قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إن فريقه اتبع أسلوباً دفاعياً في مباراته أمام المغرب؛ من أجل تعزيز فرصه في الفوز وليس بدافع الخوف من المنافسين، وذلك عقب الخروج من كأس العالم لكرة القدم في وقت مبكر الثلاثاء.
ولم يعتذر كومان من إشراك 5 مدافعين حتى لو كان يتوقع سيلاً من الانتقادات في أعقاب الهزيمة 3 - 2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
ورأى كومان، الذي واجه من قبل انتقادات بعد ابتعاده عن «المدرسة الهولندية» التقليدية القائمة على كرة القدم الهجومية، أن اللعب بـ5 مدافعين كانت الاستراتيجية الصحيحة للتغلب على المنتخب الآتي من شمال أفريقيا.
وقال المدرب: «بفضل هذا الأسلوب الدفاعي، لم نسمح للفريق المنافس بخلق فرص خطيرة على المرمى بقدر ما سمحنا به خلال مباريات (دور المجموعات)». وأوضح أنه سيقرر بشأن مستقبله مع الفريق بعد بحث تجربة الخروج من البطولة.
وأضاف: «كان ذلك إيجابياً، لكننا كنا نفتقر إلى القوة الهجومية أيضاً».
وأضاف: «قد ترى أن هناك أساليب وخططاً أفضل، لكننا كنا أقل عرضة للخطورة أمام فريق أقوى بكثير من السويد وتونس. ولو اضطررت إلى فعل ذلك مرة أخرى، فسأفعله بالطريقة نفسها».
وتابع: «أعلم أيضاً أنه لو لم تسجل المغرب هدف التعادل المتأخر ذاك، لحظيت بكل أنواع الإطراءات بصفتي المدرب الهولندي. لكن الآن، على الأرجح، فسأتعرض للتوبيخ؛ لأنني اخترت 5 مدافعين. لكن مرة أخرى، أعتقد أن ذلك كان ضرورياً».
وأكد المدرب أنه ناقش هذه الاستراتيجية مع لاعبيه ووافقوا عليها.
وقال للصحافيين: «ستنتقدونني، وهذا حقكم، ولكنكم تشاهدون المباراة من الخارج».
وأضاف: «أعمل مع الفريق، وأعلم ما الذي يجب تحسينه، وهذه هي الطريقة التي انتهجتها لتحسينه، ومرة أخرى لو كان عليّ أن أفعل ذلك مجدداً، لفعلت الشيء نفسه تماماً».
وأردف: «لم يكن الأمر متعلقاً بالخوف. لم يكن كذلك على الإطلاق. لماذا الخوف؟ أعني: كان لدينا 3 مهاجمين على أرض الملعب».
وتابع: «يتعلق الأمر بتحسين الأسلوب الدفاعي وليس بدافع الخوف، بل بناء على تحليل للمنافس، ويمكننا الاستمرار في مناقشة هذا الأمر حتى مساء الغد».
وختم حديثه: «لديك رأيك؛ مع كل الاحترام، ولا بأس بذلك. لكنني أرى الأمر من منظور مختلف».
وتأهل المغرب إلى دور الـ16 لمواجهة كندا في هيوستن يوم السبت المقبل.




