كوندي رداً على يامال: لم ننسَ مواجهاتنا الأخيرة أمام إسبانيا

جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

كوندي رداً على يامال: لم ننسَ مواجهاتنا الأخيرة أمام إسبانيا

جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

رداً على زميله في برشلونة، لامين يامال، الذي اعتبر أن فرنسا ليست مرشحة للفوز بكأس العالم 2026، قال جول كوندي الخميس، في إشارة إلى الهزيمتين الأخيرتين أمام «لا روخا»، إنه يحتفظ بإسبانيا «في زاوية من (عقله)».

وقال ظهير برشلونة من وولثام، مركز تدريب المنتخب الفرنسي قرب بوسطن: «أعرف لامين (يامال) جيداً. أعلم أنه لاعب قوي جداً، وشاب طموح يقول الأمور كما يفكر بها وكما يراها».

وأضاف مدافع «الزرق»: «الحقيقة أن كونك مرشحاً في منافسة ما لا يعني الكثير. للأسف، المباريات الأخيرة التي خضناها ضد إسبانيا لم تسر كما أردنا. نحتفظ بذلك في زاوية من أذهاننا، على الأقل في زاوية من عقلي».

وكان كوندي (27 عاماً) يرد على تصريحات زميله في النادي الإسباني الذي رأى قبل يومين أن فرنسا ليست مرشحة لمونديال 2026.

وقال الموهبة الإسبانية (18 عاماً) في برنامج «إل بارتياداسو» على إذاعة «كوبي» في 30 يونيو (حزيران): «لا أعتقد أن منتخباً واحداً يمكنه قول ذلك. لم يهزمونا منذ كأس أوروبا، ولا يمكن أن يكونوا أفضل منا».

وكانت فرنسا قد خسرت أمام إسبانيا 1-2 في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ثم سقطت مجدداً 4-5 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية في 5 يونيو 2025.

وفي معسكر المنتخب الإسباني في تشاتانوغا بولاية تينيسي، أوضح مهاجم برشلونة تصريحه قائلاً: «دور المجموعات لا يعني شيئاً، انظروا إلى ألمانيا»، في إشارة إلى خروج «المانشافت» المفاجئ من دور الـ32 أمام الباراغواي، خصم فرنسا المقبل، بعدما تصدّر مجموعته.

وتابع: «كأس عالم جديدة تبدأ الآن. فرنسا تلعب على مستوى عال جداً، وهي في حالة رائعة وتملك لاعبين جيدين، لكنني لا أعتقد أنها تتفوق على أي أحد. بالنسبة لي، لا أحد يتفوق على أحد».

وفي الولايات المتحدة، قد تلتقي فرنسا وإسبانيا، اللتان تأهلتا إلى ثمن النهائي، في نصف النهائي في دالاس يوم 14 يوليو (تموز)، في حال تجاوز كل منهما الدورين المقبلين.


مقالات ذات صلة

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

رياضة عالمية برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

يبدو برشلونة مرشحاً لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه حين يستضيف راسينغ سانتاندر بأول مواجهة بين الفريقين بالدوري الإسباني لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)

من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

تتصاعد المنافسة بين إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في وقت لا يزال فيه «فيفا» بعيداً عن حسم الملف رسمياً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإسباني خوان ماتا (نادي ملبورن فيكتوري)

ماتا يعلن عدم رغبته في البقاء مع ملبورن فيكتوري

أعلن الإسباني خوان ماتا، الفائز بمونديال 2010 مع منتخب بلاده الجمعة، عدم رغبته في خوض موسم آخر مع نادي ملبورن فيكتوري الأسترالي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ماركو أسينسيو مهاجم فنربخشة التركي (نادي فنربخشة)

أسينسيو يطمئن جماهير فنربخشة

نفى الإسباني ماركو أسينسيو، مهاجم فنربخشة التركي، حاجته لإجراء عملية جراحية، وذلك بعد تداول أخبار عديدة حول حدوث ذلك قريباً.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

مدرب ليدز: قدمنا أداءً من الطراز الرفيع أمام نيوكاسل

دانييل فاركه (أ.ف.ب)
دانييل فاركه (أ.ف.ب)
TT

مدرب ليدز: قدمنا أداءً من الطراز الرفيع أمام نيوكاسل

دانييل فاركه (أ.ف.ب)
دانييل فاركه (أ.ف.ب)

حافظ ليدز يونايتد على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ4 الأولى بمشواره في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، محققاً فوزاً ثميناً ومستحقاً بنتيجة 4 - 1 على ضيفه نيوكاسل يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، ضمن منافسات المرحلة الـ4 بالمسابقة على ملعب «إيلاند رود»، ومستفيداً من الزخم الهجومي وتسجيل 3 أهداف في الشوط الأول، أضاف نوح أوكافور هدفاً آخر في الشوط الثاني، ليحصد ليدز 3 نقاط ثمينة، رفعت رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثالث بترتيب المسابقة، بفارق 4 نقاط خلف مانشستر سيتي وآرسنال، اللذين يتقاسمان الصدارة.

وعقب المباراة، صرَّح دانييل فاركه، مدرب ليدز: «في حالات نادرة، حتى بالنسبة للمدرب، يكون من الممتع مشاهدة مباراة كرة قدم، لا سيما عندما يلعب فريقه، وقد كانت هذه واحدة من تلك المناسبات النادرة، إذ استمتعت بأداء فريقي الليلة».

وأضاف فاركه: «لقد كان أداءً ممتازاً حقاً، من الثانية الأولى وحتى اللحظات الأخيرة تقريباً، ورغم أننا للأسف لم نخرج بشباك نظيفة في النهاية، فإنَّ الأداء العام كان من الطراز الرفيع وأنا فخور بلاعبي فريقي».

وأوضح المدرب الألماني في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لليدز: «كنا نريد ممارسة الضغط على نيوكاسل والسيطرة على مجريات المباراة، لكن في الوقت نفسه، كان ينبغي علينا أن ندرك مدى السرعة التي يتمتعون بها في الخط الأمامي».

وشدَّد فاركه: «إنهم أقوياء للغاية في الهجمات المرتدة والسريعة، لذا كان يتعيَّن علينا إيجاد توازن جيد بين تحديد اللحظات المناسبة للضغط عليهم وبين الحفاظ على تنظيمنا الدفاعي لتجنب التعرض لمفاجآت غير محسوبة».

وتابع: «لقد حققنا هذا التوازن الليلة، وأعتقد أن ذلك كان عاملاً حاسماً. أرى أننا دافعنا بشكل جيد جداً أمام الكرات الطويلة المرسلة خلف المدافعين. ورغم أن الضغط الذي مارسوه علينا في بعض الأوقات جعل عملية الخروج بالكرة صعبة، فإننا قمنا بالمثل معهم ولم يتمكَّنوا من مجاراتنا».

واختتم مدرب ليدز تصريحاته، حيث قال: «كانت جوانب كثيرة من الأداء ممتازة، لكن هناك دائماً مجال للتحسين، وسنعمل على تطوير تلك اللمسات الأخيرة. ربما لا يكون جدول الترتيب مهماً في هذه المرحلة المبكرة، لكن الوصول إلى رصيد 8 نقاط يعد إنجازاً مهماً في مسيرتنا».


«يوروبا ليغ»: ميلان وبنفيكا في قمة ساخنة بنكهة مواجهاتهما بدوري الأبطال

ميلان وبنفيكا في قمة ساخنة (أ.ف.ب)
ميلان وبنفيكا في قمة ساخنة (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: ميلان وبنفيكا في قمة ساخنة بنكهة مواجهاتهما بدوري الأبطال

ميلان وبنفيكا في قمة ساخنة (أ.ف.ب)
ميلان وبنفيكا في قمة ساخنة (أ.ف.ب)

يلتقي خصمان أوروبيان عريقان على ملعب «سان سيرو» في الجولة الأولى من دور المجموعة الموحدة لمسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» لكرة القدم، حيث يسعى ميلان الإيطالي إلى مواصلة سجله التاريخي الخالي من الهزائم أمام بنفيكا البرتغالي.

والتقى الفريقان 6 مرات قارياً ولم يخسر ميلان في أي منها (4 انتصارات وتعادلان) بينها الفوز في نهائي «دوري أبطال أوروبا» في عامي 1963 (كان تحت اسم «كأس الأندية البطلة»)، و1990. إلا إن هذه ستكون المواجهة الأولى بينهما منذ عام 2007.

عاد ميلان من تأخره بهدفين في الشوط الأول وخرج بتعادل أمام لاتسيو 2 - 2 نهاية الأسبوع الماضي، في نتيجة سمحت له بالحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في الدوري الإيطالي هذا الموسم (فوزان وتعادلان)، قبل عودته إلى المنافسات الأوروبية بعد غياب موسم واحد. وسيشارك النادي في «الدوري الأوروبي» بدلاً من مسابقة «دوري أبطال أوروبا» المتوج بلقبها 7 مرات، إثر الجولة الأخيرة المثيرة من الموسم الماضي. ويملك مدربه الجديد البرتغالي روبن أموريم خبرة واسعة في هذه البطولة، بعدما قاد سبورتينغ لشبونة إلى ثمن النهائي في موسم 2023 - 2024، ثم مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى النهائي في موسم 2024 - 2025. وقد يكون استهلال المشوار على أرضه مثالياً لبدء سعيه نحو اللقب بنتيجة إيجابية، لا سيما أن ميلان لم يخسر في آخر 4 مباريات أوروبية خاضها على ملعب «سان سيرو» (3 انتصارات وتعادل).

من جانبه، فاز بنفيكا على جيل فيسنتي 3 - 1 نهاية الأسبوع الماضي، محققاً انتصاره الـ7 توالياً في جميع المسابقات. وتتضمن هذه السلسلة فوزاً بمجموع المباراتين على آرهوس الدنماركي 6 - 2 في الملحق المؤهل للمسابقة القارية الثانية، كما رفعت عدد انتصارات الفريق إلى 4 في آخر 5 مباريات تأهيلية هذا الموسم (تعادل واحد).

وبعد أن بدأ مشواره من الدور التمهيدي الثاني، حجز فريق المدرب ماركو سيلفا مقعده في النسخة الجديدة من «الدوري الأوروبي» بنظام مرحلة الدوري. ويخوض «النسور» هذه الرحلة بعدما فازوا في آخر 4 مباريات خارج أرضهم، لكن سجلهم المتباين خارج الديار خلال التصفيات الأوروبية (فوز وتعادل وخسارة) يوحي بأن المهمة في ميلانو قد لا تكون سهلة على الفريق البرتغالي.

ويعوّل ميلان على مهاجمه البرتغالي الوافد حديثاً من باريس سان جرمان الفرنسي غونزالو راموس الذي سيرصد تسجيل هدفه الـ16 في مسابقات «الاتحاد الأوروبي»، علماً بأن 8 من أهدافه الـ15 السابقة جاءت بقميص بنفيكا. أما رافا سيلفا، فقد يفسد أجواء العودة إلى ملعبه السابق ببداية قوية؛ إذ سجل 3 من أهدافه الـ4 الأخيرة هذا الموسم خلال أول 15 دقيقة من المباريات، مانحاً بنفيكا التقدم أو معززاً تفوقه.

وبعد بلوغه الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية في «دوري أبطال أوروبا» خلال الموسمين الماضيين، يحوّل العملاق الإيطالي تركيزه إلى ثاني أهم المسابقات الأوروبية، آملاً في إحراز أول لقب قاري كبير له منذ عام 1996.

ويصطدم يوفنتوس بضيفه نيميخن الهولندي على ملعب «أليانتس ستاديوم» في افتتاح مشوار الفريقين، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى التعويض بعد خسارة نهاية الأسبوع في الدوري، فيما يسعى الضيوف إلى تجاوز فترة تراجع في النتائج. ويدخل يوفنتوس مرحلة الدوري في المسابقة القارية بطموح الرد سريعاً على أول هزيمة تلقاها هذا الموسم التي جاءت الأحد أمام ساسوولو 2 - 3.

وتركت هذه الخسارة فريق المدرب لوتشانو سباليتي، الذي تعاني صفوفه من إصابات عدة أبرزها لقائده مانويل لوكاتيلي والدولي الأميركي ويستون ماكيني، بسجل متذبذب في الدوري المحلي (فوزان وتعادل وخسارة). ورغم ذلك، فإن أداء الفريق على أرضه يبقى قوياً بعد فوزه على بارما 2 - 0، وتعادله مع ميلان 1 - 1. ويأمل سباليتي أن يبدأ فريقه المشوار بقوة على ملعبه حيث فاز يوفنتوس في كل من مبارياته الأوروبية الثلاث الأخيرة.

من جهته، يعود نيميخن إلى إحدى المسابقات الأوروبية الكبرى لأول مرة منذ موسم 2008 - 2009، لكنه يتوقع اختباراً صعباً في تورينو. ويشارك النادي الهولندي في «الدوري الأوروبي» بعد خروجه المخيب من الدور التمهيدي الثاني لـ«دوري أبطال أوروبا» أمام بودو - غليمت، كما أنه حقق فوزاً واحداً فقط في آخر 6 مباريات رسمية.

وفي باقي أبرز المباريات، يلتقي آندرلخت البلجيكي ليون الفرنسي، وباير ليفركوزن الألماني تسيليي السلوفيني، فيما يحلّ رين متصدر الدوري الفرنسي ضيفاً على شتورم غراتس النمساوي، ومواطنه مرسيليا ضيفاً على بشيكتاش التركي.


فابريغاس: كومو يتعلم من آرسنال وبدأنا ندرك ما يمكن أن نصبح عليه

سيسك فابريغاس (د.ب.أ)
سيسك فابريغاس (د.ب.أ)
TT

فابريغاس: كومو يتعلم من آرسنال وبدأنا ندرك ما يمكن أن نصبح عليه

سيسك فابريغاس (د.ب.أ)
سيسك فابريغاس (د.ب.أ)

أكد سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، أن فوز ناديه على بارما كان «رد فعل مهماً» عقب خوض الفريق أولى مبارياته ببطولة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

وكشف المدرب الإسباني في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بعد المباراة، عن أنه يستلهم الدروس من تجربته مع فريق آرسنال الإنجليزي، حيث قال: «بدأت أدرك ما يمكن أن نصبح عليه».

وحقق كومو انتصاراً ثميناً 2 - 1 على ضيفه بارما، الاثنين، في المرحلة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليرتفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف روما وإنتر، اللذين يتقاسمان الصدارة حالياً.

وخاض كومو مباراته الأولى على أرضه هذا الموسم بالدوري الإيطالي، بعد أن لعب لقاءاته الثلاثة الأولى خارج ملعبه لإتاحة المجال لأعمال التجديد في ملعب «سينيغاغليا» ليتوافق مع معايير «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

وحقق كومو فوزاً تاريخياً بنتيجة 4 - 1 على لايبزغ الألماني، يوم الخميس الماضي، في أول مباراة له على الإطلاق بـ«دوري الأبطال»، حيث كانت هناك مخاوف بشأن كيفية تعامل الفريق مع استنزاف موارده البدنية. وقال فابريغاس: «كان كثير من اللاعبين يشعرون بإرهاق شديد، لذا أجرينا بعض التغييرات، وقد أعجبتني الطريقة التي أدى بها البدلاء عند نزولهم إلى أرض الملعب». وأضاف: «كان هذا رداً مهماً من الفريق؛ لأنه يعني أن بإمكاني الاعتماد على الجميع. أنا سعيد للغاية بالأداء، فهذا الفوز مهم لي بصفتي مدرباً؛ لأنني بدأت أدرك طبيعة الفريق الذي يمكننا أن نصبح عليه». وأوضح المدرب الإسباني: «كان ينبغي علينا التعامل مع متغيرات جديدة كثيرة هذا الموسم. عندما تسدد 31 كرة نحو المرمى وتسجل هدفاً واحداً فقط، تدرك أن الخصم سيجري تعديلات لتعزيز دفاعه، وأنك تخاطر باستقبال هدف، وهو ما حدث بالفعل في النهاية».

كما أتيحت لفابريغاس فرصة مشاهدة وجوه جديدة وهي تؤدي مهامها أمام بارما، بمن فيهم كايكي، الذي أحرز الهدف الثاني في المباراة، حيث تحدث عنه قائلاً: «لقد سبق له اللعب للمنتخب البرازيلي، لذا؛ فهو يتمتع بإمكانات عالية وسيساعدنا كثيراً. إنه يستمتع حقاً بالدفاع، وقد ظهر ذلك بوضوح اليوم، وسيتأقلم تدريجياً ليقدم ما ننتظره منه». وأردف: «في كرة القدم الحديثة، من المهم جداً امتلاك مدافعين قادرين على تسجيل الأهداف. لقد فاز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل الأهداف التي سجلها المدافعون ومن الكرات الثابتة إلى حد كبير. وإذا أضفنا هذه الميزة إلى قدراتنا، فستكون نقطة قوة لنا».

ورغم أنها كانت مجرد مباراة بالدوري الإيطالي، فإن فابريغاس احتفل عند صافرة النهاية بطريقة تضاهي الاحتفالات التي شهدتها مباراة الفريق بـ«دوري الأبطال». وأوضح فابريغاس: «كان احتفالي نابعاً من أهمية هذه المباراة، فقد كان من المهم بالنسبة إليّ أن أرى ما يدور في أذهان اللاعبين بعد خوض مباراة في (دوري الأبطال). إذا لم نؤد تلك الدقائق الـ40 بالمستوى المطلوب، فإن الأمر يصبح صعباً للغاية».