دورة تورنتو: ريباكينا تطيح غوف وتضرب موعداً مع شفيونتيك

دورة تورنتو: ريباكينا تطيح غوف وتضرب موعداً مع شفيونتيك
TT

دورة تورنتو: ريباكينا تطيح غوف وتضرب موعداً مع شفيونتيك

دورة تورنتو: ريباكينا تطيح غوف وتضرب موعداً مع شفيونتيك

تأهلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، إلى نهائي بطولة كندا المفتوحة للتنس (دورة تورنتو)، بعد قلب تأخرها أمام الأميركية كوكو غوف إلى فوز بنتيجة 5- 7 و6- 2 و6- 2، في مواجهة امتدت حتى الساعات الأولى من صباح الخميس.

وحسب شبكة The Athletic, ضربت ريباكينا موعداً في المباراة النهائية مع البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، التي تجاوزت الأوكرانية إلينا سفيتولينا بثلاث مجموعات في نصف النهائي الآخر.

واضطرت ريباكينا إلى خوض مجموعة فاصلة للمرة الرابعة في خمس مباريات لها بالبطولة، بعدما بدأت غوف المواجهة بصورة قوية، وأنقذت ثلاث نقاط لكسر الإرسال في الشوط الأول، قبل أن تستفيد من تراجع منافستها في الشوط الأخير وتحسم المجموعة الافتتاحية 7 -5.

وبدت غوف في طريقها نحو بلوغ ثالث نهائي لها في بطولات الألف نقطة خلال 2026، بعدما كسبت 72.7 في المائة من نقاط إرسالها الأول في المجموعة الأولى، إلا أن ريباكينا قلبت مسار المباراة مستفيدة من قوة ضرباتها.

وعند التعادل 2-2 في المجموعة الثانية، حصدت ريباكينا أربعة أشواط متتالية لتحسم المجموعة 6- 2 وتفرض مجموعة فاصلة، وواصلت تفوقها في الثالثة، في حين تراجعت دقة إرسال غوف وضرباتها الأرضية، ولم تكسب سوى ثلاث نقاط على إرسالها الثاني وتعرض إرسالها للكسر مرتين.

وحسمت ريباكينا المباراة بقوة إرسالها؛ إذ أنقذت نقطتين لكسر الإرسال في الشوط الأخير، قبل أن تطلق إرسالاً بسرعة 193 كيلومتراً في الساعة عند التعادل، ثم إرسالاً بسرعة 190 كيلومتراً في الساعة في نقطة المباراة، لم تتمكن غوف من إعادته بنجاح.

وباتت ريباكينا على بعد انتصار واحد من الاقتراب بفارق أربع نقاط فقط من أرينا سابالينكا في صدارة التصنيف العالمي.

وسيكون النهائي المواجهة الثالثة عشرة بين ريباكينا وشفيونتيك، بعدما تقاسمت اللاعبتان الانتصارات في مواجهاتهما السابقة بواقع ستة انتصارات لكل منهما، على أن تحسم مواجهة الخميس التعادل بينهما إلى جانب تحديد بطلة «كندا المفتوحة».


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تواصل زحفها نحو لقب ثالث توالياً

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا تواصل التألق في فلاشينغ ميدوز (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تواصل زحفها نحو لقب ثالث توالياً

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، زحفها نحو لقب ثالث توالياً في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف يفوز بـ3 مجموعات أخيراً

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف؛ المصنفُ الثاني عالمياً، ثمن نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

شفيونتيك سعيدة بالابتعاد عن صخب ملعب «آش»

يعد الضجيج وبريق ملعب آرثر آش جزءاً كبيراً من جاذبية أميركا المفتوحة، لكن شفيونتيك صرحت السبت بأنها لا تمانع في اللعب على ملعب غراندستاند ذي الأجواء الحميمية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ناومي أوساكا (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: بعد فوز صعب على ميرتنز... أوساكا إلى الدور الرابع

واصلت ناومي أوساكا إثارة الإعجاب بأسلوبها وقدرتها على الصمود في بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، أمس (السبت).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأميركية إيفا يوفيتش (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: يوفيتش تنحي صداقتها مع إيالا 3 ساعات... وتتقدم للدور الرابع

نحت الأميركية إيفا يوفيتش، والفلبينية ألكسندرا إيالا، صداقتهما جانباً لمدة 3 ساعات في بطولة «أميركا المفتوحة للتنس»، أمس (السبت).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
TT

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال، في الديربي اللندني بينهما.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2 – 1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال ألونسو في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «الخسارة مؤلمة. إنها مؤلمة لأن الهزيمة يجب أن تكون كذلك. لقد كانت مباراة حماسية للغاية، مليئة بالتقلبات. أتيحت لنا فرص لهز الشباك، خاصة في الشوط الأول. لا أحد يرضى بالخسارة».

وأضاف المدرب الإسباني: «بعد تسجيلنا الهدف، اضطررنا للدفاع بشكل مفرط لمدة 15 - 20 دقيقة، وكنا نعاني بعض الشيء لاستعادة السيطرة. ثم تحسنت الأمور قليلاً».

وتابع: «بصفة عامة، كانت مباراة مليئة بالندية والحماس. كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الهدف الثاني الذي استقبلناه مبكراً. بذل اللاعبون كل ما في وسعهم، وحاولوا بكل الطرق. لا بد أن تكون الخسارة مؤلمة».

وأشار ألونسو، الذي يقضي موسمه الأول مع تشيلسي: «الأمر يتعلق بالاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للمنافسة بأفضل طريقة ممكنة. يجب السيطرة على التفوق العددي على الجانب الأيمن. هذه هي طبيعة اللعبة. سنواصل المشوار. هذه هي المباراة الثالثة، وستكون رحلة طويلة وشاقة».

وحول أسلوب تشيلسي في التعامل مع الركنيات، صرح ألونسو: «إننا نتخذ القرارات، ونبادر بالهجوم. نريد أن نتحلى بالفاعلية المطلوبة في الكرات الثابتة، وأحياناً نضغط عالياً أو بشكل منخفض. أعتقد أن هذا ما نحتاجه للمنافسة في جميع المراحل. اليوم جئنا إلى هنا لننافس بأفضل شكل ممكن، والآن يتعين علينا الاستمرار».

وحول ما تعلمه اليوم، كشف مدرب تشيلسي: «تعلمت الكثير عن اللعبة، وعن أنفسنا، وعن أدائنا، وعن بداياتنا. اللاعبون لديهم هذه الروح، وهذه الرغبة في تقديم أداء أفضل مباراة تلو الأخرى لخلق شيء نؤمن به. حتى الآن أنا سعيد. نريد الفوز بالمباريات، هذا هو هدفنا الأسمى».

وعما إذا كان يشعر بنقص في خط الوسط اليوم، صرح ألونسو في ختام حديثه: «يجب التعامل مع الإصابات، الفريق يفتقد اللاعب المصاب. اللاعبون الذين كانوا معنا بذلوا قصارى جهدهم. اليوم قدموا كل ما في وسعهم».

يشار إلى أن تشيلسي بدأ مشواره في المسابقة خلال الموسم الحالي بالفوز 3 - 2 على مضيّفه فولهام، قبل أن يتغلب 4 - 3 على ضيفه برايتون في المرحلة الثانية.


كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون، في المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يسعى لتطوير مستوى الفريق.

وعاد مانشستر يونايتد لنزف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل 2 - 2 في اللحظات الأخيرة مع مضيّفه إيفرتون، الأحد.

وبادر الكاميروني بريان مبيومو التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 46، لكن تيريك جورج منح التعادل لإيفرتون في الدقيقة 83، غير أن السلوفيني بنيامين سيسكو أعاد التقدم للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدقيقة 88.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مانشستر يونايتد، أحرز أينسلي مايتلاند نيلز هدف التعادل القاتل لإيفرتون في الدقيقة السادسة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 4 نقاط في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطة عن إيفرتون، صاحب المركز الثامن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن في المسابقة.

وقال كاريك للصحافيين عقب المباراة: «بإمكاننا دائماً التحسن، لكنني أعتقد أننا أدرنا المباراة بأفضل ما لدينا. في النهاية، تراجعنا قليلاً، لكن هذا يحدث. نحن هنا لنتعلم ونسعى للتطور».

وعلق كاريك على عودة إيفرتون في النتيجة قائلاً: «لقد كانوا في قمة تركيزهم، خاصة في الدقائق الأخيرة. بذلنا قصارى جهدنا، وتصدينا لكل تسديدة. بالمناسبة، كان هدفا رائعاً، سكنت الكرة الزاوية العليا للمرمى. يتعين علينا تقبل النتيجة والرد في المباراة القادمة».

وأوضح مدرب يونايتد: «كانت هناك جوانب إيجابية كثيرة في المباراة بالنسبة لنا. لعبنا كرة قدم رائعة، وكنا خطيرين في بعض الأحيان. دافعنا بشكل جيد في الفريق بمعظم فترات المباراة».

وتابع: «مع مرور الوقت، زادت الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، واتخذنا بعض القرارات التي جعلت الأمور أصعب علينا، بينما كان من المفترض أن نحسم المباراة لصالحنا. نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز».

وبسؤاله عن الأخطاء التي وقع فيها فريقه، رد كاريك: «سوف أحتفظ بها لنفسي قليلاً، لكن كان يجب علينا حسم المباراة لصالحنا، لذا نشعر بخيبة أمل».

وتطرق كاريك للحديث عن هدفي إيفرتون، حيث قال: «كانت هناك تسديدتان رائعتان، بصراحة. لم نمنحهم فرصاً واضحة. دافعنا بشكل جيد. أتيحت لهم بعض الفرص على حافة منطقة الجزاء».

وشدد كاريك في نهاية حديثه: «دافعنا داخل منطقة الجزاء بشكل جيد في معظم فترات المباراة. سنبحث عن أسباب حصولهم على تلك الفرص، لكنها كانت تسديدات رائعة حقاً».

وكان يونايتد افتتح مسيرته في الموسم الحالي للمسابقة الغائبة عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، بخسارة مباغتة صفر - 2 أمام مضيّفه هال سيتي، العائد للبطولة من جديد، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً 5 - 2 على ضيفه إيبسويتش تاون، الذي صعد أيضاً للمسابقة قادماً من دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).


أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
TT

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر-1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2-1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز الألماني كاي هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال أوديغارد، قائد آرسنال، عقب المباراة لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كانت مباراة رائعة، مواجهة حاسمة، ضد خصم عنيد، لكننا فزنا في النهاية، وهذا أمر رائع».

وأضاف النجم النرويجي: «عقليتنا هي الاستمرار في القتال. لقد أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً. لا نرغب أبداً في تلقي هدف مبكر، لكن رد فعلنا كان ممتازاً. لقد حصدنا ثمار جهدنا في النهاية، وكان رد فعلنا رائعاً. أظهرنا جودتنا سواء بالكرة أو من دونها، والنتيجة خير دليل على ذلك».

وحول علاقته مع زميله الألماني كاي هافرتز، قال أوديغارد: «إنه لاعب ذكي للغاية، يتحرك ببراعة ويجذب انتباه المدافعين، وكان هدفه رائعاً».

من جانبه، تحدث كونسا، مدافع آرسنال، لشبكة «سكاي سبورتس»، قائلاً: «شعرت كأنني في بيتي منذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى الفريق، كان اللاعبون والجهاز الفني في غاية الروعة. أنا متحمس للغاية لخوض أول مباراة لي على أرضنا، والنقاط الثلاث هي الأهم».

وعن تأخر آرسنال في النتيجة، قال كونسا، المنضم لفريق «المدفعجية» في فترة الانتقالات الصيفية المنقضية قادماً من أستون فيلا الإنجليزي: «هذا جزء من كرة القدم، الأمر كله يتعلق برد الفعل. أعلم أننا هنا نهتم كثيراً بالحفاظ على نظافة شباكنا، لكننا قدمنا رد فعل مذهلاً».