هالاند الإعصار المدمر... أول لاعب يسجل 7 أهداف مونديالية منذ 1974https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292735-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-7-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-1974
هالاند الإعصار المدمر... أول لاعب يسجل 7 أهداف مونديالية منذ 1974
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
يكتب المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند التاريخ بأحرف من ذهب في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أشعل المنافسة بأرقام قياسية مذهلة في مشاركته المونديالية الأولى، وبات الآن يقاسم النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي صدارة قائمة هدافي البطولة.
ونجح الهداف النرويجي في تسجيل سبعة أهداف خلال أول أربع مباريات خاضها في البطولة، بمعدل خارق يبلغ هدفاً في كل 51 دقيقة، ليصبح بذلك أفضل هداف يوقع على هذا العدد من الأهداف في مشاركته المونديالية الأولى عبر تاريخ كأس العالم، منذ الإنجاز الذي حققه البولندي جرزيجورز لاتو عندما سجل 7 أهداف لبلاده في ظهوره الأول بمونديال ألمانيا 1974.
وانطلقت رحلة هالاند الاستثنائية في المونديال بأسلوب مذهل، حيث افتتح سجله التهديفي في شباك منتخب العراق بمدينة بوسطن بعدما تابع كرة عرضية بذكاء عند القائم البعيد ليمنح التقدم لمنتخب النرويج. ورغم نجاح العراق في تعديل النتيجة، أعاد هالاند الأفضلية لبلاده مستغلاً سرعته الفائقة في الضغط على الحارس جلال حسن، مما أجبر الأخير على تسديد الكرة لتصطدم بالمهاجم النرويجي وتتهادى داخل الشباك معلنة عن هدفه الثاني في اللقاء الذي انتهى بفوز النرويج بنتيجة 4 - 1.
ولم يتأخر المهاجم الشاب في ممارسة هوايته المفضلة خلال المواجهة التالية أمام منتخب السنغال التي حسمتها النرويج بنتيجة 3 - 2، إذ انطلق هالاند بسرعة صاروخية مستغلاً تمريرة بينية حريرية من زميله مارتن أوديغارد ليسكن الكرة بإتقان في الزاوية العليا للمرمى معززاً تقدم فريقه بهدف ثان.
وسرعان ما عاد هالاند ليوقع على الهدف الثالث لبلاده الذي كان هدف الفوز بالمباراة، بعدما تعامل ببراعة مع عرضية باتريك بيرغ التي جاءت في ارتفاع مخادع، ليعيد ضبط جسده ويوجه الكرة بباطن القدم لتصطدم بالعارضة وتدخل الشباك، ليصبح بذلك خامس لاعب فقط في تاريخ المونديال ينجح في تسجيل أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في البطولة.
وبعد حصوله على قسط من الراحة في مباراة الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، عاد هالاند لمواصلة طريق الشباك في دور 32 أمام كوت ديفوار في اللقاء الذي انتهى لصالح النرويج بنتيجة 2 - 1، حيث تقمص باتريك بيرغ دور صانع الألعاب مجدداً بانطلاقة قوية من خط الوسط قبل أن يمرر كرة حاسمة لنجم مانشستر سيتي الذي أودعها الشباك في الدقيقة 86 مانحاً بلاده بطاقة العبور.
وجاء الإنجاز الأكبر لهالاند في دور 16 ليقود النرويج إلى فوز تاريخي ومفاجئ على منتخب البرازيل بنتيجة 2 - 1، وفي وقت كانت تشير فيه النتيجة إلى التعادل السلبي، ارتقى هالاند بقوة لعرضية أندرياس شيلديروب ليوجهها برأسية متقنة استقرت في الزاوية السفلية للمرمى.
وفي الوقت الذي توقع فيه كثيرون أن تدافع النرويج في الدقائق الـ11 المتبقية، كان لهالاند رأي آخر بعدما تسلم الكرة خارج منطقة الجزاء وأطلق تسديدة زاحفة بقدمه اليسرى مرت بين قدمي المدافع دانيلو وسكنت الزاوية البعيدة للمرمى بدقة متناهية، وهو الهدف الدولي رقم 62 لهالاند مع منتخب بلاده في 54 مباراة، والرابع فقط في مسيرته من خارج منطقة الجزاء.
ويقترب هالاند من إكمال عامه الـ26 بعد يومين فقط من المباراة النهائية للمونديال، وهو يملك الآن كل الحق في الحلم بتقديم أفضل هدية مبكرة لنفسه وبلاده بمواصلة هذه المغامرة التاريخية.
يايسله يتهم لاعبي نيوكاسل بتجاهل خطته... ماذا يريد منهم؟
تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل (رويترز)
قال ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل يونايتد، عقب الخسارة الباهتة أمام إيفرتون بهدف دون رد، الاثنين: «لم تكن هذه هي الخطة، وهذه نقطة يجب توضيحها بجلاء».
كان تقييم المدرب الألماني للأداء الهجومي لفريقه، الذي اعتمد بصورة بدت عشوائية على الكرات الطويلة، مثيراً للاستغراب، خصوصاً أنه أضاف: «الأنماط التي تدربنا عليها بدت جيدة للغاية خلال الحصص التدريبية طوال الأسبوع، لكننا لم نشاهد شيئاً يُذكر منها خلال المباراة».
وحسب تقرير نشره موقع «The Athletic»، فإن تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل بين الشوطين، قبل أن تتصاعد صافرات الاستهجان بصورة أوسع مع إطلاق صافرة النهاية. بل إن حديث المدرب أثار تساؤلات إضافية، بعضها ينطوي على مؤشرات مقلقة بشأن مستقبل الفريق.
فإذا لم تكن تلك هي الخطة، فلماذا دخل اللاعبون المباراة وطبَّقوا أسلوباً مختلفاً من تلقاء أنفسهم؟ وإذا كانت تلك هي الخطة بالفعل، فلماذا حاول يايسله التنصل من المسؤولية وإلقاء اللوم على لاعبيه؟ وهل يعجز اللاعبون عن تنفيذ أفكاره، أم أنهم لا يرغبون في تطبيقها؟
لا توحي أي من هذه الاحتمالات بأن يايسله سيحظى بمستقبل طويل على مقاعد التدريب في ملعب سانت جيمس بارك؛ إذ تشير جميعها إلى وجود فجوة بين الرسائل الفنية التي يوجهها المدرب والطريقة التي يفهمها اللاعبون وينفذونها داخل الملعب.
ومع ذلك، شدد يايسله على أنه يتحمل المسؤولية بصفته مدرباً عن النتائج والأداء، بعدما تلقى نيوكاسل أربع هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة، وسط تراجع متواصل في المستوى وغياب متزايد للاتجاه الفني الواضح، بصورة يصعب استمرارها.
وإذا لم تكن الكرات الطويلة جزءاً أساسياً من فلسفة «كرة القدم العمودية» التي يتبناها يايسله، فلماذا أصبحت التمريرات العالية إلى الأمام سمة متكررة في مباريات نيوكاسل منذ توليه المسؤولية؟
أمام إيفرتون، حاول نيوكاسل تنفيذ 54 كرة طويلة، لم تصل منها إلى زملاء اللاعبين سوى 12 كرة، بنسبة نجاح بلغت 22 في المائة فقط. ويبلغ متوسط الكرات الطويلة التي ينفذها الفريق هذا الموسم 52 كرة في المباراة الواحدة؛ ما يؤكد أن الاعتماد على اللعب الهوائي أصبح نهجاً مستمراً، رغم افتقاره إلى الفاعلية.
حسرة لاعبي نيوكاسل عقب الخسارة (رويترز)
وكان هذا الأسلوب أكثر إثارة للحيرة أمام إيفرتون، الذي ضم خط دفاعه ثلاثة مدافعين طوال القامة، تعاملوا بسهولة مع الكرات العالية المتكررة التي أرسلها لاعبو نيوكاسل.
ويبدو أن يايسله لا يشترط بالضرورة الفوز بالكرة الطويلة الأولى، بقدر ما يركز على قدرة لاعبيه على المنافسة على الكرة الثانية، لكن نيوكاسل فشل إلى حد كبير حتى في تحقيق هذا الهدف.
ومع ذلك، لا تقوم فلسفة المدرب الألماني، على ما يبدو، على الكرات الطويلة وحدها. فاللعب المباشر يشكل جزءاً أساسياً من أفكاره، لكنه أكد خلال التدريبات التي سبقت مواجهة إيفرتون أن الخطة كانت تعتمد على اختراق خطوط المنافس عبر تمريرات تنطلق من قلبي الدفاع نحو لاعبي الارتكاز في تشكيلته «4 -2 -3 -1».
غير أن هذا الأسلوب نادراً ما ظهر خلال المباراة.
وقال يايسله: «كان هذا الجانب الأكثر إحباطاً. لعبنا بمحوري ارتكاز، وكان يفترض أن يساندا قلبي الدفاع في تجاوز خط الضغط الأول. أتيحت لنا مواقف كثيرة تمركزنا فيها بين الخطوط، لكننا لم نتمكن من إشراكهما في بناء اللعب».
وأضاف: «لم نكن شجعاناً بما يكفي لاختراق ذلك الخط واللعب على الأرض، ثم تطبيق أنماطنا الهجومية أو استغلال عرض الملعب وخلق مواقف تفوق عددي بواقع لاعبين ضد لاعب واحد».
وأدى استمرار الاعتماد على الكرات الطويلة إلى تهميش دور المهاجم الصريح في منظومة يايسله.
فقد اكتفى ويليام أوسولا بلمس الكرة 14 مرة فقط أمام إيفرتون، بينها لمستان داخل منطقة جزاء المنافس، وسدد كرة واحدة خارج المرمى.
واعترف يايسله بأن الكرات الطويلة لا تتناسب مع خصائص أوسولا، لكن المفارقة أن المهاجم الدنماركي يبدو أكثر ملاءمة لاستقبال التمريرات العالية من يوان ويسا، قصير القامة، وماتياس فرنانديز باردو، خفيف البنية.
ورغم ذلك، ظلت الكرات الطويلة عنصراً رئيسياً في بناء هجمات نيوكاسل، بصرف النظر عن هوية المهاجم الذي يقود الخط الأمامي.
ولم يكن مستغرباً، في ظل هذه المعطيات، أن يفقد الفريق فاعليته أمام المرمى.
فخلال آخر مباراتين على أرضه، انتهتا بالخسارة بهدف دون رد في كل منهما، لم يسدد نيوكاسل سوى ثلاث كرات على المرمى في مجموع المواجهتين.
وأمام إيفرتون، انتظر فريق يايسله حتى الدقيقة الـ85 ليجبر الحارس جوردان بيكفورد على التصدي لأول تسديدة، وكانت محاولة أرضية ضعيفة من ويسا.
وحتى خلال الفوز على كريستال بالاس بهدفين دون رد، سجل نيوكاسل هدفيه من تسديدتيه الوحيدتين على المرمى.
وخلال مبارياته التسع، بلغ متوسط تسديدات نيوكاسل على المرمى 3.2 تسديدة فقط في المباراة الواحدة، وهو ثاني أقل معدل بالتساوي بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم أن الفريق سدد 17 كرة أمام إيفرتون، فإن عشر تسديدات جاءت من خارج منطقة الجزاء، في مؤشر واضح على المشكلات التي يواجهها في صناعة الفرص واختراق دفاعات المنافسين.
والواقع أن الطريقة التي يحاول نيوكاسل من خلالها صناعة فرص التسجيل لا تبدو واضحة حتى الآن.
وأرجع يايسله قلة التسديدات على المرمى إلى عجز لاعبيه عن إيجاد «الحلول اللازمة لاختراق خط الضغط الأول واللعب بصورة أكثر توجهاً نحو المرمى».
وقال: «حتى عندما تفتقر إلى الثقة، ينبغي أن تكون قادراً على إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء بالسرعة الكافية؛ لأنك بذلك تجبر المدافعين على الدفاع وتضعهم أمام مهمة أكثر صعوبة».
ولا تبدو «الهوية» التي يتحدث عنها يايسله واضحة أيضاً عندما يفقد نيوكاسل الاستحواذ على الكرة.
فالضغط العالي الذي يحاول الفريق تطبيقه لا يحقق فاعليته إلا على فترات متقطعة، ورغم حديث المدرب عن رغبته في محاصرة المنافس داخل مناطقه فور فقدان الكرة، فإن المساحات الشاسعة التي يتركها نيوكاسل في وسط الملعب تسمح للفرق المنافسة بالتقدم بسهولة، وتجعله عرضة للهجمات الانتقالية.
وسدد إيفرتون 16 كرة باتجاه مرمى نيوكاسل، بينها خمس تسديدات على المرمى، وهي أرقام تتوافق مع الاتجاه العام للأداء الدفاعي للفريق طوال الموسم.
إذ يسمح نيوكاسل لمنافسيه بتسديد 17.1 كرة في المتوسط خلال المباراة الواحدة، بينها 5.1 تسديدة على المرمى، وهما ثاني ورابع أعلى معدلين على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتكشف هذه الأرقام عن هشاشة دفاعية متواصلة، تعكسها أيضاً سلسلة المباريات التي فشل خلالها الفريق في المحافظة على نظافة شباكه.
فقد وصل نيوكاسل إلى 14 مباراة متتالية على أرضه في الدوري الإنجليزي دون الخروج بشباك نظيفة، وهو رقم سلبي غير مسبوق في تاريخ النادي.
وترتفع السلسلة إلى 17 مباراة متتالية في مختلف المسابقات على ملعب سانت جيمس بارك.
ويعاني الفريق ضعفاً واضحاً في عمقه الدفاعي، وقد تجلى ذلك في الأخطاء التي سبقت هدف الفوز الذي سجله ثيرنو باري لإيفرتون، إلى جانب الأداء السيئ لحارس المرمى لوكاس هورنيتشيك.
واتهم يايسله لاعبيه بأنهم كانوا «نائمين» عندما نفذ إيفرتون ركلة حرة سريعة أدت إلى الهدف.
لكن انتقادات المدرب لم تكن بقسوة التقييم الذي أصدرته مجموعة «وور فلاغز» الجماهيرية، المسؤولة عن تنظيم العروض الجماهيرية قبل المباريات.
فقد نشرت المجموعة عبر منصة «إكس» تعليقاً ساخراً جاء فيه: «هذا نيوكاسل 0.2 وليس نيوكاسل 2.0... أداء مثير للشفقة».
وتتجه الأنظار أيضاً إلى الإدارة التي اختارت يايسله لقيادة الفريق، وفي مقدمتها الرئيس التنفيذي ديفيد هوبكنسون والمدير الرياضي روس ويلسون.
وكان المسؤولان قد أشرفا على فترة الانتقالات الصيفية، التي وصفاها لاحقاً بأنها سارت «وفق الخطة تماماً»، باستثناء بيع برونو غيمارايش.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، كثر الحديث داخل نيوكاسل عن الخطط والمشروعات والتصورات الفنية، لكن ما تحقق على أرض الملعب ظل أقل بكثير من حجم تلك التصريحات.
ولا توجد قراءة مشجعة لما قاله يايسله عقب مواجهة إيفرتون، كما أن الكلمات لم تعد قادرة على صرف الأنظار عن الأدلة الواضحة التي تقدمها المباريات.
وسواء كان الأداء الذي ظهر به نيوكاسل أمام إيفرتون جزءاً من خطة المدرب أم خروجاً عليها، فإن الحقيقة أن الفريق قدم مباراة سيئة للغاية، ولم تكن الأولى من نوعها خلال الموسم الحالي.
وأصبح يايسله مطالباً بإيجاد طريقة تجعل لاعبيه يطبقون أفكاره الفنية بالفعل، أو التخلي عن تلك الأفكار بالكامل والبحث عن نهج مختلف.
أما الاستمرار بالأسلوب الحالي، وسط غياب الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية والتفاهم بين المدرب ولاعبيه، فلا يبدو أنه سيقود نيوكاسل إلا إلى نتيجة واحدة.
وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغل متأثراً بإصابة تعرّض لها إثر اصطدام خلال مباراةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336993-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B3-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%BA%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85
وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغل متأثراً بإصابة تعرّض لها إثر اصطدام خلال مباراة
خيسوس دي ميغل (النادي)
توفي خيسوس دي ميغل، مهاجم تينيريفي، الثلاثاء، بعد ساعات من نقله إلى المستشفى إثر اصطدام عنيف مع حارس مرمى الفريق المنافس خلال مباراة في الدرجة الثانية، وفق ما أفاد به النادي الإسباني.
وجاء في بيان صادر عن تينيريفي: «بقلوب يعتصرها الألم، وفي حالة من الصدمة وعدم التصديق، يعلن نادي سي دي تينيريفي عن الوفاة المأساوية للاعبه خيسوس دي ميغل، صباح الثلاثاء 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، في تمام الساعة الثامنة».
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، أعلن نادي تينيريفي وفاة مهاجمه بعدما عجز عن تجاوز المضاعفات الخطيرة الناتجة عن الاصطدام، الذي وقع في الدقائق الأخيرة من المباراة، واستدعى نقله بصورة عاجلة بسيارة إسعاف إلى مستشفى نويسترا سينيورا دي كانديلاريا الجامعي.
⚪️ | Golpe fortísimo de Owono sobre Jesús de Miguel que hace que salten todas las alarmas.
Pronta recuperación a Jesús y que todo quede en un susto
وكان اللاعب، المولود في مدريد، قد أُدخل وحدة العناية المركزة، حيث ظل يصارع للبقاء على قيد الحياة، وسط متابعة واسعة من الأوساط الرياضية الإسبانية لحالته الصحية.
ووقعت الحادثة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدفين لكل فريق.
وكان دي ميغيل يلاحق كرة عالية تجاوزت منتصف الملعب، قبل أن يندفع حارس أندورا أوونو، بوصفه آخر مدافع أمام مرماه، لمحاولة الوصول إلى الكرة، ليصطدم بالمهاجم الإسباني بعنف شديد.
وسقط دي ميغيل فاقداً للوعي على أرض الملعب، ما دفع لاعبي الفريقين إلى طلب تدخل الأجهزة الطبية بصورة عاجلة.
وبعد تلقيه الإسعافات الأولية لعدة دقائق، نُقل اللاعب من أرض الملعب، فيما أبلغ الحكم بيريز هيرنانديز، المنتمي إلى مدريد، قائدي الفريقين ومدربيهما بقرار إيقاف المباراة، التي انتهت أحداثها عند الدقيقة 108 دون استكمالها.
وشكل إعلان الوفاة صدمة كبيرة لنادي تينيريفي وزملاء اللاعب وأفراد عائلته، وكذلك لأوساط كرة القدم الإسبانية، التي تابعت تطورات حالته منذ وقوع الاصطدام.
وكانت رسائل التضامن والدعم قد توالت من مختلف أنحاء الكرة الإسبانية خلال فترة وجوده في المستشفى، وسط مشاعر من القلق والترقب والأمل في تعافيه.
وبرحيل دي ميغيل، خيم الحزن على الرياضة الإسبانية، التي فقدت لاعباً في الثلاثين من عمره إثر حادثة مأساوية شهدتها إحدى مباريات كرة القدم.
ديوكوفيتش يأمل في «بداية جديدة» لصربيا بعد فوز الحركة الطلابية بالانتخاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336991-%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
ديوكوفيتش يأمل في «بداية جديدة» لصربيا بعد فوز الحركة الطلابية بالانتخابات
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
قال نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه يأمل أن تشكّل الحركة الطلابية في صربيا «بداية جديدة للبلاد»، وذلك في أعقاب فوزها الانتخابي على الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش المسيطر على السلطة منذ عام 2012.
وبعد نحو عامَين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وفي 25 أكتوبر (تشرين الأول)، حققت القائمة المدعومة من الطلاب فوزاً تاريخياً في انتخابات مبكرة دعا إليها فوتشيتش.
وقد أنهت نتائج هذه الانتخابات 14 عاماً من هيمنة الحزب القومي اليميني الذي يتزعمه فوتشيتش على السلطة.
وجاء فوز الحركة التي يقودها الطلاب تتويجاً لاحتجاجات مستمرة منذ فترة طويلة، اندلعت شرارتها عقب انهيار سقف محطة للسكة الحديد في نوفي ساد خلال عام 2024، أسفر عن مقتل 16 شخصاً.
وكان ديوكوفيتش قد أعرب علناً عن دعمه للاحتجاجات الطلابية في مناسبات عدة. وقال ديوكوفيتش (39 عاماً)، في مؤتمر صحافي على هامش دورة باريس لماسترز الألف نقطة: «لن أناقش الماضي أو أعلّق عليه، فالماضي أصبح من الماضي. آمل في أن تكون هذه بداية جديدة للبلاد».
ورغم أن ديوكوفيتش تجنّب سابقاً الإدلاء بتعليقات سياسية فإنه أبدى دعمه للحركة الطلابية مراراً وتكراراً على مدى العامَين الماضيَين. وقد أدت مواقفه إلى توتر علاقته بالسلطات الصربية، وجعلته هدفاً لوسائل الإعلام الموالية للحكومة.
وأضاف المُتوّج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى: «أنا وطنيّ، لكنني لطالما مثلت شعبي لا الحكومة. هناك فرق كبير بين الأمرين». وتابع: «أنا سعيد بهذه التغييرات، وآمل في أن تشهد بلادنا مستقبلاً رائعاً ومزدهراً». وكان دجوكو انتقل من صربيا للاستقرار في اليونان خلال العام الماضي.