سجل الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، أسرع زمن في التجارب الحرة الثانية لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، في حين تصدّر الهولندي ماكس فرستابن، سائق رد بول، الحصة الأولى.
وسجل أنتونيلي، البالغ من العمر 19 عاماً، زمناً قدره دقيقة و45.944 ثانية على حلبة سبا-فرانكورشان، متقدماً بفارق 0.190 ثانية عن البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، في حين جاء فرستابن ثالثاً بفارق 0.472 ثانية، بعدما كان الأسرع في التجارب الأولى بزمن دقيقة و47.070 ثانية.
وتوقفت التجارب الثانية قبل 14 دقيقة من نهايتها، على أثر حادث تعرَّض له الفرنسي بيير جاسلي، سائق ألبين، بعدما فقَدَ السيطرة على سيارته، ما أدى إلى تحطم الجناح الخلفي ونظام التعليق ورفع الأعلام الحمراء.

وقال جاسلي، عبر جهاز الاتصال مع فريقه: «فقدتُ السيطرة تماماً بشكل مفاجئ، ويبدو أن مؤخرة السيارة انزلقت».
وبعد استئناف الحصة، لم يتبقّ وقت كافٍ لتسجيل لفات سريعة، ليكتفي السائقون بإجراء تدريبات على الانطلاق.
وجاء البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، ثانياً في التجارب الأولى، ورابعاً في الثانية. وقال: «توازن السيارة جيد، بشكل عام، لكن لا تزال هناك بعض الجوانب التي يمكن تحسينها، خاصة في القطاع الأوسط».
وفرضت غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو على فيراري بسبب التأخر في إعادة الإطارات، قبل انطلاق التجارب الثانية.
من جانبه، أنهى إسحاق حجار، سائق رد بول، التجارب في المركزين الرابع والخامس، رغم تأكد انطلاقه من مؤخرة شبكة السباق بسبب عقوبات مرتبطة بالمحرك.
أما أوسكار بياستري، سائق مكلارين والفائز بسباق بلجيكا، العام الماضي، فحلَّ خامساً في الحصة الأولى، وسادساً في الثانية، بعدما تسبَّب تسرب هيدروليكي في سيارته بتقليص برنامجه التحضيري.
كما أبدى أنتونيلي استياءه، خلال التجارب الأولى من كارلوس ساينز، سائق وليامز، بعد أن عاقه على الحلبة، بينما أنهى زميله في مرسيدس جورج راسل الحصتين في المركز الثامن.
