السعودية تتوج بجائزة «أفضل دولة مستضيفة» لـ«فورمولا إي»

تواصل «فورمولا إي» انسجامها التام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» (فورمولا إي)
تواصل «فورمولا إي» انسجامها التام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» (فورمولا إي)
TT

السعودية تتوج بجائزة «أفضل دولة مستضيفة» لـ«فورمولا إي»

تواصل «فورمولا إي» انسجامها التام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» (فورمولا إي)
تواصل «فورمولا إي» انسجامها التام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» (فورمولا إي)

أعلنت بطولة «فورمولا إي» عن منح المملكة العربية السعودية جائزة «أفضل دولة مستضيفة»، التي استحدثتها البطولة مؤخراً؛ تقديراً لتميزها في تنظيم إحدى أبرز بطولات سباقات السيارات الكهربائية في العالم.

وقُدمت الجائزة لأول مرة في تاريخ البطولة خلال حفل جوائز نهاية موسم 2025 - 2026، الذي أقيم في لندن مساء الأحد؛ لتكريم «الوجهة التي ترسي معياراً عالمياً في تنظيم الفعاليات، وتطوير البنية التحتية، وبناء الشراكات».

يعدّ حصول المملكة على هذه الجائزة شاهداً على تميزها في تنظيم سباقات بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» (فورمولا إي)

ويعدّ حصولُ المملكة على هذه الجائزة المرموقة شاهداً على تميزها في تنظيم سباقات بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي»، المعتمدة من «الاتحاد الدولي للسيارات»، وعلى المعايير المتقدمة التي أرستها منذ استضافتها البطولة أول مرة عام 2018.

من ناحيته، قال منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف لـ«الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية» الرئيس التنفيذي لـ«شركة رياضة المحركات» السعودية: «نتقدم بخالص الشكر لبطولة (فورمولا إي) على هذا التكريم. ويُعدّ حصولنا على جائزة (أفضل دولة مستضيفة) من (فورمولا إي) ثمرةً للجهود الجماعية التي بذلها جميع من أسهموا في استضافة وتنظيم سباقات البطولة بالمملكة، منذ انطلاقتها في الدرعية وصولاً إلى جدة، ودليلاً على التزام المملكة تنظيم فعاليات عالمية المستوى لرياضة المحركات».

أعلنت بطولة «فورمولا إي» عن منح المملكة العربية السعودية جائزة «أفضل دولة مستضيفة» (فورمولا إي)

وتابع: «كما يعكس هذا الإنجاز قوة شراكاتنا وخبراتنا وتفانينا، التي تواصل تعزيز مكانة المملكة على الساحة العالمية لرياضة المحركات».

وأضاف: «طموحنا لا يقتصر على استضافة البطولات الدولية، بل يمتد إلى بناء منظومة مستدامة لرياضة المحركات؛ منظومة تلهم الأجيال المقبلة، وتنمّي المواهب السعودية، وتفتح آفاقاً وفرصاً مستدامة في مختلف مجالات القطاع. وكل فعالية نستضيفها تمثل خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية مركزاً عالمياً لرياضة المحركات، فيما تعزز جوائز كهذه التزامنا مواصلة رفع معايير التميز».

واصلت الشراكة بين المملكة العربية السعودية و«فورمولا إي» نموها منذ عام 2018 (فورمولا إي)

من جهته، قال ألبرتو لونغو، الشريك المؤسس الرئيس التنفيذي لبطولة العالم لـ«فورمولا إي»: «كان للدعم المستمر، والشراكة طويلة الأمد، اللذين يجمعاننا بوزارة الرياضة و(الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية) و(شركة رياضة المحركات) السعودية، دور محوري في مسيرتنا منذ عام 2018. وقد أسهم هذا الدور الفاعل في ترسيخ مكانة (فورمولا إي) بوصفها إحدى البطولات الرائدة عالمياً في رياضة المحركات، وفي تعزيز حضورها ضمن الفعاليات الدولية الكبرى التي تستضيفها المملكة. وتواصل (فورمولا إي) انسجامها التام مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، ومع رؤيتنا المشتركة لمستقبل مستدام. نحن ممتنون للغاية لالتزامهما المتواصل، ونرى أن حصولهما على أول جائزة لـ(أفضل دولة مستضيفة) من (فورمولا إي) تكريم مستحق، ونتطلع إلى أعوام طويلة أخرى من الابتكار معاً».

وتُواصل الشراكة بين المملكة العربية السعودية و«فورمولا إي» نموها منذ عام 2018.

وبعد انتقال السباق من الدرعية إلى جدة عام 2025، أصبحت النسخة الأولى من سباق «جدة إي بري» بعطلة نهاية الأسبوع الأكثر مشاهدة في تاريخ «فورمولا إي»، مسجلة رقماً قياسياً بلغ 65 مليون «مُشاهد تراكمي» حول العالم.

كما أدت جدة دوراً رائداً في التطور المستمر للبطولة، عندما أصبحت أول وجهة تطبق ميزة «تعزيز الطاقة» المبتكرة في الموسم الـ11، التي شهدت تطبيق التوقف الإلزامي في منطقة الصيانة خلال السباق لأول مرة، وذلك خلال الجولتين اللتين استضافتهما المملكة، قبل تطبيقها لاحقاً في جميع الجولات المزدوجة التالية خلال الموسم.

واستكمالاً لسلسلة الإنجازات غير المسبوقة التي رسخت مكانة المملكة في رياضة المحركات العالمية، تستضيف المملكة العربية السعودية الجولتين الافتتاحيتين لموسم 2026 - 2027 من بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي»، المعتمدة من «الاتحاد الدولي للسيارات»، خلال عطلة نهاية الأسبوع التي توافق يومي 18 و19 ديسمبر (كانون الأول) 2026، مواصِلة تقديم محطات بارزة في تاريخ البطولة.

وسيشهد الحدث الظهور التنافسي الأول لسيارة السباق الثورية من «الجيل الرابع» من «فورمولا إي»، في خطوة تدشن حقبة جديدة للبطولة الكهربائية بالكامل، بما توفره من أداء أسرع وكفاءة أعلى ومنافسات أعلى تطوراً.


مقالات ذات صلة

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

رياضة سعودية فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

حققت السعودية الخميس يوماً لافتاً في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما انتزع فريق قفز الحواجز ذهبية منافسات الفرق،

علي القطان (ناغويا - اليابان)
رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

قال غاري نيفيل إن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعرّض لـ«التشويه» بسبب قرار إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ناو كوساكا (أ.ب)

عودة بطولية لم تكتمل... الياباني كوساكا يكتفي بفضية «الألعاب الآسيوية» في المصارعة الرومانية

حقق البطل الأولمبي الياباني، ناو كوساكا، عودة درامية أمام جماهير بلاده، الخميس، لكنه عجز عن تكرارها في نهائي المصارعة الرومانية...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)

كرة خاصة من «بوما» لمباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم  حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)

قطر «مستعدة» في حال تأجيل آسياد 2030 عاماً واحداً

أكد مسؤول بارز الخميس أن منظمي دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة «مستعدون» في حال تأجيل الحدث الرياضي الأبرز في القارة عاماً واحداً إلى 2031.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)
فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)
TT

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)
فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)

حققت السعودية الخميس يوماً لافتاً في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما انتزع فريق قفز الحواجز ذهبية منافسات الفرق، رافعاً رصيد فريق السعودية إلى 12 ميدالية، في يوم شهد إضافة خمس ميداليات جديدة، بينها ثلاث برونزيات في الجوجيتسو، وبرونزية في الرياضات الإلكترونية.

ومنح الرباعي عبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، وخالد المبطي، ورمزي الدهامي، السعودية أول ذهبية في النسخة الحالية، فيما نالت الإمارات الفضية، واليابان البرونزية.

وواصل فرسان السعودية سيادتهم على قفز الحواجز للفرق، محققين الذهبية الخامسة في النسخ الآسيوية الأخيرة، فيما كانت قطر صاحبة الذهبية الوحيدة التي أفلتت منهم خلال هذه السلسلة.

ورفع فرسان السعودية حصيلتهم التاريخية في الألعاب الآسيوية إلى 11 ميدالية. وبدأ الحصاد بذهبية الفرق في الدوحة 2006، ثم ذهبية الفرق، وذهبية وبرونزية الفردي في غوانزو 2010، قبل أن يحقق عبد الله الشربتلي ذهبية الفردي، والفريق فضية إنتشون 2014. وعادت ذهبية الفرق في جاكرتا 2018، إلى جانب برونزية رمزي الدهامي في الفردي، ثم ذهبية الفرق، وذهبية الشربتلي في الفردي خلال هانغتشو 2022.

وأكد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن الاحتفاظ بالذهبية يعكس قوة المجموعة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «المنتخب السعودي حقق الذهبية في الدورة الماضية، والاستمرار في المركز نفسه ليس أمراً سهلاً، لكنه أيضاً ليس صعباً في وجود فرسان قاتلوا في الميدان، وأثبتوا حضورهم».

محمد بن حريمل سعيد ببوونزيته في الجوجيتسو (أ.ب)

وأضاف: «المنافسة كانت قوية بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمارات، وقطر، واليابان، والفوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية، أو أخطاء الحواجز، وكانت النتائج متقاربة، لكن الحمد لله حُسمت بأيدٍ سعودية».

وأوضح أن الفريق أثبت قدرته على التعامل مع التغييرات، مضيفاً: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقاً واحداً، وأن جميع الفرسان يكمل بعضهم بعضاً». وأشار إلى دخول الفارس الاحتياطي بدلاً من أحد زملائه، كما حدث في الدورة الماضية، مؤكداً أن جميع الفرسان حريصون على تقديم أفضل صورة للمملكة.

بدوره، قال رمزي الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: «الأبطال الذين كانوا معي أدى كل واحد منهم دوره وأكثر. حضرنا إلى هنا، وتركيزنا كان منصباً على الذهب، والحمد لله عدنا به».

وعن الضغوط المصاحبة للفروسية السعودية، قال: «البعض يعتقد أن بطولات الفروسية سهلة، وأن تحقيق الذهب أمر مضمون، لكن المنافسة قوية جداً، والجميع يتطور، ويحاول منافسة الفريق السعودي». وأضاف: «ربما لعبت الخبرة دوراً، إلى جانب مهارة الفرسان المشاركين، لكن لا توجد بطولة مضمونة على الإطلاق». وأكد أن «السعودية تستحق هذا الإنجاز، ونحن نعد ما حققناه أقل ما يمكن أن نقدمه لها».

أما خالد المبطي، الذي ارتكب خطأين في الجولة الأولى قبل أن يقدم جولة ثانية نظيفة، فقال: «بدأنا الجولة الأولى بصورة ممتازة، وقدم زملائي جولات نظيفة، بينما ارتكبت خطأين، لذلك حاولت تحسين أدائي في الجولة الثانية، والحمد لله تمكنت من إنهائها دون أخطاء».

وأضاف: «زملائي حملوا العبء في الجولة الأولى، وفي الثانية استطعنا أن نشاركهم المسؤولية ونقدم جولة نظيفة»، مشيراً إلى أن المنافسة كانت متقاربة، وأن جميع الفرق حضرت بخيول وفرسان على مستويات عالية.

وخاض سعد العجمي مشاركته الأولى في الألعاب الآسيوية، وقال: «الحمد لله أنني كنت على قدر المسؤولية، وقدمت جولات جيدة. الفضل بعد الله يعود إلى فرسان الفريق، وجميع أفراد المنظومة، سواء من اللجنة الأولمبية، أو المسؤولين عن الخيل، أو الجهاز التدريبي».

وأضاف: «لم تكن هناك رهبة، لكن الضغط موجود بالتأكيد. سواء كانت مشاركتك الأولى، أو العاشرة، فأنت لم تأتِ إلى هنا إلا لتقديم أداء على مستوى عالٍ».

وخطف عبد الرحمن الراجحي الأنظار باحتفالية حاكت السباحة عقب حسم الذهبية، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «الذهب السعودي ليس جديداً عندما تكون إلى جانب أبطال مثل خالد المبطي. عندما تنافس مع أبطال يحفزونك ويشجعونك، فإن ذلك يدفعك إلى إخراج أفضل ما لديك».

السعوديان خالد المرضي وخالد الحبابي لحظة التتويج ببرونزية الجوجيتسو (أ.ب)

وأضاف: «في ظل دعم القيادة، وما تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام، ومتابعة، وبقيادة وزير الرياضة، نشعر بمسؤولية كبيرة، فالحمل ثقيل بأن نكون دائماً عند حسن الظن».

وعن احتفاليته، قال: «احتفالية السباحة جاءت رداً على ما حدث في بطولة العالم، حين لم يحالفنا التوفيق، وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».

وجاءت بقية الميداليات السعودية عبر الرياضات الإلكترونية، والجوجيتسو؛ إذ أحرز فريق «ليغ أوف ليجيندز» البرونزية، فيما حقق خالد حباب وعبد الملك المرضي برونزيتي وزن تحت 62 كيلوغراماً في الجوجيتسو، وأضاف محمد بن حريمل برونزية وزن تحت 69 كيلوغراماً.

وبذلك رفع فريق السعودية رصيده إلى 12 ميدالية، بواقع ذهبية وفضيتين، و9 برونزيات، محتلاً المركز الـ24. وتوزعت الحصيلة على خمس ألعاب: الفروسية، وألعاب القوى، والرياضات الإلكترونية، والجوجيتسو، والكاراتيه.

وعربياً، رفعت الإمارات رصيدها إلى خمس ذهبيات، وأربع فضيات بعد يوم قوي في الرياضات القتالية، شهد ثلاث ذهبيات في الجوجيتسو، وذهبية في الجودو، لتحتل المركز الـ14.

وضمنت قطر بدورها فضية الكرة الطائرة الشاطئية على الأقل، بعد بلوغ شريف يونس وأحمد تيجان النهائي، حيث يبحثان عن الذهبية الثالثة توالياً بعد جاكرتا 2018، وهانغتشو 2022، فيما أكدت اللجنة المنظمة لآسياد الدوحة 2030 استعدادها لأي تغيير محتمل في موعد الدورة المقبلة.

واصل فرسان السعودية سيادتهم على قفز الحواجز للفرق محققين الذهبية الخامسة في النسخ الآسيوية الأخيرة


سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)
الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)
TT

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)
الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

وتعرَّض الدوسري لإصابة في وتر الرضفة للركبة اليمنى غيّبته عن اللعب مع فريقه منذ انطلاق الموسم الحالي، أجرى على أثرها عملية جراحية، بعد أن زادت معاناته منها، خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم الماضية، حيث تقرَّر بعد تفاقم الإصابة إجراء عملية جراحية له في تاريخ 21 يوليو (تموز) الماضي، قبل أن يدخل بعدها في برنامج تأهيلي أنهاه أمس، ليصبح جاهزاً للمشاركة في لقاء فريقه المقبل أمام «الاتحاد»، يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، بعد استئناف المنافسات بعد نهاية فترة التوقف الدولي.


رجاء الله السلمي لـ«الشرق الأوسط»: بطولة الأندية العربية ستعود الصيف المقبل

الدكتور رجاء الله السلمي الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم (الاتحاد العربي)
الدكتور رجاء الله السلمي الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم (الاتحاد العربي)
TT

رجاء الله السلمي لـ«الشرق الأوسط»: بطولة الأندية العربية ستعود الصيف المقبل

الدكتور رجاء الله السلمي الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم (الاتحاد العربي)
الدكتور رجاء الله السلمي الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم (الاتحاد العربي)

كشف الدكتور رجاء الله السلمي، الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم، عن العمل على إقامة بطولة الأندية العربية، خلال الصيف المقبل، مشيراً إلى أن «الاتحاد» يسعى لتحديد موعد ثابت للبطولة يتناسب مع نهاية مسابقات الدوريات العربية وبداية الموسم الجديد.

وقال السلمي، في حديث خاص، لـ«الشرق الأوسط»، على هامش الاجتماع الحادي والثمانين لمجلس الاتحاد العربي لكرة القدم، الذي أُقيمَ في مدينة جدة: «من أهم الموضوعات التي كانت مُدرَجة، وأعلنّا عنها سابقاً، مواعيد بطولات الاتحاد العربي، والحمد لله أصبحت هذه المواعيد ثابتة وواضحة».

وأوضح أن «الاتحاد» عمل، خلال الفترة الماضية، على وضع روزنامة أكثر دقة، بالتنسيق مع الاتحادات الوطنية، مضيفاً: «عملنا على أن تكون المواعيد متوائمة مع الارتباطات القارية، سواء في أفريقيا أم آسيا، وكذلك مع الارتباطات الدولية، خصوصاً في ظل ازدحام روزنامة المباريات».

وأشار السلمي إلى أن روزنامة البطولات ستُعلَن خلال الأيام المقبلة، عبر الموقع الرسمي للاتحاد العربي، لافتاً إلى تحديد مواقع استضافة عدد من البطولات، وقال: «حددنا مواقع بعض البطولات والدول المستضيفة لها، ونتطلع إلى مشاركة كبيرة من المنتخبات».

وكشف الأمين العام للاتحاد العربي أن بطولة كرة القدم الشاطئية ستكون من أقرب الاستحقاقات، موضحاً: «ستقام البطولة في القاهرة خلال نوفمبر المقبل، باستضافة مصر، ونتطلع إلى أن تكون بطولة ناجحة ومثمرة للجميع».

وعن بطولة الأندية العربية وموعد عودتها، قال السلمي: «بإذن الله ستكون في الصيف المقبل. نعمل حالياً على أن يكون لها موعد ثابت يتوافق مع روزنامة الدوريات العربية، إذ تختلف مواعيد نهاية المسابقات من دوري إلى آخر».

وأضاف: «نحاول أن تقام البطولة بعد نهاية آخِر دوري عربي، وقبل انطلاق الموسم الجديد وفقاً للروزنامة الدولية».