يجري ليفربول محادثات مع المستثمر البريطاني - الهندي أميت باتيا بشأن صفقة محتملة للاستحواذ على حصة أقلية في النادي المتوّج بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم 20 مرة.
ويترأس باتيا، صهر الملياردير الهندي في صناعة الصلب لاكشمي ميتال، تحالفاً استثمارياً مهتماً بشراء حصة في النادي المتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا ست مرات.
وأكدت مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، المالكة الأميركية لليفربول، تلقيها عرضاً من مجموعة باتيا.
وقال متحدث باسم المجموعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعرب تحالف استثماري يقوده ويديره ويمثله أميت باتيا عن اهتمامه بإجراء استثمار استراتيجي عبر شراء حصة أقلية في نادي ليفربول».
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن باتيا استعان بمستشارين للعمل على العرض، مشيرة إلى أن الصفقة قد تقيّم ليفربول بأكثر من ستة مليارات دولار.
وبعد ساعات فقط من ظهور اهتمام باتيا بليفربول، أعلن الرجل البالغ 46 عاماً والمولود في لندن تخليه عن منصبه كعضو مجلس إدارة ومالك مشارك لنادي كوينز بارك رينجرز المنافس في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب».
وسينقل باتيا الذي أمضى 18 موسماً مع النادي اللندني، حصته إلى المالك الرئيسي روبن غنانالينغهام.
قال باتيا: «أتنحى عن مسؤولياتي الرسمية بكل فخر وامتنان ومحبة. أود أن أشكر اللاعبين والمدربين والموظفين ومؤسسة المجتمع وأعضاء مجلس الإدارة، وفوق كل شيء المشجعين الذين جعلونا أنا وعائلتي نشعر بأننا جزء من عائلة كوينز بارك رينجرز طوال هذه السنوات».
ويُعتقد أن المحادثات بين باتيا ومجموعة فينواي التي اشترت ليفربول مقابل 300 مليون جنيه إسترليني (400 مليون دولار) عام 2010، لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
وأي استثمار من جانب باتيا يهدف إلى تعزيز فرص ليفربول في مواصلة النجاح، وذلك بعد خطوة مجموعة فينواي عام 2023 ببيع حصة أقلية في النادي لشركة «داينستي» العالمية للاستثمارات الرياضية.
وأفادت تقارير في ذلك الوقت بأن قيمة تلك الصفقة تراوحت بين 100 و200 مليون دولار.
