فورمولا واحد: بياستري يؤكد بقاءه مع ماكلارين

أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
TT

فورمولا واحد: بياستري يؤكد بقاءه مع ماكلارين

أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)

أكد الأسترالي أوسكار بياستري بقاءه مع ماكلارين للفورمولا واحد العام المقبل، منهياً بذلك التكهنات حول استبدال سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، به.

وعند سؤاله الخميس على هامش سباق جائزة أستراليا الكبرى هل سيشارك مع ماكلارين في عام 2027، أجاب الأسترالي بـ«نعم»، مضيفاً أنه يثق بالفريق وبقدراته.

وكانت التقارير قد انتشرت على نطاق واسع بأن ريد بول كان يدرس إمكان التعاقد مع بياستري في حال انتقال فيرستابن إلى ماكلارين.

وتابع بياستري: «لم أكن أدرك أن الأمر سيكون مثيراً للجدل»، قبل أن يُشير إلى أن مديري الفريق، الأميركي زاك براون والإيطالي أندريا ستيلا، أبديا ثقتهما به.

وأضاف: «بالطبع، اطلعت على بعض الإشاعات، وأنا شخصياً مرتاح تماماً لوضعي الحالي، وقد كان زاك وأندريا داعمَين للغاية ومطمئنين للغاية».

وتابع: «من الواضح أن ماكس لا يشعر بأنه في وضع جيد حالياً، وهو يبحث عن خيارات أخرى. وقد حدث الأمر نفسه العام الماضي معه ومع مرسيدس».

وأردف ابن الـ25 عاماً: «إذن، ليس هذا بالأمر الجديد، لكنني سعيد جداً بوضعي الحالي وبالمسار الذي أسلكه. لا يُقلقني الأمر حقاً. من المهم أن يعرف الناس الوضع الراهن، ووضع السوق، وكل المعلومات المتاحة جيدة».

وختم قائلاً: «لذا، أثق بالفريق هنا وبالمعلومات التي قيلت لي وبإيمانهم بي، وهذا كل ما يهمني».

وكان فيرستابن قد رفض سابقاً التعليق على التقارير التي تربطه بفريق ماكلارين، وقال إنه لا يُريد التحدث عن مستقبله.


مقالات ذات صلة

رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

رياضة عالمية ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

قرر فريق رد بول العودة إلى استخدام الجناح الخلفي التقليدي في سباق جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)

جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

سيتراجع البريطاني لاندو نوريس 10 مراكز على شبكة انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى، بعدما قرَّر فريق ماكلارين استبدال بطارية سيارته للمرة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ف.ب)

نوريس يتعرض لعقوبة التراجع عشرة مراكز عند الانطلاق في سباق بلجيكا

سيعاقب بطل العالم فورمولا 1 لاندو نوريس بالتراجع عشرة مراكز عند الانطلاق في سباق جائزة بلجيكا الكبرى يوم الأحد، بعد استهلاك السائق البريطاني وفريق مكلارين.

«الشرق الأوسط» (سبا-فرانكورشان)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1» الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))

«إن بي إيه»: «الملك» ليبرون جيمس يبقي التكهنات حول هوية فريقه المستقبلي

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: «الملك» ليبرون جيمس يبقي التكهنات حول هوية فريقه المستقبلي

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)

لم يُقدّم النجم ليبرون جيمس أي تلميحات حول الفريق الذي سيدافع عن ألوانه في موسمه الرابع والعشرين في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، والذي سيُحطّم خلاله الرقم القياسي، خلال ظهوره المباشر في مهرجان «فاناتيكس فيست» الرياضي في نيويورك الخميس.

سجّل جيمس حلقة من بودكاست الخاص به «مايند ذي غايم» أمام جمهور غفير ضمن فعاليات المهرجان، لكنّه بدّد الآمال في الكشف عن هوية فريقه الجديد فور صعوده هو وزميله في التقديم، تايريز هاليبورتون، إلى المنصة.

حظي هاليبورتون، نجم إنديانا بايسرز، بتصفيق حارّ عندما بدأ البرنامج بسؤال جيمس عمّا إذا كان لديه قرار يريد الإعلان عنه.

قال جيمس: «لقد تحدّثنا عن هذا الأمر للتوّ في الكواليس»، وردّ هاليبورتون: «حسناً، حسناً، سأترك الأمر جانباً».

كانت وجهة الهداف التاريخي للدوري والحائز على لقب البطولة أربع مرات وجائزة أفضل لاعب أربع مرات، محور تكهنات محمومة منذ إعلانه في يونيو (حزيران) الماضي رحيله عن لوس أنجليس ليكرز باعتباره لاعباً حراً بعد ثمانية مواسم قضاها مع فريق ولاية كاليفورنيا، تُوّج خلالها بلقب الدوري عام 2020.

ركز بعض المحللين على كليفلاند كافالييرز، فريق مسقط رأسه الذي قاده جيمس للفوز باللقب عام 2016 بعد ظفره بلقبين مع ميامي هيت.

طُرحت أيضاً احتمالية عودته إلى هيت، بالإضافة إلى انتقاله إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في أعقاب الصفقة الضخمة التي أجراها الأخير ضم خلالها جايلن براون نجم بوسطن سلتيكس.

وفي الغرب، انتشرت تكهنات حول إمكانية انضمام «الملك» إلى غولدن ستايت ووريرز، ليلعب إلى جانب صديقه ومنافسه القديم ستيفن كوري، أو إلى جانب الموهبة الشابة أنتوني إدواردز (24 عاماً) في مينيسوتا تمبروولفز.

وقال جيمس رداً على سؤال أحد المشجعين: «سمعت عن ووريرز، وسمعت عن فيلادلفيا. سنرى ما سيحدث».

في حديثه مع هاليبورتون، ناقش جيمس مسيرة نيويورك نيكس نحو البطولة، وشغفه المستمر باللعب مع اقتراب عيد ميلاده الـ42 في ديسمبر (كانون الأول)، وتوقعاته بشأن شكل الدوري في الموسم المقبل.

وقال: «أعتقد أن المنافسة في الشرق ستكون مثيرة للغاية»، في تصريحات قد تُفسر على أنها تلميحات إلى تفكيره.

وأضاف: «أعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ زمن طويل التي يُثار فيها الحديث عن المنطقة الشرقية أكثر من المنطقة الغربية قبل انطلاق الموسم التحضيري».

وأشاد جيمس بفريقه السابق لوس أنجليس ليكرز، واصفاً تجربته هناك بأنها «رحلة لا تُصدق».

وختم قائلاً: «أتطلع بشوق إلى ما سيأتي مع اقتراب نهاية مسيرتي. ستكون تجربة ممتعة أينما حللت».


سيلفستر وأونيل يشيدان بإسبانيا والأرجنتين قبل نهائي المونديال

الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)
الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)
TT

سيلفستر وأونيل يشيدان بإسبانيا والأرجنتين قبل نهائي المونديال

الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)
الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)

أشاد الفرنسي ميكائيل سيلفستر والآيرلندي مايكل أونيل بمنتخبي إسبانيا والأرجنتين، بعد تأهلهما إلى نهائي كأس العالم 2026.

وقال سيلفستر، مدافع منتخب فرنسا السابق، في بودكاست الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إن إسبانيا كانت من بين القلائل الذين آمنوا بقدرتهم على تجاوز فرنسا، رغم أن الأخيرة دخلت المواجهة باعتبارها مرشحة أقوى بفضل مستواها المميز وقوة خطها الهجومي.

وأضاف: «لم نكن في أفضل حالاتنا، بينما قدمت إسبانيا أفضل أداء لها في البطولة».

واتفق أونيل، مدرب آيرلندا الشمالية وعضو مجموعة الدراسات الفنية في «فيفا»، مع هذا الرأي، مشيراً إلى أن إسبانيا أحسنت إدارة المباراة ونجحت في الحد من خطورة نجوم فرنسا.

وأوضح أن السيطرة الإسبانية في وسط الملعب جاءت بفضل الثلاثي داني أولمو ورودري وفابيان رويز، لافتاً إلى الدور المميز الذي أداه أولمو في استغلال المساحات خلف خط الوسط الفرنسي.

وأشار سيلفستر إلى أن نجاح إسبانيا بُني على الصلابة الدفاعية أولاً، قبل البحث عن حسم المباريات هجومياً، رغم الانتقادات التي أعقبت تعادلها مع الرأس الأخضر.

وعن نصف النهائي الآخر، قال سيلفستر إنه كان يتوقع فوز إنجلترا، لكن لاعبي الأرجنتين أظهروا روحاً قتالية عالية، وأكدوا قيمة النجوم الكبار في اللحظات الصعبة.

بدوره، شدد أونيل على أن شخصية الأرجنتين ظهرت بوضوح طوال البطولة، بعدما تجاوز الفريق عدة اختبارات معقدة في الأدوار الإقصائية من دون أن يحظى بأي مباراة سهلة.


لامين يامال يغيب عن بداية استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم

لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال يغيب عن بداية استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم

لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)

بدأ المنتخب الإسباني استعداداته للمباراة النهائية لكأس العالم 2026 وسط مخاوف بشأن جاهزية نجمه الشاب لامين يامال، الذي غاب عن الحصة التدريبية الجماعية الأولى قبل مواجهة الأرجنتين، الأحد.

وظهر جناح برشلونة مرتدياً ضمادة على فخذه اليسرى، فيما اكتفى بالتدرب بشكل فردي إلى جانب بيدرو بورو، في إطار برنامج تأهيلي احترازي.

وتعرض يامال لكدمة قوية خلال مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، بعدما تسبب لوكاس ديني في ركلة جزاء إثر عرقلته داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكمل اللقاء حتى النهاية رغم الإصابة.

ووفقاً لصحيفة «دياريو آس» الإسبانية، فإن إبعاد يامال عن التدريبات الجماعية جاء كإجراء وقائي، في وقت يواصل فيه الجهاز الطبي العمل على تجهيزه للمباراة النهائية.

ويأمل المدرب لويس دي لا فوينتي في استعادة لاعبه البالغ 19 عاماً بكامل جاهزيته، خاصة أنه يعد أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني، بعدما شارك في جميع مباريات المونديال الحالي وسجل هدفاً في الفوز على السعودية بدور المجموعات.

ولا يقتصر القلق داخل المعسكر الإسباني على يامال، إذ يواصل بيدرو بورو أيضاً برنامجاً تدريبياً خاصاً بسبب إجهاد عضلي في أوتار الركبة، بعدما لعب جميع مباريات الأدوار الإقصائية، ونال جائزة أفضل لاعب في نصف النهائي أمام فرنسا.

وتسعى إسبانيا لإحراز لقبها الثاني في كأس العالم بعد تتويجها عام 2010، فيما يطمح يامال إلى إضافة لقب عالمي إلى لقب كأس أوروبا 2024، بينما تبحث الأرجنتين عن لقبها العالمي الرابع.