بسبب ميسي… مصطفى شوبير يدخل قائمة تاريخية في المونديال

مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)
مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)
TT

بسبب ميسي… مصطفى شوبير يدخل قائمة تاريخية في المونديال

مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)
مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر (د.ب.أ)

دخل مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر قائمة تاريخية، بعد توديع الفراعنة لمنافسات كأس العالم بالخسارة أمام حامل اللقب الأرجنتين بنتيجة (2 - 3)، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16.

وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن شوبير أصبح رابع حارس مرمى يتصدى لركلتي جزاء في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم.

وتصدى حارس مرمى الأهلي المصري لركلة جزاء سددها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 21، وقبلها تصدى لركلة جزاء أمام مهدي طارمي قائد منتخب إيران، خلال مباراة الفريقين في دور المجموعات.

وأضاف فيفا أن مصطفى شوبير (26 عاماً) تعادل في هذا الإنجاز مع الثنائي البولندي يان توماشيفسكي وفويتشيك تشيزني، والأميركي براد فريدل.

وبدا شوبير حزيناً للغاية بعد الخروج من كأس العالم لكرة القدم من دور الـ16.

وصرح عبر قناة بي إن سبورتس: «كنا على وشك الفوز. المكسب كان قريباً، ولكن تفاصيل صغيرة تصنع الفارق في المباريات الكبيرة». وأضاف: «لاعبون رجال أدَّوا ما عليهم، حاولنا حتى الدقيقة الأخيرة». وواصل: «كرة القدم لعبة جماعية حزين، لأن المكسب كان وشيكاً».

وختم تصريحاته: «لا أريد القول في كأس العالم القادمة بل علينا العمل على تصحيح الأخطاء في الارتباطات القادمة بالتصفيات وكأس أمم أفريقيا».


مقالات ذات صلة

الاتحاد المصري يطالب «فيفا» باستبعاد حكم مباراة الأرجنتين من المونديال

رياضة عربية الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه (د.ب.أ)

الاتحاد المصري يطالب «فيفا» باستبعاد حكم مباراة الأرجنتين من المونديال

أعلن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أنه تقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، مطالباً فيها بالتحقيق مع الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسيه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

تأهَّل نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور قبل النهائي من بطولة «ويمبلدون» إحدى البطولات الأربع الكبرى بفوز ملحمي على الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)

لا تسأل كيف فازت الأرجنتين… أسأل كيف نجت!

هناك دراسة شهيرة أجرتها «منظمة الصحة العالمية» قبل نحو عقد كشفت أن مدينة بوينس آيرس تضم عدداً استثنائياً من المعالجين النفسيين، بواقع 222 معالجاً لكل مائة ألف.

The Athletic (أتلانتا)
رياضة عالمية خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)

بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

وجدت البرتغال نفسها تجمع شتات حلم آخر تحطم في كأس العالم، بعدما منح هدف متأخر إسبانيا بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية آي شو سبيد معروف يعشقه لكرة القدم (أ.ب)

«فيفا» يحقق في مزاعم إساءة عنصرية بحق «آي شو سبيد»

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بشأن مزاعم تعرض صانع المحتوى الأميركي، آي شو سبيد، لإساءة عنصرية من أحد المشجعين، خلال مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر.

The Athletic (أتلانتا)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

تأهَّل نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور قبل النهائي من بطولة «ويمبلدون»، إحدى البطولات الأربع الكبرى، بفوز ملحمي على الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم.

وفاز ديوكوفيتش على ألياسم بثلاث مجموعات لاثنتين، بواقع 7 - 6 (12 - 10)، و3 - 6 و6 - 3 و6 - 7 (4 - 7)، و7 - 6 (10 - 4)، ليصعد إلى الدور قبل النهائي ويواصل الزحف نحو لقب جديد «أسطوري» في بطولات «الغراند سلام».

وتستكمل باقي مواجهات دور الثمانية عندما يلتقي الأربعاء، الألماني ألكسندر زفيريف مع الأميركي تايلور فريتز، والإيطالي فلافيو كوبوبي مع البريطاني آرثر فيري.

وكان الإيطالي يانيك سينر المصنَّف الأول حجز أولى بطاقات التأهل لنصف النهائي، بالفوز على الألماني يان لينارد شتروف.


لا تسأل كيف فازت الأرجنتين… أسأل كيف نجت!

ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)
ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)
TT

لا تسأل كيف فازت الأرجنتين… أسأل كيف نجت!

ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)
ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)

هناك دراسة شهيرة أجرتها «منظمة الصحة العالمية» قبل نحو عقد كشفت أن مدينة بوينس آيرس تضم عدداً استثنائياً من المعالجين النفسيين، بواقع 222 معالجاً لكل مائة ألف نسمة، مقابل نحو 30 فقط في الولايات المتحدة، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وعندما تشاهد منتخب الأرجنتين، يصبح من السهل فهم السبب؛ فبعد كل مباراة تشعر بأنك بحاجة إلى التحدث مع أحد، وأن تفرغ ما بداخلك مما عشته خلال تسعين دقيقة أو أكثر. لحظة تغرق في اليأس، ثم في اللحظة التالية تقفز إلى قمة النشوة. مزيج من الأدرينالين والدوبامين يجعل كرة القدم تبدو وكأنها مخدر طبيعي. لذلك لا يبدو غريباً أن يلاحق الأرجنتينيون منتخبهم في كل مكان. الأمر يتجاوز الوطنية؛ إنه إدمان. الجميع يخبرك بأنه ليس صحياً، لكن لا شيء يمنحك هذا الشعور، فتعود إليه مرة بعد أخرى.

هذا الإحساس بلغ ذروته في أتلانتا؛ حيث بدا أبطال العالم على وشك الخروج؛ فبعد أن اضطر المنتخب الأرجنتيني إلى خوض وقت إضافي أمام الرأس الأخضر، وجد نفسه متأخراً بهدفين أمام مصر حتى الدقيقة 79 من مباراة دور الستة عشر. في تلك اللحظة، منح نموذج الاحتمالات التابع لشركة «أوبتا» الأرجنتين فرصة لا تتجاوز 0.6 في المائة للعودة. كانت تحتاج إلى معجزة جديدة، وبدا أن حقبة المدرب ليونيل سكالوني، المعروفة باسم «لا سكالونيتا»، تقترب من نهايتها، بينما بدأت تُكتب مراثي النهاية لمسيرة ليونيل ميسي في كأس العالم.

كان ذلك من الأيام التي يسير فيها كل شيء بعكس رغبتك. تأخرت الأرجنتين، ثم أهدر ميسي ركلة جزاء، بينما تحول الحارس المصري مصطفى شوبير إلى سد منيع، فتصدى لمحاولة تلو الأخرى، بينها رأسية قريبة جداً من أليكسيس ماك أليستر.

حاول سكالوني قلب المباراة بإشراك لاوتارو مارتينيز ونيكو غونزاليس بدلاً من رودريغو دي بول ونيكولاس تاليافيكو، لكن مصر سجلت هدفاً ثانياً مباشرة بعد هجمة مرتدة سريعة. غير أن الحكم فرنسوا ليتيكسييه تلقى إشارة من تقنية حكم الفيديو، فألغى الهدف بداعي وجود مخالفة على ليساندرو مارتينيز. ولم يؤثر ذلك في المنتخب المصري، الذي استشعر ارتباك منافسه وسجل هدفاً ثانياً صحيحاً بعد دقائق.

في تلك اللحظة رفع ميسي عينيه نحو السماء بملامح يائسة، ثم سقط على الأرض بعدما أهدر لاوتارو فرصة أخرى صنعها له. وبعد 120 دقيقة لعبها المنتخب قبل أربعة أيام أمام الرأس الأخضر، ومع التأهل الصعب هناك بهدف عكسي، بدا وكأن الأرجنتين استنزفت كل طاقتها.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

الأرجنتين مجنونة. كلما أعتقد الجميع أنها انتهت، تعود للحياة من جديد. حدث ذلك في مونديال قطر قبل أربع سنوات، عندما عاشت مباريات حافة الهاوية، وخاضت ركلات الترجيح أمام هولندا في ربع النهائي ثم أمام فرنسا في النهائي. كرة قدم تدفع أعصابك إلى حافة الجنون، لكن وسط هذا الجنون يقف عبقري اسمه ميسي.

وجاءت العودة التاريخية. حتى أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي كتب عبر منصة «إكس»: «ربما يتفوق هذا على العودة من تأخر 28 - 3»، في إشارة إلى عودة فريقه التاريخية في نهائي الدوري الأميركي لكرة القدم.

قبل النهاية بعشر دقائق فقط، أرسل ميسي عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول برأسه، ثم أطلق ميسي تسديدة ارتطمت بالعارضة قبل أن تستقر في الشباك، لتتغير ملامح المباراة بالكامل. وكما يفعل العظماء دائماً، فرض ميسي إرادته على مجريات اللقاء.

ورغم ذلك، كادت مصر تخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، لولا تدخل بطولي من لياندرو باريديس في مواجهة انفراد مباشر، لينقذ منتخب بلاده من هدف محقَّق.

وبينما كانت المباراة تتجه إلى وقت إضافي، جاءت الضربة القاضية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما رفع لاوتارو كرة عرضية حولها إنزو فرنانديز إلى هدف الانتصار، لتنفجر المدرجات فرحاً، بينما أخفى سكالوني وجهه من شدة الصدمة، بعدما نجح فريقه مرة أخرى في الهروب من حافة الإقصاء.

وقال سكالوني بعد المباراة: «المشاعر التي يمنحها لنا هذا المنتخب لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر. إعادة صناعة هذه الأحاسيس أمر لا يُصدَّق. أنا مدرب من أجل لحظات كهذه. لسنا في النهائي، لكن ما عشناه اليوم يضاهي أعظم اللحظات التي مررنا بها».

واعترف المدرب الأرجنتيني بأنه لم يتمالك دموعه مجدداً، مضيفاً: «أنا شخص عاطفي بطبيعتي، حتى إن البعض يلقبني بالبكّاء، ولا مشكلة لدي مع ذلك».

أما ميسي، فانهمرت دموعه عقب صافرة النهاية، وقال بعدما استعاد هدوءه: «ما فعله هذا الفريق في هذه المباراة كان جنونياً».

وبعيداً عن الأرجنتين، ربما يمكن وصف النسخة الحالية من كأس العالم بأنها بطولة الجنون. مفاجآت متلاحقة، وريمونتادات لا تتوقف، ومباريات لا تُحسم حتى الثواني الأخيرة، من عودة إنجلترا التاريخية في «أزتيكا»، إلى انتفاضة بلجيكا أمام السنغال، وصولاً إلى إقصاء باراغواي لألمانيا.

ورغم كل ما شهدته البطولة من جدل خارج الملعب، سواء بسبب التأشيرات أو تعديل مواعيد المباريات أو القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، فإن ما يحدث داخل المستطيل الأخضر يبقى أكثر جنوناً وإثارة.

الأرجنتين لا تكتفي بالتعايش مع هذا الجنون، بل تجسده بالكامل. تحتضنه، وتعيش به، وتنقله إلى الجميع. وفي النهاية، يبدو أن العالم بأسره أُصيب بعدوى الجنون الأرجنتيني، وربما أصبح الجميع بحاجة فعلاً إلى رقم أحد أولئك المعالجين النفسيين في بوينس آيرس.


بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
TT

بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)

وجدت البرتغال نفسها تجمع شتات حلم آخر تحطم في كأس العالم، بعدما منح هدف متأخر إسبانيا بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، منهياً مشوار كريستيانو رونالدو على الساحة العالمية، وممهداً الطريق أمام تغيير متوقَّع على رأس الجهاز الفني ليقترب خورخي خيسوس من تولي المهمة.

وأدت الخسارة في دور الستة عشر إلى رحيل روبرتو مارتينيز عن تدريب المنتخب البرتغالي، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام محلية بأن خيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، مرشح لخلافته. وكان خيسوس قد أشرف على تدريب رونالدو في صفوف النصر السعودي خلال الموسم الماضي.

ويُعد خيسوس من أبرز المدربين في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما قاد بنفيكا وسبورتنغ لشبونة في فترات ناجحة، كما رحل عن النصر عقب تتويجه بلقب الدوري السعودي للمحترفين إلى جانب رونالدو، في مايو (أيار) الماضي.

وأكد رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، عقب الخروج من دور الستة عشر أن هذه كانت آخر مشاركة له في كأس العالم، لكنه أوضح أنه لم يحسم بعد قراره بشأن الاعتزال الدولي.

ودخلت البرتغال البطولة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بفضل خط وسط يضم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز. غير أن تعادلين في دور المجموعات دفعاها إلى احتلال المركز الثاني خلف كولومبيا، لتجد نفسها في مواجهة مبكرة مع بطلة أوروبا إسبانيا.

وحسم البديل الإسباني ميكل ميرينو المواجهة بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسَب بدل الضائع، موجهاً ضربة قاضية لآمال البرتغال في مواصلة المشوار.

وكتبت صحيفة ريكورد الرياضية على صفحتها الأولى: «انتهى الأمر» معتبرة أن البرتغال نجحت في مجاراة إسبانيا لفترات طويلة من اللقاء، لكنها افتقدت الطموح والفاعلية اللازمين لحسم المباراة.

وأضافت: «تراجع التركيز في الوقت المحتسب بدل الضائع، والخروج قبل لحظات من اللجوء إلى الوقت الإضافي، أطاحا بالمنتخب الوطني من كأس العالم».

ورأت الصحيفة أن رونالدو «يغادر البطولة من دون اللقب الذي يستحقه»، مشيرة إلى أن البرتغال «حافظت على توازنها طوال المباراة» لكنها «افتقرت إلى الشرارة المطلوبة لتحقيق الفوز».

أما صحيفة «أوغوغو»، فكانت أشد قسوة في تقييمها. وجاء عنوانها: «ميرينو حطم حلماً كان يخبو بالفعل». وكتبت الصحيفة: «لا يمكن وصف ما حدث بطريقة أخرى؛ فقد حاولت البرتغال البقاء على قيد الحياة، لكنها تلاشت تدريجياً، بينما فرضت إسبانيا هيمنتها وخرجت منتصرة». وانتقدت الصحيفة ما وصفته بـ«قصر النظر الفني والطريقة الواحدة في التعامل مع مجريات اللقاء في أرض الملعب».

وامتدَّ الجدل إلى التغطية التلفزيونية بعد المباراة، عندما دخل المدافع روبن دياز في نقاش حاد مع الدولي البرتغالي السابق، ريكاردو كواريسما.

وقال دياز: «أعتقد بصدق أنها كانت واحدة من أفضل مبارياتنا أمام إسبانيا من حيث التوازن والسيطرة على مجريات اللقاء».

لكن كواريسما رفض هذا التقييم، ورد قائلاً: «لا أتفق معك إطلاقاً. بالنظر إلى حجم الموهبة والجودة التي يمتلكها هذا المنتخب، كان بإمكانكم تقديم أداء أفضل بكثير».

عاجل مونديال 2026: سويسرا إلى ربع النهائي على حساب كولومبيا بركلات الترجيح