الجزائر إلى مونديال السيدات للمرة الأولى بعد بلوغ نصف نهائي كأس أفريقيا

المنتخب الجزائري للسيدات (منصة إكس)
المنتخب الجزائري للسيدات (منصة إكس)
TT

الجزائر إلى مونديال السيدات للمرة الأولى بعد بلوغ نصف نهائي كأس أفريقيا

المنتخب الجزائري للسيدات (منصة إكس)
المنتخب الجزائري للسيدات (منصة إكس)

ضَمِن المنتخب الجزائري للسيدات تأهله إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما بلغ نصف نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، إثر فوزه على ساحل العاج 2 - 1، السبت، في الدار البيضاء بالمغرب.

وتقدمت ساحل العاج عن طريق إيناس كونان في الدقيقة الـ29، قبل أن تتلقى ضربة قوية بطرد نسيرة واغدراوغو قبيل نهاية الشوط الأول.

واستغلت الجزائر تفوقها العددي في الشوط الثاني، وقلبت النتيجة خلال ست دقائق، بعدما أدركت البديلة إيناس خيري التعادل، قبل أن تسجل أميرة براهم هدف الفوز.

وبين الهدفين، حصل المنتخب الإيفواري على فرصة لاستعادة تقدمه من ركلة جزاء، لكن تسديدة ريبيكا إيلو ارتطمت بالقائم.

وشكل طرد واغدراوغو، البالغة 18 عاماً، نقطة تحول في المواجهة، بعدما حصلت على البطاقة الحمراء، إثر تدخل على حارسة الجزائر كلوي نغازي.

وفرض المنتخب الجزائري سيطرته بعد الاستراحة وصنع العديد من الفرص، بعدما عانى في تشكيل خطورة على المرمى الإيفواري خلال الشوط الأول.

وبهذا الانتصار، حققت الجزائر إنجازين تاريخيين ببلوغ نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات للمرة الأولى، وضمان المشاركة في كأس العالم التي تستضيفها البرازيل العام المقبل بمشاركة 32 منتخباً.

وتلتقي الجزائر في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة غانا ومالاوي، المقررة الأحد.


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

رياضة عالمية المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية كمارا محتفلاً بهدفه في الشباك العمانية (تصوير: عدنان مهدلي)

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

لحق المنتخب الإماراتي بالأخضر السعودي إلى نهائي كأس الـ27 في جدة، بعد فوزه الصعب على عمان 1-0

عبد الله الزهراني (جدة) فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )

المغرب يتعادل مع مالي... وهفوة شوبير تُسقط مصر أمام جنوب أفريقيا

المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)
المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)
TT

المغرب يتعادل مع مالي... وهفوة شوبير تُسقط مصر أمام جنوب أفريقيا

المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)
المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)

عادل منتخب المغرب لكرة القدم 1-1 مع مالي في مباراة ودية أقيمت الأحد على أرضية الملعب الكبير في طنجة، في ختام فترة توقف دولية بدأها بفوزين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

وسيطر المنتخب المغربي على أغلب فترات الشوط الأول، وامتلك أفضلية واضحة أمام المرمى، لكنه افتقد الفعالية في اللمسة الأخيرة.

وفي الدقيقة 35، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد خطأ ضد عبد الصمد الزلزولي داخل منطقة الجزاء، لينفذها اللاعب نفسه بنجاح ويمنح أصحاب الأرض التقدم.

وانتهى الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف دون رد، بعد تفوق في الاستحواذ والمحاولات الهجومية.

وتراجع إيقاع المباراة في الشوط الثاني، وانحصر اللعب لفترات طويلة في وسط الملعب، مع قلة الفرص من الجانبين.

وجاءت أخطر محاولة لمالي في الدقيقة 67، عندما تابع أداما كمارا الكرة إثر ركلة ركنية بتسديدة قوية نحو الزاوية العليا لكن الحارس ياسين بونو أبعدها بصعوبة إلى ركنية.

وفي الدقيقة 77، أدركت مالي التعادل عبر جاوسو ديارا بعد ركلة حرة نفذها أمادو دانتي من الجهة اليمنى نحو القائم البعيد، قابلها ديارا بتسديدة مباشرة قوية لم ينجح بونو في التصدي لها.

وانتهت المباراة بالتعادل، ليختتم المغرب هذا التوقف الدولي بفوزه في مباراتيه الرسميتين أمام الغابون وليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.

خطأ مصطفى شوبير أهدى جنوب أفريقيا هدف الفوز على مصر (الاتحاد الجنوب أفريقي)

وفي استاد القاهرة، ارتكب الحارس مصطفى شوبير خطأ فادحا كلف منتخب مصر الخسارة 1-صفر أمام ضيفه الجنوب أفريقي في مباراة ودية الأحد، لتتواصل متاعب الفريق داخل وخارج الملعب وسط استمرار الجدل بشأن غياب القائد محمد صلاح والتكهنات المحيطة بعلاقته بالمدرب حسام حسن.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51 عندما أخطأ شوبير في تقدير كرة طويلة أرسلها منتخب جنوب أفريقيا من منتصف الملعب، وخرج بشكل متسرع من منطقته، ليستغل بوسو ديثيغاني الموقف ويخطف الكرة منه قبل أن يراوغ أحد المدافعين ويضعها بسهولة في الشباك الخالية.

وتصدت عارضة جنوب أفريقيا لمحاولة خطيرة من إبراهيم عادل من داخل المنطقة في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وخاضت مصر المباراة في غياب صلاح مهاجم طرابزون سبور التركي، ومحمد عبد المنعم مدافع نيس الفرنسي، وهيثم حسن لاعب سيلتيك الاسكوتلندي. بينما ستثير النتيجة المزيد من الجدل حول مركز حراسة المرمى في ظل التوترات بين المدرب حسن والحارس الغائب محمد الشناوي.

ورغم الغيابات، فرض المنتخب المصري أفضليته على معظم فترات الشوط الأول وصنع أخطر الفرص، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وأهدر عمر مرموش فرصة محققة للتقدم في الدقيقة التاسعة بعد انفراده بالحارس، قبل أن يهدد محمد هاني ومروان عطية المرمى الجنوب أفريقي بتسديدتين من خارج منطقة الجزاء.

وبرز إبراهيم عادل باعتباره أخطر لاعبي مصر، إذ أقلق دفاع جنوب أفريقيا بتحركاته المستمرة ومهاراته الفردية، كما طالب لاعبو المنتخب بركلة جزاء إثر التحام معه داخل المنطقة، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب. وواصل عادل تألقه بصناعة فرصة خطيرة لمصطفى زيكو الذي حاول التسجيل بكعب القدم، غير أن الحارس الجنوب أفريقي تصدى لمحاولته.

وفي المقابل، تحسن أداء جنوب أفريقيا تدريجيا مع مرور الوقت وبدأ في مبادلة أصحاب الأرض الهجمات، حيث تصدى شوبير لتسديدة كاسيوس مايلولا، بينما مرت محاولة ثابانج ماتولودي القوية فوق العارضة بقليل.

وبعد هدف التقدم، تراجع منتخب جنوب أفريقيا إلى مناطقه واعتمد على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة، فيما اندفعت مصر بحثا عن التعادل دون أن تنجح في اختراق التنظيم الدفاعي للضيوف.

وكاد المنتخب الجنوب أفريقي أن يضاعف تقدمه عبر هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 62 مستغلا المساحات خلف الدفاع المصري، لكن أصحاب الأرض نجحوا في إبعاد الخطر. وجاءت أخطر فرص مصر في الشوط الثاني في الدقيقة 71 عندما أرسل كريم حافظ عرضية متقنة ارتقى لها البديل حمزة عبد الكريم بضربة رأس قوية، إلا أن حارس جنوب أفريقيا تصدى لها ببراعة وحافظ على تقدم فريقه.

ورغم محاولات مصر في الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب الجنوب أفريقي على تماسكه الدفاعي ليخرج بانتصار ثمين.

وتأتي الخسارة بعد بداية متباينة لمشوار مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، إذ تعادلت دون أهداف مع أنغولا قبل فوزها 5-صفر على جنوب السودان، بينما واصلت جنوب أفريقيا بقيادة مدربها العائد بيتسو موسيماني، البناء على انطلاقتها القوية في التصفيات بالعلامة الكاملة.


الاتحاد الخليجي لكرة القدم: ضاعفنا عدد الكاميرات «على حسابنا»

الاتحاد الخليجي أكد أنه يتعامل مع الدول المستضيفة بالمعايير ذاتها (تصوير: عدنان مهدلي)
الاتحاد الخليجي أكد أنه يتعامل مع الدول المستضيفة بالمعايير ذاتها (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الاتحاد الخليجي لكرة القدم: ضاعفنا عدد الكاميرات «على حسابنا»

الاتحاد الخليجي أكد أنه يتعامل مع الدول المستضيفة بالمعايير ذاتها (تصوير: عدنان مهدلي)
الاتحاد الخليجي أكد أنه يتعامل مع الدول المستضيفة بالمعايير ذاتها (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم أن بطولة «خليجي 27» شهدت تنسيقاً مستمراً مع اللجنة المحلية المنظمة منذ مرحلة الإعداد، في مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية والمالية.

وأوضح أن الإنتاج والنقل التلفزيوني أُسند إلى شركة «آي إم جي» العالمية، وأن اللجنة المحلية تسلمت قبل انطلاق البطولة جميع المتطلبات الفنية الخاصة بالملاعب، بما فيها الكاميرات ومواقعها وعربات النقل والتجهيزات.

وأشار إلى أنه استجاب فوراً لطلب زيادة عدد الكاميرات بعد انطلاق البطولة، وتحمّل التكاليف الإضافية كاملة دون تحميل اللجنة المحلية المنظمة أي مبالغ إضافية.

وبيّن أن حقوق البث أتيحت لـ9 قنوات ومنصات عربية وخليجية، إلى جانب 6 جهات ناقلة دولية، لتصل البطولة إلى أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وعدد من دول البلقان.

وأكد أن أسعار التذاكر الأولية جرى الاتفاق عليها واعتمادها مسبقاً بالتنسيق مع اللجنة المحلية المنظمة، قبل أن يوافق لاحقاً على طلب اللجنة تخفيض الأسعار واعتماد التسعيرة الجديدة.

وشدد الاتحاد الخليجي على أنه يتعامل مع جميع الدول والمدن المستضيفة لكأس الخليج وفق المعايير ذاتها، داعياً إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية في كل ما يتعلق بالجوانب الفنية والتنظيمية والمالية للبطولة.


الإمارات في «خليجي 27»... قصة ملحمية سرها «زلاتكو»

فرحة إماراتية بهدف الفوز على عمان في نصف النهائي (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة إماراتية بهدف الفوز على عمان في نصف النهائي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الإمارات في «خليجي 27»... قصة ملحمية سرها «زلاتكو»

فرحة إماراتية بهدف الفوز على عمان في نصف النهائي (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة إماراتية بهدف الفوز على عمان في نصف النهائي (تصوير: عدنان مهدلي)

لم يكن المنتخب الإماراتي في «خليجي 27» مجرد فريق نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، بل أصبح أحد القصص الملهمة في المحفل الكروي، بعدما قدم مشواراً يعكس شخصية تنافسية واضحة، تحت قيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي يواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التدريبية بعيداً عن المنتخب الكرواتي.

ربما كانت أبرز مفارقات رحلة الإمارات في البطولة أنها بدأت من دون مباريات ودية تحضيرية، ومن دون فرصة واسعة لتجربة اللاعبين قبل المنافسة، لكنها مع ذلك وصلت إلى النهائي بأداء جعلها أحد أبرز أطراف البطولة.

والفضل في ذلك يعود إلى جودة العناصر، وقدرة الجهاز الفني على الوصول سريعاً إلى التوليفة المناسبة، إضافة إلى شخصية داليتش وخبرته الطويلة في البطولات الكبرى.

الإمارات بدأت مشوارها بقوة، بعدما تجاوزت اليمن بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن تحقق انتصاراً بثلاثية نظيفة أمام البحرين، لتؤكد قدرتها الهجومية وتحسم صدارة مجموعتها برصيد 7 نقاط بعد التعادل مع قطر، في الوقت الذي أصبح فيه هجومها الأقوى في البطولة برصيد 9 أهداف.

لكن الأرقام وحدها لا تختصر ما قدمه المنتخب الإماراتي. فالفريق الذي وصل إلى النهائي لم يعتمد فقط على قدرته على التسجيل، وإنما أظهر خلال مبارياته قدرة واضحة على التحكم في إيقاع المواجهة؛ يعرف متى يرفع سرعة الأداء، ومتى يهدئ من إيقاع اللعب، ومتى يضغط على المنافس، ومتى يتراجع لتنظيم صفوفه، والأهم أنه أظهر نضجاً في التعامل مع مباريات خروج المغلوب.

ثم جاءت مواجهة عُمان في الدور نصف النهائي، لتضع شخصية المنتخب الإماراتي أمام اختبار مختلف، بعدما أصبح الخطأ أكثر تكلفة، وأصبحت المباراة لا تحتمل الحسابات نفسها التي كانت موجودة في دور المجموعات.

زلاتكو وضع كامل خبرته في مهمته مع المنتخب الأبيض (منتخب الإمارات)

وهنا تظهر القيمة الحقيقية لداليتش، فالمدرب الكرواتي لا يُقاس فقط بما حققه من انتصارات أو بعدد البطولات التي حصل عليها، وإنما بقدرته على صناعة شخصية للفرق التي يقودها. وهذه تحديداً أحد أبرز السمات التي رافقت تجربته مع كرواتيا، قبل أن يبدأ الآن في بناء ملامح جديدة مع الإمارات.

داليتش يعرف جيداً سر البطولات القصيرة، ويعرف أن الوصول إلى المباراة النهائية لا يعتمد دائماً على امتلاك أفضل مجموعة من اللاعبين، وإنما على القدرة على تحويل المجموعة إلى فريق يعرف كيف يلعب، وكيف يتعامل مع الضغوط، وكيف يتصرف في اللحظات الحاسمة.

واللافت في قصة داليتش أن تجربته الإماراتية تأتي في توقيت يحمل مفارقة كروية كبيرة.

ففي الوقت الذي كان فيه المنتخب الكرواتي، الذي قاده داليتش إلى واحدة من أفضل فتراته التاريخية خلال السنوات الماضية، يتلقى خسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة 7-0، كان المدرب نفسه يقود الإمارات إلى نهائي كأس الخليج.

مفارقة تختصر كثيراً من تفاصيل كرة القدم؛ فالمدرب الذي ارتبط اسمه بحقبة تاريخية مع كرواتيا، وأوصلها إلى نهائي كأس العالم 2018، ثم إلى المركز الثالث في مونديال قطر 2022، يخوض اليوم تحدياً مختلفاً تماماً، في بيئة جديدة، ولاعبين مختلفين، وطموحات جديدة.

وسيكون النهائي أمام المنتخب السعودي اختباراً مختلفاً للأبيض الإماراتي؛ فالمباراة ستكون أمام منافس يملك خبرة كبيرة في البطولة، ودعماً جماهيرياً ضخماً، ورغبة في تحقيق اللقب.

بالنسبة للإمارات، المباراة تمثل فرصة لكتابة نهاية مثالية لمشوار بدأ بانتصارات مدوية واستمر حتى الوصول إلى المباراة النهائية.

أما داليتش، فهي بمثابة فرصة أخرى لإثبات أن نجاح المدرب لا يرتبط فقط بجيل معين من اللاعبين أو بمنتخب واحد، وإنما بقدرته على بناء فريق يمتلك هوية وشخصية قادرة على المنافسة.

وفي حال نجحت الإمارات في تجاوز السعودية والتتويج باللقب، فإن الإنجاز سيحمل قيمة تاريخية إضافية، إذ سيكون اللقب الخليجي الأول للمنتخب الإماراتي منذ عام 2013، وسيمنح داليتش بداية استثنائية لمشروعه مع «الأبيض».