الأرجنتين وخطوة للاحتفاظ باللقب وإنجلترا لفك عقدة الغياب عن منصة التتويج

صدام ساخن بين المنتخبين العريقين اليوم بعد مشوار من المعاناة لحصد بطاقة النهائي

لاعبو الارجنتين في التدريب بعدما  أظهروا صلابة في التحمل خلال مشوارهم بالمونديال (رويترز)
لاعبو الارجنتين في التدريب بعدما أظهروا صلابة في التحمل خلال مشوارهم بالمونديال (رويترز)
TT

الأرجنتين وخطوة للاحتفاظ باللقب وإنجلترا لفك عقدة الغياب عن منصة التتويج

لاعبو الارجنتين في التدريب بعدما  أظهروا صلابة في التحمل خلال مشوارهم بالمونديال (رويترز)
لاعبو الارجنتين في التدريب بعدما أظهروا صلابة في التحمل خلال مشوارهم بالمونديال (رويترز)

ستُكتب صفحة جديدة من إحدى أشهر مواجهات كأس العالم لكرة القدم إثارة وجدلاً حين تلتقي إنجلترا والأرجنتين للمرة السادسة في العرس العالمي، وهذه المرة من أجل بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لمونديال أميركا الشمالية.لقد صدقت المقولة الرياضية القديمة التي تؤكد على أنه «لا مكسب بلا تعب» تماماً على منتخبي إنجلترا والأرجنتين حيث تعرضا للعديد من الاختبارات الصعبة، التي كشفت عن مدى استعداداتهما البدنية وصلابتهما الذهنية قبل مواجهتهما المرتقبة اليوم في ملعب أتلانتا.

التأهل من رحم المعاناة

واضطر منتخب إنجلترا إلى بذل الكثير من الجهد للتغلب على منتخب الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، والمكسيك في دور الـ16، والنرويج في دور الثمانية. في الوقت نفسه، تمكن منتخب الأرجنتين من تحويل مواجهاته ضد كاب فيردي (الرأس الأخضر) ومصر وسويسرا إلى تجارب مرعبة لجماهيره، حيث صمد أمام الوقت الإضافي وفترات الضغط المتواصلة، حتى إن مسيرته الدرامية ألهمت صورة ساخرة في الأرجنتين تصور مباراة قبل النهائي كاختبار حقيقي آخر لأعصاب المشجعين.

وبينما قدم الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا ونجمها جود بيلينغهام قراءات متباينة للانتصار الأخير على النرويج 2-1، حقق المنتخب مبتغاه بالوصول إلى نصف نهائي بطولة كبرى للمرة الرابعة منذ 2018، وهو العدد نفسه الذي حققه في كامل تاريخه قبل ذلك.

لاعبو إنجلترا وحماس في التدريبات قبل المواجهة الحاسمة ضد الارجنتين (ا ف ب)

ويسعى توخيل إلى أن يصبح أول مدرب أجنبي منذ 48 عاماً يبلغ مباراة نهائية لكأس العالم، في حين لم تصل إنجلترا إلى هذا الدور منذ تتويجها باللقب الوحيد في سجلها عام 1966 على أرضها، بعد أن سقطت في نصف النهائي عامي 1990 في إيطاليا و2018 في روسيا.

أما الأرجنتين، حاملة اللقب ثلاث مرات آخرها في النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، ففازت بجميع مبارياتها الست في هذه النسخة، وبآخر 12 مباراة لها في الأدوار النهائية، لكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتجاوز الأدوار الإقصائية، وسط جدل حول القرارات التحكيمية التي صبت في صالحها في مباراتها الثانية توالياً.

واحتاجت الأرجنتين إلى وقت إضافي لإقصاء سويسرا التي أنهت اللقاء بعشرة لاعبين (1-3) في ربع النهائي، ما يجعلهم أقوى هجوم في البطولة قبل نصف النهائي (17 هدفاً)، بفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي للأرجنتين في نسخة واحدة، والذي تحقق في النسخة الأولى في الأوروغواي عام 1930 عندما بلغت النهائي.

في المقابل، لم تخسر إنجلترا سوى ثلاث مرات في 14 مواجهة أمام الأرجنتين (6 انتصارات، 5 تعادلات)، لكن الهزيمتين الأخيرتين كانتا في كأس العالم، وتحديداً عامي 1986 في المكسيك عندما سجل مارادونا هدفين «تاريخيين» و1998 في فرنسا بركلات الترجيح.

ومنذ ذلك الحين، لم يخسر منتخب «الأسود الثلاثة» في آخر ثلاث مواجهات (فوزان وتعادل)، وحقق الفوز في آخر مباراتين. ورغم أوجه التشابه بين رحلتي المنتخبين الدراميتين، لم يقلل أي من المدربين من شأن الصعوبات التي واجهاها، حيث انتقد توخيل ونظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني أداء فريقيهما.

وقدم سكالوني تقييماً صريحاً بعد فوز الأرجنتين 3 - 1 على سويسرا قائلاً: «لقد عانينا. كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، وفي بعض الأحيان لم نتمكن من التعامل مع المواقف التي وضعونا فيها. لكن الحظ حالفنا. ينبغي علينا أن نكون واقعيين - هناك جوانب نحتاج إلى تحسينها».

في المقابل أبدى توخيل تحذيراً مماثلاً بعد فوز إنجلترا الصعب على النرويج، مؤكداً ضرورة رفع المستوى إذا أراد الفريق التتويج بكأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً.

ميسي يحمل على عاتقة قيادة منتخب الأرجنتين (ا ف ب)cut out

واعترف مدرب إنجلترا قائلاً: «النتيجة رائعة، لكنني لست راضياً عن الأداء. لقد صعبنا الأمور على أنفسنا كثيراً بطريقة لعبنا. هناك تهاون، وأخطاء فنية كثيرة، لم نكن بالسرعة الكافية، ولم نتحلَّ بالشراسة الكافية. لقد حالفنا الحظ في الفوز».

في المقابل، اختار هاري كين النظر إلى الجانب المشرق، حيث علق قائد منتخب إنجلترا وهدافها قائلاً: «إذا كنا في نصف نهائي كأس العالم ونعلم أن بإمكاننا التحسن والوصول إلى مستوى أعلى، فعلينا أن نعتبر ذلك دافعاً إيجابياً». ومع ذلك، أظهر منتخبا إنجلترا والأرجنتين قدرة رائعة على استيعاب الفوضى والارتقاء إلى مستوى التحدي تحت الضغط، وكانت المشاعر التي رافقت مسيرة كل منهما واضحة للجميع.

من غناء الإنجليز أغنية «واندر وال» الشهيرة لفرقة «أواسيس» مع جماهيرهم بعد كل فوز، إلى دموع ليونيل ميسي بعد فوز الأرجنتين على مصر في دور الـ16، هذا المزيج من العاطفة والصمود يجعل من الصعب التنبؤ بنتيجة مباراة اليوم.

ويجسد بيلينغهام مزيج إنجلترا من الروح القتالية والصمود والمهارة الفنية، حيث قال: «الأمر صعب للغاية، إنه تحدٍّ كبير. امتلاك المهارة أمر مهم - وهو ما يمتلكه جميع اللاعبين في هذا الفريق - لكنك لا تعرف مدى عزيمتهم وإصرارهم إلا عندما نكون في موقف صعب كهذا».

وأكد بيلينغهام، الذي أحرز هدفي إنجلترا خلال فوزها 2 - 1 على النرويج: «تنقسم اللعبة إلى جوانب عديدة. بعضها فني أو تكتيكي، لكن بالنسبة لي، الجانب الأهم هو النفسي. كيفية التعامل مع النكسات والمصاعب. لقد أثبت هذا الفريق مرة أخرى أنه قادر على ذلك».

هذه القدرة نفسها على التألق تحت الضغط الشديد تسري في عروق منتخب الأرجنتين، ويتجسد ذلك في ميسي (39 عاماً) والذي رغم فوزه بكل شيء، لا يزال يتمتع بنفس الحماس. وأكد ميسي، الذي يستعد لمواجهة إنجلترا للمرة الأولى في مسيرته الكروية اللامعة: «هذا الفريق لا يتوقف أبداً عن المنافسة، أو السعي، أو بذل الجهد. ما حققناه حتى الآن استثنائي. التتويج بكأس العالم، والفوز بكأس كوبا أميركا مرتين، والآن بلوغ قبل نهائي المونديال مرة أخرى». وبعد كل هذه التقلبات والمنافسات الشرسة في الوقت الإضافي، خضع كلا المنتخبين لاختبارات بدنية قاسية، لكن العامل الحاسم في سباق التأهل للنهائي قد يكون القوة الذهنية. وكما قال مهاجم الأرجنتين خوسيه لوبيز: «عندما تبدأ أرجلنا في التعب، نلجأ إلى الجماهير. إنهم يمنحوننا الطاقة الإضافية التي نحتاجها للاستمرار».

ميسي في مواجهة بيلينغهام وكين

وتضع إنجلترا في اعتبارها عندما تخوض مواجهة الأرجنتين السوابق التاريخية، حيث لم تنجح قط في تجاوز الأدوار الإقصائية أمام منتخب مصنف ضمن الأربعة الأوائل عالمياً في بطولة كبرى.

كما أن الأرجنتين سجلت ثلاثة أهداف على الأقل في كل من مبارياتها الأربع الأخيرة في كأس العالم، وهي ثاني أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ البطولة، علماً أن ست مباريات من آخر سبع للأرجنتين شهدت تسجيل أكثر من 2.5 هدف.

وتعول إنجلترا على نجميها لاعب وسط ريال مدريد الإسباني بيلينغهام وقائدها وهدافها هاري كين نجم بايرن ميونيخ الألماني، حيث أصبحت بفضلهما أول منتخب في تاريخ كأس العالم يشهد تسجيل لاعبين اثنين ستة أهداف لكل منهما في نسخة واحدة.

وسجل بيلينغهام ثنائية في الدورين الأخيرين أمام المكسيك والنرويج، بينما يستعد القائد كين لخوض مباراته الدولية رقم 121 وبالتالي تحطيم الرقم القياسي لأكثر لاعب خوضاً للمباريات الدولية مع إنجلترا.

في المقابل، يدخل ميسي نصف النهائي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم (21 هدفاً بفارق هدف واحد أمام مهاجم فرنسا كيليان مبابي قبل مواجهة الأخير ضد إسبانيا) وأفضل صانع أهداف (10) في تاريخ النهائيات، علماً بأن كل تمريراته الحاسمة العشر جاءت لصالح لاعب مختلف.

وستواصل إنجلترا اللعب من دون خدمات مدافعها لاعب باير ليفركوزن الألماني جاريل كوانساه الموقوف مباراتين بسبب طرده أمام المكسيك في ثمن النهائي، فيما يحوم الشك حول مشاركة لاعب وسط آرسنال ديكلان رايس الذي تم استبداله بين الشوطين في ربع النهائي أمام النرويج نتيجة الإرهاق بسبب مرض ألزمه الفراش في الأيام السابقة، علماً أنه كان مصاباً قبلها في العضلة الخلفية لكن دون أن تمنعه من البدء أساسياً ضد «الفايكينغ».

من جهته، لا تبدو احتمالات غياب لاعب وسط بوكا جونيورز لياندرو باريديس ومدافع توتنهام الإنجليزي كريستيان روميرو كبيرة عن مواجهة الإنجليز رغم خروجهما بسبب الإصابة أمام سويسرا، ومن المتوقع أن يكونا جاهزين.

وستُحسم معركة الاستحواذ في وسط الملعب على الأرجح بين لاعبين من الدوري الإنجليزي ديكلان رايس (آرسنال) والأرجنتيني إنزو فرنانديز (تشيلسي). وأصبح كل منهما محوراً أساسياً في فريقه منذ انضمامهما توالياً في عام 2023، مقابل مبلغين متقاربين قُدّرا بنحو 120 مليون يورو.

يلعب فرنانديز، المنضم إلى تشيلسي قادماً من بنفيكا البرتغالي، في مركز أكثر تقدماً، حيث يبرع في كسر الخطوط بفضل جودة تمريراته، فيما يشغل رايس، القادم من الجار وست هام يونايتد، دور لاعب الارتكاز الدفاعي بقدرات بدنية هائلة، نظراً لركضه المتواصل.


مقالات ذات صلة

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

رياضة عالمية استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم توني بوبوفيتش، الجمعة، 10 لاعبين من تشكيلة الفريق التي شاركت في كأس العالم بأميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دوري الأمم الأوروبية: استدعاء رونالدو وترينكاو وفيليكس ونيفيز لتشكيلة البرتغال

رونالدو (إ.ب.أ)
رونالدو (إ.ب.أ)
TT

دوري الأمم الأوروبية: استدعاء رونالدو وترينكاو وفيليكس ونيفيز لتشكيلة البرتغال

رونالدو (إ.ب.أ)
رونالدو (إ.ب.أ)

استُدعي كريستيانو رونالدو إلى تشكيلة منتخب البرتغال لخوض الجولات الأربع الأولى من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، وفق قائمة أعلنها، الجمعة، المدرب الجديد خورخي خيسوس.

وكما كان متوقعاً، ضمّت أول قائمة للمدرب البرتغالي البالغ 71 عاماً اسم صاحب الكرات الذهبية الخمس وهو في سن الحادية والأربعين، والذي قد يكون يخوض الموسم الأخير في مسيرته.

وكان خيسوس الذي خلف الإسباني روبرتو مارتينيز بعد كأس العالم 2026، أشرف الموسم الماضي على قائد منتخب البرتغال عندما كان مدرباً لنادي النصر السعودي، حيث لا يزال «سي آر 7» يلعب في صفوفه بعد أن أعلن في أغسطس (آب) الماضي أن هذا الموسم سيكون «على الأرجح» الأخير له كلاعب كرة قدم محترف.

وخلال كأس العالم هذا الصيف، أصبح ابن جزيرة ماديرا أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من المونديال، لكن البطولة انتهت بصورة مخيبة، بعدما ودّعت البرتغال المنافسات من ثمن النهائي بخسارتها بهدف نظيف أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب.

وكان مارتينيز تعرض حينها لانتقادات واسعة بسبب اعتماده الدائم على رونالدو في التشكيلة الأساسية، ومنحه وقت لعب محدوداً جداً لبديله غونسالو راموش.

وقال خيسوس، الجمعة، خلال مؤتمر صحافي عن رونالدو: «إنه لاعب مثل الآخرين، إذا قدّم الأداء المطلوب فإنه يلعب، وإذا لم يقدّمه فلن يلعب».

وأضاف: «له مكانة مختلفة لأن مسيرته مختلفة، فقد فاز بخمس كرات ذهبية. لكن هل يؤثر ذلك في قراراتي؟ لا».

ومن بين أبرز المستجدات القليلة في القائمة التي أعلنها خيسوس وضمت 25 لاعباً، عودة مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني فابيو سيلفا، ولاعب وسط بنفيكا جواو بالينيا.

كما ضمت القائمة لاعبي باريس سان جرمان الفرنسي فيتينيا وجواو نيفيش ونونو مينديش.

وكانت البرتغال أحرزت لقب دوري الأمم عامي 2019 و2025، وستستهل النسخة الجديدة من المسابقة باستضافة ويلز الخميس في لشبونة، قبل أن تحل ضيفة على النرويج في 27 سبتمبر (أيلول)، ثم على الدنمارك في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن تستضيف النرويج مجدداً في الرابع من الشهر ذاته في بورتو.

وضمت التشكيلة في حراسة المرمى: ديوغو كوستا (بورتو)، روي سيلفا (سبورتينغ)، صامويل سواريس (بنفيكا لشبونة).

وفي الدفاع: غونسالو إيناسيو (سبورتينغ)، جواو كانسيلو (برشلونة الإسباني)، ديوغو دالوت (مانشستر يونايتد)، نونو تافاريس (لاتسيو الإيطالي)، نونو مينديش (باريس سان جيرمان الفرنسي)، ريناتو فيغا (فياريال الإسباني)، روبن دياش (مانشستر سيتي)، توماس أراوجو (بنفيكا).

وفي خط الوسط: برونو فرنانديش (مانشستر يونايتد)، جواو بالينيا (بنفيكا)، جواو نيفيش، فيتينيا (باريس سان جيرمان الفرنسي)، روبن نيفيز (الهلال السعودي)، برناردو سيلفا (ريال مدريد الإسباني).

وفي الهجوم: كريستيانو رونالدو (النصر السعودي)، فابيو سيلفا (بوروسيا دورتموند الألماني)، فرانسيسكو ترينكاو (الأهلي السعودي)، فرانسيسكو كونسيساو (يوفنتوس الإيطالي)، غونسالو راموش (ميلان الإيطالي)، جواو فيليكس (النصر السعودي)، بيدرو نيتو (تشلسي) ورافايل لياو (غلطة سراي التركي).


أرتيتا يتوقع مواجهة صعبة أمام برايتون ويؤكد انتهاء الخلاف مع هورزلر

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا يتوقع مواجهة صعبة أمام برايتون ويؤكد انتهاء الخلاف مع هورزلر

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

يتوقع ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، مواجهة صعبة أخرى غداً السبت، عندما يحل حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ضيفاً على برايتون آند هوف ألبيون، في أول زيارة له إلى ملعب الأخير منذ المواجهة المثيرة للجدل بين الفريقين في مارس (آذار) الماضي، والتي احتاج خلالها آرسنال إلى جهد كبير للخروج بفوز صعب.

وعقب تلك المباراة، انتقد فابيان هورزلر، مدرب برايتون، أسلوب آرسنال واتهم لاعبيه بإضاعة الوقت أثناء تنفيذ الركلات الركنية، قبل أن يعتذر لاحقاً لأرتيتا عبر رسالة نصية.

وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة، رداً على سؤال بشأن اعتذار هورزلر: «انتهى الأمر. كل ذلك أصبح من الماضي. أحترم فابيان بشدة وأحترم ما حققه مع برايتون».

وأضاف: «سنواجه منافساً صعباً للغاية غداً، وعلينا أن نستحق الفوز بالمباراة».

ويخوض آرسنال مباراته الرابعة توالياً خارج أرضه، بعدما فاز على نابولي في دوري أبطال أوروبا، وسندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإبسويتش تاون في كأس الرابطة.

وقال أرتيتا إنه يريد أن يواصل فريقه فرض هيمنته والحفاظ على سجله المثالي، رغم الإرهاق الناتج عن توالي المباريات خارج ملعبه.

وأضاف المدرب الإسباني: «هذا أحد التحديات التي يفرضها جدول المباريات، وقد استجاب الفريق بشكل رائع ولعب بهيمنة واضحة. لا يهم حقاً ما إذا كنا نلعب على أرضنا أو خارجها، نريد أن نسبب المشكلات نفسها للمنافس».

وفي حال فوزه على برايتون، سيحقق آرسنال انتصاره الخامس توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويواصل بدايته القوية في رحلة الدفاع عن لقبه.

أرتيتا غير قلق بشأن تمديد عقده

وبعد مباراة السبت، يدخل الدوري فترة توقف دولي تمتد إلى ثلاثة أسابيع، وسط تقارير إعلامية تشير إلى إمكانية توصل أرتيتا إلى اتفاق لتمديد عقده خلال تلك الفترة.

وقال أرتيتا، الذي تولى تدريب آرسنال عام 2019 ويرتبط معه بعقد حتى 2027، إن الطرفين لا يزالان متفقين بشأن مستقبله.

وأضاف: «أعتقد أننا جميعاً متفقون تماماً. لدينا الطموح نفسه والإرادة نفسها؛ لذا سنحل هذه المسألة عندما يتوفر لدينا الوقت».

ومن المقرر أن يخضع المدافعون كريستيان موسكيرا ويورن تيمبر وبن وايت وبييرو هينكابي لتقييم جاهزيتهم خلال الحصة التدريبية الأخيرة لآرسنال، بعدما غابوا عن الفوز على إبسويتش في منتصف الأسبوع.

وقال أرتيتا: «لدينا حصة تدريبية أخرى. جميعهم مستعدون للمشاركة فيها، ولدينا هذه الحصة للتأكد من جاهزيتهم البدنية».


كين: الموسم الماضي كان الأفضل في حياتي

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين: الموسم الماضي كان الأفضل في حياتي

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين موسم 2025 - 2026 بأنه «الأفضل في حياته»، بعدما سجَّل 73 هدفاً مع بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا، في موسم عزَّز حظوظه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية.

ورغم مستواه اللافت، فإن قائد منتخب إنجلترا أكد أنه لا يركز على الجوائز الفردية، في ظلِّ منافسة قوية على الجائزة التي لم يفز بها أي لاعب إنجليزي منذ مايكل أوين عام 2001، مع وجود أسماء بارزة في السباق بينها لامين يامال وكيليان مبابي.

وقال كين لصحيفة «ماركا» الإسبانية في مقابلة نُشرت الجمعة: «لم أحب أبداً التحدث كثيراً عن نفسي. الشيء الوحيد الذي أود قوله هو أن الموسم الماضي كان مذهلاً، سواء على الصعيد الشخصي أو بالنسبة إلى الفريق».

وأضاف: «لقد كان، بلا شك، أفضل موسم في حياتي».

وأبدى كين فخره بتسجيل 73 هدفاً، وهو أعلى رصيد يحقِّقه لاعب منذ أن سجَّل الأرجنتيني ليونيل ميسي رقماً قياسياً بلغ 82 هدفاً في موسم 2011 - 2012، لكنه أقرَّ بأنَّ هذا الإنجاز قد لا يكون كافياً للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم.

وقال: «أنا فخور للغاية بذلك. لكن الحصول على جائزة الكرة الذهبية ليس بيدي. يعتمد الأمر على المصوِّتين. بالنسبة لي، الموسم الماضي أصبح من الماضي».

وتابع: «أركز الآن على هذا الموسم، وأتطلع إلى رؤية ما يمكنني تحقيقه أيضاً».

ويُعلن عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال حفل توزيع الجوائز في 26 أكتوبر (تشرين الأول).