هامان يطالب كيميتش باعتزال اللعب الدولي

جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
TT

هامان يطالب كيميتش باعتزال اللعب الدولي

جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

قال ديتمر هامان، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم الأسبق، إنه ينبغي على جوشوا كيميتش اعتزال اللعب الدولي بعد الخروج من دور الـ32 ببطولة كأس العالم.

وقال هامان في المدونة الصوتية «تومورو بيزنس»: «لقد شارك في خمس بطولات بوصفه في موقع قيادي، وفي خمس مرات لم ينجح في تحقيق أي شيء»، مشيراً أيضاً إلى دوره السابق بصفته نائب قائد المنتخب.

ويلعب كيميتش (31 عاماً) في وسط الملعب مع بايرن ميونيخ، ولكنه لعب ظهيراً أيمن مع ألمانيا في الولايات المتحدة.

وقال هامان: «الأمر لا يتعلق بالهروب من المسؤولية، بل بتحملها. إذا كان يفترض أنه لاعب كبير فعليه أن يقول: كان وقتاً جميلاً، أشكر الجميع على الدعم، لقد حاولت كل شيء».

وكان حارس المرمى مانويل نوير أعلن بالفعل اعتزاله الدولي، في حين يبدو يورغن كلوب مرشحاً لتولي تدريب المنتخب خلفاً ليوليان ناغلسمان الذي استقال. لكن لم يعلن أي من عناصر المنتخب الألماني خططه المستقبلية حتى الآن.


مقالات ذات صلة

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

تتجه الأنظار الاثنين إلى لندن حيث يُقام حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية في ظل منافسة مفتوحة بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيبو كورتوا (أ.ف.ب)

كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

اضطر حارس مرمى ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا، إلى الانسحاب من مواجهة فريقه أمام برشلونة في قمة «الكلاسيكو»، قبل ساعات قليلة من انطلاقها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)

مورينيو يسعى لعرقلة مسيرة برشلونة التاريخية في «الكلاسيكو»

يتطلع برشلونة إلى تحقيق فوزه العاشر توالياً في الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، عندما يستضيف غريمه ريال مدريد، الأحد، في مواجهة كلاسيكية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فاز فريق طوكيو على ضيفه ميتو هوليهوك في المباراة التي جمعتهما (حساب النادي على إنستغرام)

طوكيو يكتسح ميتو هوليهوك في الدوري الياباني

اكتسح فريق طوكيو ضيفه ميتو هوليهوك 6 - 0، في المباراة التي جمعتهما الأحد ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الياباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية نادي الصفاقسي التونسي تأهل لدور المجموعات من الكونفدرالية الأفريقية (نادي الصفاقسي)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الصفاقسي وأهلي طرابلس يتأهلان لدور المجموعات

تأهل أهلي طرابلس الليبي إلى دور المجموعات في كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه 4-1 على ضيفه ويلوالو أديغرات الإثيوبي.

«الشرق الأوسط» (صفاقس (تونس))

كين يترقب إعلان الفائز بـ«الكرة الذهبية» وسط آمال بإنهاء غياب الإنجليز

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين يترقب إعلان الفائز بـ«الكرة الذهبية» وسط آمال بإنهاء غياب الإنجليز

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

يتطلع النجم الإنجليزي هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى أن يصبح أول لاعب إنجليزي يتوج بجائزة «الكرة الذهبية» منذ 25 عاماً، وذلك خلال الحفل المقررة إقامته مساء الاثنين في العاصمة البريطانية لندن.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن الجائزة، التي أطلقتها مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية عام 1956، تقام تقليدياً في العاصمة الفرنسية باريس، لكن حفل هذا العام سيقام في مسرح «بالاديوم» بلندن، احتفالاً بالذكرى الـ70 لتأسيس الجائزة الفردية.

ولم يفز بالجائزة سوى 4 لاعبين إنجليز، لكن كين يتصدر قائمة المرشحين بعد تسجيله 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم 2025 - 2026، رغم المنافسة المتوقعة من الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، والإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة.

وقال كين، قائد المنتخب الإنجليزي المولود في لندن، عقب تسجيله هدفاً خلال تعادل بايرن ميونيخ الألماني مع آرسنال الإنجليزي 2 - 2 يوم الأربعاء الماضي: «أحاول ألا أفكر في الأمر».

وأضاف: «من الصعب بالطبع ألا أفكر فيه. هناك دائماً شائعات وأخبار متداولة؛ لذا أحاول الابتعاد عنها. أعتقد أن زوجتي وعائلتي يفضلون معرفة ما يحدث».

ورغم حرص كين على عدم الحديث كثيراً عن فرصه في السير على خطى مواطنيه ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيغان ومايكل أوين، والتتويج بـ«الكرة الذهبية»، فإن عدداً من أبرز الشخصيات في عالم كرة القدم أبدوا دعمهم إياه، من بينهم توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي.

وأعلن غاري لينيكر، مهاجم منتخب إنجلترا السابق، دعمه كين في وقت سابق من الشهر الحالي، قائلاً: «ما قدمه هاري كين أمر مذهل حقاً. أتمنى أن يفوز بالجائزة».

وأضاف: «سيكون تتويجه مستحقاً تماماً، وأعتقد أن المنافسة ستنحصر بينه وبين لامين يامال».

وأسهم يامال في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم هذا الصيف، كما لعب دوراً بارزاً في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني، بينما قاد كين بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقبَي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، إلى جانب بلوغ الدور ما قبل النهائي من «دوري أبطال أوروبا».

وسجل كين 6 أهداف ليقود منتخب إنجلترا إلى احتلال المركز الـ3 في كأس العالم. ويرى ماوريسيو بوتشيتينو، مدربه السابق في توتنهام، أنه يستحق الفوز بالجائزة.

وقال بوتشيتينو، رداً على سؤال بشأن إمكانية تتويج كين: «أتمنى ذلك، وآمل أن يحدث».

وأضاف: «أعتقد أنه يستحق الجائزة تقديراً لمسيرته وكل ما قدمه لكرة القدم. بالنسبة إليّ؛ حان وقت هاري كين».


جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)
TT

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)

تتجه الأنظار، الاثنين إلى لندن، حيث يُقام حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية، في ظل منافسة مفتوحة بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين.

وتنقل مجلة «فرنس فوتبول»، صاحبة الجائزة الفردية المرموقة، حفلها الاحتفالي إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى، في نسختها السبعين، في خطوة تستحضر جذور اللعبة في موطنها التاريخي.

وسيُكشف خلال الحفل عن هوية خليفة الفرنسي عثمان ديمبيلي، فعلى الرغم من احتفاظ الأخير بلقبه في دوري أبطال أوروبا، فإن مستواه الفردي لم يبلغ الوهج الذي ميّز أداءه في الموسم السابق، ما يفتح الباب أمام منافسة محتدمة على خلافته.

لامين يامال (أ.ف.ب)

على صعيد الأرقام اللافتة، يتصدّر المهاجم كين المشهد، بعدما سجّل 61 هدفاً بقميص بايرن ميونيخ الألماني الذي بلغ نصف نهائي المسابقة الأوروبية، لترتفع حصيلته إلى 73 هدفاً عند احتساب أهدافه مع منتخب إنجلترا، صاحب المركز الثالث في مونديال 2026.

ولم يتفوّق على هذا الرقم خلال موسم واحد سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أحرز 82 هدفاً في موسم 2010 - 2011.

ويحاول كين، نجم منتخب «الأسود الثلاثة» البالغ 33 عاماً، عدم الانشغال بسباق الكرة الذهبية، على حدّ تعبيره، رغم صعوبة تجاهلها.

وقال الأربعاء، عقب التعادل مع آرسنال الإنجليزي 2 - 2: «أحاول ألّا أفكر في الأمر، لكن ذلك صعب»، مضيفاً: «سأحاول الاستمتاع قدر الإمكان بأمسية الاثنين».

وتختلف مقاربة قائد منتخب «الأسود الثلاثة» الهادئة عن تصريحات أبرز منافسيه، مبابي، البالغ 27 عاماً، وجمال، البالغ 19 عاماً.

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

وقال جناح برشلونة الشاب بثقة: «أعتقد بصدق أنني أستحق الجائزة هذا العام، بالنظر إلى ما حققته من ألقاب، الدوري الإسباني وكأس العالم. وفي رأيي، أنا ومبابي أفضل لاعبين في العالم، وهذا واضح تماماً. كل من يتابع المباريات يعرف ذلك».

أما مبابي الذي لم يحرز أي لقب جماعي، فيستند إلى أرقامه الفردية لتدعيم حظوظه، بعدما تصدّر قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفاً، ودوري أبطال أوروبا بـ15 هدفاً، كما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، بينها عشرة أهداف في نسخة 2026.

وقال النجم الفرنسي: «كنت هدافاً في أكبر المسابقات، وأعتقد أن هذا العام قد يكون جيداً بالنسبة إليّ، ولديّ شعور إيجابي حيال ذلك».

وتُمنح جائزة الكرة الذهبية بناء على تصويت صحافيين، بواقع صحافي واحد عن كل دولة، يمثلون أول 100 دولة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للرجال، وأول 50 دولة في تصنيف السيدات.

وتتمثل معايير الاختيار، وفق ترتيبها من حيث الأهمية، في الأداء الفردي ومدى تأثير اللاعب وحسمه، ثم النتائج الجماعية والألقاب المحرزة، وأخيراً السلوك الرياضي.

هاري كين (أ.ب)

وتضم قائمة المرشحين الثلاثين أسماء بارزة، بينها قائد المنتخب الإسباني المتوّج بكأس العالم رودري، ومواطنه فابيان رويس، والجناح الجورجي لسان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا، والأرجنتيني ليونيل ميسي، المتوّج بالجائزة ثماني مرات، إضافة إلى الدولي الفرنسي مايكل أوليسيه، الذي قدّم 31 تمريرة حاسمة وسجّل 22 هدفاً مع بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي.

ويمتدّ التشويق إلى جائزة السيدات في غياب أيتانا بونماتي.

وبات مؤكداً أن بونماتي ستتنازل عن عرشها، بعدما عرقلت الإصابات التي أبعدتها فترة طويلة، مسيرتها خلال موسم 2025 - 2026.

وبالتالي، تطمح الإسبانية أليكسيا بوتياس، المتوّجة عامي 2021 و2022، إلى إحراز الكرة الذهبية للمرة الثالثة في مسيرتها، وهو إنجاز لم تحققه منذ استحداث الجائزة قبل ثماني سنوات سوى مواطنتها أيتانا بونماتي، التي فازت بها في الأعوام الثلاثة الأخيرة، من 2023 إلى 2025.

أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

وتخوض بوتياس، النجمة السابقة لبرشلونة التي تدافع حالياً عن ألوان فريق لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي، منافسة قوية مع البولندية إيفا بايور والإسبانية كلوديا بينا زميلتيها السابقتين في النادي الكاتالوني. كما تبرز ضمن قائمة المنافسات لاعبة الوسط الهايتية ميلشي دومورناي، المحترفة في ليون الفرنسي، والمهاجمة الجامايكية خديجة شو، نجمة مانشستر سيتي.

وسيتخلّل الحفل الذي يُقام مساء الاثنين، ويقدّمه عدد من النجوم، في مقدّمتهم النجم الفرنسي السابق تييري هنري، توزيع جوائز عدة، على غرار النسخ السابقة، تشمل أفضل مدرّب، وأفضل لاعب شاب، وأفضل حارس مرمى، وغيرها من الجوائز.

كما ستُمنح جائزة جديدة تحمل اسم «الكرة الذهبية للأفضل عبر التاريخ»، لأحد النجوم السابقين الذين أحرزوا الكرة الذهبية مرتين على الأقل، وذلك بناء على تصويت إلكتروني مفتوح أمام الجمهور.


ريباكينا تفوز على فرنانديز وتحتفظ بلقب «نينغبو» للتنس

حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
TT

ريباكينا تفوز على فرنانديز وتحتفظ بلقب «نينغبو» للتنس

حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)

تغلّبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز 6-2 و6-2 في نهائي بطولة نينغبو المفتوحة للتنس، يوم الأحد، لتحتفظ بلقبها وترفع أول كأس بصفتها المصنفة الأولى عالمياً قبل انطلاق البطولة الختامية للسيدات الشهر المقبل.

إيلينا ريباكينا (رويترز)

كما ساعد هذا الفوز اللاعبة الكازاخستانية على اتخاذ خطوة كبيرة نحو تأكيد المركز الأول في التصنيف العالمي بنهاية العام، ما يضفي مزيداً من التألق على موسمها المذهل الذي فازت فيه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن تضيف لقب أميركا المفتوحة لتصل إلى القمة.

وحققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة، ثم أطلقت ضربة خلفية قوية عبر الملعب لتتقدم 4-2 قبل أن تحسم المجموعة الأولى في 38 دقيقة فقط.

تغلبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز (رويترز)

وتألقت فرنانديز، المصنفة رقم 30 عالمياً، في بداية المجموعة التالية، لكن ريباكينا تحمّلت الضغط، ورفعت مستوى أدائها، لتجبر منافستها على ارتكاب خطأ وتكسر إرسالها لتتقدم 2-1، وعندها سارت اللاعبة الحاصلة على 3 ألقاب كبرى بخطى واثقة نحو الفوز.

ورفعت ريباكينا، المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة، رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، كما عززت حظوظها في إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وقالت ريباكينا، المولودة في موسكو، والتي تمثل كازاخستان، خلال مراسم التتويج: «شكراً لكم جميعاً على الأجواء الرائعة. اللعب أمامكم كل يوم أمر مذهل، ويمنحني الكثير من الحافز والطاقة لمواصلة المشوار. الفوز باللقب هنا للمرة الثانية يجعل هذا المكان مميزاً جداً بالنسبة لي».

وفرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي، لتتقدم 4-2 بعدما كسرت إرسال منافستها، قبل أن توسع الفارق إلى 5-2، ثم تحسم المجموعة بنتيجة 6-2 دون أن تخسر أي نقطة في شوطها الأخير، وذلك في أقل من 40 دقيقة.

فرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي (رويترز)

وكانت ريباكينا، البالغة 27 عاماً، قد غابت عن بطولة ووهان المفتوحة هذا الشهر بسبب إصابة في القدم، لكنها عادت إلى المنافسات بقوة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت ريباكينا إرسال فرنانديز مجدداً لتتقدم 2-1، ثم أنقذت فرصتين لكسر إرسالها في الشوط الرابع، لتحدّ من محاولات الكندية للعودة إلى المباراة.

رفعت ريباكينا المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس (رويترز)

وواصلت ريباكينا تفوقها، وكَسرت إرسال منافستها للمرة الأخيرة لتتقدم 5-2، قبل أن تحسم المباراة من أول فرصة للتتويج بضربة أمامية قوية، مؤكدة احتفاظها باللقب.

أما فرنانديز، فكانت تطمح إلى إحراز لقبها الثاني خلال شهرين، لكنها اصطدمت بأداء حاسم من ريباكينا التي أنهت المواجهة بأفضلية واضحة.

ويعد انتصار ريباكينا الأخير دفعة معنوية جاءت في الوقت المناسب، بعد النكسات التي تعرضت لها في بكين ووهان، إذ يتوجه انتباهها الآن إلى بطولة بان باسيفيك المفتوحة في طوكيو هذا الأسبوع، قبل أن تبدأ الدفاع عن لقبها في ختام الموسم في إنديان ويلز، بدءاً من الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).