دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)

قال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، إنَّ فريقه المليء بالمواهب جاهز لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس)، إذ سيكون لامين يامال وبيكتور مونيوز ويريمي بينو جاهزين للعب.

وأخبر مدرب إسبانيا الصحافيين بأن يتوقَّعوا تحسُّن أداء فريقه، بعد البداية المتعثرة في كأس العالم التي تضمَّنت تعادلاً في دور المجموعات مع الرأس الأخضر، وفوزاً صعباً 1 - صفر على أوروغواي.

ولم تظهر إسبانيا في أفضل حالاتها إلا في الفوز الساحق 4 - صفر على السعودية.

وقال المدرب: «ما أراه هذا الأسبوع هو أن الفريق بدأ يدرك» الأمور التي يجب تصحيحها في نتائجه حتى الآن.

وأدار الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا وقت لعب يامال بعناية حتى الآن في البطولة، لكن دي لا فوينتي قال إنَّه أصبح الآن جاهزاً للعب طوال المباراة إذا دعت الحاجة.

وكان يامال قد تعرَّض لتمزُّق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) الماضي، في حين تعافى بينو من التواء في الكتف اليسرى، واستعاد مونيوز لياقته البدنية بعد إصابة عضلية، رغم أنَّه لم يشارك في أي مباراة منذ فترة.

وقد استبعد دي لا فوينتي المخاوف بشأن التوقُّعات الهائلة، التي تثقل كاهل فريقه، من جانب المشجعين الإسبان، رغم خروج إسبانيا المبكر في النسخ التي أعقبت فوزها بكأس العالم 2010.

وقال دي لا فوينتي: «أحب أن يُطلب منا ذلك، لأنَّ التوقعات كبيرة، وما علينا سوى تلبية هذه التَّوقُّعات».

وخلال تدريب صباح الأربعاء، كان يامال يمزح مع زملائه على أرض الملعب في جو مبهج.

وقال دي لا فوينتي إنه قد حدَّد بالفعل اختياراته للتشكيلة الأساسية، لكنه لم يُقدِّم أي تلميح بشأنها.


مقالات ذات صلة

كارلوس كيروش... العقبة المألوفة أمام طموحات كولومبيا

رياضة عالمية كيروش مدرب غانا الحالي قاد كولومبيا حتى 2020 (رويترز)

كارلوس كيروش... العقبة المألوفة أمام طموحات كولومبيا

ستسعى كولومبيا إلى مواصلة مسيرتها القوية بدور المجموعات بكأس العالم، عندما تواجه غانا في دور الـ32 للبطولة، لكن يقف في طريقها وجه مألوف، هو مدربها السابق كيروش.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عربية فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، التكهنات التي تشير إلى أن معرفته الجيدة بلاعبي المنتخب السويسري ستُشكِّل عاملاً مؤثراً عندما يلتقي الفريقان، الجمعة

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا) )
رياضة عالمية مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)

كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

لا يزال قائد المنتخب الألماني، جوشوا كيميتش، يشعر بإحباط شديد جراء خروج منتخب بلاده المبكر من بطولة كأس العالم المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)

مباسي حارس الكونغو الديمقراطية: فخور بما قدمنا

تألَّق ليونيل مباسي، حارس مرمى الكونغو الديمقراطية، بتصديات مؤثرة بيديه وأجزاء حساسة من جسده، لكن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الخسارة 1 - 2 أمام إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

غارسيا بعد العودة أمام السنغال: بلجيكا قوة لا يستهان بها

رودي غارسيا (أ.ب)
رودي غارسيا (أ.ب)
TT

غارسيا بعد العودة أمام السنغال: بلجيكا قوة لا يستهان بها

رودي غارسيا (أ.ب)
رودي غارسيا (أ.ب)

قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، إنَّ السنغال كانت الفريق الأفضل في أجزاء كبيرة من مباراة دور الـ32 بكأس العالم، لكن عودتها الرائعة للفوز 3 - 2، يوم الأربعاء، قد تحفِّزها على تحقيق إنجازات عظيمة في كأس العالم.

وقال غارسيا للصحافيين: «كرة القدم مفعمة بالمشاعر، وقد عشنا كثيراً منها هذا المساء. عندما تكون متأخراً صفر - 2 في الدقيقة 83، فليس من السهل أبداً العودة والفوز بالمباراة».

وأضاف: «لكن هذا ما قلته للاعبين خلال استراحة الترطيب: كان علينا تسجيل هدف في المباراة، وعندها يصبح كل شيء ممكناً. لقد فعلناها، وحقَّقنا المطلوب، ومن ثم انفتحت المباراة من جديد. إنَّه سيناريو يمكن أن يجعل المجموعة أقوى وأكثر تماسكاً، وتدرك أنَّه حتى تنتهي المباراة، وحتى صفارة النهاية، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة، كما أظهرنا للتو اليوم».

ولطالما عانت بلجيكا تحت وطأة التوقعات، لكن جيلها الذهبي لم يتمكَّن قط من تحقيق اللقب المنتظر. ولا يزال بعضهم موجوداً، بينهم لوكاكو، وصانع الألعاب كيفن دي بروين، والحارس تيبو كورتوا، ورغم أنَّ غارسيا قال إنَّ فريقه لا يتمتع بالعمق نفسه، فإنه أشار إلى أن منتخب بلجيكا هذا لا يزال قوة لا يستهان بها.

وقال: «توليت المسؤولية قبل 18 شهراً لأنني أؤمن بمستوى هذا الفريق الجيد. إنه ليس الأفضل على الإطلاق، لكننا كتبنا التاريخ الليلة. لم نفز بأي شيء، تأهلنا إلى دور الـ16 وسنرى مَن سنواجه... لا يهم مَن سيكون. الآن سنستمتع بفوزنا والانتفاضة التي قمنا بها».


زلاتكو: صراع «الوسط» سيضع مودريتش في اختبار حقيقي أمام البرتغال

مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)
مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)
TT

زلاتكو: صراع «الوسط» سيضع مودريتش في اختبار حقيقي أمام البرتغال

مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)
مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)

قد ينظر المشجعون إلى مباراة دور الـ32 في كأس العالم على أنَّها مواجهة بين لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، لكن زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا يرى أنَّ هناك أمراً مختلفاً يتشكَّل عندما يتواجه الفريقان لأول مرة على الإطلاق في البطولة.

بالنسبة لداليتش، ستدور المعركة في وسط الملعب، حيث يمتلك كلا الفريقين محركات قوية قد تحدِّد أي من النجمين المتقدِّمين في السن سيتقدَّم خطوة أخرى نحو الفوز باللقب.

وقال داليتش في مؤتمر صحافي بتورونتو: «أعتقد أنَّ هذه المباراة ستكون معركةً بين لاعبي خط الوسط. تمتلك البرتغال لاعبين ممتازين في خط الوسط. إنَّهم جيدون جداً من الناحية الخططية. وفي هذه المباراة، سيكون هناك ثمن لكل خطأ».

وأظهرت كرواتيا مرة أخرى المرونة التي ميَّزت مشاركاتها الأخيرة في كأس العالم، إذ تعافت من خسارة المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا بفوزها 1 - صفر على بنما و2 - 1 على غانا.

أما البرتغال، فقد خيَّبت الآمال بتحقيق فوز واحد، وتعادلين في مرحلة المجموعات، لكن داليتش لن يغامر أمام فريق يعتقد أنه لا يزال قادراً على إحداث مفاجأة.

ويضم خط وسط كرواتيا القائد مودريتش (40 عاماً) إلى جانب مارتن باتورينا، الذي سجَّل هدفاً في مرمى إنجلترا، وبيتار سوتشيتش، الذي سجَّل هدفاً في مرمى غانا.

أما البرتغال، فلديها ثلاثي خط وسط مؤلف من فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز، رغم أنَّ الاهتمام لا يزال منصباً بشكل كبير على رونالدو. وقال داليتش عن البرتغال: «إنه فريق يسعى للسيطرة على الكرة في كل الأوقات. نقاط ضعف هذا الفريق قليلة، ويمكنه في أي لحظة أن يشكِّل خطراً وتهديداً».

وقد تكون مباراة تورونتو، التي ستكون آخر مباراة للمدينة المستضيفة، نهاية مشوار مودريتش أو رونالدو. وتحدَّث دومينيك ليفاكوفيتش حارس مرمى كرواتيا بدبلوماسية عن هذين العملاقين في عالم كرة القدم قائلاً: «لدينا لاعبان بارزان قاما بعمل رائع. أنا مقتنع بأنَّ لوكا سيواصل مسيرته إلى الأمام. لا يسعني إلا أن أتحدَّث بإيجابية عن كليهما».


شفاينشتايغر وكان: ناغلسمان ليس مسؤولاً عن غياب قتالية لاعبي ألمانيا

ناغلسمان (أ.ب)
ناغلسمان (أ.ب)
TT

شفاينشتايغر وكان: ناغلسمان ليس مسؤولاً عن غياب قتالية لاعبي ألمانيا

ناغلسمان (أ.ب)
ناغلسمان (أ.ب)

يرى باستيان شفاينشتايغر بطل العالم السابق، وحارس المرمى الألماني الأسطوري أوليفر كان، أنَّ التركيز في إخفاق منتخب ألمانيا في كأس العالم يجب أن ينصب على مزايا اللاعبين التي فقدوها، ومسؤوليتهم بدلاً من المدرب يوليان ناغلسمان.

وقال شفاينشتايغر، المحلل الرياضي في محطة «إيه آر دي» التلفزيونية والذي أسهم في فوز منتخب ألمانيا بكأس العالم عام 2014 في البرازيل: «هناك خلل ما حدث في السنوات اللاحقة فيما يتعلق بالروح القتالية التي اشتهرت بها المنتخبات الألمانية سابقاً».

وأضاف: «لقد تخلينا عن نقاط قوتنا أو أهملناها. ربما لا يرغب البعض في سماع هذا. افتقدنا المزايا التي كنا نحظى بالاحترام في الخارج بفضلها».

وأوضح: «ما فقدناه هو الصلابة، والهوية، والروح القتالية. فرق أخرى تمتلك هذه الصفات. جميع المنافسين السابقين يقولون لي: (لقد فقدتم جوهركم، ولم تعد لديكم القدرة على لعب كرة القدم كما كنتم تفعلون. لهذا السبب خرجتم من البطولة)».

من جانبه، تحدَّث كان، الذي خسر فريقه أمام البرازيل في نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بعبارات مماثلة، حيث كتب حارس المرمى السابق على موقع «لينكد إن» أن النقاش الدائر حول المدرب يغفل جوهر الموضوع.

وأكد كان: «3 مدربين فشلوا في المرحلة نفسها: يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناغلسمان. 3 أفكار لعب مختلفة. 3 أساليب قيادة مختلفة. النتيجة نفسها: الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2018 و2022، والآن في دور الـ32 أمام باراغواي».

وشدَّد كان: «إذا فشل 3 مدربين لديهم مناهج مختلفة دائماً في النقطة نفسها، فإن السبب أعمق من ذلك».

عاجل مونديال 2026: الولايات المتحدة المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة 2-0