«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاستئناف الذي تقدّم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على الباراغواي 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وفق ما صرّح مدرب «الديوك» ديدييه ديشان، الأربعاء.

وكان أوليسيه، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، قد حصل على الإنذار في الدقائق الأخيرة من المباراة التي شهدت توتراً كبيراً في فيلادلفيا، عقب احتكاكه بلاعب الباراغواي ماتياس غالارسا.

وقال ديشان، خلال مؤتمر صحافي في فوكسبورو، قبل مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي: «البطاقة الصفراء لم تتغير. تلقينا صباح اليوم إخطاراً من (فيفا) يُفيد بتثبيت القرار».

وأظهرت الإعادات التلفزيونية وجود احتكاك محدود بين اللاعبين، إذ وضع أوليسيه إصبعه أمام فمه، قبل أن يسقط غالارسا أرضاً، مدعياً تعرضه لضربة في الوجه.

وبعد تثبيت الإنذار سيكون أوليسيه مهدداً بالإيقاف عن الدور نصف النهائي في حال حصوله على بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة المغرب، إذا نجحت فرنسا في التأهل؛ حيث ستواجه الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا.

ويواجه كل من برادلي باركولا ومانو كونيه المصير ذاته، بعدما حصلا أيضاً على بطاقات صفراء في مباراة الباراغواي.

وفيما يتعلق بالحالة البدنية للاعب الوسط أوريليان تشواميني الذي غاب عن مباراة الدور ثمن النهائي بسبب إصابة في الفخذ، أوضح ديشان: «تشواميني يشعر بتحسن، لكن لا أستطيع قول أكثر من ذلك. ربما يشارك في التدريب اليوم، وسأقيّم حالته. أما بقية اللاعبين فجميعهم جاهزون».

وفي حال خسارة فرنسا أمام المغرب في لقاء يُشكّل إعادة لنصف نهائي مونديال 2022 الذي انتهى آنذاك بفوز الفرنسيين 2-0، ستكون المباراة الأخيرة لديشان على رأس الجهاز الفني لـ«الزرق»، بعد أن أعلن تركه منصبه الذي شغله طوال 14 عاماً. إلا أنه أكد أنه لا يفكر في هذا الاحتمال، قائلاً: «لا أفكر في ذلك إطلاقاً. كل تركيزنا منصب على مواجهة المغرب، وهدفنا الوحيد هو تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق الفوز».


مقالات ذات صلة

مسؤول: «مجلس السلام» يخطط لإنشاء منطقة إنسانية تجريبية في غزة

المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت خيمة في مخيم لإيواء النازحين بمدينة غزة (رويترز) p-circle

مسؤول: «مجلس السلام» يخطط لإنشاء منطقة إنسانية تجريبية في غزة

كشف مسؤول ‌في «مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المجلس يخطط لإنشاء منطقة ​إنسانية تجريبية لسكان غزة كوسيلة لإعادة تنشيط خطة السلام المتعثرة

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة (أ.ب)

مستشار رئاسي: زيلينسكي وترمب والشرع يجرون محادثات قصيرة

كشف مستشار رئاسي أوكراني للصحافيين أن ‌الرئيس ‌فولوديمير ​زيلينسكي ‌أجرى ⁠محادثات ​ثلاثية قصيرة مع ⁠الرئيسين الأميركي دونالد ⁠ترمب ‌والسوري ‌أحمد ​الشرع.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
العالم سفن وناقلات نفط تظهر في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعمان (رويترز) p-circle

منظمة دولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج

قدّرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء عدد البحارة الذين لا يزالون عالقين في الخليج بنحو ستة آلاف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة (أ.ب)

ترمب: سنسمح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ «باتريوت»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، أنه سيجيز لأوكرانيا تصنيع صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي، وذلك خلال لقائه نظيره فولوديمير زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: هيغسيث يلغي اجتماعاً مع نتنياهو بشأن بيع مقاتلات «إف-35» لتركيا

كشف مصدر إسرائيلي أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ألغى اجتماعاً كان مقرراً اليوم مع رئيس الوزراء ​الإسرائيلي لبحث البيع المحتمل لمقاتلة «إف-35 » لتركيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا يُمنع الحكام الإنجليز من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم؟

مايكل أوليفر (إ.ب.أ)
مايكل أوليفر (إ.ب.أ)
TT

لماذا يُمنع الحكام الإنجليز من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم؟

مايكل أوليفر (إ.ب.أ)
مايكل أوليفر (إ.ب.أ)

لن يكون بإمكان الحكمين الإنجليزيين مايكل أوليفر وأنتوني تايلور إدارة أي مباراة يخوضها منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، رغم أنهما من أبرز حكام البطولة، وذلك بسبب اعتبارات سياسية وجيوسياسية مرتبطة بإرث حرب الفوكلاند.

ويتولى أوليفر، حسب شبكة «The Athltic»، إدارة مباراة إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي، لتصبح المباراة السابعة له في البطولة، وهو أكبر عدد من المباريات يديره حكم إنجليزي في نسخة واحدة من كأس العالم. ومع ذلك، تبدو فرصته في قيادة المباراة النهائية ضعيفة للغاية.

ويرجع ذلك إلى أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تمنع الحكام من إدارة مباريات منتخباتهم الوطنية، حفاظاً على الحياد وتجنب تضارب المصالح. لكن بالنسبة للحكام الإنجليز، يمتد المنع أيضاً إلى مباريات الأرجنتين بسبب النزاع التاريخي بين البلدين حول جزر فوكلاند.

إرث حرب الفوكلاند

اندلعت حرب الفوكلاند عام 1982 واستمرت 74 يوماً بين المملكة المتحدة والأرجنتين، وانتهت باستسلام القوات الأرجنتينية وعودة الجزر إلى السيطرة البريطانية.

وخلفت الحرب مقتل 649 عسكرياً أرجنتينياً و255 عسكرياً بريطانياً، إضافة إلى ثلاثة من سكان الجزر. ولا تزال القضية تمثل ملفاً حساساً في الأرجنتين، حيث يجدد الرئيس خافيير ميلي باستمرار تمسك بلاده بسيادتها على الجزر.

كيف يختار «فيفا» الحكام؟

يعين الاتحاد الدولي لكرة القدم حكام كل مباراة بشكل منفصل، مع مراعاة مجموعة من العوامل، من بينها الاعتبارات الجيوسياسية.

وبموجب هذه السياسة، لا يُكلَّف حكم من دولة تربطها نزاعات سياسية أو تاريخية مع دولة أخرى بإدارة مباراة تجمع ذلك المنتخب، وذلك لتجنب أي شبهة انحياز أو تضارب مصالح.

ولا يقتصر الأمر على إنجلترا والأرجنتين، إذ يمكن أن تنطبق القاعدة نفسها على نزاعات أخرى، مثل عدم إسناد مباريات تضم إيران إلى حكام من الولايات المتحدة، أو العكس.

ليس فقط مباريات المنتخب

تمتد هذه المعايير أيضاً إلى المباريات التي قد تؤثر بصورة مباشرة في مشوار منتخب الحكم داخل البطولة.

ولهذا السبب، لم يكن الحكام الإنجليز ضمن المرشحين لإدارة أي مباراة في مجموعة إنجلترا خلال دور المجموعات، كما أنهم لن يكونوا مرشحين لإدارة مواجهة سويسرا والأرجنتين في ربع النهائي، لأن الفائز منها قد يواجه إنجلترا في نصف النهائي إذا تجاوزت النرويج.

مبدأ مطبق في بطولات الأندية أيضاً

تعتمد الفكرة نفسها في مسابقات الأندية. ففي الدوري الإنجليزي الممتاز، يُمنع الحكام من إدارة مباريات الأندية التي ينتمون إلى مناطقها أو تربطهم بها صلات قد تثير الشكوك.

ولهذا لا يدير مايكل أوليفر مباريات نيوكاسل يونايتد أو سندرلاند، لأنه ينحدر من شمال شرقي إنجلترا.

القرار النهائي

يشرف على تعيين الحكام فريق يقوده بييرلويجي كولينا، الذي يمتلك الكلمة الأخيرة في اختيار طواقم التحكيم لكل مباراة، مع مراعاة الجوانب الفنية والجغرافية والسياسية لضمان أعلى درجات النزاهة والحياد في البطولة.


فالكاو بعد الخروج المونديالي: كرة القدم الكولومبية «مخيبة ومخزية»

لاعبو كولومبيا يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو كولومبيا يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
TT

فالكاو بعد الخروج المونديالي: كرة القدم الكولومبية «مخيبة ومخزية»

لاعبو كولومبيا يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو كولومبيا يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)

غادرت كولومبيا كأس العالم دون أن تتعرض لأي هزيمة في الوقت الأصلي للمباريات، لكنها خرجت مكسورة القلب بعد خسارة جديدة بركلات الترجيح، ولم يكن الهدّاف التاريخي للمنتخب رادامل فالكاو في مزاج يسمح له بتقديم كلمات مواساة.

وودّع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية البطولة من دور الـ16 بعد خسارته أمام سويسرا 3-4 بركلات الترجيح، عقب تعادل سلبي متوتر في فانكوفر، لتنتهي آماله في بلوغ دور الثمانية.

وكانت كولومبيا قد خرجت أيضاً بركلات الترجيح في كأس العالم 2018، وكذلك في بطولتي كوبا أميركا 2019 و2021.

وقال فالكاو، الذي يعمل محللاً لشبكة «إي إس بي إن» خلال البطولة، إن الخسارة كشفت عن مشكلات أعمق في منظومة كرة القدم الكولومبية.

وأضاف: «إنه لأمر مؤسف بالنظر إلى الفرص التي سنحت لنا، لكننا لم نعرف كيف نستغلها. في هذه المرحلة من منافسة كهذه يتمتع المنافس بمستوى لا يسمح لك بالإفلات من العقاب، وكثيراً ما كانت ركلات الجزاء، كما حدث في مناسبات عديدة أخرى، هي التي تقص أجنحة فريقنا وتعرقل مسيرته. علينا أن نطور كرة القدم لدينا، سواء في الأندية أو المنتخب الوطني. يجب أن نولي هذا الأمر اهتماماً بالغاً، لأن خيبات الأمل أصبحت كثيرة».

ووجّه فالكاو انتقادات حادة إلى البنية المحلية للعبة في كولومبيا، مشيراً إلى أن البلاد لا تضم سوى 36 فريقاً محترفاً، منها 20 في الدرجة الأولى، و16 في الدرجة الثانية.

وقال: «برامج تطوير اللاعبين الشباب لدينا بحاجة إلى التحسن. من غير المقبول ألا يكون لدينا دوري للدرجة الثالثة. إنه أمر مخزٍ أن تفتقر كرة القدم لدينا للتنافسية، وأن تشجع على المستوى المتوسط والكسل، مع وجود أندية لا تستثمر بما يكفي لأنها تعلم أنها لن تهبط».

وكانت كولومبيا قد تصدّرت المجموعة الـ11 بعد فوزها على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية وتعادلها مع البرتغال، قبل أن تتغلب على غانا في دور الـ32.


الملكة كاميلا تحضر دورة ويمبلدون برفقة ممثل جسد دور زوجها

الملكة كاميلا حضرت اليوم في ويمبلدون (رويترز)
الملكة كاميلا حضرت اليوم في ويمبلدون (رويترز)
TT

الملكة كاميلا تحضر دورة ويمبلدون برفقة ممثل جسد دور زوجها

الملكة كاميلا حضرت اليوم في ويمبلدون (رويترز)
الملكة كاميلا حضرت اليوم في ويمبلدون (رويترز)

قامت ملكة بريطانيا كاميلا بزيارتها السنوية المعتادة إلى ويمبلدون، اليوم الأربعاء، وانضم إليها في المقصورة الملكية ممثل سبق له أن جسد دور زوجها.

وتعد هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تزور فيها الملكة، زوجة الملك تشارلز الثالث، نادي عموم إنجلترا في اليوم العاشر من البطولة التي تستمر أسبوعين. وارتدت فستاناً باللون الأزرق الفاتح وهي تجلس لمشاهدة مباراة ربع النهائي للسيدات بين ياسمين باوليني ومارتا كوستيوك على الملعب الرئيسي.

الملكة ارتدت فستاناً باللون الأزرق الفاتح (أ.ب)

كما شهدت المقصورة الملكية وجهين آخرَين شهيرَين، وهما الممثلان إيل فانينج ودومينيك ويست، المرشح لجائزة «إيمي» عن دوره في مسلسل «ذا كراون» على «نتفليكس».

قبل بدء المباريات، التقت كاميلا بفتى وفتاة جمع الكرات، بالإضافة إلى عدد من الموظفين المخضرمين في نادي عموم إنجلترا.

وتعد كيت، أميرة ويلز، راعية نادي عموم إنجلترا، وقد زارت ويمبلدون، الأسبوع الماضي، حيث التقت بالجماهير في الطابور الشهير خارج الملعب، وجلست بجوار البطل آندي موراي، الحائز على اللقب مرتين، في أثناء مشاهدتها لمباريات التنس.