نيجيريا ساخرة من فرنسا: الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل

مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)
مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

نيجيريا ساخرة من فرنسا: الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل

مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)
مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)

استحضر منتخب نيجيريا ذكرى انتصاره على منتخب إسبانيا في نسخة بطولة كأس العالم عام 1998، للسخرية من المنتخب الفرنسي، عقب خسارته أمام نظيره الإسباني في المونديال الحالي.

وأخفق منتخب فرنسا (الديوك) في التأهل للمباراة النهائية بكأس العالم 2026، عقب خسارته الموجعة صفر / 2 أمام منتخب إسبانيا (الماتادور)، في الدور قبل النهائي للمونديال.

ووجه منتخب نيجيريا على حسابه الخاص بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي رسالة ساخرة مباشرة إلى المنتخب الفرنسي، حيث كتب فيها «الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل».

وكانت نيجيريا حققت فوزاً تاريخياً 3 / 2 على إسبانيا في مرحلة المجموعات قبل 28 عاماً، حيث تسببت تلك النتيجة في خروج المنتخب الأوروبي مبكراً من تلك النسخة التي استضافتها فرنسا.

وأنهت إسبانيا مسيرتها في المجموعة بالمركز الثالث، خلف منتخب نيجيريا (المتصدر) برصيد 6 نقاط، ومنتخب باراغواي، صاحب المركز الثاني بخمس نقاط، لتخرج مبكراً من مرحلة المجموعات.

ويحلم منتخب إسبانيا بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

قلبت الأرجنتين، حاملة اللقب، الطاولة على إنجلترا وتغلَّبت عليها 2 - 1 بهدفين متأخرَين، لتبلغ نهائي مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)

تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

لا يزال التوتر يخيم على المنتخب السنغالي بعد إخفاقه في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (داكار (السنغال))
رياضة عالمية مشجع يرتدي قميصاً فرنسياً يحمل اسم زيدان قبل مباراة الديوك الأخيرة أمام إسبانيا (رويترز)

«استثناء وزاري» يمهد الطريق أمام زيدان لتدريب فرنسا

مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، الذي سيترك منصبه مدرباً لمنتخب فرنسا عقب نهاية المونديال، تتجه الأنظار إلى زين الدين زيدان بوصفه المرشح الأقرب لخلافته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)

ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين

أجرى المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخل ثلاثة تغييرات، بينها اثنان في خط الدفاع، لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب التي ستبدأ من دون رودريغو دي بول.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا (الولايات المتحدة))

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي، بل تحوَّل إلى مواجهة مشحونة شهدت سلسلةً طويلةً من الاحتكاكات والاستفزازات والالتحامات التي بدأت منذ الثواني الأولى، وانتهت بعد صافرة النهاية، في مباراة طغى عليها الصراع النفسي بقدر ما حضر فيها الصراع الفني.

صراع هوائي بين لاعبي المنتخبين (رويترز)

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإنَّ المنتخب الأرجنتيني لجأ إلى ما وصفتها بـ«فنون اللعب المظلمة»، ورصدت 31 واقعة مختلفة خلال المباراة، تراوحت بين التدخلات العنيفة، والاستفزازات اللفظية، ومحاولات تعطيل اللعب، والضغط المستمر على الحكم، في مشاهد عدَّتها امتداداً للسمعة التي تلاحق الكرة الأرجنتينية في إدارة المباريات الكبرى.

وبدأت الأجواء الساخنة قبل مرور دقيقة واحدة، عندما تعرَّض إليوت أندرسون لتدخل قوي من أليكسيس ماك أليستر، قبل أن يشتبك جود بيلينغهام ولياندرو باريديس بعد دقائق قليلة إثر دفعة من الأخير، لتتدخل مجموعة من اللاعبين لاحتواء الموقف.

التحامات عنيفة شهدتها المباراة (أ.ب)

واعتمد المنتخب الأرجنتيني على إيقاف الهجمات الإنجليزية مبكراً عبر الالتحامات المتكرِّرة، إذ تعرَّض أندرسون لسلسلة من التدخلات المتأخرة من إنزو فرنانديز وجوليانو سيميوني، بينما تعرَّض مورغان روجرز للعرقلة بعيداً عن الكرة، في وقت واصل فيه اللاعبون الأرجنتينيون الضغط البدني على مفاتيح اللعب الإنجليزية.

كما شهد الشوط الأول محاولات متكرِّرة للتأثير على الحارس جوردان بيكفورد داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى تدخلات على أنتوني غوردون وجود بيلينغهام، بينما دخل المدرب توماس توخيل في حالة غضب على خط التماس بعد تجاهل عدد من الأخطاء التي طالب بها لاعبوه.

ورأت الصحيفة أنَّ أحد أكثر المواقف إثارةً للجدل جاء عندما غطى هاري كين فمه في أثناء حديثه مع الحكم، لتسارع مجموعة من لاعبي الأرجنتين، يتقدمهم ماك أليستر وباريديس، للمطالبة بطرده، رغم أنَّ الواقعة لا تُشكِّل مخالفةً لقوانين اللعبة.

ولم تتوقف محاولات تعطيل اللعب عند حدود الملعب، إذ أشارت الصحيفة إلى أنَّ أحد أفراد دكة بدلاء الأرجنتين أعاد كرةً قديمةً إلى أرضية الملعب في أثناء محاولة إنجلترا تنفيذ رمية تماس سريعة؛ بهدف كسر إيقاع اللعب وإضاعة الوقت.

واستمرَّت المواجهة بالنسق نفسه في الشوط الثاني، إذ شهدت احتكاكات جديدة بين ليونيل ميسي وبيلينغهام، بينما حصل المدافع كريستيان روميرو على بطاقة صفراء بعد إسقاطه بيلينغهام، كما نجا جوليانو سيميوني من الإنذار رغم ضربه جيد سبينس بالمرفق، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وبعد هدف إنزو فرنانديز، احتفل روميرو بطريقة استفزازية أمام بيكفورد، قبل أن يحتج لاعبو الأرجنتين جماعياً على الحكم بعد سقوط جون ستونز مصاباً في الرأس، بينما واصل إيميليانو مارتينيز إضاعة الوقت خلال الدقائق الأخيرة، عندما احتفظ بالكرة بعد إحدى الكرات العالية قبل أن يسقط أرضاً مبتسماً.

صراع لم يتوقف بين لاعبي الأرجنتين وإنجلترا (أ.ب)

ولم تهدأ الأجواء حتى بعد صافرة النهاية، إذ اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين خلال الاحتفالات الأرجنتينية، حيث دفع دين هندرسون المهاجم لاوتارو مارتينيز، بينما دخل مورغان روجرز في احتكاكات مع عدد من اللاعبين، قبل أن يوجه بيلينغهام ضربةً خفيفةً إلى مؤخرة رأس أحد بدلاء الأرجنتين، في ختام مباراة ظلَّت مشحونةً من بدايتها حتى نهايتها.


«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)

قلبت الأرجنتين، حاملة اللقب، الطاولة على إنجلترا وتغلَّبت عليها 2 - 1 بهدفين متأخرَين، لتبلغ نهائي مونديال 2026.

وكانت إنجلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما تُوِّجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدَّمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنسو فرنانديس (85) والبديل لاوتارو مارتينيز (90+1) إثر تمريرتين حاسمتين من القائد والهداف التاريخي للمونديال ليونيل ميسي.

وتلتقي الأرجنتين، التي بلغت النهائي الثاني توالياً والسابع في تاريخها في سعيها إلى اللقب الرابع بعد 1978 و1986 و2022، في المباراة النهائية، الأحد المقبل، على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، مع إسبانيا التي تغلبت على فرنسا الوصيفة 2 - 0، الثلاثاء، في دالاس.


تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
TT

تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)

لا يزال التوتر يخيم على المنتخب السنغالي بعد إخفاقه في كأس العالم 2026؛ ففي الوقت الذي تواصل فيه الصحافة السنغالية كشف العديد من الاختلالات في الطاقم الطبي، وعدم صرف المكافآت، والفوضى التنظيمية، كشف موقع «سبورت نيوز أفريكا» عن حلقة جديدة تسلط الضوء على الصعوبات التي واجهها «أسود التيرانغا» خلال البطولة. هذه المرة، تركز الانتقادات على إدارة التأمين.

ووفقاً للموقع، وحسبما نقلت صحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، لم يكن اللاعبون ولا الجهاز الفني ولا أي من أعضاء الوفد الآخرين مؤمناً عليهم خلال كأس العالم، إذ لم يقم الاتحاد السنغالي لكرة القدم بتوفير أي تغطية تأمينية لحماية من هم تحت مسؤوليته.

وقد عانى إدوارد ميندي حارس مرمى الأهلي السعودي من ذلك بنفسه، بعد إصابته في ركبته أمام النرويج خلال المباراة الثانية من دور المجموعات.

واضطر حارس المرمى السنغالي، الذي أجبر على الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى خطورة إصابته، إلى دفع تكاليف الفحص بنفسه، وهو أمر مكلف للغاية في الولايات المتحدة. وهذا مثال آخر على الفوضى التي شابت حملة السنغال في كأس العالم.

وكان منتخب السنغال قد ودع بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارة درامية أمام بلجيكا (2 - 3) في دور الـ32.