هاميلتون سيبقى في صفوف فيراري العام المقبل

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون سيبقى في صفوف فيراري العام المقبل

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

سيبقى البريطاني لويس هاميلتون في صفوف فيراري، العام المقبل، وفق ما أعلن، الجمعة، الفرنسي فريدريك فاسور، مدير الحظيرة الإيطالية، مُنهياً التكهنات حول مستقبل بطل العالم 7 مرات.

وواصل «السير» هاميلتون، البالغ 41 عاماً، تألقه بعد فوزه الأول باللون الأحمر في سباق برشلونة-كاتالونيا، بتسجيله أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لسباق السبرينت، السبت، ضِمن جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون، بعدما كان قد حقق أسرع توقيت في فترة التجارب الحرة الوحيدة، الجمعة.

وقال فاسور، لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية: «في العام الماضي، قللتُ من شأن حجم الانتقال من مرسيدس إلى فيراري. كان كل شيء جديداً عليه، ولويس ليس من السائقين الذين ينتقلون بين الفرق كل سنتين أو ثلاث سنوات».

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكانه تأكيد بقاء هاميلتون مع فيراري في عام 2027، أجاب فاسور: «نعم»، مضيفاً: «إنه يعرف الأدوات والأشخاص ونهجنا الآن. ومع هذه النتائج الجيدة، دخل في دائرة إيجابية».

كما أوضح فاسور أن سيارة فيراري، لهذا العام، لم تُصمَّم وفقاً لمتطلبات هاميلتون أو أسلوبه: «على الإطلاق، نحن لا نُصمم سيارات (فورمولا 1) لسائق دون آخر.

وكان فيراري، رغم بعض التحفظات، قد أعلن نيته مشاركة هاميلتون مع زميله شارل لوكلير من موناكو، في جولة استعراضية قبل سباق الأحد، حيث ستُستخدم سيارات صغيرة مصنوعة من مكعبات ليغو».

وقد لقيت هذه الفعالية ردود فعل متباينة بين السائقين الذين أعربوا عن استيائهم من حجم العمل التسويقي غير المدفوع الأجر المطلوب منهم القيام به لصالح «فورمولا 1».

وانضم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، إلى هاميلتون وآخرين في انتقاد هذه الفعالية، الجمعة، قائلاً إنه لا يُحب أن يرى السائقين يبدون كـ«أطفال ومهرّجين».

وقال سائق ريد بول إنه يُفضل الجولة الاستعراضية المعتادة التي يتشارك فيها جميع السائقين شاحنة مسطحة للتجول في الحلبة أمام الجماهير.

وأضاف: «أُفضّل اللعب بمكعبات ليغو في المنزل، كما تعلمون، مع الأطفال. ليس على سيارة كارتينغ هنا، بصراحة».

وختم قائلاً: «أُفضل الوقوف على شاحنة، مع الجميع. إنه أكثر متعة ويبدو أكثر احترافية».


مقالات ذات صلة

«جائزة بريطانيا الكبرى»: هاميلتون ينطلق أولاً في «سباق السرعة»

رياضة عالمية سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون (أ.ب)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: هاميلتون ينطلق أولاً في «سباق السرعة»

ينطلق سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون من المركز الأول في سباق السرعة (سبرينت) لجائزة بريطانيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون)
رياضة عالمية البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري الأسرع في حرة سيلفرستون (د.ب.أ)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: هاميلتون الأسرع في التجربة الحرة «الوحيدة»

استعاد البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، بريقه، الجمعة، بعدما سجل أسرع زمن في التجربة الحرة الوحيدة لسباق جائزة بريطانيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة عالمية لويس هاميلتون (د.ب.أ)

هاميلتون عن حظوظه في اللقب: أنتونيلي يتقدم بفارق كبير

مازح لويس هاميلتون قائلاً إنه قد يضطر إلى التسلل إلى مرآب فريق مرسيدس وتخريب سياراتهم إذا أراد أن تكون لديه فرصة واقعية للفوز بلقبه الثامن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

واصل الألماني ألكسندر زفيريف، بطل «رولان غاروس»، عروضه القوية، وبلغ الدور الثالث من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

هاميلتون يرفض المشاركة في سباق سيارات «ليغو» الاستعراضي قبل جائزة بريطانيا

أبدى البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، رفضه المشاركة في الجولة الاستعراضية بسيارات «ليغو».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«ركلة مبابي» ألهمت مصر… فيديو قصير سبق التأهل التاريخي

صورة التقطتها «بي إن سبورتس» للجهاز الفني المصري وهو يعرض ضربة جزائية تقدم لها مبابي مع ريال مدريد (بي إن سبورتس)
صورة التقطتها «بي إن سبورتس» للجهاز الفني المصري وهو يعرض ضربة جزائية تقدم لها مبابي مع ريال مدريد (بي إن سبورتس)
TT

«ركلة مبابي» ألهمت مصر… فيديو قصير سبق التأهل التاريخي

صورة التقطتها «بي إن سبورتس» للجهاز الفني المصري وهو يعرض ضربة جزائية تقدم لها مبابي مع ريال مدريد (بي إن سبورتس)
صورة التقطتها «بي إن سبورتس» للجهاز الفني المصري وهو يعرض ضربة جزائية تقدم لها مبابي مع ريال مدريد (بي إن سبورتس)

كشفت لقطات مصورة عن تفصيل لافت سبق فوز منتخب مصر على منتخب أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، والتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما استعان الجهاز الفني بمقطع فيديو لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي قبل بدء ركلات الترجيح مباشرة.

وأظهرت اللقطات بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية أحد أعضاء الجهاز الفني للمنتخب المصري، بحضور المدرب حسام حسن، وهو يعرض على منفذي الركلات، وبينهم محمد صلاح، مقطعاً لركلة جزاء سجلها مبابي بقميص ريال مدريد أمام ليفانتي في يناير (كانون الثاني) الماضي، بينما ظهر صلاح يوقف المقطع ويعيد تشغيله لمتابعة تفاصيل التنفيذ.

وكان الهدف من عرض اللقطة دراسة الطريقة التي خدع بها مبابي الحارس الأسترالي ماثيو رايان، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 118 خصيصاً لخوض ركلات الترجيح بدلاً من الحارس الأساسي باتريك بيتش.

لكن الرهان الأسترالي لم ينجح، إذ سجل كل من محمود صابر، ورامي ربيعة، ومحمد صلاح، وحسام عبد المجيد ركلاتهم بنجاح، من دون أن يتمكن رايان من التصدي لأي منها، ليحسم منتخب مصر بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي في إنجاز تاريخي.

وبدا أن مشاهدة ركلة مبابي قبل دقائق من التنفيذ منحت اللاعبين المصريين تصوراً واضحاً لكيفية التعامل مع رايان، الذي سبق أن واجه النجم الفرنسي وتلقى منه هدفاً بالطريقة نفسها، لتتحول اللقطة إلى واحدة من أكثر الكواليس إثارة في البطولة.


ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم» بمشاركته أساسياً أمام الرأس الأخضر

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم» بمشاركته أساسياً أمام الرأس الأخضر

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

يعود القائد ليونيل ميسي إلى التشكيلة الأساسية للأرجنتين، في ​مباراة دور 32 من «كأس العالم لكرة القدم»، الجمعة، أمام منتخب الرأس الأخضر، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى.

وتُشكل المباراة علامة فارقة لمدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، الذي يحتفل بخوض المباراة رقم ‌100 على ‌رأس المنتخب منذ ​تولّيه المنصب ‌في عام ​2018.

ويصبح ⁠ميسي، الهدّاف التاريخي لـ«كأس العالم»، أول لاعب على الإطلاق يصل إلى 30 مشاركة في البطولة.

وينضم لاوتارو مارتينيز إلى ميسي في الهجوم، بينما يجلس خوليان ألفاريز على ⁠مقاعد البدلاء. ويبدأ لاعب ‌وسط الرأس ‌الأخضر تيلمو أركانجو، الذي ​كانت مشاركته في المباراة ‌محل شك بسبب إصابة في ‌الساق، المباراة على مقاعد البدلاء، أما زميله سيدني كابرال فقد عاد إلى التشكيلة، وسيبدأ الظهير الأيسر المباراة بعد أن ‌قضى عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة أمام السعودية، على أثر حصوله على إنذارين في مباراتيْ إسبانيا وأوروغواي.


«المونديال»: ليلة لا تُنسى… مصر تكسر العقدة وتبلغ ثُمن النهائي

محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)
محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)
TT

«المونديال»: ليلة لا تُنسى… مصر تكسر العقدة وتبلغ ثُمن النهائي

محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)
محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)

بلغت مصر ثُمن نهائي «مونديال 2026 لكرة القدم»، للمرة الأولى في تاريخها، بعدما أطاحت بأستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، ضِمن دور الـ32، الجمعة، في أرلينغتون قرب دالاس.

وسجل البديل حسام عبد المجيد الركلة الترجيحية الرابعة الفائزة لمصر، بعدما أهدر هاري سوتار ولوكاس هيرينغتون ركلتين لأستراليا. وكانت مصر قد تقدمت مبكراً عبر رأسية إمام عاشور (13)، لكن «سوكروز» أدركوا التعادل مع انطلاق الشوط الثاني بهدف عكسيّ من محمد هاني (55).

وضربت مصر موعداً في الدور التالي مع المتأهل بين الأرجنتين حاملة اللقب والمفاجأة الرأس الأخضر لاحقاً، الجمعة، في ميامي.

ويُعد مونديال أميركا الشمالية الأنجح في مشوار «الفراعنة» خلال مشاركتهم الرابعة (1934 و1990 و2018 و2026)، حيث حققوا فوزهم الأول وتأهلوا، للمرة الأولى، إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن يواصلوا الطريق نحو ثُمن النهائي.

وبدأ حسام حسن بقائد المنتخب محمد صلاح أساسياً، بعدما كان قد أثار الشكوك عشية المباراة بمشاركته بسبب معاناته من شدٍّ في العضلة الخلفية.

محمد صلاح وزميله مصطفى زيكو يحتفلان بعد الفوز بضربات الترجيح على أستراليا (أ.ب)

وأنهى صلاح دور المجموعات كثاني أكثر اللاعبين صناعة للفرص (11)، خلف البلجيكي لياندرو تروسار (13)، ما يبرز أهميته في الهجوم المصري.

واحتاج حسن أيضاً إلى التعامل مع غياب لاعب الوسط مهند لاشين، الموقوف لنيله بطاقتين صفراوين، وغياب محمد عبد المنعم وأحمد فتوح للإصابة، ما اضطره إلى إجراء تعديلات عدة على تشكيلته التي عاد إليها حمدي فتحي بعد تعافيه من إصابة.

وكاد الأستراليون يُفاجئون «الفراعنة» بهدف السبق عبر كريستيان فولباتو، الذي سدد كرة ارتدّت من العارضة (5)، لكن الردّ جاء قوياً حين لعب صلاح كرة من ركلة حرة إلى عاشور، سدَّدها وارتدّت من الدفاع فعاد للتمركز بين اللاعبين المتقدمين، قبل أن تصله عرضية كريم حافظ ليتابعها برأسه في المرمى (13).

وقبل هذه المباراة، لم يكن حافظ قد شارك سوى في 7 دقائق فقط أمام بلجيكا.

وضجّ الملعب باحتفالات المصريين بهدف عاشور، الذي رفع رصيده إلى هدفين، بعدما كان قد صام عن زيارة الشِّباك في 29 مباراة دولية قبل «المونديال».

عماد عاشور يحتفل مع عمر مرموش بتسجيل هدفهم الأول (رويترز)

وكاد عمر مرموش يسجل الثاني بتسديدة داخل المنطقة صُدّت من الدفاع (16)، في حين حاول أليساندرو تشيركاتي بتسديدة من داخل المنطقة ارتدّت من الدفاع (33)، ومِثله عزيز بهيش، بتصويبة زاحفة سهلة عند الحارس مصطفى شوبير (35).

وجرّب فولباتو حظّه مجدداً بتصويبة بعيدة (45+2)، ونستوري إيرانكوندا برأسية ضعيفة (45+3)، لكن الشوط الأول انتهى بتقدم المنتخب المصري، وسط أهازيج الجمهور: «بص، شوف، مصر بتعمل إيه».

وفي مطلع الشوط الثاني، أهدر مرموش فرصة تسجيل الثاني حين تسلَّم كرة في منطقة الجزاء، وسدَّدها زاحفة إلى جانب القائم الأيسر (46).

وتوقّف اللعب لاحقاً حين سقط محمد هاني على أرض الملعب متأثراً بإصابة في الرأس على أثر التحامٍ مع لاعبَين أستراليين.

وفي الدقيقة 55 أخطأ هاني نفسه في تشتيت كرة أرسلها آيدن أونيل من ركلة حرة نحو منطقة الجزاء، ووضعها برأسه بالخطأ في مرماه، وهي المرة الثانية التي يسجل فيها هدفاً عكسياً بعدما فعلها أمام بلجيكا، علماً بأنه صنع هدفاً أمام نيوزيلندا أيضاً.

وكادت مصر تفعلها في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حين لعب صلاح عرضية قابلها رامي ربيعة برأسه إلى المرمى، لكن الحارس باتريك بيتش أبعدها ببراعة، ثم جرّب صلاح بتسديدة نحو المرمى (90+4)، ومِن بعده البديل هيثم حسن، لكن الدفاع أبعد كرته (90+6).

محمد صلاح يحتفل بتسجيل ركلة جزاء ضد ماثيو رايان حارس أستراليا خلال ركلات الترجيح (رويترز)

وقبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح، دفع المدرب الأسترالي بوبوفيتش بالحارس ماثيو راين في مواجهة تسديدات لاعبي مصر، في حين أقحم حسن محمود صابر، بدلاً من مروان عطية، لتنفيذ ركلة.

خيار كان في محلّه

إذ تفوّق بديل مصر على بديل أستراليا، وسجل ركلة «الفراعنة» الأولى، بعدما أهدر هاري سوتار لأستراليا. وتتابعت ركلات الجزاء، حيث سجل رامي ربيعة ومحمد صلاح على طريقة بانينكا لمصر، وجاكسون إيرفاين وأوير مابيل، قبل أن يهدر الشاب هيرينغتون الركلة الرابعة، ويسجل البديل عبد المجيد الركلة الرابحة.

وعلى أنغام «والله وعملوها الرجالة»، احتفل «الفراعنة» ورقصوا على أرض الملعب بإنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.