إصابة مونديالية تحرم برشلونة من دي يونغ لفترة طويلة

دي يونغ تعرض للإصابة خلال مشاركته في كأس العالم (د.ب.أ)
دي يونغ تعرض للإصابة خلال مشاركته في كأس العالم (د.ب.أ)
TT

إصابة مونديالية تحرم برشلونة من دي يونغ لفترة طويلة

دي يونغ تعرض للإصابة خلال مشاركته في كأس العالم (د.ب.أ)
دي يونغ تعرض للإصابة خلال مشاركته في كأس العالم (د.ب.أ)

قال نادي برشلونة إن الفحوصات التي أُجريت للاعب الفريق الأول، الهولندي فرينكي دي يونغ، أظهرت أنه يعاني من تمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى.

وقال النادي عبر بيان على منصة «إكس»، إنه قد تم الاتفاق على أن يستمر اللاعب في تلقي العلاج الطبي والمتابعة الطبية، وذلك بناء على تطور حالته خلال الأسابيع القادمة.

وسيبدأ فريق برشلونة الموسم الجديد من دون نجمه الهولندي الدولي فرينكي دي يونغ.

وسبق أن ذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أنه في حال تأكدت خطورة الإصابة، يعتزم برشلونة تسجيل اللاعب في قائمة الغائبين لفترة طويلة لتوفير مساحة أكبر في سقف رواتب الفريق الأول، في حين يتطلب هذا الإجراء موافقة اللاعب.

ويتزايد الاستياء داخل برشلونة بسبب طريقة تعامل المنتخب الهولندي واللاعب مع الأمر، ويرغب النادي في حسمه نهائياً هذا الأسبوع.

وعاد دي يونغ من كأس العالم مع منتخب هولندا وهو يعاني من إصابة خطيرة في الركبة، بعد أن اضطر، بحسب التقارير، إلى بذل جهد كبير خلال المباريات الأخيرة لمنتخب بلاده.

واستغل دي يونغ إجازته للتوجه إلى المدينة الرياضية التابعة للنادي، حيث خضع لفحوصات دقيقة وشاملة من قبل الطاقم الطبي لتحديد طبيعة الإصابة.

وعقب اكتمال الفحوصات الطبية، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن فترة غيابه ربما تمتد لأكثر من أربعة أشهر.

وسيمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النادي الكتالوني تعويضاً قد يتجاوز مليونَي يورو عن الإصابة، كما يحق لبرشلونة المطالبة بجزء نسبي من راتب اللاعب حتى عودته إلى الفريق.

ويعتبر راتب دي يونغ من بين الأعلى في النادي، مما يتيح مبلغاً كبيراً يمكن استخدامه لتسجيل لاعبين آخرين.


مقالات ذات صلة

كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»

رياضة عالمية الألماني كريم أديمي (يمين) جناح برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)

كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»

قال الألماني كريم أديمي، جناح برشلونة الإسباني، إن أفضل مبارياته مبارياته هي تلك التي يخوضها دون تفكير مسبق.

«الشرق الأوسط» (هرتسوغن أوراخ (ألمانيا))
رياضة عالمية قائد منتخب إسبانيا رودري (د.ب.أ)

رودري: لا أحد يستطيع سلب مان سيتي نجاحاته المستحقة

قال رودري إن أحداً لا يستطيع أن يسلب لاعبي فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم النجاحات التي حققوها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مقاعد كبار الشخصيات في ملعب كامب نو (نادي برشلونة)

برشلونة يراهن على مقاعد كبار الشخصيات لتحقيق 700 مليون يورو

يراهن برشلونة على ملعب كامب نو الجديد ليصبح أحد أبرز محركات إيراداته في السنوات المقبلة، متوقعاً تحقيق عوائد مضمونة تقارب 700 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لاعب برشلونة رافينيا (د.ب.أ)

ديكو يغلق الباب أمام ضم ألفاريز... ورافينيا يتألق في قلب الهجوم

أغلق ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، الخميس، الباب أمام تجديد محاولات التعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية نجم برشلونة الصاعد لامين يامال (أ.ف.ب)

يامال: أسلوبي وإمتاع الجماهير يميزانني في سباق الكرة الذهبية

يرى نجم برشلونة الصاعد لامين يامال أن أسلوبه الفريد وقدرته على إمتاع الجماهير يمنحانه ميزة عن منافسيه في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

آسياد 2026 - قوى: البحرينية وينفريد يافي تنتزع ذهبية سباق 3000 متر موانع

وينفريد يافي (أ.ب)
وينفريد يافي (أ.ب)
TT

آسياد 2026 - قوى: البحرينية وينفريد يافي تنتزع ذهبية سباق 3000 متر موانع

وينفريد يافي (أ.ب)
وينفريد يافي (أ.ب)

أحرزت البحرينية وينفريد يافي ذهبية سباق 3000 متر (موانع) للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في أيتشي-ناغويا، الأحد، محطمة الرقم القياسي للدورة.

وقطعت يافي (26 عاماً) مسافة السباق في المركز الأول بزمن قدره 9:04.36 دقيقة، متقدمة بفارق 2.46 ثانية على الكازاخستانية تانوي نورا جيروتو، وبفارق 4.31 ثانية على الهندية بارول شودهاري.

وهذه الذهبية الثانية ليافي في الدورة الحالية، بعد فوزها بسباق 10 آلاف متر للسيدات، لترفع رصيد البحرين إلى 8 ميداليات ذهبية، وتتقدم إلى المركز السابع في جدول الترتيب العام للدول المشاركة.

كما أنها الذهبية السابعة للبحرين في منافسات ألعاب القوى.

وتملك يافي فرصة لتعزيز رصيدها الشخصي ورصيد بلادها من الميداليات، عندما تشارك في سباق 5000 متر، الاثنين.


إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

ألكسندر إيزاك (أ.ب)
ألكسندر إيزاك (أ.ب)
TT

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

ألكسندر إيزاك (أ.ب)
ألكسندر إيزاك (أ.ب)

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

وسجل إيزاك هدفاً وخاض المباراة كاملة، الجمعة، في فوز السويد على رومانيا ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

لكن اللاعب البالغ 27 عاماً لن يشارك مع منتخب بلاده في مبارياته أمام بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا، خلال ما تبقى من فترة التوقف الدولي الممتدة.

وقال ليفربول في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، الأحد: «سيعود ألكسندر إيزاك إلى ليفربول قادماً من معسكر المنتخب السويدي بسبب إصابة طفيفة».

وأضاف النادي: «لن يشارك المهاجم في المباريات الثلاث المتبقية للسويد خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وسيخضع الآن للتقييم من جانب الطاقم الطبي للنادي في مركز أكسا للتدريب».

وكان الموسم الأول لإيزاك مع ليفربول قد تأثر بالإصابات، عقب انتقاله المثير للجدل من نيوكاسل.

لكن اللاعب قدم مستويات أفضل هذا الموسم؛ إذ سجل أربعة أهداف في أول سبع مباريات له بجميع المسابقات.

ويأمل مدرب ليفربول، الإسباني أندوني إيراولا، في تعافي إيزاك قبل المواجهة المقبلة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر سيتي، في 11 أكتوبر (تشرين الأول).


«ملهم» يجمع قادة قطاع الألعاب العالمي في منتدى «كينغدوم أوف غيمينغ»

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
TT

«ملهم» يجمع قادة قطاع الألعاب العالمي في منتدى «كينغدوم أوف غيمينغ»

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم، في النسخة الافتتاحية من «كينغدوم أوف غيمينغ»، الفعالية الجديدة المصممة لربط الشركات والمستثمرين والمواهب والجهات التي تسهم في رسم مستقبل القطاع.

وتُقام الفعالية خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم)؛ حيث من المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف زائر، و500 استوديو ومطور، و300 عارض وراعٍ، و200 مستثمر، لتجمع صناع القرار من مجالات تطوير الألعاب والنشر والتقنية والاستثمار والجهات الحكومية والرياضات الإلكترونية، بهدف استكشاف شراكات جديدة وفرص استثمارية، والتوجهات التي تقود المرحلة المقبلة من نمو القطاع.

وفي صميم النسخة الافتتاحية، يبرز «القادة العالميون لقطاع الألعاب» في «كينغدوم أوف غيمينغ»، وهم «سافي غيمز غروب» و«يوبيسوفت» و«روبلوكس»، ليجلبوا معهم مجموعة من أبرز المؤسسات المؤثرة في القطاع إلى منصة «كينغدوم أوف غيمينغ». وسيتم الإعلان عن مزيد من القادة العالميين لقطاع الألعاب خلال الفترة التي تسبق انطلاق النسخة الأولى من الفعالية في ديسمبر.

وإلى جانب القادة العالميين لقطاع الألعاب، يحظى «كينغدوم أوف غيمينغ» بدعم مجموعة من الشركاء المؤسسين، من بينهم «أكاديمية طويق»، و«نيوم»، و«أمازون ويب سيرفيسز» (إيه دبليو إس).

كما تنضم إلى النسخة الافتتاحية مجموعة أخرى من الجهات البارزة في القطاع، من بينها «ببجي موبايل»، و«أنريل إنجن»، و«تينسنت كلاود»، و«إمباكت 46»، و«ميراك كابيتال»، لتقدم خبراتها وتجاربها في مجالات تطوير الألعاب والتقنية والاستثمار وتنمية المواهب.

وقال عمرو صقر، رئيس مكتب الإدارة التنفيذية في «سافي غيمز غروب»: «تتقدم المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة لتصبح مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، ومنظومة صناعية مزدهرة تدعم النمو على المدى الطويل. ومن شأن جمع قادة القطاع والمستثمرين وشركاء التقنية ومجتمع الألعاب هنا في الرياض، أن يسهم في تعزيز التعاون المستقبلي، وخلق مزيد من الفرص المستدامة».

وعلى مدار 3 أيام، يستضيف «كينغدوم أوف غيمينغ» أكثر من 200 متحدث عبر 4 منصات، ضمن برنامج يغطي الاستثمار والنشر وتطوير الألعاب والتقنيات الناشئة والمواهب والرياضات الإلكترونية. وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين كلاً من السير إيان ليفينغستون، الشريك المؤسس والشريك العام في «هيرو كابيتال»؛ وجوليان ميرسيرون، الرئيس التنفيذي للتقنية في «بانداي نامكو استوديوز» و«دلفي إنتراكتيف»؛ وسيفي إسماعيل، رئيس «يلا غروب» والمدير العام للمقر الإقليمي؛ ورايلي راسل، رئيس الاستوديو الأميركي في «كوجيما برودكشنز»؛ وعمر فاروق غونغور، مدير الاستوديو في «موشن بلور غيم استوديو».

وسيتناول البرنامج مجموعة من أبرز القضايا والموضوعات التي تشكل مستقبل صناعة الألعاب، بدءاً من الاستثمار في الألعاب والتغيرات في مشهد الملكية، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب، وبناء منظومات الألعاب، وتنمية المواهب، ونمو الملكية الفكرية الأصلية. كما ستقدم المنصة الرئيسية، ومنصة المستثمرين والشركات الناشئة، وأكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» برامج متخصصة، إلى جانب ورش عمل وتدريبات عملية، وفرص تواصل منتقاة، واجتماعات مع المستثمرين، وطاولات مستديرة للقيادات التنفيذية، صُممت جميعها لتعزيز الروابط وفرص الأعمال بين مختلف أطراف القطاع.

وستضع أكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» تطوير المهارات وصناعة الألعاب في صميم هذه الحوارات، من خلال ربط المواهب الصاعدة بفرص التعلم والتطوير العملي. ويتضمن برنامج الأكاديمية مبادرة «ميد إن ذا كينغدوم»، بدعم من «أنريل إنجن»، والتي تمنح المبدعين فرصة لتطوير أعمالهم وعرضها ضمن البرنامج الأوسع لـ«كينغدوم أوف غيمينغ».

كما ستقدم «ببجي موبايل» منظومة المبدعين الخاصة بها «وورلد أوف وندر»، ضمن «كينغدوم أوف غيمينغ»؛ حيث ستعرض مجموعة من أبرز الأعمال التي ابتكرها طلاب سعوديون ضمن مشاركتها في أرض المعرض، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل قبيل انطلاق الفعالية. وتأتي هذه المشاركة امتداداً لعمل «ببجي موبايل» مع الطلاب المبدعين في المملكة، من خلال توظيف صناعة الألعاب والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، لإتاحة الفرص أمام المواهب الصاعدة لتطوير أفكارهم وعرضها.

وقالت أنابيل ماندر، نائبة الرئيس التنفيذي في «تحالف»: «تطورت صناعة الألعاب لتصبح واحدة من أكثر القطاعات إبداعاً وقوة تجارية على مستوى العالم، إلا أن عدد المنصات التي تجمع جميع مكونات هذه المنظومة تحت مظلة واحدة لا يزال محدوداً. وقد تم تصميم (كينغدوم أوف غيمينغ) لربط الأشخاص الذين يتخذون القرارات الاستثمارية، ويطورون الألعاب، ويبنون التقنيات، ويخلقون فرص أعمال جديدة. وطموحنا بسيط: أن نجعل الرياض وجهة يجتمع فيها قطاع الألعاب العالمي لممارسة الأعمال وبناء الفرص».

وسيعمل «كينغدوم أوف غيمينغ» على جمع القطاع ومجتمع الألعاب تحت سقف واحد، من خلال الجمع بين برنامج الأعمال والاستثمار وتجربة مهرجان موجه للجمهور، بما يخدم مجتمع اللاعبين المتنامي في المملكة. وعلى مدار 3 أيام، ستتاح لعشاق الألعاب فرصة استكشاف عالم الألعاب بمختلف جوانبه، في الوقت الذي تتمكن فيه الشركات العالمية من التواصل بشكل مباشر مع أحد أكبر وأكثر جماهير الألعاب نشاطاً في المنطقة.

ويعكس القادة العالميون لقطاع الألعاب والشركاء المؤسسون والجهات المشاركة والمتحدثون والبرنامج المتكامل اتساع نطاق الصناعة التي صُمم «كينغدوم أوف غيمينغ» لخدمتها، من خلال الربط بين الخبرات والتقنيات والاستثمارات العالمية، وبين القاعدة المتنامية في المملكة من المطورين والمبدعين والمواهب واللاعبين.