وُلد الأسترالي أليكس دي مينو بولاية نيو ساوث ويلز، وقضى أغلب طفولته في إسبانيا، ولكنه كان، الثلاثاء، بمثابة لاعب بريطاني في أعين المشجعين في بطولة ويمبلدون للتنس.
وفي ظل قلة الأسباب التي تدعو للتفاؤل بعد سلسلة من الهزائم التي تلقَّاها لاعبون محليون في الدور الأول من منافسات البطولة، بما في ذلك خسارة كاتي بولتر خطيبة دي مينو، في المباراة التي سبقت مباراته على الملعب الثالث، حظي اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بدعم كبير في مواجهته للأرجنتيني رومان بوروتشاغا.
وبعد بداية حذرة في المباراة، قدَّم المصنف خامساً أداءً رائعاً ليفوز 7-6 و6-1 و6-صفر، وحسم المباراة بضربة إرسال ساحقة ليتأهل دون عناء إلى الدور الثاني؛ حيث يواجه الفرنسي أدريان مانارينو.
ويتمتع دي مينو بموهبة بارزة على الملاعب العشبية بفضل حركته السلسة وأسلوبه الشامل في الملعب، ولديه المهارات التي يمكن أن تقوده لتجاوز دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى لأول مرة في مسيرته.
وودَّع دي مينو المنافسات من هذا الدور 7 مرات، بما في ذلك بطولة ويمبلدون عام 2024، ولكن بصفته خطيب بولتر، يأمل في الاستفادة من دعم الجماهير البريطانية للوصول إلى المرحلة التالية.
وقال دي مينو: «عندما يبدأ موسم الملاعب العشبية، يكون الانتقال سريعاً وسهلاً للغاية بالنسبة لي، وكأن حياة جديدة تبدأ. أشعر دائماً بالحماس هنا في ويمبلدون؛ لأن أسلوب لعبي يتناسب مع العشب. أشعر بالراحة حقاً عند اللعب هنا».
وأضاف: «ربما تكون هذه أفضل فرصة لي للوصول إلى مراحل متقدمة في إحدى البطولات الكبرى».
ورغم سعادته بفوزه، قال دي مينو إنه كان من الصعب عليه الخروج إلى الملعب بعد خسارة بولتر.
وأضاف للصحافيين: «كان اليوم صعباً على كاتي، ولكنها تبلي بلاء حسناً للغاية في تجاوز هذه اللحظات الصعبة. بالنسبة لي، كان الأمر يتعلق بمحاولة البقاء في مساري نوعاً ما، والتركيز على ما كان عليَّ فعله. ولكن الأمر ليس سهلاً».

