعلنا أسلوب اللعب جزءاً من هويتنا، وهذا أهم من أي شيء آخر)».

بعد الفوز المذهل على باير ليفركوزن، كان إلفرسبرغ متأخراً أمام بوروسيا مونشنغلادباخ 1-3 في نهاية الأسبوع الماضي، لكنه انتفض وسجل ثلاثة أهداف ليخرج فائزاً 4-3 ويُذهل أصحاب الأرض.

من ناحية الأرقام، يتفوق الفريق الصغير على بايرن ميونيخ المتوج بـ13 لقباً من أصل الـ14 الأخيرة في الدوري، حيث يتأخر عملاق بافاريا بفارق نقطتين عن إلفرسبرغ عندما يطلق الحكم صافرة بداية المباراة، الأحد.

فيلزمولر، مشجع بايرن ميونيخ منذ الصغر والذي كتب أطروحته للدكتوراه بالتعاون مع النادي البافاري العملاق، يُدرك مدى غرابة استضافة فريق فاز بدوري أبطال أوروبا ست مرات.

قال: «نشأت مشجعاً لنادي بايرن ميونيخ، وعائلتي من مشجعي بايرن. لذا، فإن مواجهتهم الآن في مباراة بالدوري أمرٌ لا يُصدق بالنسبة لي».

وأضاف: «نكنّ احتراماً كبيراً للدوري الألماني، لكننا لا نخشى أحداً».

وما يزيد الأمر صعوبة غياب المدرب فينسنت فاغنر (40 عاماً) عن إلفرسبرغ، الأحد، بعدما تلقى بطاقتين صفراوين في الشوط الأول من مباراة السبت، وسيتابع المواجهة من المدرجات بانتظار الاستئناف.

وفي حديثه لمجلة «كيكر» الخميس، قال فاغنر: «لست قلقاً على الإطلاق من عدم قدرتنا على إدارة الأمور من دوني. ما يُقلقني هو أن تسير الأمور دائماً على ما يُرام من دوني».

وبعيداً عن التقليل من أهمية مواجهة بايرن، قال فاغنر إن على فريقه أن يُدرك حجم التحدي: «بايرن فريق قوي للغاية. فرصتنا ضئيلة جداً في هذه المباراة. لكن الأمر الجميل هو أننا شهدنا مثل هذه الظروف الصعبة من قبل».

وبعدما وصف فاغنر سابقاً مهمة تجنب الهبوط بأنها أشبه برحلة إلى المريخ، ذكّر النادي بالمسافة التي قطعوها: «لقد غادرنا مدار الأرض من دون أن نحترق في هذه العملية. لكن الرحلة إلى المريخ لا تزال طويلة».


إيراولا: إيزاك في «وضع جيد» مع ليفربول

الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

إيراولا: إيزاك في «وضع جيد» مع ليفربول

الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

قال الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إن ألكسندر إيزاك يعيش «وضعاً جيداً جداً» في وقت يسعى فيه المهاجم السويدي إلى تجاوز موسمه الأول المخيب للآمال في «آنفيلد».

وعانى إيزاك من الإصابات وتراجع المستوى بعد انتقاله المثير للجدل مقابل 125 مليون جنيه إسترليني (168 مليون دولار أميركي) من نيوكاسل قبل 12 شهراً.

وسجَّل المهاجم السويدي، البالغ من العمر 26 عاماً، 4 أهداف فقط في جميع المسابقات الموسم الماضي، لكنه أحرز بالفعل 3 أهداف في 4 مباريات هذا الموسم.

وأبدى إيراولا إعجابه بتأقلم إيزاك مع أسلوبه التكتيكي منذ وصول المدرب الإسباني قادماً من بورنموث، خلفاً للهولندي أرني سلوت المقال من منصبه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وقال إيراولا للصحافيين الجمعة: «أعتقد أنه يقدم أداءً جيداً. أنا سعيد بالتطورات التي يحققها من مباراة إلى أخرى».

وأضاف: «من الناحية البدنية، هو في وضع جيد جداً. أعتقد أنه يتحرَّك بثقة، ونعلم أنه لاعب مميز من الناحية الفنية».

وتابع: «إنه يفهم بشكل أفضل ما نحتاجه منه في مركز المهاجم الصريح».

وشارك إيزاك أساسياً في المباريات الـ4 التي خاضها الفريق حتى الآن هذا الموسم، مُسجِّلاً 332 دقيقة، في تناقض واضح مع الموسم الماضي الذي عانى خلاله من مشكلات بدنية، من بينها كسر في الكاحل وعظمة الشظية في ديسمبر (كانون الأول).

ويتفق إيزاك مع إيراولا على أنه بدأ أخيراً يشعر بالراحة في «آنفيلد».

وقال إيزاك لموقع ليفربول: «أولاً، من الرائع أن يبدأ الموسم مجدداً، فمن الطبيعي أن تفتقد أجواء كرة القدم عندما تكون بعيداً عنها».

وأضاف: «أشعر بحالة جيدة بعد فترة الإعداد وكذلك مع بداية الموسم، وتمكَّنت من تسجيل بضعة أهداف. الأمر يتعلق فقط بالحفاظ على هذا الإيقاع».

وتابع: «أشعر بأنني بحالة جيدة، وأشعر بأنني في وضع جيد. ومع الفريق أيضاً، نحن نتحسَّن أكثر فأكثر. نريد مواصلة هذا الإيقاع».

وتُعدُّ استعادة إيزاك لمستواه أمراً بالغ الأهمية لآمال ليفربول في تحسين نتائجه بعد احتلاله المركز الخامس المخيب للآمال في الدوري الممتاز الموسم الماضي.

وبعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ4 الأولى بجميع المسابقات، يستعد ليفربول لمواجهة فولهام على ملعب «آنفيلد»، السبت.

ويأمل إيراولا في أن يتمكَّن إيزاك من تشكيل ثنائي قوي مع المهاجم الفرنسي برادلي باركولا الذي انضم أخيراً قادماً من باريس سان جيرمان.

ومن المتوقع أن يكون باركولا متاحاً للمشارَكة، بعدما خرج في الشوط الثاني من فوز فريقه على أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

وقال إيراولا: «كانت مجرد تقلصات عضلية لدى باركولا. علينا تقييم حالته اليوم، لكن لا توجد إصابة. أعتقد أنه سيكون متاحاً إذا سارت الأمور بشكل طبيعي».


أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال بالمغرب... والفيفا سيصدر القرار «في الوقت المناسب»

مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)
مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)
TT

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال بالمغرب... والفيفا سيصدر القرار «في الوقت المناسب»

مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)
مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء، رغم أن الاتحاد الدولي للعبة لم يتخذ هذا القرار بعد.

ووجه عزيز أخنوش انتقادات إلى فوزي لقجع، الذي صرح خلال فعالية لحزب سياسي بأن محافظة بن سليمان ستنال «شرف» استضافة المباراة النهائية للنسخة التي تقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

ولم يعلن الفيفا مقر المباراة النهائية في عام 2030، وقال متحدث باسمه إن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب.

وطالب أخنوش في تجمع انتخابي قبل الانتخابات المقررة في أواخر هذا الشهر، بعدم قطع وعود بشأن المباراة النهائية دون التشاور مع إسبانيا والبرتغال، داعياً إلى التزام «الاحترام».

ولم يرد الاتحاد المغربي على طلب للتعليق على تصريحات لقجع.

وحتى شهر مايو (أيار)، كانت أعمال إنشاء الاستاد المقترح في المغرب لبطولة كأس العالم 2030، والذي يتسع إلى 115 ألف مقعد، قد اكتملت بنسبة 30 في المائة تقريباً، ويأمل المسؤولون في إتمام البناء بحلول نهاية 2027.

واختيرت ولاية نيوجيرسي لاستضافة المباراة النهائية لعام 2026 في يوليو (تموز)، ولم يعلن الفيفا عن هذا القرار إلا في فبراير (شباط) 2024.

من جهته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن مكان إقامة نهائي كأس العالم 2030 سيُحسم «في الوقت المناسب»، وذلك رداً على تصريحات لقجع.

ويتنافس كل من إسبانيا والمغرب، الشريكين في تنظيم نسخة 2030 إلى جانب البرتغال، على شرف استضافة المباراة النهائية. فمدريد تراهن على عراقة ملعب سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد، فيما تعوّل الرباط على مشروع بناء ملعب جديد يتسع لنحو 115 ألف متفرج في بنسليمان بضواحي العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

وأكد الاتحاد الدولي رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة أنه لم يُتخذ أي قرار بعد.

وقال متحدث باسم الهيئة الكروية العالمية: «كما أُعلن في الخامس من أغسطس (آب) 2026، سيتخذ فيفا قراره في الوقت المناسب».

وفيما تتزايد ملفات الخلاف بين المملكتين الجارتين، أثارت تصريحات لقجع ردود فعل في إسبانيا.

وسُئل المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو عن الموضوع خلال مؤتمر صحافي، الجمعة، فأعرب بدوره عن دعمه لاستضافة ملعب سانتياغو برنابيو للمباراة النهائية.

وقال البرتغالي: «كنت أفضل أن تُقام المباراة النهائية في لشبونة، لكنني سعيد أصلاً؛ لأن بلداً مثل بلدنا سيستضيف على الأقل مباراة واحدة» في كأس العالم.

وأضاف: «إذا كان بإمكانك أن تلعب في ملعب أسطوري وتاريخي شهد تألق بعض أفضل اللاعبين في التاريخ، وهو ملعب النادي الأهم في تاريخ كرة القدم، فأعتقد أن النهائي يجب أن يُقام هنا»، في مدريد.

وتابع: «لو كنت مدرباً لبنفيكا لقلت لك الأمر نفسه تماماً».