نيكو أورايلي الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)
يشعر نيكو أورايلي، الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، بحماس شديد لمواجهة ميسي في نصف نهائي كأس العالم.
بلغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران)، أو بالأحرى، نشأ عدد لا يُحصى من المواهب الشابة التي تُدوَّن أسماؤها اليوم على مشاهدته وهو يصنع التاريخ. لهذا السبب، يشعر لاعبون، مثل نيكو أورايلي، الظهير الأيسر البالغ من العمر 21 عاماً، في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، بحماس شديد لمواجهة صاحب القميص رقم 10 في نصف نهائي كأس العالم.
وقال لاعب مانشستر سيتي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قبل المباراة: «أتطلع إليها بشوق كبير». ومن المتوقَّع أن يتم تكليفه مراقبة ميسي في هذه المباراة التي ستقام الأربعاء في أتلانتا.
وأضاف: «إنها فرصة لا تتكرر. إنه يقترب من نهاية مسيرته الكروية. بالنسبة لي شخصياً هو أفضل لاعب وطئت قدماه أرض الملعب على الإطلاق. ونعم، أتطلع بشوق إلى هذا التحدي».
يُذكر أن أورايلي كان أحد أحدث الصفقات الضخمة التي أبرمها بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي. وخاض هذا المدافع متعدد المواهب 53 مباراة هذا الموسم، مسجلاً تسعة أهداف، ومقدماً خمس تمريرات حاسمة. وقد رسخ مكانته كلاعب أساسي في حاضر ومستقبل نادي الاتحاد.
استهل الألماني ألكسندر زفيريف مشواره على رأس التصنيف العالمي للتنس بخسارة مفاجئة أمام الإيطالي لورينزو موزيتي، الأربعاء، في الدور الثاني من بطولة باريس.
افتقد ليفربول الحضور القوي للمدافع رونالد أراوخو في مركز الظهير الأيمن (إ.ب.أ)
تحوَّلت الرحلات الأوروبية لليفربول إلى اختبار متكرر لصلابته الدفاعية، بعدما كشفت خسارته أمام فنربخشة التركي 2-3، الأربعاء، عن هشاشة واضحة في التنظيم والتمركز والتعامل مع الكرات الثابتة، في مشهد بات يهدد طموحات الفريق الإنجليزي بالمنافسة الجدية على لقب دوري أبطال أوروبا، رغم امتلاكه تسع نقاط من أصل 12 ممكنة بعد أربع جولات.
وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن سقوط ليفربول في إسطنبول لم يكن حادثة معزولة، بل امتداداً لسجل متواضع للفريق في الملاعب التركية، حيث لم يحقق سوى انتصار واحد خلال تسع زيارات، مقابل سبع هزائم وتعادل واحد. ويعود ذلك الفوز الوحيد إلى أغسطس (آب) 2010، عندما تغلب الفريق الذي كان يقوده روي هودجسون على طرابزون سبور 2-1، في مواجهة وصفها المدرب الإنجليزي آنذاك بأنها «ليلة أوروبية شهيرة»، مما أثار سخرية واسعة بالنظر إلى التاريخ القاري الكبير للنادي، وأن المباراة لم تتجاوز التصفيات المؤهلة إلى دور المجموعات في الدوري الأوروبي.
وجد لاعبو فنربخشة مساحات واسعة خلف دفاع ليفربول طوال المباراة (رويترز)
ورغم المكانة الخاصة التي تحتلها إسطنبول في ذاكرة ليفربول، منذ عودته التاريخية أمام ميلان في نهائي دوري الأبطال عام 2005 بقيادة رافاييل بينيتيز، ثم تتويجه بكأس السوبر الأوروبية على حساب تشيلسي عام 2019 تحت قيادة يورغن كلوب، فإن مواجهاته مع الأندية التركية كثيراً ما انتهت بخيبات مؤلمة.
ففي عام 2015، ودّع الفريق الدوري الأوروبي أمام بشكتاش بعد ركلة ترجيح أهدرها ديان لوفرين بصورة كارثية، بينما كشفت مواجهتاه أمام غلاطة سراي الموسم الماضي عن نقاط ضعف واضحة في الفريق الذي كان يقوده آرني سلوت. وجاءت زيارته الأولى إلى ملعب فنربخشة لتضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة الإخفاقات التركية.
ورغم أن الهزيمة لم تلحق ضرراً كبيراً بحظوظ ليفربول في بلوغ الأدوار الإقصائية، فإن الطريقة التي خسر بها بعدما تقدم مرتين، أولاهما بهدف تري نيوني الأول مع الفريق الأول، والثانية برأسية البديل ألكسندر إيزاك، أثارت تساؤلات جدية بشأن قدرة الفريق على الصمود أمام المنافسين الأقوى.
والأكثر إثارة للقلق أن ليفربول استقبل ثلاثة أهداف أو أكثر للمباراة الأوروبية الثالثة توالياً، بعد فوزه على لاسك النمساوي 6-3 وفياريال الإسباني 4-3، وهي المرة الأولى في تاريخه التي تتلقى فيها شباكه ثلاثة أهداف على الأقل في ثلاث مباريات متتالية بالبطولات الأوروبية الكبرى.
وفي المباراتين السابقتين، نجحت القوة الهجومية في إخفاء العيوب الدفاعية، لكن الفريق لم يجد هذه المرة ما يعوّض أخطاءه المتكررة.
سقوط ليفربول في إسطنبول لم يكن حادثة معزولة بل امتداداً لسجل متواضع للفريق في الملاعب التركية (رويترز)
وقال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، عقب المباراة: «استقبلنا أهدافاً سهلة وفوضوية. السبب الرئيسي الذي أراه وراء خسارتنا هو استقبال ثلاثة أهداف من كرات ثابتة».
وأضاف: «تعاملنا مع هذه المواقف بصورة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكننا كنا نعرف أنها إحدى نقاط قوة فنربخشة. استقبلنا أهدافاً في مواقف كان يجب علينا الدفاع فيها بصورة أفضل بالتأكيد. الأمر محبط، لأن اللعب هنا صعب، وخلال معظم المباراة كنا نعتقد أننا قادرون على الفوز».
ولم يسلم الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه من الانتقادات، رغم المستويات المميزة التي قدمها منذ انتقاله من رين خلال الصيف الماضي، إذ عاش واحدة من أصعب لياليه بقميص ليفربول.
وتحمّل المدافع مسؤولية هدف التعادل الأول لفنربخشة، بعدما أدار ظهره داخل الحائط البشري أثناء تنفيذ ماسون غرينوود ركلة حرة، لتصطدم الكرة به وتغيّر اتجاهها، بينما كان الحارس أليسون يتحرك في الاتجاه المعاكس.
وجاء الخطأ بعد دقائق من نجاح ليفربول في إسكات جماهير الملعب، عندما سجَّل نيوني هدف التقدم بتسديدة مباشرة، ليصبح اللاعب البالغ 19 عاماً ثاني أصغر هداف للنادي في دوري أبطال أوروبا، خلف ترينت ألكسندر أرنولد.
وتكرر المشهد في الشوط الثاني، عندما استقبل ليفربول هدف التعادل بعد أربع دقائق فقط من تقدم إيزاك 2-1.
واستغل فنربخشة ركلة ركنية قصيرة، أخفق خلالها كودي غاكبو في توقيت ارتقائه، بينما غاب أليسون عن موقعه المناسب، ليضع آرتشي براون الكرة في الشباك بسهولة.
وأشار إيراولا لاحقاً إلى أن الضجيج الهائل داخل الملعب جعل التواصل بين اللاعبين «شبه مستحيل»، لكن ذلك لم يكن كافياً لتبرير حجم الارتباك.
أما هدف الفوز التركي، فكان الأكثر تعبيراً عن انهيار التنظيم الدفاعي، بعدما عجز ليفربول عن التعامل مع رمية تماس طويلة نفذها براون، قبل أن يبقى جاكيه وأليكسيس ماك أليستر ثابتين على الأرض، بينما ارتقى فيدات موريكي برغبة أكبر وحسم المواجهة بضربة رأس.
ولم تقتصر المشكلات على الكرات الثابتة؛ إذ وجد لاعبو فنربخشة مساحات واسعة خلف دفاع ليفربول طوال المباراة، مستفيدين من ضعف التنظيم، وغياب الرقابة على اللاعبين المتقدمين، والتراخي في التحولات الدفاعية.
إيراولا حزين عقب الثلاثية (أ.ب)
وبدا الفريق الإنجليزي سلبياً في كثير من المواقف، وعاجزاً عن فرض الصلابة المطلوبة في مواجهة خصم يستمد قوته من الحماس والضغط الجماهيري.
وزادت أخطاء أليسون من تعقيد المشهد، بعدما ظهر الحارس البرازيلي بمستوى متذبذب، وكاد يتسبب في هدف إضافي خلال الدقائق الأخيرة عندما مرر الكرة مباشرة إلى ماتيو غندوزي، بينما كان مرماه خالياً.
وامتدت الانتقادات إلى اختيارات إيراولا، الذي أمضى الشهر الماضي في محاولة تحقيق التوازن بين تدوير اللاعبين والمحافظة على الاستقرار الفني، ونجح في قيادة الفريق إلى خمسة انتصارات متتالية، قبل أن يخسر أمام آرسنال في مواجهة مثيرة للجدل بالدوري الإنجليزي الأحد الماضي.
لكن التشكيلة التي دفع بها في إسطنبول بدت مغامرة أكبر من اللازم، خصوصاً في المراكز الدفاعية.
وافتقد ليفربول الحضور القوي للمدافع رونالد أراوخو في مركز الظهير الأيمن، بعدما قرر المدرب إراحته ومنح جو غوميز مشاركته الأوروبية الأولى هذا الموسم.
وفي الجهة اليسرى، ظهرت ثغرة واضحة مع مشاركة كوستاس تسيميكاس بدلاً من ميلوش كيركيز، وهو ما أعاد تسليط الضوء على محدودية الخيارات المتاحة لإيراولا في مركزي الظهيرين.
ولم تكن القرارات الهجومية أفضل حالاً، بعدما أخفق الرهان على برادلي باركولا مهاجماً صريحاً، إذ افتقد ليفربول وجود لاعب يستطيع الاحتفاظ بالكرة وتخفيف الضغط عن زملائه، حتى دخول إيزاك.
وتعرض باركولا، الذي انضم إلى النادي خلال الصيف مقابل 123 مليون جنيه إسترليني، لضغط بدني متواصل، وخسر كثيراً من المواجهات المباشرة، كما خذلته لمساته الأولى مراراً.
ولم يساعده الأداء الباهت لدومينيك سوبوسلاي في مركز صانع الألعاب خلفه، لكن استمرار الجناح السابق لباريس سان جيرمان طوال المباراة أثار الاستغراب، في ظل محدودية تأثيره.
والمفارقة أن أبرز لاعبي ليفربول في خط الوسط كان نيوني، بينما شكّل ريو نغوموها أخطر عناصره الهجومية، وهما لاعبان مراهقان، في وقت أخفق فيه عدد كبير من أصحاب الخبرة في تقديم المستوى المطلوب وسط الأجواء العدائية.
الأكثر إثارة للقلق أن ليفربول استقبل ثلاثة أهداف أو أكثر للمباراة الأوروبية الثالثة توالياً (رويترز)
وعلى الجانب الآخر، لم يكن فنربخشة يعيش أفضل فتراته قبل المواجهة، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام أستون فيلا 0-6 الشهر الماضي، وتراجع إلى المركز السادس في الدوري التركي.
كما شهد النادي اضطرابات فنية انتهت برحيل المدرب إسماعيل كارتال الأسبوع الماضي، وتعيين ديرك كويت بصورة مؤقتة، قبل تولي إيمري بيلوز أوغلو المهمة بصفة دائمة.
ومع ذلك، نجح كويت في استثمار الأجواء الجماهيرية والأخطاء الإنجليزية، ليصبح أول لاعب سابق في ليفربول يهزم النادي مدرباً منذ غرايم سونيس، الذي حقق ذلك مع نيوكاسل يونايتد في مارس (آذار) 2005.
وقال المدرب الهولندي عقب الانتصار: «صنعنا معجزة الليلة. لم يكن كثيرون يتوقعون فوزنا. قلنا لبعضنا إن علينا البقاء معاً، وأن نكون متحدين، وأن نواصل الإيمان بأنفسنا. وهذا شيء تعلمته من نادٍ آخر يعني لي الكثير، وهو ليفربول».
واستحق فنربخشة انتصاره بعدما أظهر رغبة أكبر في اللحظات الحاسمة، لكنه استفاد أيضاً من سلسلة أخطاء منحته فرصة العودة إلى المباراة وحسمها.
وعادت بعثة ليفربول مباشرة إلى ميرسيسايد عقب اللقاء، في خطوة أراد منها إيراولا زيادة الوقت المتاح للاستشفاء والاستعداد لمواجهة كريستال بالاس الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي.
لكن التحدي الحقيقي الذي ينتظر المدرب لا يتعلق فقط باستعادة الجاهزية البدنية، بل بمعالجة خلل دفاعي بات يتكرر في المباريات الأوروبية، ويكشف افتقار الفريق إلى التنظيم والصلابة أمام الضغط.
فامتلاك تسع نقاط بعد أربع جولات يمنح ليفربول موقعاً جيداً في سباق التأهل، لكنه لا يقدم ضمانة لقدرته على المنافسة على اللقب. وإذا استمرت الأخطاء الدفاعية بهذه الصورة، فإن أحلام التتويج بدوري أبطال أوروبا ستصبح بعيدة المنال، مهما بلغت قوة الفريق الهجومية.
جائزة البرازيل الكبرى: أنتونيلي يسعى لقيادة مرسيدس إلى الثنائيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337837-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9
جائزة البرازيل الكبرى: أنتونيلي يسعى لقيادة مرسيدس إلى الثنائية
الفنان الإيطالي جيني دي فيرجيليو يعرض تمثالاً من الطين للسائق كيمي أنتونيلي في نابولي (أ.ب)
بعد خمسة أيام على تتويجه بطلاً للعالم في سباقات الفورمولا واحد، يسعى الإيطالي الواعد كيمي أنتونيلي هذا الأسبوع إلى قيادة فريقه مرسيدس لتحقيق الثنائية من خلال التفوق على فيراري وحصد لقب بطولة الصانعين خلال جائزة ساو باولو الكبرى.
وسيحاول أصغر بطل في تاريخ الفورمولا واحد وأول إيطالي يحرز اللقب منذ 73 عاماً، تحقيق فوزه العاشر في موسم استثنائي، لكنه يدرك أن زميله البريطاني في الفريق جورج راسل الذي عانى كثيراً من سوء الحظ، سيكون مصمماً على العودة إلى سكة الانتصارات.
وبعدما تأثرت نتائجه بسلسلة من الأعطال الميكانيكية وسوء الطالع، يتطلع السائق البريطاني إلى إنهاء قوي للموسم، من خلال تكرار فوزه في إنترلاغوس عام 2022، ليبني عليه تحدياً جدياً على اللقب في 2027.
وقال راسل: «كل ما أستطيع أن أعد به هو أنني سأبذل كل ما لدي خلال ما تبقى من هذا الموسم وكذلك في الموسم المقبل، لاستعادة المستوى الذي كنت قادراً على تقديمه خلال معظم مسيرتي».
وأضاف في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد تهنئة أنتونيلي البالغ 20 عاماً على حلوله ثالثاً في سباق جائزة المكسيك الكبرى والذي كان كافياً لحسمه أول ألقابه العالمية: «آمل فقط أن يعود الحظ إلى جانبي قليلاً».
ولم يحقق راسل أي فوز في آخر أربعة سباقات منذ سيطرته على جائزة أذربيجان الكبرى في باكو انطلاقاً من المركز الأول، ويطارد انتصاره الرابع هذا الموسم.
واعترف نائب المدير الفني الإيطالي سيموني ريستا، كما فعل المدير النمساوي للفريق توتو وولف، بأن مرسيدس خذلت راسل.
وقال: «نحن بحاجة فعلاً إلى حل هذه المشكلات مستقبلاً».
وأضاف: «لقد خذلنا جورج، وهو يستحق حقاً أن تتاح له فرصة المنافسة على مراكز أعلى بكثير...».
وتابع: «من الواضح بالنسبة إلى الفريق أننا بحاجة إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط والنتائج للفوز بالبطولة. نحن نركز على ذلك وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه».
وتحتاج مرسيدس إلى التفوق على فيراري بفارق ثلاث نقاط أو أكثر لإحراز لقب الصانعين.
وفي حين كان راسل يحاول تجاوز خيبة أمله، زار أنتونيلي عائلة بطله في الطفولة أيرتون سينا، والتقطت له صور وهو يجلس داخل سيارة لوتس 98 تي الشهيرة ذات اللونين الأسود والذهبي التي قادها البطل البرازيلي الراحل ثلاث مرات، وتحمل الرقم 12 على مقدمتها، وهو الرقم الذي أكد الإيطالي أنه سيحتفظ به الموسم المقبل.
وسيواجه سائقا «السهام الفضية» تحدياً قوياً أيضاً من سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات الذي فاز في ثلاثة من السباقات الأربعة الأخيرة، بما في ذلك صموده أمام المحاولة المتأخرة لسائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، الأحد الماضي في المكسيك.
كما سيشكل زميله في الفريق المتألق الفرنسي إسحاق حجار تهديداً إضافياً، إلى جانب سائقي فيراري، فيما لا يزال هاميلتون يشعر بخيبة أمل بعد فشل فريقه في الفوز في المكسيك بسبب سوء العمل الجماعي وهجوم زميله شارل لوكلير من موناكو في اللفة الأولى.
غير أن فيراري لم يحقق أي فوز في البرازيل منذ عام 2017، عندما انتصر الألماني سيباستيان فيتل الذي كان آنذاك أصغر بطل عالم في تاريخ الرياضة.
وبعد عودته إلى موناكو للبقاء إلى جانب زوجته ألكسندرا سان ميليو بمناسبة ولادة طفلتهما الأولى بيانكا، قد تكون لدى لوكلير الذي سيلتحق متأخراً بالفريق، اهتمامات أخرى تشغل باله.
ومن المقرر أن يحصل على راحة خلال الحصة الأولى من التجارب الحرة الجمعة، حيث سيقود السائق الاحتياطي السويدي البوسني دينو بيغانوفيتش إلى جانب هاميلتون، الفائز ثلاث مرات في البرازيل والحاصل على الجنسية الفخرية للبلاد والذي يحظى بشعبية واسعة بين جماهير إنترلاغوس المتحمسة.
ولا ينبغي استبعاد لاندو نوريس، بطل الموسم الماضي مع ماكلارين، على حلبة انطلق فيها من المركز الأول خلال العامين الأخيرين.
وكان من المتوقع أن يحل البرازيلي رافاييل كامارا (21 عاماً) محل لوكلير، لكنه حصل بدلاً من ذلك على مقعد مع فريق هاس، خلفاً للياباني ريو هيراكاوا الذي عوض الفرنسي إستيبان أوكون المستبعد في المكسيك نهاية الأسبوع الماضي ومن بعدها حتى نهاية الموسم، وأنهى سباقه الأول في المركز العاشر.
وسيخوض كامارا أول مشاركة له في الفورمولا واحد على أرضه وبين جماهيره مع الفريق الأميركي.
هاري كين الأعلى أجراً في أوروبا بعقد تاريخي مع بايرن ميونيخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337836-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE
هاري كين الأعلى أجراً في أوروبا بعقد تاريخي مع بايرن ميونيخ
كين يحتفل بجائزته الذهبية أمام جماهير بايرن (رويترز)
وقَّع المهاجم الإنجليزي هاري كين عقداً جديداً مع بايرن ميونيخ الألماني لمدة ثلاثة أعوام، يبقيه في صفوف الفريق حتى يونيو (حزيران) 2029، في اتفاق يُعد الأضخم مالياً في تاريخ النادي، ويجعله اللاعب الأعلى أجراً في أوروبا من حيث الراتب الأساسي، وفقاً لمصادر مطلعة على تفاصيل الصفقة.
وبحسب تقرير نشرته شبكة «The Athletic»، فإن كين (33 عاماً) كان يقترب من دخول الأشهر الستة الأخيرة من عقده السابق، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق يعكس رغبتهما المشتركة في استمرار العلاقة الناجحة التي بدأت بانتقال قائد المنتخب الإنجليزي من توتنهام هوتسبير قبل ثلاثة أعوام.
وأكدت مصادر، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم امتلاكها صلاحية مناقشة التفاصيل علناً، أن العقد الجديد هو الأكثر قيمة في تاريخ بايرن ميونيخ، ويضع كين في صدارة اللاعبين الأعلى أجراً في القارة الأوروبية من حيث الراتب، رغم أن بعض اللاعبين الآخرين قد يتفوقون عليه في إجمالي الدخل بفضل المكافآت والحوافز.
ولا ينظر النادي البافاري إلى الاتفاق الجديد باعتباره العقد الأخير للمهاجم الإنجليزي، بل يأمل في الاحتفاظ بخدماته لفترة أطول، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر التي يقوم عليها المشروع الفني للفريق.
ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ، سجَّل كين 156 هدفاً خلال 161 مباراة، ونجح أخيراً في أن يصبح أول لاعب إنجليزي يُتوَّج بجائزة الكرة الذهبية منذ عام 2001.
كين كان يقترب من دخول الأشهر الستة الأخيرة من عقده السابق قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق (رويترز)
كما حصد لقب الدوري الألماني مرتين، وكأس ألمانيا مرة واحدة، وكأس السوبر الألمانية مرتين، بينما يواصل السعي إلى تحقيق اللقب الأبرز الذي لا يزال غائباً عن مسيرته، وهو دوري أبطال أوروبا.
ويمثل تمديد عقد كين تتويجاً لمرحلة استثنائية في مسيرته، بعدما تجاوز التوقعات التي رافقت انتقاله إلى ألمانيا، وأثبت أنه أكثر من مجرد مهاجم قادر على تسجيل الأهداف.
فعندما وصل إلى ميونيخ، كانت الشكوك تحيط بقدرته على تقديم التأثير المطلوب في المباريات الكبرى، ومدى نجاحه في تعويض غياب البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي وضع معايير تهديفية استثنائية خلال سنواته مع النادي.
وفي بيئة كروية تتسم بارتفاع سقف التوقعات وكثرة الانتقادات، واجه كين تساؤلات متكررة حول عدد أهدافه، وتوقيت تسجيلها، وقوة المنافسين الذين يهز شباكهم.
لكن المهاجم الإنجليزي نجح تدريجياً في إسكات تلك الانتقادات، ليس فقط بغزارته التهديفية، بل بقدرته على حسم المباريات وصناعة الفارق، حتى أصبح أحد أكثر اللاعبين تقديراً في الدوري الألماني.
وتجاوز تأثير كين حدود التسجيل، بعدما تحول إلى عنصر محوري في منظومة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، وأصبح من الصعب تصور الفريق من دونه، بالنظر إلى أدواره المتعددة في بناء الهجمات وربط الخطوط وصناعة الفرص.
وكان حضوره مؤثراً بصورة خاصة في تطور المستويات الفردية للفرنسي مايكل أوليسيه والكولومبي لويس دياز، فضلاً عن مساهمته في تعزيز أداء جمال موسيالا وسيرج غنابري والموهبة الشابة لينارت كارل.
وتبرز قيمة كين في قدرته على الجمع بين التهديف والتمرير وصناعة اللعب والعمل من دون كرة، إلى جانب استمراره في تطوير مستواه رغم تقدمه في العمر، وهي خصائص جعلته لاعباً يصعب تعويضه داخل التشكيلة البافارية.
وربما تجاوز تأثيره حتى توقعات مسؤولي بايرن ميونيخ أنفسهم، الذين وجدوا في المهاجم الإنجليزي لاعباً لا يكتفي بتحقيق الأرقام الفردية، بل يرفع أيضاً مستوى زملائه ويمنح الفريق تنوعاً أكبر في الحلول الهجومية.
وفي المقابل، يعني استمرار كين في ألمانيا ابتعاده أكثر عن فرصة تحطيم الرقم القياسي التاريخي لأهداف الدوري الإنجليزي الممتاز، المسجَّل باسم آلان شيرر، وهو أحد أبرز الأهداف الفردية التي ارتبطت بمسيرته عندما كان لاعباً في توتنهام.
غير أن تجربته مع بايرن ميونيخ أصبحت نموذجاً للتوافق بين لاعب ونادٍ، بعدما وجد الطرفان في هذه الشراكة ما يعزز نجاحهما، وهو ما يفسر رغبتهما في استمرارها إلى ما بعد العقد الجديد.
ويمنح الاتفاق بايرن ميونيخ استقراراً هجومياً لثلاثة أعوام إضافية، مع الاحتفاظ بأحد أهم لاعبيه في مرحلة يسعى خلالها النادي إلى تعزيز هيمنته المحلية واستعادة لقب دوري أبطال أوروبا، الذي يظل الهدف الأكبر في مسيرة كين مع الفريق الألماني.