تشهد هولندا توقعات بأن يعلن رونالد كومان خلال الأيام المقبلة رحيله عن تدريب هولندا، بعد خروج المنتخب من دور 32 بكأس العالم لكرة القدم على يد المغرب في وقت مبكر من الثلاثاء.
ورفض كومان الإدلاء بأي تصريح قاطع بشأن مستقبله في أعقاب خسارة الفريق بركلات الترجيح في مونتيري، لكن أداءه المخيب للآمال خلال فترة ولايته الثانية مع المنتخب يجعل من غير المرجح أن يستمر في منصبه وسط وابل من الانتقادات من وسائل الإعلام الهولندية.
وسُئل كومان مباشرة بعد مباراة المغرب، التي تعرض فيها المنتخب الهولندي لانتقادات حادة بسبب الأسلوب الدفاعي، عما إذا كان قدم استقالته.
وقال المدرب: «لا. إننا بعد المباراة مباشرة، وخيبة الأمل حاضرة بقوة في أذهانكم. أولاً وقبل كل شيء، سأرتب أفكاري. سأجعل هذا أول شيء في الصباح. وربما أتوصل إلى استنتاج بحلول الظهيرة».
واتهمت وسائل الإعلام الهولندية كومان بالتخلي عن «المدرسة الهولندية» لكرة القدم الهجومية عبر إشراك خمسة مدافعين في المباراة أمام المغرب. وأشار أحد المراسلين إلى أن الفريق كان خائفاً.
وأثار ذلك غضب كومان الذي دافع عن استراتيجيته لكنه لم يقنع النقاد.
وتوقعت صحيفة ألخمين داخبلاد اليومية أنه سيستقيل بعد أداء المنتخب الهولندي الذي «تراوح بين تمريرات بطيئة بلا هدف وتراجع أمام اليابان، إلى رد فعل نشط أمام السويد، ثم العودة إلى عقلية 80 في المائة أمام تونس».
وأضافت: «أمام المغرب، كان هناك الحماس اللازم، لكن كان هناك افتقاد لكرة القدم الحقيقية: 5 مدافعين، لكن دون وجود في خط الوسط. فرصة تهديفية واحدة فقط».
ووصلت هولندا إلى دور الثمانية قبل 4 أعوام في كأس العالم 2022 في قطر تحت قيادة لويس فان خال.
وتولى كومان منصبه في العام التالي، وحقق نتائج متباينة، إذ وصل المنتخب لقبل نهائي بطولة أوروبا 2024، لكنه فشل في الفوز على أي منتخب مصنف ضمن أفضل 25 مركزاً في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا).
وكان المدرب البالغ من العمر 63 عاماً تولى تدريب هولندا سابقاً منذ فبراير (شباط) 2018 قبل أن يغادر بشكل مفاجئ في أغسطس (آب) 2020 لتولي تدريب برشلونة.
