مصر: واقعة هروب جديدة للاعب مصارعة تفجر غضباً بالوسط الرياضي

تحقيقات رسمية في مغادرة زياد حجاج مقر البعثة بسلوفاكيا

اللاعب زياد حجاج خلال إحدى البطولات (فيسبوك)
اللاعب زياد حجاج خلال إحدى البطولات (فيسبوك)
TT

مصر: واقعة هروب جديدة للاعب مصارعة تفجر غضباً بالوسط الرياضي

اللاعب زياد حجاج خلال إحدى البطولات (فيسبوك)
اللاعب زياد حجاج خلال إحدى البطولات (فيسبوك)

فجّرت واقعة هروب لاعب منتخب مصر للمصارعة، زياد حجاج (19 عاماً)، من مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا خلال مشاركته ببطولة العالم للمصارعة للشباب غضباً في الأوساط الرياضية المصرية، وتجري الجهات المعنية تحقيقات في الواقعة التي أعادت فتح ملف هروب لاعبين آخرين من قبل.

وأعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية عن متابعة الواقعة والتواصل مع مسؤولي الاتحاد المصري للمصارعة ورئيس البعثة، وتم التوجيه باتخاذ جميع الإجراءات القانونية والتحقيق ورفع تقرير تفصيلي بالملابسات والإجراءات المتخذة كافة في هذا الشأن.

وأكدت الوزارة في بيان، الثلاثاء، أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، مع التأكيد على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية كافة حيال اللاعب، واتخاذ ما يلزم في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات.

وأكدت وزارة الشباب والرياضة أنه تم التوجيه لجميع الاتحادات الرياضية باتخاذ الإجراءات والضوابط القانونية اللازمة تجاه جميع اللاعبين المشاركين في البعثات الرياضية الخارجية بشأن سفرهم وحتى عودتهم إلى أرض الوطن، بما في ذلك الإقرارات والتعهدات الرسمية المقررة وفقاً للقواعد المنظمة والمعمول بها، كما تضمن قرار سفر البعثة الالتزام بإعادة جميع أفراد البعثة إلى أرض الوطن عقب انتهاء المنافسات.

وأشار بيان الوزارة إلى أن ولي أمر اللاعب زياد حجاج قام بالتوقيع على إقرار بتحمل مسؤولية عودة اللاعب إلى مصر قبل سفر البعثة إلى سلوفاكيا.

ووجهت الوزارة بضرورة موافاتها بالتفاصيل والمستندات كافة المتعلقة بالواقعة، للوقوف على المسؤوليات كاملة، سواء فيما يتعلق باللاعب أو بالإجراءات التنظيمية والإدارية الخاصة بالبعثة.

وشدّدت وزارة الشباب والرياضة على أن المشاركة ضمن المنتخبات الوطنية شرف ومسؤولية، وأنها لن تتهاون في تطبيق القواعد واللوائح، ومحاسبة أي طرف يثبت تقصيره أو مخالفته، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حقوق اللاعبين واتخاذ الإجراءات وفقاً للقانون.

جانب من بعثة المنتخب المصري للمصارعة للشباب تحت عشرين عاماً (الاتحاد المصري للمصارعة)

وقبل أيام تقدّم وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، بالتهنئة إلى الاتحاد المصري للمصارعة برئاسة العميد سعيد صلاح، والبطل محمد شعبان، بعد تتويجه ببرونزية بطولة العالم للمصارعة تحت 20 عاماً بسلوفاكيا.

ويرى الناقد الرياضي المصري أسامة صقر أن «ملابسات هروب زياد حجاج ستتضح بعد التحقيقات التي أمرت بها وزارة الشباب والرياضة على أعلى مستوى»، ووصف صقر هذه الواقعة بأنها «فضيحة رياضية»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يجب أن نعرف ملابسات الهروب، ومن المسؤول عن متابعة اللاعبين، وهل كان جواز سفر اللاعب معه أم مع رئيس البعثة؟ وغيرها من الأسئلة التي ستوضح المسألة، وإن كان يبدو أن اللاعب كان لديه قرار سابق وترتيبات مسبقة للهروب».

وأشار صقر إلى أن اللجنة التي شكلتها وزارة الشباب والرياضة للتحقيق في الأمر ستعرف من البعثة طبيعة التعامل مع اللاعب وتأمين رجوع البعثة. وقال إن «اللاعبين المصريين خصوصاً في المصارعة تكررت حالات هروبهم، نظراً لتميزهم الكبير في هذه الرياضة وعمليات التجنيس ومحاولة استقطابهم من دول أخرى تتم على أعلى مستوى، وأتمنى أن نعرف من التحقيقات كيف ولماذا هرب زياد؟».

وتوالت ردود الفعل الغاضبة من إعلاميين رياضيين ومستخدمي «السوشيال ميديا» حول الواقعة التي عدّوها امتداداً لوقائع أخرى سابقة على المنوال نفسه.

ومن الوقائع السابقة في بطولة أفريقيا للمصارعة الرومانية التي أقيمت بتونس 2023 حصل المصارع أحمد فؤاد بغدودة (22 عاماً) على الميدالية الفضية في البطولة ثم هرب إلى فرنسا، وقام اتحاد المصارعة بالتحقيق في الواقعة، وسط جدل حول أسباب هروبه وصل إلى البرلمان المصري، بتقديم طلبات إحاطة لمساءلة وزارة الشباب والرياضة بشأن تقدير ودعم اللاعبين.

ومن الوقائع الشهيرة لهروب اللاعبين، واقعة المصارع المصري إبراهيم غانم الشهير بـ«الونش» الذي كان يلعب لمنتخب مصر، وقرر في عام 2017 السفر إلى فرنسا وحصل على الجنسية الفرنسية ولعب باسم المنتخب الفرنسي وفاز بالميدالية الذهبية لمنتخب فرنسا عن فئة وزن 72 كيلوغراماً.


مقالات ذات صلة

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

رياضة عربية  المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا».

محمد عجم (القاهرة)
رياضة سعودية موسم الرياض يستضيف «دبليو دبليو إي كراون جول» (موسم الرياض)

موسم الرياض يستضيف «دبليو دبليو إي كراون جول» نوفمبر المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، بالشراكة مع «دبليو دبليو إي»، استضافة عرض «كراون جول» في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية القلاف قالت إنها تطمح للذهبية والمركز الأول في البطولات العالمية المقبلة (حساب اللاعبة في «إنستغرام»)

زينب القلاف لـ«الشرق الأوسط»: «فضية» بطولة العالم للفنون القتالية لحظة مميزة في مسيرتي

قالت زينب القلاف، لاعبة المنتخب السعودي للفنون القتالية المختلطة، إنها احتاجت إلى شهر واحد فقط لتحقيق أول ميدالية فضية نسائية بتاريخ اللعبة.

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة عربية  المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

ثار بيان المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي جاء بعد واقعة هروبه جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عربية لاعبو بعثة المصارعة المصرية المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط (اللجنة الأولمبية المصرية)

غليان في الرياضة المصرية بعد هروب لاعب مصارعة ثانٍ بأوروبا

حالة من الغليان المتصاعد تشهدها الساحة الرياضية المصرية إثر تسارع الأحداث على مدار الساعات الأخيرة بعد تكرار وقائع مغادرة المصارعين للبعثة.

محمد عجم (القاهرة )

دي تزيربي: عندما ينسجم اللاعبون ستأتي الانتصارات

دي تزيربي (رويترز)
دي تزيربي (رويترز)
TT

دي تزيربي: عندما ينسجم اللاعبون ستأتي الانتصارات

دي تزيربي (رويترز)
دي تزيربي (رويترز)

أعرب روبرتو دي تزيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، عن ثقته بأن فريقه ​سيسجل المزيد من الأهداف ويحقق الانتصارات عندما يصل إلى درجة الانسجام المطلوبة، وذلك رغم خسارته 3- 1 أمام ليفربول في كأس الرابطة، الثلاثاء، وهي نتيجة جعلته يفشل في تحقيق أي فوز للمباراة الرابعة توالياً.

وأنهى ‌الفريق اللندني ‌الموسم الماضي بفارق ​نقطتين ‌فقط ⁠فوق منطقة ​الهبوط، كما ⁠لا يزال يبحث عن فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعدما حصد نقطتين فقط من أول أربع مباريات.

وقال دي تزيربي للموقع الرسمي للنادي عقب الخسارة ⁠في الدور الثالث: «نحن نعاني لأن ‌النتائج هي ‌جوهر رياضتنا. عندما نخسر ​نشعر بالحزن وخيبة الأمل ‌والإحباط».

وأضاف: «الأمر صعب، لكنها مجرد البداية، ‌والمرحلة الأولى من هذا المشروع الجديد».

وكان دي تسيربي قد تولى تدريب الفريق في مارس (آذار) الماضي، وحظي بدعم كبير في ‌سوق الانتقالات؛ إذ أنفق النادي أكثر من 300 مليون جنيه ⁠إسترليني (404 ⁠ملايين دولار) للتعاقد مع ساندرو تونالي، وماتيوس فرنانديز، وسافيو، وعمر مرموش وميخايلو مودريك.

وتابع المدرب الإيطالي: «عندما نصل إلى الانسجام المطلوب ستحدث نقطة التحول. فالمشكلة لا تتعلق بالعقلية؛ لأننا أظهرنا اليوم الشخصية والسلوك الصحيحين ولعبنا حتى النهاية. وأعتقد أننا سنفوز بالكثير من المباريات وسنسجل العديد من ​الأهداف».

وسيواجه توتنهام ​في مباراته المقبلة أستون فيلا بالدوري، السبت.


من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
TT

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)

عادت كرة القدم الإيرانية إلى المنافسات بعد توقف طويل فرضته الحرب، لكن استئناف النشاط لم ينهِ الجدل الذي يحيط بالمسابقة المحلية، في وقت تتسع فيه الفجوة المالية مع الأندية السعودية التي أصبحت قوة إنفاقية يصعب على الأندية الإيرانية مجاراتها.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، استؤنفت منافسات الدوري الإيراني الممتاز في منتصف أغسطس (آب)، بعد نحو ستة أشهر من توقفها في نهاية فبراير (شباط)، قبل أن يُتخذ قرار بإلغاء الموسم الماضي مع استمرار الحرب. وتزامن ذلك مع عودة الأندية الإيرانية إلى المنافسات القارية، إذ بدأ استقلال وتركتر مشاركتهما في دوري أبطال آسيا للنخبة هذا الأسبوع.

وكان استقلال متصدراً للدوري عند توقف الموسم الماضي، بعدما خاض 22 مباراة من أصل 30، متقدماً بفارق نقطتين عن تركتر، الأمر الذي دفع النادي إلى المطالبة بمنحه لقب المسابقة باعتباره المتصدر قبل إلغائها. وقال مدرب استقلال، سهراب بختياري زاده، إن فريقه «يجب أن يُعلن بطلاً للموسم السابق»، معتبراً أن تصدر جدول الترتيب يمثل معياراً مناسباً لتحديد الفريق الأكثر نجاحاً في البطولة في أي وقت.

ولا يزال القرار النهائي بشأن بطل الموسم الماضي منتظراً، وسط معارضة من عدد من الأندية؛ خصوصاً تلك المملوكة لشركات صناعية، مثل سباهان وفولاد، التي تضررت أعمالها خلال فترة الحرب.

ولم يكن تأثير الحرب مقتصراً على إلغاء الموسم، إذ يرى بختياري زاده أن توقف المنافسات لفترة طويلة أضر باللاعبين والأندية والجماهير على حد سواء. وقال: «أهم تأثير للحرب على كرة القدم الإيرانية كان التوقف الطويل للمنافسات»، مشيراً إلى أن اللاعبين والفرق حُرموا من التدريبات والمباريات لأشهر، بينما فقد المشجعون المساحة التي تمنحهم فرصة متابعة فرقهم والتنافس في النقاشات والهتافات المرتبطة بها.

وعلى الرغم من المخاوف من إقامة المباريات من دون جماهير، شهدت معظم مواجهات الموسم الجديد حضوراً جماهيرياً، بينما حظيت مباراة الديربي بين برسبوليس واستقلال بإقبال كبير.

وأقيمت المواجهة في مدينة أصفهان، بحضور نحو 50 ألف متفرج، بعدما تعذر استخدام ملعب آزادي الشهير في طهران بسبب أعمال الإصلاح المستمرة، في وقت تعرض فيه المجمع الرياضي المحيط بالملعب لأضرار خلال الحرب.

وعلى الصعيد القاري، حقق استقلال بداية لافتة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تغلب 3 - 0 على السد القطري، في مباراة أقيمت على ملعب البصرة الدولي في العراق، بدلاً من إيران. وتعتاد الأندية الإيرانية خوض مبارياتها القارية على ملاعب خارج أراضيها، وهو ما يعتبره بختياري زاده أحد أبرز المشكلات التي واجهتها كرة القدم في بلاده خلال السنوات الأخيرة.

وقال مدرب استقلال: «الحرمان من أفضلية اللعب على أرضنا كان من أكبر المشكلات التي واجهتها كرة القدم الإيرانية في السنوات الأخيرة»، مضيفاً أن فريقه شعر بالسعادة لخوض مواجهة السد في البصرة لقربها من إيران، ولا سيما مع حضور عدد من المشجعين القادمين من جنوب البلاد.

وحضر نحو 8 آلاف مشجع المباراة، وحاولوا صناعة أجواء مشابهة لتلك التي اعتادت عليها مباريات الفريق في طهران.

في المقابل، خسر تركتر أمام شباب الأهلي الإماراتي 0 - 1 في دبي، ليبدأ الفريق مشواره القاري بنتيجة صعبة، لكنه يملك الوقت لتعويضها في بقية مباريات مرحلة الدوري.

وتواجه كرة القدم الإيرانية تحديات اقتصادية تتجاوز تداعيات الحرب، إذ أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة، التي ترتبط بشكل وثيق بمؤسسات الدولة. ونتيجة لذلك، بقيت الرواتب محدودة، وتراجعت الاستثمارات في المنشآت، بينما أصبحت إقامة المعسكرات التدريبية والمباريات الودية الخارجية أكثر صعوبة مقارنة بأندية في دول آسيوية أخرى.

ويظهر التفاوت أيضاً في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ تشارك السعودية واليابان بخمسة أندية لكل منهما في البطولة التي تضم 32 فريقاً، مقابل فريقين فقط لإيران، التي تعد تاريخياً من القوى الكروية البارزة في القارة.

ويواجه استقلال مهمة صعبة في البطولة القارية؛ خصوصاً أنه دخل المنافسات من دون أن يستفيد من سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن تاريخ النادي، الذي تُوج بطلاً لآسيا عامي 1970 و1991 يدفعه إلى محاولة المنافسة رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات.


«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)

رُفع عدد السباقات القصيرة (سبرينت) من 6 إلى 10 في روزنامة 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وفق ما أُعلن، الأربعاء، على أن ينطلق الموسم المكون من 24 جولة من البحرين، وصولاً إلى السباق الختامي في أبوظبي.

ومن المقرر أن ينطلق الموسم في 14 مارس (آذار) المقبل مع جائزة البحرين التي تعود إلى موعدها المعتاد لافتتاح الموسم، يليها في الأسبوع التالي مباشرة سباق السعودية، بعدما ألغيا هذا الموسم بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بينما تصبح جائزة أستراليا ثالث الجولات.

وبعد اليابان والصين في أبريل (نيسان)، تتجه «فورمولا 1» إلى ميامي ومونتريال في الشهر التالي، على أن تفصل بينهما 3 أسابيع.

وستكون الجولة الأوروبية الأولى بشوارع موناكو في 6 يونيو (حزيران)، مع زيادة الإثارة في الإمارة بإضافة السباق القصير، للمرة الأولى هناك.

وتعود البرتغال إلى الروزنامة، للمرة الأولى منذ 2021، من خلال سباق على حلبة ألغارفي في بورتيماو، وذلك في 20 يونيو، تليها جائزة بريطانيا في 4 يوليو (تموز) على حلبة سيلفرستون، ثم النمسا وبلجيكا والمجر قبل العطلة الصيفية.

ويستأنف الموسم بالسباق الإيطالي، في 5 سبتمبر (أيلول)، على حلبة مونتسا.

وعلى غرار البرتغال، تعود تركيا أيضاً إلى الروزنامة بسباق مقرر في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في حين باتت هولندا خارج الروزنامة.

ويختتم الموسم بسباقين متتاليين في قطر وأبوظبي، في 5 و12 ديسمبر (كانون الأول) على التوالي، وكلاهما مع سباق قصير.

وسيقام السباق القصير، للمرة الأولى، في كل من البحرين وأستراليا واليابان وموناكو وأبوظبي، بينما يعود إلى كندا وبريطانيا وإيطاليا والبرازيل وقطر.

وعلقت إدارة «فورمولا 1»، في بيان، على روزنامة 2027، بالقول: «نظراً للنجاح المستمر والطلب القوي ارتفع عدد السباقات القصيرة من 6 إلى 10 في 2027، ما يوفر مزيداً من المنافسات على مدار الموسم للجماهير والمنظمين ووسائل البث والشركاء».

وأضافت: «منذ تقديم السباق القصير في 2021، تُظهر البيانات أن إجمالي المشاهدة لعطلات نهاية الأسبوع التي تتضمن سباقاً قصيراً، أعلى بنسبة 12 في المائة، مقارنة بعطلات نهاية الأسبوع التي لا تتضمن سباقاً قصيراً، كما أن تصفيات السباق القصير أكثر شعبية لدى الجماهير بما يصل إلى ثلاثة أضعاف، مقارنة بالتجارب الحرة».

وتعود تجارب ما قبل الموسم الشتوية إلى فترة واحدة تستمر 4 أيام في البحرين بين 24 و27 فبراير (شباط).

أما فيما يتعلق بختام موسم 2026، فتؤكد «فورمولا 1» أن سباقيْ قطر وأبوظبي سيقامان في موعدهما المحدد في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) و6 ديسمبر، حتى إشعار آخر.